أضرار الزئبق الموجود في حشوات الأسنان

نعلم أن الزئبق خطر على الصحة. وقد يذكر البعض ما حصل في اليابان في ستينات القرن الماضي عندما عانى سكان قرية سكانها من صيادي الأسماك من ولادة أطفال مشوهين، وتبين أن مصنع الكيماويات المجاور كان يلقي بالزئبق في ماء البحر، لينتهي به المطاف في أجسام الأسماك التي يتغذى عليها السكان.

ويستعمل الزئبق على شكل ملغم أو مزيج مع معادن أخرى مثل الفضة والقصدير والنحاس أو الزنك ويعمل الزئبق في الملغم كما لو كان مذيبا لهذه المعادن وهو بذلك يختلف عن حالة السبائك حيث تكون ذرات العناصر أكثر ترابطا ببعضها.

ونظرا لأن الزئبق لا يكون مرتبطا كيميائيا بالعناصر الأخرى ضمن الحشوة، فهو معرض للتسرب تدريجيا ودخول جوف الإنسان. لكن كمية الزئبق المتسربة هذه ضئيلة، وما يمتصه الجسم منها ضئيل للغاية. وقد أجريت عدة دراسات في هذا الموضوع، ولم تتوصل لإثبات تأثيرات سمية واضحة للحشوات المحتوية على الزئبق.


وعلى أية حال. فقد وجهت انتقادات لبعض أطباء الأسنان الذين يضخمون المخاوف من الزئبق لدى مرضاهم من أجل إقناعهم بوضع حشوات أخرى مكلفة جدا ولا تحتوي على الزئبق.

عن فريق التحرير

يشرف على موقع آفاق علمية وتربوية فريق من الكتاب والإعلاميين والمثقفين

شاهد أيضاً

هل طقطقة الأصابع تضر المفاصل؟

أكدت دراسة أمريكية قام بها فريق من الأطباء في مستشفى بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، المخاطر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *