الحيوانات الأليفة تتسبب في إصابة سكان المنازل بالحساسية

آفاق علمية وتربوية – تتسبب الحيوانات الأليفة أو حيوانات المنزل، بالتسبب بحوث حالات خاصة من التلوث والتحسس لدى بعض الأشخاص، وينجم ذلك عن المواد البروتينية للمواد المتساقطة عنها.

ومن هذه المواد البروتينية، ما يتم إفرازه من الغدد الدهنية لتلك الحيوانات المنزلية، ومن لعابها وجلدها وشعرها، وهذه المواد، يمكن أن تتطاير في هواء المنزل بعد أن تجف، مما يؤدي إلى إصابة بعض الأشخاص بأعراض مرضية تحسسية، وتهيج حاد للقصبات الهوائية.

ولا يقتصر ذلك على الحيوانات الأليفة، فوجود الفئران والجراذين، يتسبب في حدوث بعض حالات التحسس لدى بعض الأشخاص، وتتسبب مخلفات تلك الحيوانات بحدوث عدد كبير من الأمراض الخطيرة للإنسان.

وتدل الدراسات الطبية، أن القطط أكثر خطورة من الكلاب فيما يتعلق بتأثيراتها التحسسية على أصحاب المنازل، وهذا عائد إلى أن القطط تلعق نفسها أكثر من الكلاب، كما أنها تكون ملاصقة للإنسان لمدة زمنية أطول.


إن احتواء المنزل على السجاد والموكيت يتسبب في تخزين مخلفات تلك الحيوانات لفترات زمنية طويلة، مما يبقي مسببات التحسس موجودة في المنزل ويتعذر إزالتها بسهولة.

الصورةpixabay

عن المهندس أمجد قاسم

كاتب علمي متخصص في الشؤون العلمية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين

شاهد أيضاً

جهازنا المناعي بين المرض والوباء

خلقنا الله جل وعلا وجعل في أجسامنا نظاما متكاملا ودقيقا للدفاع عن ذلك الجسد .. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *