كيفية إعداد الاختبارات والامتحانات ومواصفات الاختبار الجيد

يجب ان يراعي المعلم أو المعلمة بعض الأمور والملاحظات والقواعد الفنية والتربوية عند اعداد ورقة الامتحان للطالب، ومن أهمها :

1 ـ الاهتمام بورقة الأسئلة إخراجا وتنظيما .
يجب على المعلم عند إعداد ورقة الأسئلة أن يدون وينظم البيانات الخاصة بالصف ، والمادة ، والزمن ، والفصل الدراسي .
2 ـ صياغة الأسئلة بلغة عربية فصحة خالية من الغموض ، والأخطاء النحوية والإملائية ، مراعيا دقة التعبير ، وعلامات الترقيم .
3 ـ وضوح الأسئلة وتنسيقها وتنظيمها: ولا يتأتى ذلك إلا بطباعتها، فإن لم يتيسر يجب كتابتها بخط واضح .
4 ـ أن تكون الأسئلة مناسبة للزمن المخصص لها .
5 ـ أن يحقق الاختبار مزيدا من تعزيز التعليم، وترسيخ المعلومات، وتنشيط الفكر، وتحقيق النواتج التعليمية اللازمة.
6 ـ تنسيق الأسئلة بحيث تكون متدرجة من الأسهل إلى الأصعب، مع مراعاة الفروق الفردية ، وتناسب المستويات المختلفة .
7 ـ أن تكون الأسئلة من الشمولية لأجزاء المنهج بمكان، ولا يصح الاقتصار على موضوعات بعينها .
8 ـ أن تغطي الأسئلة جوانب مختلفة من مجالات الأهداف المعرفية ، كالتذكر ، والاستيعاب ، والتطبيق ، والتحليل ، والتركيب ، والتقويم .
9 ـ ألا يكون في الأسئلة إحالة على مجهول .
10 ـ ألا تتضمن ورقة الأسئلة إشارات مباشرة، أو غير مباشرة إلى إجابات عن أسئلة أخرى .
11 ـ تنويع الأسئلة ، مع مراعاة التوازن الكمي والكيفي بين أنماط الأسئلة المختلفة .
12 ـ عدم الإطناب الممل ، أو الإيجاز المخل في عبارات الأسئلة ، أو تعدد المطلوب في السؤال الواحد ، لأن ذلك يتنافى مع الأهداف السلوكية الصحيحة .
13 ـ أن تكون الأسئلة مقياسا للتحصيل العلمي، إلى جانب الكشف عن بعض القدرات، والمهارات التي اكتسبها الطلاب.
14 ـ عدم الاقتصار على أسئلة الكتاب المدرسي ونماذجها في وضع الاختبار ، مما يؤدي إلى حرص الطلاب على حفظ ما يتعلق بإجابات أسئلة الكتاب ، وإهمال التذكر والاستنتاج والتحليل والتعليل .
15 ـ مراعاة الابتعاد عن الأسئلة التي تعتمد على الحدس والتخمين في إدراك مضمونها .
16 ـ يجب وضع أنموذج للإجابة مرفقا للأسئلة ، على أن توزع علية الدرجات وفقا لجزئيات السؤال وفقراته .

الأطر المرجعة لتفسير أداء المتعلمين(Frames of Reference for Interpreting performance)

(1) مرجعي القدرة .(Ability-Referenced)

في هذا الإطار يفسر أداء الطالب في ضوء أعلى أداء يمكن أن يكون قادراً للوصول إليه، أي يفسر أداء الطالب بمقارنته بأقصى أداء يمكن أن يقوم به، فمثلاً ربما تسمع أو تقول أن هذا الطالب لو أعطى وقت أكثر لكان أداءه أفضل، أو لو أتيحت له الفرصة لتقديم الامتحان مرة ثانية لكان أداءه أفضل مما حصل عليه بكثير. والمشكلة في استخدام هذا الإطار المرجعي في تفسير الأداء هو في تقدير قدرة الطالب الحقيقة. لكن المعلم الجيد يكون فكرة عن قدرات طلابه بصورة عامة من خلال: تعامله معهم، وكذلك بالاعتماد على أعمالهم السابقة والمعلومات عنهم، وعن أدائهم على اختبارات القدرات المتعددة المقننة، ومن المعلومات المتوافرة في سجلاتهم الاختيارية ومن المعلمين السابقين.

(2)مرجعي النمو (Growth-Referenced).
في هذا الإطار يقارن أداء الطالب الحالي بأدائه السابق بعد تعرضه لعملية تعلم. إذ يتضح التقدم الذي اكتسبه الطالب في دراسته لموضوع أو مهارة ما ويستطيع المعلم قياس التحسن الذي طرأ على أداء الطالب بحساب الفرق في تحصيله الحالي وتحصيله في وقت سابق .

(3) مرجعية الجماعة .(Norm-Referenced)
في هذا الإطار يقارن أداء الفرد على الاختبار بأداء زملاءه بهدف ترتيب درجات الطلبة على الاختبار بالنسبة لبعضهم البعض و تفسر علامات الطلبة في ضوء أداء المجموعة فالحكم على أداء الفرد يكون بالمقارنة مع أقرانه وان العلامات الخام التي يحصل عليها الطلبة لا معنى لها دون إرجاعها إلى المجموعة. وعادة يحدد موقع الطالب في المجموعة من خلال الرتب المئينية والدرجات المعيارية وتحويلاتها الخطية.

(4)مرجعية المحك (Criterion-Referenced)
في هذا الإطار يقارن أداء الطالب في محتوى معرف ٍ تعريف ٍ جيد ٍ بمستوى أداء معين يحدد مسبقاً بصرف النظر عن أداء زملاءه.

صفات الاختبار الجيد

يتصف الاختبار(أداة القياس) الجيد بصفات أساسية هي الصدق والثبات وهناك صفات ثانوية كتحديد الغرض من الاختبار والظروف المعيارية والقابلية للاستخدام. وفيما يلي عرض موجز لكل صفة.

(1) الصدق: من المعلوم أن الاختبار الذي لا يقيس ما يفترض أن يقيسه هو اختبار عديم الجدوى، ولا يقدم أدنى فائدة لمتخذ القرار ، ويكون الاختبار صادقاً أو يتمتع بدرجة عالية من الصدق إذا كان قادراً على أن يقيس ما أعد لقياسه أو وضع لقياسه.

هناك ثلاثة أنواع رئيسة للصدق هي صدق المحتوى وصدق المحك وصدق البناء. ولغايات هذه الدورة وأهدافها سنتناول صدق المحتوى ومؤشرا ته. حيث يقسم هذا النوع إلى قسمين الصدق السطحي أو الظاهري(Face Validity)، والصدق العيني (Sampling Validity) ويقصد بالصدق السطحي للاختبار أن تنتمي فقرات الاختبار إلى المادة موضوع الاختبار بصرف النظر عن تمثيل مفردات الاختبار للمادة موضع الاختبار

(2) الثبات: لكي يكون الاختبار ثابتاً يجب أن يقيس بدرجة مقبولة من الدقة أو بأقل خطأ ممكن المحتوى الدراسي المستهدف ، يوجد عدة أنواع من الثبات كل نوع يلاءم ظروف اختباريه معينة ومن هذه الأنواع ثبات السكون ، والتكافؤ، وسكون التكافؤ ، ومعاملات ثبات التجانس كالطريقة النصفية وكرونباخ الفا والمعادلات المشتقة منها. ولضيق الوقت المخصص لوحدة التقويم يصعب الخوض في كل من هذه الأنواع.
(3) تحديد الغرض من الاختبار: كأن يكون غرض الاختبار قياس تحصيل الطلبة في وحدة دراسية أو تشخيص ضعف الطلبة في موضوع ما أو قياس استعدادهم لتعلم ذلك الموضوع.


(4) الظروف المعيارية: حيث يتم ضبط العوامل التي لا ترتبط بأغراض الاختبار وتؤثر سلباً على أداء الطلبة ولتحقيق ذلك لا بد من إعطاء الطلبة الفقرات نفسها أو الأسئلة نفسها لتسهل عملية المقارنة بينهم (لاحظ وجود أسئلة اختيارية يعمل بالاتجاه المعاكس) ، وأن يطبق تطبيق الاختبار على الطلبة تحت الظروف نفسها ، وكذلك أن تقدم تعليمات موحدة للطلبة وأن يتم توحيد زمن الاختبار.

(5) القابلية للاستعمال: ومن ابرز العوامل التي تندرج تحت هذا العنوان: الاقتصاد في الكلفة (الطباعة والإخراج، وزمن تطبيق الاختبار، وسهولة التصحيح)، وتسهيل عملية التطبيق كوضوح التعليمات، وتسهيل عملية التصحيح كوضع مفاتيح للإجابة وتعليمات خاصة بتصحيح الاختبار وسهولة تفسير النتائج.

عن المهندس أمجد قاسم

كاتب علمي متخصص في الشؤون العلمية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين

شاهد أيضاً

تقدم التعلم الالكتروني والتعلم الرقمي ينذر بتراجع التعلم التقليدي

ظلت المدرسة والكلية الجامعية – والى عهد قريب جدا تعلم للماضي وتعد له اكثر مما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *