حمية الألياف الغذائية.. وكيفية تطبيقها

توصف الحمية الغنية بالألياف الغذائية للوقاية من أو علاج العديد من أمراض الجهاز الهضمي والقلب واضطرابات العمليات الأيضية.

من هذه الأمراض داء الأمعاء الردبي الحاد وسرطان القولون والإمساك ومرض كروهن والسكري والسمنة وارتفاع الكولسترول. وتركز هذه الحمية على تناول الأطعمة العالية بالألياف كالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والخبز الأسمر.

وينصح بتناول 20 – 35 غراما من الألياف يوميا من المصادر المختلفة مع القليل من الدهن. كما يفضل أن لا يعتمد المريض على الألياف المصنعة والموجودة في الصيدليات وذلك لمنع الانسداد المفاجئ للأمعاء وحدوث فقد في كميات الفيتامينات والمعادن اللازمة.

كيفية تطبيق هذه الحمية

– يجب رفع كمية الألياف، في الوجبات تدريجيا للتقليل من الأعراض الجانبية السيئة مثل عدم استقرار الأمعاء والنفاخ والمغص والإسهال، وتكون هذه الأعراض مؤقتة وتزول خلال 3 أيام.

– يجب عدم زيادة كمية الألياف في الطعام عن 35غ في اليوم حتى لا يرتبط مع الكالسيوم والحديد وبعض المعادن الهامة للجسم وبالتالي يعيق امتصاصها.

– ينصح باستهلاك كمية من السوائل مع الحمية العالية الألياف الغذائية.

– الأطعمة التي يجب التركيز عليها : الفواکه سواء كانت طازجة (بدون تقشير) أو معلبة أو مجففة والخضراوات الطازجة والمطبوخة والحبوب الكاملة (كالفريكة والأرز البني) والخبز الأسمر ومنتجاته
المصنوعة من حبوب القمح الكاملة (بدون استخلاص).

مثال على وجبات مقدمة ليوم واحد:

الفطور

1/2 رغيف أسمر
2 ملعقة صغيرة زيت زيتون + زعتر
كوب حليب قليل الدسم
1 قرشلة (كعك بدون سكر)
برتقالة متوسطة

وجبة خفيفة

٢ ملعقة صغيرة زبيب

الغداء

½ كوب فريكة مسلوقة
1/3 أوقية لحم عجل غير مدهن
½ رغيف خبز أسمر
كوب لبن قليل الدسم
ملعقة كاتشب
1 كوب شرائح بندورة وخس

وجبة خفيفة

½ کوب سلطة فواكه طازجة


العشاء

1/3 أوقية صدر دجاج منزوع الجلد
١ كوب أرز بنی + 2 ملعقة صغيرة زيت ذرة
1 كوب فاصولياء خضراء مسلوقة
2 كوب سلطة خضراء + ملعقة زيت زيتون + خل
½ كوب لبن قليل الدسم
أجاص أو تفاح (واحدة وسط)
شاي أو قهوة بدون سكر.

د. ريما فایز تیم

مصدر الصورة
pixabay.com

عن فريق التحرير

يشرف على موقع آفاق علمية وتربوية فريق من الكتاب والإعلاميين والمثقفين

شاهد أيضاً

كم من الوقت نستطيع أن نعيش دون شرب الماء؟

مصطفى شقيب * أن تعيش دون أكل، هذا صعب. غير أنّ العيش دون شرب، فهذه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.