عنصر الكلور وأهميته لجسم الإنسان

المهندس أمجد قاسم

آفاق علمية وتربوية – بالرغم من سمية عنصر الكلور، إلا انه من العناصر الموجودة في جسم الإنسان والتي يحتاجها الجسم بمقادير محددة، حيث تبين للباحثين أن الكلور يشكل نحو 3 بالمائية من مجمل العناصر المعدنية الموجودة في الجسم.

ويوجد الكلور في جسم الإنسان، متحدا مع الصوديوم ومع البوتاسيوم، ويعتبر كلوريد الصوديوم ( ملح الطعام ) من أشهر واهم المركبات التي يدخل الكلور في تركيبها والذي يعد من الأملاح المهمة للجسم، حيث يدخل في جميع سوائل وأنسجة الجسم.

أهمية عنصر الكلور لجسم الإنسان

يتحد الكلور مع عنصر الصوديوم ومع عنصر البوتاسيوم، ويشترك مع العنصرين السابقين في أداء وظائف حيوية هامة في الجسم، من أهمها المحافظة على الاتزان المائي والقاعدي والحامضي والضغط الاسموزي في الخلايا الحية في الجسم ، وكذلك التحكم بالعضلات.

ويتم امتصاص عنصر الكلور الذي يكون في الغالب على شكل كلوريد صوديوم في الأمعاء، ويتم طرحه عن طريق البول والعرق والبراز، ويتم التحكم بمستوى الكلور ( كلوريد الصوديوم و كلوريد الكالسيوم ) في الجسم بواسطة الفص الأمامي للغدة النخامية والقشرة الكظرية، حيث أن التركيز المرتفع للكلور يكون في عصارة المعدة وفي السائل المخي الشوكي وفي إفرازات البنكرياس، ويؤدي التعرق الشديد والإسهال إلى تراجع تركيز الكلور في الجسم.


ويؤدي الكلور دورا هاما في تصحيح حالة القلوية الأيضية، ويؤدي نقصه في الجسم إلى حدوث ما يعرف بتناذر نقص الكلور في الجسم، ومن أعراض نقص الكلور حدوث فقدان لشهية الطعام وشعور بالتعب العضلي والكسل وقصور في النمو، وينصح عند تناول مدرات البول ضرورة مراقبة تركيز الكلور في الجسم

عن المهندس أمجد قاسم

كاتب علمي متخصص في الشؤون العلمية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين

شاهد أيضاً

الأحياء المجهرية وأهميتها في حياتنا

الطب في وقتنا هذا يعيش في عصر مضادات الأحياء ، وما ذلك إلا ما أحدثته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *