وسائل وطرق اتصال الإنسان بالكائنات الحية في الفضاء

راود الإنسان منذ القدم حلم الاتصال بالكائنات الحية في الفضاء إذا وجدت مثل تلك الكائنات العاقلة، إلا أن عملية الاتصال تعتبر أمرا بالغ التعقيد والصعوبة، نظراً لاتساع الكون بشكل يفوق التصور، وكذلك بسبب بعد المسافة الفاصلة بين المجرات ونجوم تلك المجرات.

والبحث عن طرق للاتصال بالفضاء الخارجي قديم، وقدمت فيه العديد من الوسائل على اعتقاد أن هناك حضارات متقدمة على تلك الكواكب. وحيث أننا حتى الآن لا نستطيع التأكد من وجود حياه على تلك الكواكب في المجرة، فعلينا البحث عن مثل هذه الحضارات على النجوم التي تبعد عنا العديد من السنين الضوئية.

ومعنى ذلك فلابد من وسيلة متقدمة لذلك، وتنقسم وسائل الاتصال إلى طريقين الطريق الأول هي إرسال بعض الرسائل على متن بعض سفن الفضاء الآلية تتضمن معلومات وبيانات عن سكان الأرض، وتترك هذه السفن في الفضاء حتى تقع في يد من يستطيع فهمها والرد عليها، أو إرسال هذه الرسائل باستخدام الموجات الكهرومغناطيسية على هيئة رسائل لاسلكية لها شفرة خاصة، وتعتبر هذه الوسيلة أسرع من السفن الفضائية الآلية حيث أن سرعة هذه الموجات هي سرعة الضوء.

أما الطريق الثاني فهو سفر الإنسان للفضاء في سفن فضاء خاصة مجهزة بكل وسائل المعيشة لفترة طويلة في الفضاء، وبذلك يتم الاتصال بسكان الفضاء مباشرة. وحيث أن هناك صعوبات تعترض الطريقين فالسفن بطيئة،وحتى الرسائل اللاسلكية تعتبر بطيئة بالنسبة إلى المسافات الكونية الهائلة، ولكنها تعتبر أسرع الوسائل المتاحة حالياً.

عن المهندس أمجد قاسم

كاتب علمي متخصص في الشؤون العلمية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين

شاهد أيضاً

الجمال الغامض لسديم السرطان

يقع سديم السرطان Messier، ضمن النسيج السماوي لكوكبة برج الثور، ويمثل أعجوبة فلكية. تعود أصول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *