ترتبط المخاوف القهرية للوسواس القهري دائما بالأفكار أو الصور أو الاندفاعات والطقوس الحركية، فتكون المخاوف وسيلة للهروب من الموقف القهري الذي تسببه الأعراض الأخرى. فالخوف مثلا من الجنازات أو المطابخ هو ثانوي الاندفاعات خاصة بتلك الأماكن والصورة القهرية للجثة المتعفنة تجعل الشخص المرهق بها يخاف من الجلوس بمفرده وهكذا ولكن بالطبع توجد المخاوف القهرية الأولية، مثل الخوف من الأماكن المغلقة …
أكمل القراءة »
آفاق علمية وتربوية موقع متخصص بالثقافة العلمية والتربوية