مخاطر ومضار التعرض لعضة الثلج أو لسعة الصقيع

اللعب بالثلج
في فصل الشتاء، ومع تساقط الثلوج وتراكمها على الأرض، يحلو للكثير منا اللعب بالثلج وقذف كرات الثلج في الهواء وعلى الآخرين، وفي العادة يصاب من يلعب بالثلج بألم في اليدين وتخدر ويكون هذا الألم شديد وهو ما يسمى بعضة الثلج.

فعضة الثلج، هي تجمد للأطراف اليدين والقدمين بسبب تعرض تلك الجزاء من الجسم لبرودة شديدة، وينجم عن ذلك شعور بفقدان الإحساس مع صعوبة في تحريك الأطراف وخصوصا الأصابع، ثم الم شديد وتورم لليدين والقدمين.

ومن اللافت ان كثير ممن يلعبون بالثلج لا يرتدون الملابس المناسبة كالقفازات المغلة بالنايلون لمنع تسرب المياه او الأحذية المانعة لتسرب المياه والعازلة، كما يلاحظ أيضا تسرب للمياه الباردة لأطراف هؤلاء الأشخاص، مما يؤدي الى التعرض لعضة الثلج او لسعة الصقيع، والتي قد ينتج عنها تلف في أنسجة الجسم جراء عدم وصول الدم إليها.


وينصح المتخصصون بضرورة تجنب التعرض لعضة الثلج وفي حال شعر الشخص بها يجب عليه ان يدفئ منطقة الإصابة بالملابس وليس بوضع اليدين والقدمين بالقرب من مصدر حرارة او يكب الماء الحار عليها، كما يجب عدم تحريك منطقة الإصابة وتجنب تدليك منطقة الإصابة والحصول على الرعاية الطبية في حال استمر الشعور بالألم.

يذكر أن بعض الأشخاص معرضين للإصابة بعضة الثلج أكثر من غيرهم، هم الأطفال وكبار السن وأيضا المصابين بالتهابات في المفاصل ومرضى السكري والمدخنين والمصابين بأمراض الغدة الدرقية.


عن المهندس أمجد قاسم

كاتب ومترجم متخصص في الشؤون العلمية، عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

تعليق واحد

  1. عامر خالد هديب

    يجب الانتباه لعضة الثلج فهي خطيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *