أبوظبي، 06 أكتوبر 2026
برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، انطلقت اليوم الثلاثاء 06 أكتوبر 2026، فعاليات الدورة الثانية عشرة من معرض أبوظبي للتمور، بمشاركة 95 جناح يمثلون 12 دولة منتجة ومصنعة للتمور بالإضافة الى منظمة دولية، في حضور دولي يعكس تنامي مكانة أبوظبي منصةً عالمية تجمع مختلف حلقات سلسلة قيمة النخيل والتمور.
وتنظم المعرض جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني بديوان الرئاسة، بالتعاون مع مجموعة «أدنيك»، بالتزامن مع الأسبوع العالمي للغذاء ومعرض أبوظبي الدولي للأغذية، بما يتيح مساحة متكاملة تجمع المنتجين والمصنعين والمصدرين والمشترين والخبراء ومقدمي التقنيات والحلول الزراعية والغذائية.
ويشكل هذا التزامن فرصة لتعزيز التكامل بين قطاع النخيل والتمور ومنظومة الغذاء الأوسع، وفتح آفاق جديدة أمام التجارة والاستثمار وتبادل المعرفة والتقنيات، بما يدعم جودة المنتجات وقدرتها التنافسية ووصولها إلى أسواق جديدة.
منصة دولية لصناعة التمور
وأكد سعادة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أن وصول المعرض إلى دورته الثانية عشرة يعكس التطور الذي شهده قطاع النخيل والتمور، وقدرة أبوظبي على توفير منصة دولية تجمع الخبرة الزراعية بالصناعة والتجارة والابتكار.
وقال إن المعرض لم يعد مساحة لعرض منتجات التمور فحسب، بل أصبح ملتقىً مهنياً لسلسلة القيمة المتكاملة، بدءاً من الإنتاج الزراعي، مروراً بالتصنيع والتعبئة والتغليف والتسويق، وصولاً إلى التصدير والتقنيات والحلول المبتكرة، وهو ما يعزز دوره في تطوير القطاع ورفع قدرته التنافسية.
وأضاف أن مشاركة 95 جناحاً من 12 دولة تمنح المنتجين والشركات فرصة للتعريف بمنتجاتهم، واستكشاف اتجاهات الأسواق، وتبادل الخبرات، وبناء علاقات تجارية ومهنية جديدة، إلى جانب الاطلاع على التطورات التي تشهدها صناعة التمور والمنتجات المبتكرة القائمة عليها.
من التمور إلى الأمن الغذائي
وأشار أمين عام الجائزة إلى أن الأهمية المتزايدة للمعرض تأتي في وقت يشهد فيه قطاع الغذاء العالمي تحولات متسارعة ترتبط بالأمن الغذائي، وكفاءة استخدام الموارد، والتغير المناخي، والتكنولوجيا الزراعية، وتطوير سلاسل الإمداد.
وأكد أن قطاع النخيل والتمور يمتلك فرصاً كبيرة للاستفادة من الابتكار الزراعي والتصنيع الغذائي والاقتصاد الدائري والتقنيات الحديثة، بما يساعد على رفع كفاءة الإنتاج وتقليل الفاقد وتعظيم القيمة الاقتصادية للتمور ومخلفات النخيل.
وأوضح أن هذا التوجه ينسجم مع رسالة الجائزة في الانتقال من دعم الإنتاج وحده إلى تطوير منظومة متكاملة للنخيل والتمور تجمع البحث العلمي والابتكار والإنتاج والتصنيع والتسويق والتجارة والاستدامة.
95 جناح من 12 دولة في أبوظبي
وتشهد الدورة الثانية عشرة مشاركة وطنية وعربية ودولية واسعة، من بينها دولة الإمارات العربية المتحدة (23 جناح)، المملكة الأردنية الهاشمية (09 اجنحة)، جمهورية مصر العربية (12 أجنحة)، المملكة المغربية (6 اجنحة)، الجمهورية الإسلامية الموريتانية (2 جناح)، دولة فلسطين (3 اجنحة)، جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية (2 جناح)، جمهورية إندونيسيا (1 جناح)، الجمهورية التونسية (1 جناح)، الولايات المتحدة المكسيكية (4 اجنحة)، سلطنة عمان (1 جناح) الجمهورية التركية (1 جناح)، منظمة ايكاردا (1 جناح)، الاتحاد النسائي (02 جناح) قسم الابتكار (3 أجنحة)، الأسر المنتجة من دولة الامارات (23 جناح).
ويعكس هذا التنوع اتساع القاعدة الجغرافية للمعرض، ويتيح للزوار والمتخصصين التعرف إلى أصناف مختلفة من التمور، ومنتجاتها التحويلية، وأساليب التصنيع والتعبئة والتسويق المستخدمة في عدد من الدول المنتجة.
دعم متواصل يعزز المكانة الدولية
وأكد سعادة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد أن التطور الذي حققه المعرض يأتي بفضل توجيهات ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، وإشراف سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني.
وأضاف أن الجائزة عملت منذ تأسيسها على توسيع نطاق التعاون الدولي في قطاع النخيل والتمور والابتكار الزراعي، من خلال منظومة من البرامج العلمية والتنموية والمهنية، من بينها تنظيم 63 مهرجاناً دولياً للتمور في 09 دول، بما أسهم في دعم المنتجين وتعزيز تبادل الخبرات والتعريف بالتمور ومنتجاتها في الأسواق المختلفة.
وأشار إلى أن معرض أبوظبي للتمور يمثل امتداداً لهذه الرؤية، حيث استطاع خلال اثنتي عشرة دورة أن يرسخ موقعه ملتقىً دولياً للمنتجين والمصنعين والمصدرين والمشترين والمهتمين بقطاع النخيل والتمور.
واختتم أمين عام الجائزة بالتأكيد على أن الطموح في المرحلة المقبلة يتمثل في مواصلة تطوير المعرض ليكون منصة أكثر تأثيراً في ربط المعرفة بالسوق، والابتكار بالإنتاج، والمنتج المحلي بالأسواق الدولية، بما يعزز استدامة قطاع النخيل والتمور ويسهم في دعم الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة.
العلوم دوت كوم آفاق علمية وتربوية سابقا / منصة عربية للعلوم والتكنولوجيا