أسباب وأنواع صعوبات التعلم

• أسباب صعوبات التعلم
• أنواع صعوبات التعلم
• الخصائص النفسية والسلوكية لذوي صعوبات التعلـّم
• نسبة انتشار صعوبات التعلم

تعتبر عملية التعرف إلى الأسباب المؤدية إلى صعوبات التعلـّم، عملية صعبة ولكن الباحثين في هذا الميدان يقسمون تلك الأسباب إلى مجموعة من الأسباب قد تتمثل في:

أسباب صعوبات التعلم

— إصابات الدماغ
— الاضطرابات الانفعالية
— نقص الخبرة.

كما تقسم مجموعة أخرى من الباحثين أسباب صعوبات التعلـّم إلى مجموعات من العوامل المختلفة، يمكن تقسيمها إلى:

العوامل العضوية والبيولوجية :

يشير الأطباء إلى أهمية الأسباب البيولوجية لظاهرة صعوبات التعلـّم، وتحدث إصابة الدماغ هذه والتي تعني التلف في عصب الخلايا الدماغية إلى عدد من العوامل البيولوجية أهمها التهاب السحايا ، والتسمم أو التهاب الخلايا الدماغية والحصبة الألمانية ونقص الأكسجين أو صعوبات الولادة ، أو الولادة المبكرة ، أو تعاطي العقاقير ، ولهذا يعتقد الأطباء أن هذه السباب قد تؤدي إلى إصابة الخلايا الدماغية .

العوامل الجينية :

تشير الدراسات الحديثة في موضوع أسباب صعوبات التعلـّم إلى أثر العوامل الجينية الوراثية.

العوامل البيئية :

تعتبر العوامل البيئية من العوامل المساعدة في موضوع أسباب صعوبات التعلـّم ، وتتمثل في نقص الخبرات التعليمية وسوء التغذية ، أو سوء الحالة الطبية أو قلة التدريب أو إجبار الطفل على الكتابة بيد معينة ، وبالطبع لابد من ذكر نقص الخبرات البيئية والحرمان من المثيرات البيئية المناسبة . ”

أنواع صعوبات التعلـّم:

من الممكن تصنيف صعوبات التعلـّم إلى :

1 ـ صعوبات تعلم نمائية :
وهي تتعلق بنمو القدرات العقلية والعمليات المسئولة عن التوافق الدراسي للطالب وتوافقه الشخصي والاجتماعي والمهني وتشمل صعوبات (الانتباه ـ الإدراك ـ التفكير ـ التذكر ـ حل المشكلة) ومن الملاحظ أن الانتباه هو أولى خطوات التعلم وبدونه لا يحدث الإدراك وما يتبعه من عمليات عقلية مؤداها في النهاية التعلم وما يترتب على الاضطراب في إحدى تلك العمليات من انخفاض مستوى التلميذ في المواد الدراسية المرتبطة بالقراءة والكتابة وغيرها.

2 ـ صعوبات تعلم أكاديمية :
وهي تشمل صعوبات القراءة والكتابة والحساب وهي نتيجة ومحصلة لصعوبات التعلم النمائية أو أن عدم قدرة التلميذ على تعلم تلك المواد يؤثر على اكتسابه التعلم في المراحل التعليمية التالية . ”

الخصائص النفسية والسلوكية لذوي صعوبات التعلـّم:

“يتفق معظم الباحثين على أن هؤلاء الأطفال / الأفراد يتمتعون بقدرات عقلية عادية ، إلا أن ذلك لا يمنع حدوث مشكلات في التفكير والذاكرة والانتباه لديهم ، وبالنسبة للتحصيل الأكاديمي فهو يعتبر جانب الضعف الرئيس لديهم . مع أن الأخصائيين لا يجمعون على معيار محدد لتدني التحصيل بهدف تشخيص صعوبات التعلـّم ، إلا أن الأدبيات تنوه عادة إلى ضرورة أن يكون التدني في التحصيل بمستوى سنتين دراسيتين كحد أدنى .

ومن الممكن أن نحدد عددا ً من الخصائص النفسية والسلوكية التي يظهرها ذوي صعوبات التعلـّم :

1. النشاط الزائد
2. الضعف الادراكي – الحركي
3. التقلبات الشديدة في المزاج
4. ضعف عام في التآزر
5. اضطرابات الانتباه
6. التهور
7. اضطرابات الذاكرة والتفكير
8. مشكلات أكاديمية محددة في الكتابة ، القراءة ، الحساب ، والتهجئة
9. مشكلات في الكلام والسمع ( مشكلات لغوية )
10.علامات عصبية غير مطمئنة . ”

ومن الممكن زيادة الاطلاع على هذه السلوكيات والمظاهر، والتعرف عليها بشكل أكبر ، وذلك على النحو التالي :


نسبة انتشار صعوبات التعلـّم

” تختلف التقديرات حول أعداد أو نسب الأطفال ذوي الصعوبات التعلمية اختلافا ً كبيرا ً جدا ً ، وذلك بسبب عدم وضوح التعريف من جهة ، وبسبب عدم توفر اختبارات متفق عليها للتشخيص ، ففي حين يعتقد بعضهم أن نسبة حدوث صعوبات التعلـّم لا تصل إلى 1 % ، يعتقد آخرون أن النسبة قد تصل إلى 20 % ، إلا أن النسبة المعتمدة عموما ً هي 2 % ـ 3 % . ”

عن فريق التحرير

يشرف على موقع آفاق علمية وتربوية فريق من الكتاب والإعلاميين والمثقفين

شاهد أيضاً

تعريف النظرية السلوكية الجشطالت وتطبيقاتها التربوية

نقلا عن (جاردا وريموندجي ) في كتاب مبادئ علم النفس يتحدث فيه عن ظهور هذه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.