تعريف التعلم التعاوني وسلبياته

تعريف التعلم التعاوني

  • مفهوم التعلم التعاوني: أسلوب تعليمي يتفاعل فيه مجموعة من الطلاب تختلف الفروق الفردية بينهم داخل بيئة تعليمية لتحقيق هدف محدد تحت إشراف وتوجيه المعلم.

طرق تشكيل مجموعات التعلم التعاوني

  1. الطريقة العشوائية:
    • حسب الترتيب الهجائي.
    • حسب التقارب المكاني في الصف.
    • حسب رغبة الطلاب.
    • حسب الوصول للقاعة أولا.
  2. الطريقة العنقودية:
    • مستويات الطلاب الدراسية.
    • الظروف النفسية.
    • المستويات العمرية.
    • الاتجاهات والميول والأفكار.
  3. الطريقة غير المتجانسة:
    • المستوى التحصيلي الدراسي.
    • الفروق الفردية.

توزيع الأدوار على الطلاب

  1. الرئيس أو القيادي: يتولى قيادة المجموعة ويوجهها ويتابع عمل أفرادها.
  2. المسجّل أو المقرّر: يكتب كل ما توصلت إليه المجموعة.
  3. الملخّص أو الكاتب: يلخص ما توصلت إليه المجموعة.
  4. الباحث: يجهز المصادر والمواد للمجموعة.
  5. المشجّع أو المعزّز: يثير الحماس والحيوية.

كيفية التخطيط والتنفيذ لدرس تعلم تعاوني

  1. وزع الطلاب على حسب احتياجاتهم التعليمية وأساليب تعلمهم.
  2. حدد هدفك من استخدام أسلوب التعلم التعاوني.
  3. وفر الوسائل التعليمية والأنشطة المساعدة.
  4. وزع الأدوار بين الطلاب في كل مجموعة.
  5. تابع عمل المجموعات ومدى تعاون أفراد كل مجموعة.
  6. شجع الطلاب على حل المشاكل التي يواجهونها.
  7. استمع لعمل كل مجموعة أو اطرح الأسئلة العشوائية.
  8. اشكر وكافئ المجتهدين.
  9. ناقش أجوبة الطلاب وصوبها بعد عمل المجموعات.
  10. لخّص الدرس أو اطلب من بعض الطلاب ذلك.

كيفية تقييم التعلم التعاوني

  1. تقييم نجاح الطالب منفردًا من خلال الأسئلة الشفهية أو الاختبارات القصيرة.
  2. تقييم نجاح المجموعة من خلال تعاونهم في إنجاز المهمة.
  3. تقييم إتقان المجموعة للمهارات المطلوبة.
  4. تقييم التزام المجموعة بسلوك التعلم التعاوني.

أفضل الأساليب لإدارة المجموعات

  1. أسلوب الترقيم: التعامل مع الطلاب من خلال أرقام دون أسماء.
    • توزيع الطلاب في مجموعات غير متجانسة.
    • تحديد دور كل طالب في المجموعة.
    • إعطاء كل طالب رقم معين.
    • تحديد الهدف المراد تحقيقه والوقت المحدد للإنجاز.
    • متابعة عمل المجموعات وتقديم التوجيهات.

سلبيات التعلم التعاوني

  • تقديم معلومات خاطئة إذا لم يكن المعلم متابعا.
  • تعالي بعض الطلاب المتفوقين.
  • شعور بعض الطلاب بالضعف.
  • تحول النقاش إلى فوضى.
  • إهدار الوقت.
  • استبداد بعض الطلاب بالعمل.
  • عدم تقبل بعض الطلاب لهذا الأسلوب.

 

عن المهندس أمجد قاسم

كاتب علمي متخصص في الشؤون العلمية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين

شاهد أيضاً

رؤية ورسالة معلم في تدريس مادة الاجتماعيات

رؤية تربوية تنطلق رؤيتي من بناء جيل متميز ومبدع، ينتمي لوطنه ويحب مادة الاجتماعيات، ويتمتع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *