فوائد زيت النخيل الأحمر للقلب والجهاز المناعي

لزيت النخيل الأحمر فوائد كثيرة، اذ يعمل على تخفيض نسبة الكولسترول الضار في الدم، كما يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

وحول فوائد زيت النخيل الأحمر، قالت الدكتورة “سعاد الحوطي” الباحثة في دائرة التكنولوجيا في معهد الكويت للأبحاث العلمية (أن زيت النخيل الأحمر يعد من أغنى المصادر النباتية ‏ ‏الطبيعية للكاروتين وفيتامين اي مضيفة أن كليهما يعملان كمضادات للتأكسد ويحفزان ‏ ‏الاستجابة المناعية ضد كثير من الأمراض).‏

وبينت الحوطي ( أن زيت النخيل الأحمر يعد من أغنى المصادر الطبيعية لمجموعة الكاروتين ‏ ‏وفيتامين اي وتعتبر مجموعة الكاروتين من المركبات التي لها القدرة على التحول الى ‏ ‏فيتامين (أ) في كبد الإنسان مضيفة ان هذه المكونات تحظى باهتمام عالمي لكونها ‏ ‏مواد مقاومة للتأكسد وتحافظ على جسم الانسان من الامراض المزمنة المرتبطة بتقدم ‏ ‏السن.‏ ‏ وأفادت الدكتورة الحوطي ان الدراسات العلمية اثبتت أن لهذه المركبات دورا ‏ ‏وقائيا ضد الهرم الذي يصيب الخلايا وكذلك تصلب الشرايين والسرطان وأمراض القلب ‏ ‏والاوعية الدموية وتساعد على منع الإصابة بالمياه البيضاء فى عدسة العين وعلى ‏ ‏سلامة الأعصاب والعضلات وتقوية جدار الشعيرات الدموية).

الدراسات الطبية التي أجريت على حيوانات المختبر، بينت أن تغذيتها لفترة طويلة على أغذية بها زيت النخيل الأحمر، قد دلت على ان هذا الزيت يمتلك خاصية مقاومة الجلطات الدموية، وبالتالي له تأثير ايجابي في خفض وتقليل نسبة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، إذ أن فيتامين أي يعمل على تحفيز استجابة الجهاز المناعي في الجسم، وهذا يحمي الجسم من الإصابة بعدد كبير من الأمراض، ومنها الإصابة ببعض أنواع السرطان.

أما زيت النخيل الأحمر فيتم الحصول عليه من ثمار نخيل الزيت التي توجد في عدد من دول العالم، كماليزيا وقد تبين أن كل كيلوغرام من الزيت يحتوي ما بين 500 الى 700 ملغم من مركبات الكاروتين كما يحتوي الزيت على ما بين 700 و800 ملغم /كغم من ‏ ‏مركبات فيتامين اي.

من جهتها ذكرت الدكتورة الحوطي (انه عند مقارنة الزيوت النباتية الأخرى كزيت ‏ ‏الزيتون والذرة وعباد الشمس نجد أنها تخلو كلية من المركبات الكاروتينية بينما ‏ ‏محتواها من مركبات فيتامين اي هي 76 مغم/كغم لزيت الزيتون و 207 مغم/كغم لزيت ‏ ‏الذرة 390 ملغم / كغم لزيت عباد الشمس) .‏ ‏

وذكرت الحوطي (ان نسبة الأحماض الدهنية في زيت النخيل تصل الى 50 في المائة غير مشبع و ‏ ‏50 في المائة أحماضا دهنية مشبعة وهو تركيب فريد ونادر إذا ما قورن بزيوت فول ‏ ‏الصويا والذرة وغيرها من الزيوت النباتية).‏ ‏

وأفادت أيضا (ان زيت النخيل يعد زيتا مقاوما للتغير بطبيعته مما يطيل من فترة ‏ ‏صلاحيته وهذا يرجع لمكوناته الكيميائية ومحتواه من الأحماض الدهنية وبالتالي يمكن ‏ ‏استخدامه في حالته الطبيعية وبدون هدرجة) . ‏ ‏

أما اللون الأحمر لزيت النخيل فيعود الى محتواه المرتفع من مركب الكاروتينات، وهذا الزيت يعد من الزيوت شبه الصلبة في درجة حرارة الغرفة حيث يذوب ما بين 33 و 39 درجة سلسيوس.


ويتم الحصول على عدة منتجات من زيت النخيل ‏ ‏بواسطة التقطير مما يمكن من صناعة أخرى لأغذية جديدة .‏ ‏ وقالت الدكتورة الحوطي (أنه يمكن استخدام الزيت كمصدر للألوان الطبيعية للأغذية ‏ ‏أيضا وكمصدر للفيتامينات فوجود مركبات “البيتا كاروتين” يجعله مصدرا مثاليا ‏ ‏للصبغات الطبيعة ومن ثم الاستعاضة عن الألوان الصناعية ويمكن استخدامه في مختلف ‏ ‏منتجات السمن من الماجرين والمايونيز والألبان والآيس كريم كفائدة غذائية من ‏ ‏ناحية ومن ناحية أخرى فهو يساهم في إطالة مدة صلاحية هذه المنتجات وذلك لوجود ‏ ‏الفيتامينات المضادة للأكسدة).‏ ‏

عن فريق التحرير

يشرف على موقع آفاق علمية وتربوية فريق من الكتاب والإعلاميين والمثقفين

شاهد أيضاً

تأثير المعالجة بالأشعة على الخصوبة التناسلية

عند استخدام المعالجة الإشعاعية في منطقة الحوض تتأثر الاعضاء الواقعة في المنطقة نفسها والمحيطة بها، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *