تعريف التعلم التعاوني (الجماعي) وفوائده ومراحله ونموذج تطبيقي للتعلم التعاوني

التعلم التعاوني
عبد العزيز بن عبد الله الخبتي

التعلم التعاوني هو أسلوب تعلم يتم فيه تقسيم التلاميذ إلى مجموعات صغيرة غير متجانسة ( تضم مستويات معرفية مختلفة ) ، يتراوح عدد أفراد كل مجموعة ما بين 4 – 6 أفراد ، ويتعاون تلاميذ المجموعة الواحدة في تحقيق هدف أو أهداف مشتركة .

أسباب إهدار فرص الإفادة من قوة عمل المجموعات في المدارس :

1) عدم وضوح العناصر التي تجعل عمل المجموعات عملاً ناجحاً ، فمعظم المربين لا يعرفون الفرق بين مجموعات التعلم التعاوني ومجموعات العمل التقليدية .
2) إن أنماط العزلة المعتادة التي توجدها البنية التنظيمية تجعل المربين ميالين إلى الاعتقاد بأن ذلك العمل المعزول هو النظام الطبيعي للعالم . إن التركيز على مثل هذه الأنماط القاصرة ؛ قد أعمى المربين عن إدراك أن الشخص بمفرده لا يستطيع أن يبني عمارة أو يحقق الاستقلال لأمة ، أو يبتكر حاسباً آلياً عملاقاً !!
3) إن معظم الأفراد في مجتمعنا يقاومون بشكل شخصي التغير الذي يتطلب منهم تجاوز الأدوار والمسؤولية الفردية ، فنحن كمربين ؛ لا نتحمل بسهولة مسؤولية أداء زملائنا ن كما أننا لا نسمح لأحد الطلاب أن يتحمل مسؤولية تعلم طالب آخر .
4) إن هناك مجازفة في استخدام المجموعات لإثراء التعلم وتحسينه ، فليست كل المجموعات ناجحة في عملها ، ومعظم الكبار مروا بخبرات شخصية سيئة أثناء عملهم ضمن لجان أو مجموعات أو جمعيات غير فاعلة ، ولذا ؛ فإن التعقيد في عمل المجموعات يسبب قلقاً لدى المربين بشأن ما إذا كانوا قادرين على استخدام المجموعات بشكل فاعل أم لا ، وعندما يقارن العديد من المربين بين القوة الكامنة في عمل المجموعات التعلمية وبين احتمال الفشل ، فإنهم يختارون الطريقة الأسلم ويتمسكون بالطريقة الانعزالية / الفردية الحالية .
5) إن استخدام المجموعات التعلمية التعاونية يتطلب من التربويين تطبيق ما هو معروف عن المجموعات الفاعلة بطريقة منضبطة ، ومثل هذا العمل المنضبط ربما يولد رهبة توهن العزيمة بالنسبة للعديد من المربين .

ما الذي يجعل العمل التعاوني عملاً ناجحاً ؟؟

إن التعلم التعاوني شيء أكثر من مجرد ترتيب جلوس الطلاب ، فتعيين الطلاب في مجموعات وإبلاغهم بأن يعملوا معاً لا يؤديان بالضرورة إلى عمل تعاوني ، فيمكن مثلاً أن يتنافس الطلاب حتى لو أجلسناهم بالقرب من بعضهم البعض ، وكذلك يمكن أن يتحدثوا حتى لو طلبنا إليهم أن يعمل كل منهم بمفرده ، ولذا فإن بناء الدروس على نحو يجعل الطلاب يعملون بالفعل بشكل تعاوني مع بعضهم بعضاً يتطلب فهماً للعناصر التي تجعل العمل التعاوني عملاً ناجحاً . ولكي يكون العمل التعاوني عملاً ناجحاً فإنه يجب على المعلمين أن يبنوا بوضوح في كل الدروس عناصر العمل التعاوني الأساسية ، وهذه العناصر هي :


1 ) الاعتماد المتبادل الإيجابي :-
وهو أهم عنصر في هذه العناصر ، يجب أن يشعر الطلاب بأنهم يحتاجون لبعضهم بعضاً ، من أجل إكمال مهمة المجموعة ، ويمكن أن يكون مثل هذا الشعور من خلال :
أ – وضع أهداف مشتركة .
ب – إعطاء مكافآت مشتركة .
ج – المشاركة في المعلومات والمواد ( لكل مجموعة ورقة واحدة أو كل عضو يحصل على جزء من المعلومات اللازمة لأداء العمل )
د – تعيين الأدوار
2 ) المسؤولية الفردية والزمرية :
المجموعة التعاونية يجب أن تكون مسؤولة عن تحقيق أهدافها وكل عضو في المجموعة يجب أن يكون مسؤولاً عن الإسهام بنصيبه في العمل ، وتظهر المسؤولية الفردية عندما يتم تقييم أداء كل طالب وتعاد النتائج إلى المجموعة والفرد من أجل التأكد ممن هو في حاجة إلى مساعدة .
3 ) التفاعل المباشر :
يحتاج الطلاب إلى القيام بعمل حقيقي معاً ، يعملون من خلاله على زيادة نجاح بعضهم بعضاً ، من خلال مساعدة وتشجيع بعضهم على التعلم .
4 ) معالجة عمل المجموعة :
تحتاج المجموعات إلى تخصيص وقت محدد لمناقشة تقدمها في تحقيق أهدافها وفي حفاظها على علاقات عمل فاعلة بين الأعضاء ويستطيع المعلمون أن يبنوا مهارة معالجة عمل المجموعة من خلال تعيين مهام مثل :

أ‌) سرد ثلاثة تصرفات على الأقل قام بها العضو وساعدت على نجاح المجموعة .
ب‌) سرد سلوك واحد يمكن إضافته لجعل المجموعة اكثر نجاحا غدا .
ويقوم المعلمون أيضاً بتفقد المجموعات وإعطائها تغذية راجعة حول تقدم الأعضاء في عملهم مع بعضهم بعضا في المجموعة كذلك العمل على مستوى الصف .
فرص التعلم التي ينفرد بها التعلم التعاوني :
1) يمكن المتعلمين من الوصول إلى التعلم ذو المعنى ، فالمتعلمون يثيرون أسئلة ، ويناقشون أفكارا ، ويقعون في أخطاء ، ويتعلمون فن الاستماع ، ويحصلون على نقد بناء فضلا عن أنه يوفر فرص تلخيص ما تعلموه في صورة تقرير .
2) يوفر فرص لضمان نجاح المتعلمين جميعاً ، فالاعتماد المتبادل يقتضي أن يساعد المتعلمون بعضهم في تعلم المفاهيم وإتقان المهارات التي تتعلمها المجموعة .
3) يستخدم المتعلمون التفكير المنطقي في مناقشاتهم ، حيث أن الإقناع لا يتم إلا من خلال استخدام التفكير المنطقي .
4) يتعلم المتعلم من خلال التحدث والاستماع والشرح والتفسير والتفكير مع الآخرين ومع نفسه .

مراحل التعلم التعاوني :

يتم التعلم التعاوني بصورة عامة وفق مراحل خمس هي :
المرحلة الأولى : مرحلة التعرف .
وفيها يتم تفهم المشكلة أو المهمة المطروحة وتحديد معطياتها والمطلوب عمله إزاءها والوقت المخصص للعمل المشترك لحلها .
المرحلة الثانية : مرحلة بلورة معايير العمل الجماعي .
ويتم في هذه المرحلة الاتفاق على توزيع الأدوار وكيفية التعاون، وتحديد المسؤوليات الجماعية وكيفية اتخاذ القرار المشترك ، وكيفية الاستجابة لآراء أفراد المجموعة والمهارات اللازمة لحل المشكلة المطروحة .
المرحلة الثالثة : الإنتاجية .
يتم في هذه المرحلة الانخراط في العمل من قبل أفراد المجموعة والتعاون في إنجاز المطلوب بحسب الأسس والمعايير المتفق عليها .
المرحلة الرابعة : الإنهاء .
يتم في هذه المرحلة كتابة التقرير إن كانت المهمة تتطلب ذلك ، أو التوقف عن العمل وعرض ما توصلت إليه المجموعة في جلسة الحوار العام .

أشكال التعلم التعاوني :
هناك عدة أشكال للتعلم التعاوني ، لكنها جميعاً تشترك في أنها تتيح للمتعلمين فرصا للعمل معاً في مجموعات صغيرة يساعدون بعضهم بعضا ، وهناك ثلاثة أشكال هامة هي:

أ‌) فرق التعلم الجماعية :
وفيها يتم التعلم بطريقة تجعل تعلم أعضاء المجموعة الواحدة مسئولية جماعية ويتم من خلال الخطوات التالية :
1- ينظم المعلم التلاميذ في جماعات متعاونة وفقاً لرغباتهم وميولهم نحو دراسة مشكلة معينة ، وتتكون الجماعة الواحدة من ( 2-6 ) أعضاء .
2- يختار الموضوعات الفردية في المشكلة ويحدد الأهداف والمهام ويوزعها على أفراد المجموعة .
3- يحدد المصادر والأنشطة والمواد التعليمية التي سيتم استخدامها .
4- يشترك أفراد كل مجموعة في إنجاز المهمة الموكلة لهم .
5- تقدم كل مجموعة تقريرها النهائي أمام بقية المجموعات .
ب ) الفرق المتشاركة :
1- وفيها يقسم المتعلمين إلى مجموعات متساوية تماما ، ثم تقسم مادة التعلم بحسب عدد أفراد كل مجموعة بحيث يخصص لكل عضو في المجموعة جزءا من الموضوع أو المادة .
2- يطلب من أفراد المجموعة المسئولين عن نفس الجزء من جميع المجموعات الالتقاء معاً في لقاء الخبراء ، يتدارسون الجزء المخصص لهم ثم يعودون إلى مجموعاتهم ليعلموها ما تعلموه .
3- يتم تقويم المجموعات باختبارات فردية وتفوز المجموعة التي يحصل أعضاؤها على أعلى الدرجات .
ج ) فرق التعلم معاً :
1- وفيها يهدف المتعلمون لتحقيق هدف مشترك واحد ، حيث يقسم المتعلمون إلى فرق تساعد بعضها بعضا في الواجبات والقيام بالمهام وفهم المادة داخل الصف وخارجه .
2- تقدم المجموعة تقريراً عن عملها وتتنافس فيما بينها بما تقدمه من مساعدة لأفرادها .
3- تقوّم المجموعات بنتائج اختبارات التحصيل وبنوعية التقارير المقدمة .
دور المعلم في التعلم التعاوني :
1) اختيار الموضوع وتحديد الأهداف ، تنظيم الصف وإدارته .
2) تكوين المجموعات في ضوء الأسس المذكورة سابقا واختيار شكل المجموعة .
3) تحديد المهمات الرئيسية والفرعية للموضوع وتوجيه التعلم .
4) الإعداد لعمل المجموعات والمواد التعليمية وتحديد المصادر والأنشطة المصاحبة.
5) تزويد المتعلمين بالإرشادات اللازمة للعمل واختيار منسق كل مجموعة وبشكل دوري وتحديد دور المنسق ومسؤولياته .
6) تشجيع المتعلمين على التعاون ومساعدة بعضهم .
7) الملاحظة الواعية لمشاركة أفراد كل مجموعة .
8) توجيه الإرشادات لكل مجموعة على حدة وتقديم المساعدة وقت الحاجة .
9) التأكد من تفاعل أفراد المجموعة .
10) ربط الأفكار بعد انتهاء العمل التعاوني ، وتوضيح وتلخيص ما تعلمه التلاميذ .
11) تقييم أداء المتعلمين وتحديد التكليفات الصفية أو الواجبات .

نموذج تطبيقي لدرس بطريقة التعلم التعاوني

الصف : الثالث الابتدائي الإيمان بالملائكة
الأهداف :
ينتظر من التلميذ أن :
§ يذكر ثلاث جمل على الأقل عن خلق الملائكة وصفاتهم .
§ يعدد أسماء ثلاثة من الملائكة .
§ يفرق بين الملائكة والناس من حيث الخلق والصفات .
§ يذكر ثلاثة أعمال للملائكة .
§ يكتب جملة عن واجب المسلم نحو الملائكة يعبر فيها عن إيمانه بالملائكة .
التهيئة :
يذكر المعلم تلاميذه بحديث أركان الإسلام ، ثم يسأل عن الركن الثاني من أركان الإيمان، ويعلن أن درس اليوم هو 🙁 الإيمان بالملائكة ) .
أسلوب العمل وتوزيع المهمات :
يقسم المعلم التلاميذ إلى ست مجموعات ،كل مجموعة من خمسة تلاميذ مختلفي المستويات ، يعين لكل مجموعة قائدا ، ويوزع الأدوار عليهم بالطريقة الآتية :
1. المجموعات : (1،3، 5 ) خلق الملائكة وصفاتهم .
وتتحدد مهماتها فيما يأتي :
 ذكر ثلاث جمل على الأقل عن خلق الملائكة وصفاتهم .
 توضيح الفرق بين الملائكة والناس .
 كتابة جملة على الأقل تعبر عن واجب المسلم نحو الملائكة .
2. المجموعات ( 2، 4، 6) أشهر الملائكة وأعمالهم .
وتتحدد مهماتهم فيما يأتي :
 ذكر ثلاثة أسماء من أسماء الملائكة .
 ذكر جملة على الأقل يعبرون فيها عن إيمانهم بالملائكة .
تنفيذ العمل التعاوني : عشر دقائق .
يشرح المعلم لكل مجموعة المهمة الموكلة إليها ، ويوزع عليهم بطاقات بها تعليمات توضح المطلوب منهم . ويتيح لهم فرصة العمل التعاوني المشترك لمدة عشر دقائق ، ويتابع المعلم ويقدم المساعدات اللازمة .
عرض نتائج العمل التعاوني ومناقشته : عشر دقائق .
تعرض كل مجموعة نتيجة ما توصلت إليه عن طريق المنسق ، ويستمع المعلم باهتمام لكل مجموعة ،ويدون على السبورة العناصر الأساسية للدرس .
التقويم : عشر دقائق .
¨ تقويم العمل التعاوني : ويقدر بدرجة التعاون بين أفراد المجموعة، وصحة ما توصلوا إليه من معلومات .
¨ تقويم التحصيل بين المجموعات: يوزع المعلم بطاقات تتضمن أسئلة موضوعية لتقويم تحصيل كل تلميذ في المجموعة ،تجمع درجات أفراد كل مجموعة ، وتعزز المجموعات المتقدمة .
المراجع :
أ.د. توفيق أحمد مرعي ، د. محمد محمود الحيلة ، تفريد التعليم دار الفكر 1998م – الأردن .
ديفيد وجونسون ، روجرت . جونسون ، إديث جونسون هولبك ، التعلم التعاوني ترجمة مدارس الظهران الأهلية 1995م.
د. عدنان زيتون ، تقديم أ.د.محمود السيد ، التعلم الذاتي ،دمشق 1999م .
أحمد بلقيس ، د. توفيق مرعي ، الميسر في سيكلوجية اللعب ، دار الفرقان ،1987م .
عفاف اللبابيدي ، عبد الكريم خلايله ، سيكلوجية اللعب ،دار الفكر ، 1993م .
د . خليل يوسف الخليلي ،د. عبد اللطيف حسين حيدر ، د. محمد جمال الدين يونس ، تدريس العلوم في مراحل التعليم العام ، دار القلم _ 1996م، الإمارات .

عن المهندس أمجد قاسم

كاتب ومترجم متخصص في الشؤون العلمية، عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

شاهد أيضاً

التعلم النشط وأهميته في العملية التربوية والتعليمية

في ظل التطور المعرفي تأتي أساليب التدريس الحديثة والتي تعتبر المتعلم محور العملية التعليمية .. …

12 تعليق

  1. ارجو ارسال المقال

  2. رائع مقالكم عن التعلم التعاوني

  3. الباحث التربوي عبد الرحمن سعيد

    أهم فوائد التعلم التعاوني

    يتيح للتلاميذ التفاعل وتبادل الأفكار الآراء أثناء الدراسة وتوضيحها بحرية .
    يوفر الفرصة الملائمة للتواصل وبناء العلاقات الإنسانية بين التلاميذ
    يسهم التعلم التعاوني في تعليم التلاميذ كثيرا من القيم والاتجاهات مثل التعاون وبناء الثقة
    ارتفاع معدلات التحصيل عند الطلاب وزيادة القدرة على التذكر
    تحسين قدرات التفكير عند الطلبة .
    انخفاض المشكلات السلوكية لدى الطلبة .
    زيادة الحافز الذاتي نحو التعلم .

  4. الباحث التربوي عبد الرحمن سعيد

    دور المعلم في التعلم التعاوني: دور المعلم في التعلم التعاوني هو دور الموجه لا دور الملقن. وعلى المعلم أن يتخذ القرار بتحديد الأهداف
    التعلمية وتشكيل المجموعات التعلمية. كما أن عليه شرح المفاهيم والاستراتيجيات الأساسية. ومن ثم تفقد عمل المجموعات التعليمية وتعليم الطلاب مهارات العمل في المجموعات الصغيرة.
    وعليه أيضاً تقييم تعلم الطلاب المجموعة باستخدام أسلوب تقييم محكي المرجع. ويمكن تحديد أدوار المعلم كما يلي:

  5. الباحث التربوي عبد الرحمن سعيد

    أولا: قبل الدرس:
    1- إعداد بيئة التعلم أو الغرفة الصفية
    2- إعداد وتجهيز الأدوات والخامات اللازمة للدرس
    3- تحديد الأهداف التعليمية المرجوة لكل درس بوضوح شديد بهدف التعرف على السلوك الذي ينبغي على كل طالب في المجموعة أن يكون قادرا على أدائه في نهاية الدرس..
    4- تحديد حجم مجموعات العمل والعدد الذي ارتضاه الباحث في دراسته الحالية للمجموعة المتعاونة هو (4-6) طلاب فهذا يضمن فرصا أكبر للتفاعل والتعاون والقيام بالأنشطة المختلفة 5- تحديد الأدوار لأفراد المجموعة فالمعلم يحدد دورا لكل فرد في المجموعة على أن يتناول الأفراد تلك الأدوار من درس لآخر من خلال الدرس الواحد ومن هذه الأدوار مايلي :قائد المجموعة ، المستوضح، مقرر المجموعة ،المشجع ،الناقد ..
    6- ترتيب الفصل وتنظيم جلوس المجموعات ..
    7- تحديد وتوصيف العمل المطلوب ..
    8- تحديد السلوك الاجتماعي المطلوب التركيز عليه ..
    9- إعداد بطاقة ملاحظة أو أية أداة أخرى تمكن المعلم من مراقبة أداء الطلاب على مشاركتهم ومدى تفوقهم
    10- تزويد التلاميذ بمشكلات أو مواقف .
    11- مساعدة التلاميذ على تحديد المشكلة .

  6. عمر جابر حسان

    التعلم التعاوني
    طريقة لتطوير تعلم الطالب داخل الفصل الدراسي .
    يتطلب عملاً جماعياً .
    يتطلب حوارًا بينهم .
    يعلم بعضهم البعض .
    يحققون هدفًا محددًا

    والتعلم التعاوني هو تفاعل مشترك بين عدد من الطلاب للوصول إلى هدف محدد

  7. عمر جابر حسان

    فوائد استخدام التعلم التعاوني
    تحصيل أعلى.
    التذكر لفترة أطول .
    استعمال أكثر لعمليات التفكير العليا
    زيادة الأخذ بوجهات نظر الآخرين
    مزيد من الدافعية الداخلية
    مزيد من العلاقات الإيجابية بين الفئات غير المتجانسة .
    مواقف أفضل تجاه المدرسة

    مواقف أفضل تجاه المعلمين .
    احترام أعلى للذات .
    مساندة اجتماعية أقوى .
    مزيد من التوافق النفسي الإيجابي .
    مزيد من السلوكيات التي تركز على العمل .
    مهارات تعاونية أكثر

  8. عمر جابر حسان

    عناصر نجاح التعلم التعاوني

    الاعتماد المتبادل ( روح الفريق ): هدف-إنجاز-مكافأة-هوية.
    المسؤولية ( الفردية والجماعية) : العدد-الاختبار-الملاحظة.
    التفاعل المعزز وجها لوجه : الوقت- الهدف-التشجيع.
    تعليم الطلاب المهارات الجماعية والبينشخصية:
    (قيادة- قرار- التواصل- الحوار- الحديث المنخفض- البقاء معا).
    معالجة عمل المجموعة بتقويم التصرفات:
    ملاحظة- تقويم- تحسين الأداء- احتفاء .

  9. عمر جابر حسان

    أسس تشكيل المجموعات

    1- المجموعة لا يقل عدد أفراها عن 3 ولا يزيد عن 6 .
    2- يتأكد المعلم من أن أفراد المجموعة الواحدة غير متجانسين أي فيهم المتفوق والمتوسط والضعيف دراسيا .
    3- يمكن أن يتبع المعلم الطريقة العشوائية أو المقصودة في اختيار أعضاء كل مجموعة .
    4- تحديد موقع لكل مجموعة بعلامة واضحة عن هويتها :
    كالأرقام-البلدان-الشخصيات-الأشياء المفضلة..
    5- ترتيب الطلاب في الصف ليتمكنوا من الرؤية الواضحة لمجريات الدرس ووجود المسافات بين كل مجموعة وأخرى .
    6- توزيع الأدوار في المجموعة :فيكون فيها القائد لزملائه في تنظيم عملهم الجماعي ،والمعزز الذي يشجعها لتحقيق الهدف ، والباحث عن المعلومات والمسؤول عن تجهيزها ، والمسجل أو المقرر لكتابة ورقة العمل الجماعية ، والملاحظ لأعمال زملائه لإخبارهم عن إيجابياتهم وسلبياتهم ، والمراجع لورقة العمل قبل تقديمها .

  10. الباحث سعود الأحمد

    عوائق ومحددات التعلم التعاوني:
    1- عدم حصول المعلمين على التدريب الكافي لاستخدام التعلم التعاوني حيث يفضل جونسون وهولبك ”
    فترة ثلاث سنوات لتدريب المعلم على كيفية استخدام التعلم التعاوني بشكل فاعل (ص. 15:1).”
    2- ضيق مساحة الصفوف مع كثرة أعداد الطلاب في الصف الواحد (المقبل، 2000)،
    يضاف إلى ذلك نوع أثاث الفصل من الكراسي والطاولات.
    3- عدم استجابة بعض أفراد المجموعة بالشكل المطلوب
    4- إمكانية فرض أحد أفراد المجموعة رأيه أو إرادته على بقية الأفراد
    5-أسلوب عرض الكتاب المدرسي لابد أن يعرض بطريقة تساعد على التعلم التعاوني من خلال الأسئلة والتدريبات
    6- قد يتفوق عليه أساليب تدريس أخرى في زيادة التحصيل لدى المتعلمين.
    7- يرى البعض أن هذا التعلم لا يهتم بذاتية المتعلم ومن ثم يذوب في الجماعة.
    8- قد يوِّلد عند بعض التلاميذ نوعاً من الاتكالية على زملائهم في المناقشة والإجابة والرد عنهم
    9-المجاملات والصراعات داخل المجموعة: حيث قد تنقسم المجموعة إلى قسمين متعارضين يحاول كل منهما
    أن يفرض إرادته على الأخر
    10-الجماعات غير المستجيبة: قد يتميز أعضاء المجموعة بالعدوانية والأكثر من ذلك أنهم قد يتميزون بالسلبية وتثبيط الهمم وأيضا المجموعة الهادئة غير المستجيبة يمكن أن تكون أكثر إحباطا للمعلم
    11-المجموعة غير المثمرة:قد تفشل المجموعة في الحصول على أي نتائج لأسباب تختلف عن العدوانية والسلبية
    والمجموعات غير المثمرة قد تنجز القليل لأنها غير قادرة على متابعة الموضوع أو لا تعير المعلم انتباها أثناء شرح المهمة

  11. الباحث سعود الأحمد

    أهم فوائد التعلم التعاوني

    يتيح للتلاميذ التفاعل وتبادل الأفكار الآراء أثناء الدراسة وتوضيحها بحرية .
    يوفر الفرصة الملائمة للتواصل وبناء العلاقات الإنسانية بين التلاميذ
    يسهم التعلم التعاوني في تعليم التلاميذ كثيرا من القيم والاتجاهات مثل التعاون وبناء الثقة
    ارتفاع معدلات التحصيل عند الطلاب وزيادة القدرة على التذكر
    تحسين قدرات التفكير عند الطلبة .
    انخفاض المشكلات السلوكية لدى الطلبة .
    زيادة الحافز الذاتي نحو التعلم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *