نشأة المجرات العدسية

تعرف المجرات العدسية باسم المجرات القرصية وهي تتميز عن غيرها من المجرات بمنظرها الذي يشبه العدسة مع وجود بروز في المنتصف ووجود هالة تحيط بها وهي تفتقر الى الأذرع الحلزونية.

من هذه المجرات العدسية مجرة NGC 5866 وقد درس الباحثون ظروف تكونها، حيث قام ترينيداد تابيا من جامعة المكسيك الوطنية المستقلة في إنسينادا وزملاؤه باستخدام قاعدة بيانات لعمليات محاكاة اندماج المجرّات، لمعرفة ما إذا كانت هذه الأحداث قد تؤدي إلى نشوء أنظمة عدسية، أم لا. كان حدوث ذلك يُعتبر غير مرجَّح، لأن عمليات الاندماج هذه تنتِج عمومًا مجرّات لا تتبع علاقة مرصودة بين اللمعان وسرعة الدوران، تُعرف باسم علاقة “تُولِي-فيشر”، التي تميِّز المجرّات العدسية والحلزونية.


ومع ذلك، وجد الفريق أن المجرّات العدسية يمكن أن تنشأ بهذه الطريقة. لا تتبع نتائج عمليات الاندماج هذه في الأساس علاقة “تُولِي-فيشر”، ولكن في غضون فترة من 4 مليارات إلى 7 مليارات سنة، يمكنها أن تتطور إلى مجرّات تتبع تلك العلاقة.

المصدر
مجلة نيتشر

عن المهندس أمجد قاسم

كاتب علمي متخصص في الشؤون العلمية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين

شاهد أيضاً

الانسان واستكشاف الفضاء

تطلع الإنسان منذ القدم لغزو الفضاء الخارجي، واهتم كثيرا برصد الأجرام السماوية، وشيد عددا كبيرا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.