انت هنا : الرئيسية » البيئة والتنمية » تسخير الشمس: الشرق الأوسط وتحديات الطاقة الشمسية

تسخير الشمس: الشرق الأوسط وتحديات الطاقة الشمسية

الطاقة الشمسية
بيان صحافي

ربما تلفح الشمس منطقة الشرق الأوسط، بيد أن المنطقة ما برحت تصارع من أجل تحقيق إمكانات الطاقة الشمسية بها.
ما زال مجال أبحاث الطاقة الشمسية غير محدد المعالم إلى حد كبير في منطقة الشرق الأوسط؛ فالمنطقة غارقة في ضوء الشمس، لكنها بعيدة كل البعد عن استغلال إمكاناتها الشمسية. في سلسلة من الأخبار الجديدة، يستكشف موقع “نيتشرميدل إيست” الجهود التي يبذلها الباحثون في شتى أرجاء المنطقة من أجل استغلال طاقة الشمس، ومدى النجاح الذي أحرزوه حتى الآن.
قليل من الدول في منطقة الشرق الأوسط تخطو خطوات حثيثة في الاتجاه الصحيح — وتعمل جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST) في المملكة العربية السعودية جاهدة على البحث عن مواد جديدة يمكنها جمع الطاقة الشمسية بكفاءة أكبر.
ويفسر المحللان جون-لوك بريداس، مدير مركز هندسة الطاقة الشمسية والخلايا الضوئية في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، ومارك فيرميش، المدير الإداري للمركز نفسه، أن أهداف الطاقة المتجددة للسعودية طموحة، لكن في ظل “الاختيار المناسب لتقنيات ومنشآت تحويل الطاقة”، من الممكن أن تمتلك السعودية أرخص طاقة متجددة على مستوى العالم كله.
وفي الإمارات العربية المتحدة، تهدف مدينة مصدر، وهي تجمع سكني مستدام داخل العاصمة أبوظبي، لأن تكون واحدة من أكثر المدن استدامة على مستوى العالم. وإذ تستوعب المدينة محطة الطاقة “شمس 1” الأكبر في منطقة الشرق الأوسط، يأتي معهد مصدر في طليعة الجهود البحثية الساعية إلى تطوير الطاقة الشمسية وتحسين كفاءتها وخفض تكلفتها.
هناك عقبات على الطريق، أحبط بعضها واحدة من المبادرات التي كان من المتوقع أن تمسي مبادرة الطاقة الشمسية الصناعية الأكثر طموحًا على الإطلاق في المنطقة: ألا وهي مبادرة ديزيرتيك Desertec. ورغم الميزانية المقدرة البالغة 400 مليار يورو والدعم المالي لـ 19 جهة مساهمة كبرى في بدايتها، تداعت المبادرة بسبب التحديات. ولم يبقَ سوى ثلاثة من المساهمين فيها، وتقلّص نطاق مشروعاتها إلى حد كبير، وضاع حلم اتحاد أوروبي ومنطقة شرق أوسط وشمال أفريقيا متصلين كهربائيًا.
بالنسبة لواحدة من أكثر المناطق المشمسة على مستوى العالم، ما زالت الأبحاث في مجال الطاقة الشمسية قاصرة إلى حد كبير. ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه: في ظل غياب دعم صناع السياسة عادة، هل يستطيع الباحثون جعل هذا الدرب الوعر أسهل؟

للمزيد من المعلومات وللإطلاع على الملف الكامل على موقع “نيتشر ميدل إيست”:

http://www.natureasia.com/ar/nmiddleeast/article/10.1038/nmiddleeast.2015.10


حول نيتشر ميدل إيست

Nature Middle East /”نيتشر الشرق الأوسط” هو موقع علمي شامل تأسس في العام 2010، يمد القراء بأحدث الأخبار والتحقيقات والتعليقات العلمية، ويسلط الضوء على أحدث الأبحاث من دول الشرق الأوسط الناطقة بالعربية. جميع المقالات التي يقدمها الموقع متاحة مجانًا بالإنجليزية والعربية، تلبية لحاجة جمهور كبير من المعنيين في المنطقة والعالم بأسره بالعلوم، وللسماح للقراء بالتعرف على العلوم بلغتهم الأم، تحت رعاية “مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية” KAIMRC.
يتضمن الموقع العديد من المقالات والتحقيقات والملفات العلمية حول أهم القضايا ذات الشأن في العالم عموما والمنطقة العربية خصوصاً، كقضايا المياه، السمنة، المرأة والعلوم، دراسات حول الأمراض في العالم العربي وإضاءات حول أهم الابحاث المتعلقة بالمنطقة العربية… كما وينشر الموقع مقابلات مع أهم العلماء العرب العاملين في المنطقة وحول العالم، الى جانب العديد من الأخبار العلمية ذات الصلة.
www.nature.com/nmiddleeast

حول مجموعة نيتشر للنشر

تعدّ Nature Publishing Group / “مجموعة نيتشر للنشر” الناشر الحصري لعدد كبير من المنشورات العلمية والطبية عالية الجودة طباعة وعلى شبكة الإنترنت، مثل دورية Nature الأسبوعية الرائدة (التي تأسست عام 1869)، ودورية Scientific American (التي تأسست عام 1854). وتنشر “مجموعة نيتشر للنشر” التابعة لشركة “ماكميلان للنشر” العالمية، دوريات (حوالي 85 دورية) وقواعد بيانات على شبكة الإنترنت وأبحاث في علوم الحياة، والعلوم الفيزيائية والكيميائية والتطبيقية، والطب الإكلينيكي والعديد من المجالات العلمية الأخرى؛ كما وتتوزع مكاتب المجموعة ونشاطاتها في أكثر من 50 دولة حول العالم.

وعلى شبكة الإنترنت، يزوّد الموقع الإلكتروني nature.com أكثر من ستة ملايين زائر شهريًا بإمكانية الوصول إلى منشورات “مجموعة نيتشر للنشر” وقواعد بياناتها، بما في ذلك من أخبار وتعليقات، وأحدث الوظائف العلمية NatureJobs، وغيرها من الخدمات ذات الصلة.
إبتدأ نشاط “مجموعة نيتشر للنشر” في الشرق الأوسط في العام 2010 وتكلل بمشروعي نشر علميين رائدين في المنطقة “نيتشر الشرق الأوسط” و “نيتشر الطبعة العربية”، بالاضافة الى العديد من المشاريع الأخرى مع أهم المؤسسات العلمية والبحثية العربية.
ومن الخدمات التي تؤمنها المجموعة للمؤسسات الحكومية والأكاديمية والمجموعات البحثية: قواعد البيانات العلمية التابعة لمنشورات نيتشر، تدريب الباحثين على أصول نشر الأبحاث العلمية، إطلاق منشورات علمية جديدة، تقديم استشارات في استراتيجيات التواصل العلمي، خدمات التحرير العلمي وغيرها الكثير…


عن الكاتب

فريق تحرير موقع آفاق علمية وتربوية

عدد المقالات : 347

تعليقات (2)

اكتب تعليق

© 2018 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى