يتسبب الانسان بتدمير مساحات شاسعة من الغابات / pixabay

إجراءات لحماية البيئة والمحافظة عليها

إن تغير المناخ هو احد أهم التحديات العالمية التي تواجه المجتمع الدولي والبيئة اليوم. لذا يجب اتخاذ إجراءات لحماية البيئة تتمثل في ثلاث نقاط هي:

1- الإجراءات الوقائية: الرصد والإبلاغ عن تغير المناخ والتخفيف من الآثار البيئية السلبية من خلال الخيارات والقرارات في مجموعة من المستويات: الفردية،المجتمع والمؤسسات والشركات، حيث ينبغي على مديري المواقع،قدر المستطاع وفي حدود الموارد المتاحة،رصد القياسات المناخية ذات الصلة وأن يقدموا تقريرا عن إستراتيجيات التكيف مع تقليل عوامل الضغط غير المناخية على الموقع لزيادة مرونتها حيال آثار تغير المناخ.

2- الإجراءات التصحيحية: التكيف مع واقع تغيير المناخ العالمي من خلال استراتيجيات دولية وإقليمية وخطط الإدارة المحلية، حيث يتم اتخاذ إجراءات تصحيحيه بما في ذلك الإدارة والتكييف وإدارة المخاطر من خلال :

إجراء تحليل مدى التأثر بتغير المناخ وتقييم المخاطر والتكيف ووضع خطط الإدارة المناسبة.
دراسة تغير المناخ فضلا عن التحديات الأخرى عند وضع التوجهات مثل ضمان سلامة تواصل المناظر الطبيعية، تعريف مناسب للحدود والمناطق العازلة ، وذلك لتحقيق أفضل مقاومة وصمود حيال آثار تغير المناخ.

وضع برامج مصممة شاملة التوجيه وبناء القدرات والمساعدات المالية أو المساعدة في تطوير مقترحات المشروع لمواقع معينة. أيضاً تنفيذ المشاريع التجريبية في مواقع مختارة من التراث العالمي هو خطوة أساسية في تطوير أساليب إدارية ملائمة وناجحة.

3- تقاسم المعارف: بما في ذلك أفضل الممارسات، والبحث والاتصال والدعم الجماهيري والسياسي والتعليم والتدريب وبناء القدرات، وإقامة الشبكات، حيث يتم توفير المعلومات لصانعي القرار والمعنيين والمجتمعات المحلية والمستفيدين من مواقع الانترنت ، ومديري المواقع ومختصي التراث الآخرين بشأن تأثيرات تغير المناخ على المواقع وإدارة الردود المحتملة، والدعم الممكن والشبكات القائمة ودورات التدريب الخاصة وكذا فرص التعليم عن بعد.

وتشجيع مديري المواقع على الإدلاء بخبراتهم على النطاق الدولي (اتفاقيه التراث العالمي) من خلال تقديم دراسات الحالة عن أفضل الممارسات والدروس المستفادة لكي يجري تقاسمها مع مديري المواقع الأخرى.

كذلك فإن البحث في جميع المستويات، والصلات بين البحوث والرصد ينبغي أن يتم استكشافها.
إضافة إلى ذلك، فان أي إستراتيجية يتعين عليها أن:


– تكون قابلة للتطبيق.
– تتناول طائفة من المستويات.
– تدعم التواصل مع المبادرات الأخرى.
– تسهل تبادل المعرفة والخبرة.
– تتناول التنفيذ العملي واستعراض الموارد المتاحة.
تشمل إجراءات فورية (قصيرة الأجل) ، ومتوسطة وطويلة الأجل.

خلود حمودة

عن فريق التحرير

يشرف على موقع آفاق علمية وتربوية فريق من الكتاب والإعلاميين والمثقفين

شاهد أيضاً

فشل الغابات في امتصاص الانبعاثات الزائدة من ثاني أكسيد الكربون

المهندس أمجد قاسم * بعد دراسة استغرقت سبع سنوات، قام بها باحثون من جامعتي ميتشغان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.