52 ورقة علمية في اليوم الاول للمؤتمر الدولي الخامس لنخيل التمر

CMD_9438_resize
ركزت البحوث وأوراق العمل المشاركة في اعمال المؤتمر الدولي الخامس لنخيل التمر 2014 على اربع محاور اساسية هي واقع زراعة النخيل حول العالم، وتطوير وتحسين زراعة النخيل وإنتاج التمور، وأمراض النخيل وطرق الوقاية، وتصنيع وتسويق التمور. حيث تناول الباحثون المشاركون بالمؤتمر في يومه الأول 17 ورقة علمية ركزت على محور واقع زراعة النخيل حول العالم، في حين قدمت 21 ورقة علمية ركزت على محور تطوير وتحسين زراعة النخيل وإنتاج التمور، و14 ورقة علمية ركزت على محور أمراض النخيل وطرق الوقاية فقط.
كما رافق الاوراق العلمية للمؤتمر عرض 45 ملص علمي متخصص بنخيل التمر توزعن على اربع محاور على النحو التالي: في المحور الاول حول واقع زراعة النخيل حول العالم تم عرض 5 ملصقات علمية، وفي المحور الثاني حول تطوير وتحسين زراعة النخيل وإنتاج التمور تم عرض 12 ملصقاً علمياً، وفي المحور الثالث حول أمراض النخيل وطرق الوقاية تم عرض 15 ملصقاً علمياً، وفي المحور الرابع حول تصنيع وتسويق التمور تم عرض 13 ملصقاً علمياً.

وفي التفاصيل يقول الدكتور عماد حسين الطريحي من قسم الشؤون الزراعية في وزارة البيئة بدولة قطر في ورقته العلمية التي قدمها في الجلسة الثالثة من اليوم الأول للمؤتمر بعنوان التشخيص الميداني لسوسة النخيل الحمراء في المراحل الأولى من الإصابة: تعتبر سوسة النخيل الحمراء من الحشرات المدمرة لشجرة تمر النخيل في دول مجلس التعاون الخليجي. فهي تسبب الكثير من الضرر والأذى لمزارع أشجار تمر النخيل. كافة مراحل الحشرة مخفية داخل شجرة النخيل وتتغذى اليرقات على النسيج الداخلي للجذع. لهذا السبب فإن الكشف عن الإصابة في المراحل الأولية صعب للغاية أو حتى مستحيل وعند اكتشاف ضرر الحشرة يكون الوقت متأخرا لاستعادة الشجرة ومعالجتها. الإجراءات الحالية المستخدمة لمراقبة الحشرة ليست فعالة بما فيه الكفاية للنجاح في التخلص من الحشرة ومرد

ذلك الصعوبة في الاكتشاف المبكر للإصابة والوصول لكافة مراحل الحياة داخل الجذع. لذلك يتطلب الأمر أدوات دقيقة للقيام بالتشخيص الميداني. هدف الدراسة هو اكتشاف وجود المراحل الحية لسوسة النخيل الحمراء المختبئة داخل شجرة النخيل. تكشف الدراسة أن استخدام أساليب جديدة مثل الأدوات الصوتية والكلاب المدربة وبصمات الــ DNA تستطيع اكتشاف الإصابة بسوسة النخيل الحمراء في مراحل مبكرة. وعلى خلاف الأساليب التقليدية التي تحتاج لكثير من الوقت والجهد، فإن هذه الأنواع من الأساليب تقدم مزايا بالمحافظة على شجر النخيل سليمة وتقلل من التكلفة وتوفر المال والوقت في عملية اكتشاف تفشي الحشرة وانتشارها. وبشكل مشابه، من الخيارات الأخرى الجيدة تكنولوجيات الري المناسبة والجدولة وتعديل نظام الري (الانتقال من الري السطحي للري بالتنقيط والصنابير أو الري الجوفي أو تحت السطح). واختيار المياه ذات النوعية الجيدة والمعالجة، ويجب أن تكون قرارات اختيار التنوعات في استخدام المياه المالحة التي تقبلها التربة حكيمة. فالتنوع الجيني فيما يتعلق بقبول المياه المالحة قد يفهم على نحو جيد. فتطور تنوعات قبول الملح باستخدام طرق حديثة مثل زراعة الأنسجة والتكنولوجيا الحيوية والتحول والهندسة الوراثية مهمة جدا.



عن المهندس أمجد قاسم

كاتب ومترجم متخصص في الشؤون العلمية، عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

شاهد أيضاً

إعلان الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدورتها الثانية عشرة

أعرب معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *