هل تعاني من الإجهاد المستمر في العمل؟

الإجهاد في العمل أحد العوامل الرئيسة التي تسبب ما يسمى حالة أو متلازم الإعياء الحيوي وذلك تبعا لما يقوله د. روب فان دایست من دائرة عيادة الطب النفسي التابعة لجامعة لايمبورغ في ماسترخت.

وهذه الحالة التي تتمثل أعراضها بفقدان النشاط، سرعة الانفعال، الاعياء الزائد، هبوط المعنويات، تزيد من احتمالية حدوث مشکلات في القلب .

دراسات د. فان دايست أظهرت أن الانخفاض في مقدار موجات النوم البطيئة SWS قد تكون المسؤولة عن مثل هذه المشكلات، وهذه الموجات تمثل مرحلة النوم العميق والتي لا تظهر فيها حركات العين السريعة REM وتترافق مع زيادة كبيرة في افراز هرمون النمو، ويعتقد ان هذه الموجات تحدد وقت اعادة الترميم او التعويض في الجسم بعد حالة التفكك والتحلل والهدم لمختلف المركبات والمكونات في الجسم خلال ساعات اليقظة والنشاط الكلي للجسم.

وانطلاقا من عدم القدرة على تحمل الضغوط الزائدة في العمل فان العديد من الناس المجهدين في أعمالهم يذهبون للنوم وهم يشعرون بالقلق وغالبا بسبب الإفراط الزائد لهرمون ادرينالين في وقت غير مناسب (وهذا الهرمون يفرز عادة عند تعرض الإنسان لموقف انفعالي طاريء) وتكون النتيجة غياب نسبي لموجات النوم البطيئة.


ويقول د. بيتر نیکسون مستشار أمراض القلب في مستشفى تشيونغ كروس لندن، أن سلسلة من العمليات النفسية تتدخل لتسبب تأثيرات عدة منها: زيادة في نبض القلب وزيادة في ضغط الدم وفي مستوى سكر الدم، وهذا يؤدي إلى اضطراب في النوم وتفاقم في المشكلة، وبالتالي استيقاظ مثل هؤلاء الأشخاص صباحا وهم يشعرون كما لو أنهم لم يناموا مطلقا.

عن فريق التحرير

يشرف على موقع آفاق علمية وتربوية فريق من الكتاب والإعلاميين والمثقفين

شاهد أيضاً

قلة الحركة عدو للقلب والجسم

أدي التقدم التقني وتوفر وسائل الاتصالات والمواصلات الحديثة إلى قلة اعتماد الإنسان على مجهوده الجسدي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.