خصائص التعليم الفردي وأهميته في العملية التعليمية

يعرف التعليم الفردي الذاتي بأنه التعليم الذي يوجه إلى كل فرد وفقا لميوله وسرعته الذاتية وخصائصه بطريقة مقصودة ومنهجية منظمة، ويرتكز التعليم الفردي على المتعلم كونه مركزا للفعاليات المنسقة والتي تهدف لتحقيق العملية التعليمية بالتعلم الفردي حيث يكون المتعلم أكثر فهما وأكثر مقاومة للنسيان وتكسبه التفكير وتزيد من فعاليته العقلية وتعزز الرضا الذاتي للمتعلم

خصائص التعليم الفردي :

إن تفريد التعليم اعتبر المعلم موجها ومرشدا ومسهلا للتعلم، ومنسقا ومنشطا لمصادر التعلم.
إن التعليم الذاتي من خصائص التعليم الفردي أي أن على المتعلم أن يتحقق بنفسه من تحقيق الأهداف والبرامج الموضوعة له من خلال التغذية الراجعة في معرفة نتائج عمله أي التحقق من التعلم ومراجعته لذا فإن التعليم الفردي يقوم على المتعلم من قبل المتعلم ذاته وبتوجه المعلم غير المباشر.

إن التعليم الفردي يركز على الإتقان في التعلم فلا يمكن الانتقال من برنامج تعليمي إلا بعد الإتقان للبرنامج.
يؤخذ عامل الفرق الذاتية للمتعلم ذاته أي داخل الفرد في تفاعله مع المادة الدراسية .
أن التعليم الفردي يصلح لتدريب المتعلمين صغار وكبار أثناء الخدمة فهو يتفق مع أحدث التطورات الجديدة التي بدأت تغزو المجتمع سواء أكانت عملية صارفة أو تكنولوجيا تطبيقية .
وهو بهذا يعطي لمفهوم التعلم مدا الحياة في التعليم المستمر طريقة أساسية في التعليم الفردي .
يساعد على إستقلالية المتعلم وخصوصياته وصعوباته ومعالجة العقبات التي تعترضه .
إن تفريد التعليم يساعد في إكساب الخبرة والثقة بالنفس للمتعلم ويحقق استقلاليته في عمله .
من خصائص التعليم الفردي أنه نظام إلى التعلم وبأشكال مختلفة وبدافع ذاتي وحسب القدرة والميول والاهتمامات.
كما أن خصائص التعليم الفردي تجعله متفردا بالنسبة لأنواع التعليم الأخرى حيث أن دور المدرس أن يعرف الأفراد وأن يعني بهم كأفراد ويهتم بتنوع التلاميذ.

وسمة خاصية أخرى تميز التعليم الافرادي عن غيره وهي طريقته الفريدة في معالجة خمس متغيرات .

أهداف التعليم
أنشطة التعليم
الموارد
مستوى الإتقان
الزمن أو الوقت

وحين يتاح للمتعلمين قدر كبير من الاستقلال الذاتي إزاء هذه العوامل الخمسة فإننا نستطيع أن نرى أن التعليم حقيقة قد طوع بما يتلاءم مع التلميذ أو العمل وقد أصبح أكثر ملائمة لشخصيته .

ومن خصائص التعليم الفردي كونه :-

يعطي حرية للمتعلم في مجالات الدراسة وحسب توجهات الفرد ووفقا لقدراته الخاصة .
يراعي الفروق الفردية كالذكاء والقدرة على التحصيل ، والفهم والإدراك والاختلافات في الميول والاتجاهات والاهتمامات وإن أفراد النوع الواحد يختلفون بينهم .

تفاعل نشاط المتعلم وإيجابيته وذلك لأنه يحقق دافعية ذاتية ورغبة المتعلم الحقيقية في التعلم مما يؤدي إلى تنمية الإحساس بالمشاركة والمسؤولية الاجتماعية والتعلم من الآخرين وتنمية الثقة بالنفس .

يقوم المتعلم بتقويم ذاته وفقا لمستواه وليس بالمقارنة مع تلاميذ آخرين بل من خلال اختبارات محلية المرجع أي من خلال مساعدة المتعلم على معرفة مدى نموه وتقدمه في البرنامج التعليمي .

أهمية التعليم الفردي :

القضاء على نواحي الضعف والقصور التي اتصفت بها النظم التعليمية.
الاستزادة التعليمية و الثقافية على مدى الحياة بحيث يؤدى ذلك إلى زيادة ثقافة الفرد وتمكنه من تأدية واجباته الاجتماعية والمهنية على خير وجه بما يؤدي إلى زيادة الإنتاج وتقدم المجتمع
تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص وفق إمكانات الأفراد وطموحاته بحيث تمكن كل فرد في مختلف مراحل العمر من التعليم الذي يساعده على التكيف والقدرة على مواكبة التغير والإفادة من المستحدثات الابتكارية المتلاحقة.
تنمية روح التعاون والابتكار اللذين يكونان أساس المجتمع الإنساني الأصيل
تمكين المتعلمين من التخلص من الاتجاهات العادية للتعليم والتي ترتبط عادة بالنظام المدرسي التقليدي وأن ينظروا إلى التربية على أنها نشاط طبيعي ممتع يؤدي بالإنسان إلى النمو الكامل.
مساعدة الفرد على مواجهة التغيرات الحضارية الاجتماعية والتكنولوجية في كل مجالات الحياة والبيت والعمل والمجتمع تحقيقا للتكامل بين الإنسان والبيئة بهدف النهوض بها الإفادة منها.
إيجاد توازن بين مختلف الأنشطة التي تتم توزيع الوقت فيما بينها فوقت العمل ووقت الفراغ ووقت السفر سواء للعمل أو للمتعة.
زيادة مشاركة المواطنين في إنجاز القرارات رغم التشريعات والنظم والقوانين المرتبطة بالنظم الاجتماعية وحماية الحقوق وتعريف الفرد والحاجة بما له وما عليهم من التزامات وواجبات.


يساعد الفرد على اكتساب المهارات والقدرات التي تمكنه من مواجهة المواقف المختلفة في الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية والأسرية والتربوية والسياسية.
إحداث التكامل والتنسيق بين خطط التنمية واحتياجاتها من القوى العاملة.
تعلم المعلومات الفعلية.
اكتساب مفاهيم ومبادئ.
تطبيق معلومات ومفاهيم ومبادئ.
إنماء المهارات الأساسية لحل المشكلة.
إنماء المهارات الحركية.

آلاء خلف

عن فريق التحرير

يشرف على موقع آفاق علمية وتربوية فريق من الكتاب والإعلاميين والمثقفين

شاهد أيضاً

أهمية قوة الإرادة والعزيمة في حياتنا

في عام 1989 ضرب زلزال مدمر أرمينيا، وكان من أقسى زلازل القرن العشرين وأودى بحياة …

تعليق واحد

  1. مواضيع تربوبة هامة جدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.