صدور العدد الافتتاحي للطبعة العربية لمجلة “نِيتْشَر Nature”

بيان صحفي

من “مجموعة نِيتْشَر للنشر”

يَسُرُّ “مجموعة نِيتْشَر للنشر” أن تعلن عن صدور العدد الأوَّل من الطبعة العربية لمجلة “نِيتْشَر Nature”. وقد تَمَّ بثّ الإصدار الجديد بشكل مباشر على الموقع الإلكترونيarabicedition.nature.com الذي تمّ تدشينه مؤخَّرًا. وبالفعل توجد الآن النُّسخة المطبوعة من عدد أكتوبر 2012 في متناول أيدي أكثر من 10,000 قارئ حول العالم. وتتوفر النُّسَخ المطبوعة للمشتركين من المتخصِّصين مجانًا، كما أن الموقع الإلكتروني متاحٌ مجّانًا أيضًا للجميع. وترعى جديرٌ بالذِّكْر أن مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية التكنولوجيا (KACST) بالمملكة العربية السعودية، مشكورة، ترعى الطبعة العربية لمجلة “نِيتْشَر Nature”.
تقدِّم الطبعة العربية لمجلة “نِيتْشَر Nature” أخبارًا وتقاريرًا علميّة على مستوى عالٍ، منقولة عن مجلة نِيتْشَر، بالإضافة إلى ملخصات للأبحاث العلمية من المجلة العلميّة متعددة الاختصاصات، الأولى على مستوى العالم. وتُعتبر مجلة نِيتْشَر ـ التي تم تأسيسها في عام 1869 ـ هي المجلة ذات أكبر عدد من الاستشهادات على مستوى العالم، والتي فازت بجوائز عن الأخبار والتعليقات التي تقدمها بشكل منتظم.
وتتوافر النسخة المطبوعة من الطبعة العربية لمجلة “نِيتْشَر Nature” شهريًّا، بعد إتمام ترجمة النسخة الإنجليزية إلى اللغة العربية، بينما يتم تحديث الموقع الإلكتروني للطبعة العربية لمجلة “نِيتْشَر Nature” عن طريق إضافة محتوى جديد أسبوعيًّا. ويقوم د. مجدي سعيد ـ رئيس تحرير النسخة العربية لمجلة نِيتْشَر ـ بانتقاء محتوى النسخة المطبوعة الشهرية، وذلك لضمان أن يكون المحتوى ذا أهمية وصِلَةٍ وثيقة بالعالم العربي، وكذلك للحفاظ على استقلال السياسة التحريرية.
يقول د. محمد بن إبراهيم السويل، رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية (KACST): “في إطار جهود المدينة من أجل تعزيز مجتمع قائم على المعرفة، تعمل مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية على إثراء المحتوى العلميّ، وتوفيره لكل متحدِّثي اللغة العربية. وتشمل هذه الجهود ـ في الوقت الحالي ـ التعاون مع “مجموعة نِيتْشَر للنشر” في ترجمة المادة العلمية القيِّمة الموجودة في الطبعة الإنجليزية لمجلة نِيتْشَر. وبالوصول إلى هذا الهدف.. أصبح للناطقين باللغة العربية فرصة عظيمة للتعرُّف على آخر التطورات العلميّة والتكنولوجية في العالم كله مجانًا، من خلال نسخة مطبوعة باللغة الأم (اللغة العربية)؛ على أمل أن تكون الأجيال القادمة على صلة أعمق بالعلوم والتقنية والابتكار، وأنْ يتكوّن لديهم تقديرٌ أكبر لها”.
ويضيف ستيفن إنشكومب، المدير العام لمجموعة نِيتْشَر للنشر: “إن كثيرًا من الأسس التي بُني عليها العلم الحديث قد تم إرساؤه أثناء العصر الذهبي للعلوم العربية. إننا نشهد عصرًا ذهبيًّا جديدًا للعلوم في منطقة الخليج، وذلك بفضل مؤسسات، مثل مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، التي ترعى العلوم والتقنية والابتكار في المملكة العربية السعودية، وتدعم جميع الناطقين بالعربية بمحتوى علمي مفيد.”

الأهداف
التعريف بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا (KACST)
إن مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية هي مؤسسة علميّة مستقلّة، تتبع إداريًا رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية. وتضم مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية متطلبات البحث العلمي كالمختبرات ووسائل الإتصال ومصادر المعلومات. ويتضمن عملها وَضْع السياسات الوطنية للعلوم والتقنية، وجمع البيانات، وتمويل الأبحاث الخارجيّة، إلى جانب خدمات أخرى، مثل توفير مكتب للبراءات العلمية.
وقد دَعَّمت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الكثير من مشاريع الأبحاث العلميّة؛ بهدف خدمة قضايا تنمويّة في قطاعات مختلفة.

وعادت هذه المشاريع البحثية بالنفع على أطراف متعددة من كلا القطاعين: العام، والخاص. كما أمدَّت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الباحثين والطلبة في جامعات المملكة العربية السعودية بالكثير من المساعدات والخدمات. وتقوم مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية على تنفيذ كثير من المشاريع البحثية في مختبراتها ومراكزها البحثية، وهي مشروعات تساعد في حل كثير من المشاكل التي تواجهها التنمية في المملكة العربية السعودية في القطاعين: العام، والخاص.
وتتضمن الأهداف الاستراتيجية للمدينة تطوير البنية الأساسية للبحث والتنمية، من خلال مراكز تعمل بكفاءة عالية في كل فروع العلم والمعرفة، وتشجيع المؤسسات الحكومية والخاصة لتكون قائمة على المعرفة والمقدرة العلمية، والاستثمار في المنظومة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار؛ لتحويل اقتصاد المملكة العربية السعودية إلى اقتصاد مبنيٍّ على المعرفة. وللمزيد من المعلومات.. قم بزيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.kacst.edu.sa/.

التعريف بمجموعة نِيتْشَر للنشر
إن “مجموعة نِيتْشَر للنشر (NPG)” هي ناشر للمعلومات العلميّة والطبيّة عالية التأثير، الموجودة في هيئة مطبوعات، أو على الإنترنت. وتقوم المجموعة بنشر المجلات العلمية، وقواعد البيانات، والخدمات على الشبكة الإلكترونية، عبر علوم الحياة، والعلوم الطبيعيّة، والكيميائيّة، والتطبيقيّة، والطب الإكلينيكيّ.
وتقوم نِيتْشَر (التي تأسست في عام 1869) ـ وهي المجلة العلميّة الأسبوعيّة الدوليّة الرائدة ـ بالتركيز على احتياجات العلماء. كما تقوم المجموعة بمخاطبة جمهور العلماء بنشر مجموعة من مجلات نِيتْشَر العلميّة البحثية، وكذلك دوريّات نِيتْشَر، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من المجلات الأكاديمية المرموقة، ومن ضمنها إصدارات مملوكة للجمعيات العلميّة. أما على الإنترنت، ومن خلال موقعnature.com ، فيقوم أكثر من 6 ملايين زائر شهريًّا بالدخول على إصدارات “مجموعة نِيتْشَر للنشر”، وقواعد البيانات، والخدمات على الإنترنت، ومن بينها الأخبار والتعليق من نِيتْشَر، ونِيتْشَر جوبز، بالإضافة إلى الدخول على شبكة نِيتْشَر Nature Network، والموقع الإلكتروني لنِيتْشَر التعليميّة Nature Education’s Scitable.com.
وتقع “ساينتيفيك أمريكان Scientific American” في قلب قسم الاستهلاك الإعلامي لمجموعة نِيتْشَر للنشر، مُلَبِّيَة بذلك احتياجات عامّة الجمهور. إن “ساينتيفيك أمريكان” ـ التي تأسست في عام 1845 ـ هي أقدم مجلة منشورة بشكل دوريّ متواصل في الولايات المتحدة، وهي الإصدار الرّائد موضع الثقة في الإعلام العام. وتصل المجلة ـ بالإضافة إلى الموقع الإلكتروني الخاص بها scientificamerican.com، وطبعات بـ14 لغة محليّة حول العالم ـ إلى 5 ملايين مستهلك وعالِم. وتتضمن الإصدارات الأخرى “أمريكان ساينتيفيك مايند”، و”سبيكترم در فيسنشافت” في ألمانيا.
هذا.. وتكرِّس “مجموعة نِيتْشَر للنشر” جهودها ـ من خلال كلّ أعمالها ـ لخدمة المجتمعات العلميّة، والطبيّة، وعامَّة الجمهور المهتمّ بالعلوم. إن المجموعة ـ وهي جزء من دار “ماكميلان المحدودة للنشر Macmillan Publishers Ltd.” ـ شركة عالميّة، تقع مقارُّها الرئيسة في لندن، ونيويورك، وطوكيو، كما توجد مكاتب أخرى لها في مدن مختلفة حول العالم، من ضمنها: بوسطن، وسان فرانسيسكو، وواشنطن العاصمة، وبوينس آيرس، ومكسيكو سيتي، وساو باولو، والقاهرة، ودبي، ودلهي، ومومباي، وهونج كونج، وشانجهاي، وملبورن، وأوساكا، وسيول، وبرشلونة، ومدريد، وباسينجستوك، وهايدلبرج، وميونيخ، وباريس. وللحصول على المزيد من المعلومات.. تفضل بزيارة موقعنا: www.nature.com .



اقرأ أيضا

جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر تصدر العدد الرابع من مجلة الشجرة المباركة

العدد الرابع من المجلد التاسع من مجلة الفيصل العلمية

العدد الرابع من المجلد الثالث من مجلة الشجرة المباركة

العدد 39 ( ابريل – مايو ) 2012 من مجلة آفاق العلم

مجلة آفاق العلم تبحث عن الحياة في أقمار زحل والمشتري وتستكشف خبايا المستقبل

عن المهندس أمجد قاسم

كاتب ومترجم متخصص في الشؤون العلمية، عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

3 تعليقات

  1. د. اسامة خليل

    نتمنى لمجلة نيتشر كل التوفيق والنجاح

  2. نأمل ان تكون هذه المجلة بمستوى المجلة الانجليزية
    دمتم بخير

  3. خليفة علي الماقوري

    بارك الله فيكم ونتمنى لكم التوفيق ونتمنى ان تصلنا المجلة الورقية في ليبيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *