أضرار ومخاطر نبتة الزينة الدفنباخية على الأطفال

تعتبر نبتة الدفنباخية Dieffenbachia من النباتات الشائعة الاستخدام في المنازل والمكاتب كنبات زينة نظرا لجمال اوراقها وقدرتها على النمو في الظل، وقد اطلق عليها هذا الاسم عالم النبات النمساوي هاينريك ويلهلم شوت الذي كان مدير الحدائق النباتية في فيينا بهذا الاسم تكريماً لذكرى كبير العاملين في الحديقة جوزف دفنباخ Joseph Dieffenbach

وبالرغم من جمال نبتة الدفنباخية وحرص كثير من الناس على اقتنائها وزراعتها في المنازل والحدائق، إلا أنها تحتوي على مواد سامة قد تعرض حياة الأطفال للخطر، وتشكل تهديدا لصحتهم وسلامتهم.

فمن المعروف أن الكثير من النباتات الخضراء، والجذابة الشكل، قد تكون سامّة للغاية ، ومنها نبتة الـDieffenbachia الشائعة الاستخدام في الكثير من المنازل والمكاتب!

لقد تم تسجيل العديد من حالات التورّم والحساسية لدى الأطفال وحتى لدى الكبار ممن مضغوا أوراق هذه النبتة الخطيرة، والتي تهدّد الحياة في حال لم يتمّ معالجتها، خصوصاً وإن أقدم الطفل على وضعها في فمه ومضغها.

أما السبب في سمية أوراق نبتة الدفنباخية فيعود إلى احتوائها على بلورات أبرية الشكل من أكسالات الكالسيوم تسمى رافيد وهي مادة غير بروتوبلازمية ، والتي تتسبّب بردّة فعل قويّة من الحساسيّة، قد تكون قاتلة لدى الأطفال في حال تركها من دون علاج.


يذكر أن عصير أوراق نبتة الدفنباخية كانت تستعمل سابقاً من قبل قبائل الأمازون لتسميم الأسهم عند الصيد أو القتال، وبالتالي، فإن قدرتها على إحداث تسمّم متعارف عليها منذ زمن طويل، حيث لها القدر على القتل في غضون دقائق لدى معظم أنواع الحيوانات.

هذا وينصح بضرورة إبعاد هذه النبتة السامة عن متناول الأطفال وخصوصا ممن تقل أعمارهم عن عامين مع التنبيه عليه بان هذه النبتة سامة ويجب عدم الاقتراب منها أو لمسها.

عن المهندس أمجد قاسم

كاتب علمي متخصص في الشؤون العلمية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين

شاهد أيضاً

مخاطر وأضرار التعرض للأشعة والتشخيص الطبي

تتعدد الإشعاعات التي يتعرض لها الإنسان في رحلة حياته فقد تكون إشعاعات طبيعية أو صناعية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.