تعريف القياس والتقويم وأهميتهما في عملية التعلم والتعليم

مفهوم القياس والتقويم
أهمية التقويم في العملية التدريسية
علاقة القياس بالتقويم
أنواع المقاييس التربوية
أنواع التقويم
أنواع توزيعات درجات الطلاب
وظائف التقويم
خصائص التقويم

يؤكد الخبراء في مجال التربية والتعلم والتعليم على أهمية القياس والتقويم ودورهما الهام والمحوري في تطوير العملية التربوية برمتها، الموضوع التالي للكاتب زيد ابو زيد يتناول عملية القياس والتقويم ودورهما في العلمية التربوية، حيث يؤكد الكاتب على أن المعلمين والمهتمين بقضايا التربية والتعليم يجمعون على أن القياس والتقويم حجر الأساس في عملية التطوير والتحديث والتجديد لما يشكله من أهمية بالنسبة للمعلم والطالب معاً ، وتشكل المرحلة الأخيرة من عملية التعلم والتعليم نقطة البداية لتعلم جديد أو لا حق ، وتهدف هذه العملية إلى معرفة مواطن الضعف والقوة في عمليتي التعلم والتعليم بهدف إدخال تحسينات عليها ، من حيث أساليب التدريس ، أو الوضع التعليمي ، أو المادة الدراسية وغير ذلك.

كما يعتبر القياس ركناً أساسياً، وعنصراً هاماً من عناصر العملية التربوية بشكل عام، والعملية التدريسية بشكل خاص، ولا يستطيع المعلم في مدرسته والمدرس في جامعته أو كليته القيام بدوره الأساسي كمقوم بدون توفر الحد الأدنى من المعلومات والمهارات الأساسية في مجال القياس والتقويم بشكل عام، والاختبارات التحصيلية بشكل خاص، ولذلك يبدو الاهتمام واضحاً من قبل متخذي القرارات بتأهيل المعلمين في هذا المجال قبل الخدمة وأثنائها، وبتأهيل المدرسين في الجامعات، من خلال برامج موجهة لهذا الغرض.

مفهوم القياس والتقويم:

تهدف عملية التعلم إلى إحداث تغيير في سلوك المتعلم، سواء أكان معرفيا أو حركياً
،كما يشير مفهوم التقويم التربوي بمعناه الواسع إلى انه عملية منهجية منظمة تهدف إلى جمع وتحليل البيانات بغرض تحديد درجة تحقق الأهداف التربوية واتخاذ القرارات بشأنها من أجل معالجة جوانب القصور وتوفير النمو السليم للفرد أو الأسرة أو المدرسة من خلال إعادة تشكيل البيئة التربوية. وإذا تفحصنا ما جاء في مفهوم التقويم التربوي نجده يلعب دوراً أساسياً وهاماً في العملية التعليمية التعلمية ، إذ يعد الأداة الضابطة والموجهة لعملية التدريس ، وقد يكون قبل البدء بعملية التدريس أو في أثناءها أو بعد الانتهاء منها بغية تزويد متخذي القرار(كالمعلم)بالتغذية الراجعة عن سير عملية التدريس ومستوى أداء الطلبة ومواطن قوتهم وضعفهم ومدى تحقيقهم للأهداف المرسومة ودرجة ملاءمتها لهم، ولا يقتصر دور التقويم على المساعدة في اتخاذ القرارات بالنجاح والرسوب بل يتعدى ذلك إلى تحسين عملية التدريس وتطويرها .

القياس : هو العملية التي بواسطتها نحصل على صورة كمية لمقدار ما يوجد في الظاهرة عند الفرد ، من سمة معينة.

وتستمد عملية التقويم الناجحة أهميتها من خلال خصائصها التي تتلخص بالاستمرارية ما دامت العملية التربوية مستمرة، وبالشمولية بحيث تراعي جوانب النمو المختلفة – المعرفية والحركية والانفعالية- فهي تهتم بإحداث توازن في تنمية شخصية المتعلم، وبالتعاونية حيث يشترك في عملية التقويم المعلم والمتعلم والمدير والمشرف والمرشد…الخ. ولقد وصف عدد من التربويين عملية التقويم بصمام أمان العملية التدريسية وأداة التحكم بها فمن خلالها يستطيع متخذ القرار توجيه العملية التربوية واتخاذ قرارات صحيحة بشان المتعلم والمؤسسة، لذلك أكدت برامج إعداد المعلمين قبل الخدمة وفي أثناءها على ضرورة إكساب المعلمين جملة من الكفايات ليكونوا فاعلين في مواقعهم، ومن هذه الكفايات كفاية التقويم كونه ركن أساسي من أركان العملية التدريسية بصورة خاصة والتربوية بصورة عامة، ومن عناصر هذه الكفاية إكساب المعلمين الحد الأدنى من المعلومات والمهارات اللازمة في مجال التقويم واستراتيجياته بصورة خاصة لتساعده في اتخاذ قراراته بكفاءة واقتدار .

أهمية التقويم في العملية التدريسية:

عندما يبدأ المعلم بتنفيذ الدرس يحاول جاداً تحقيق ما خُطط له باستخدام استراتيجيات تدريسية معينة يلازمها تقويماً مستمراً يعطيه الفرصة لتوجيه المسار نحو تحقيق الأهداف، فربما يجد أن ما خُطط له لم يتحقق جزئياً أو كليا فيبادر إلى اتخاذ قرارات بشأن ذلك قد تدفعه إلى التعديل أو التصحيح في مسيرته .

التقويم:

– إصدار الحكم على قيمة الأشياء أو الأشخاص أو الموضوعات ،كما يتطلب التقويم استخدام معايير أو محكات لتقدير هذه القيمة .
ويتضمن التقويم التحسين والتعديل والتطوير الذي يعتمد على هذه الأحكام.

علاقة القياس بالتقويم:

1. القياس النفسي والتربوي كمي .
2. القياس النفسي والتربوي غير مباشر
3. في كل قياس يوجد خطأ ما .
4. القياس النفسي والتربوي نسبى .
5. الصفر في المقاييس التربوية والنفسية عرفي

أنواع المقاييس التربوية :

1. المقاييس الاسمية
2. المقاييس الترتيبية
3. المقاييس الفترية
4. المقاييس المطلقة

أنواع التقويم :-

1. التقويم التمهيدي.
2. التقويم التكويني.
3. التقويم النهائي.
4. التقويم التتبعي.
5. التقويم الكلي.
6. التقويم الجزئي.
7. التقويم الكمي.
8. التقويم النوعي.
9. التقويم الوصفي.
10. التقويم المقارن.
11. التقويم التحليلي.

أنواع توزيعات درجات الطلاب:-

1. التوزيع الإعتدالى .
2. التوزيع الملتوي الموجب.
3. التوزيع الملتوي السالب.
4. التوزيع المتفرطح .
5. التوزيع المتذبذب .
6. التوزيع المركب .

خطوات علمية لبناء اختبار :-

1- تحديد الأهداف المراد قياس مدى تحققها.
2- تحديد أبعاد أو محاور الاختبار.
3- تحليل المادة العلمية التي يدور حولها الاختبار.
4- تحديد الأهمية النسبية لكل من الأهداف و المحاور.
5- بناء جدول المواصفات للاختبار.
6- اختيار نوع الأسئلة المناسب للطلاب والمادة العلمية.
7- وضع الأسئلة في صورتها الأولية.
8- كتابة تعليمات الاختبار.
9- تجربة الاختبار استطلاعيا.
10- حساب صدق وثبات وتمييزية الاختبار.
11- وضع الاختبار في صورته النهائية.

وظائف التقويم :-

1. التقويم حافز على الدراسة والعمل.
2. التقويم وسيلة للتشخيص والوقاية والعلاج
3. التقويم يساعد على وضوح الأهداف للمعلم
4. التقويم يساعد على التعرف على الطلاب وحسن توجيههم دراسيا ومهنيا.
5. للتقويم دور كبير في تطوير المناهج وطرائق التدريس وتحديثها
6. للتقويم وظائف إدارية هامة .


خصائص التقويم:

1. الشمول.
2. الهدفية.
3. علمية الأدوات.
4. الصدق.
5. الثبات .
6. الموضوعية.
7. التمييز.
8. تعددية الوسائل والأساليب.
9. صلاحية التطبيق من حيث:

أ‌- التكلفة المادية
ب‌- النماذج البديلة
ت‌- تغطية العمليات العقلية
ث‌- مناسبة الزمن
ج‌- سهولة التصحيح
ح‌- سهولة التطبيق.

عن المهندس أمجد قاسم

كاتب علمي متخصص في الشؤون العلمية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين

شاهد أيضاً

التفاعل الصفي وأثره في عمليتي التعلم والتعليم

تنطوي عملية التفاعل الصفي على قدرة متميزة على التواصل مع الاخرين وعلى معرفة سليمة بأساليب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *