دراسة حالة للتوسع في زراعة النخيل في المناطق الجافة في الأردن

اشجار النخيل

دراسة حالة للتوسع في زراعة النخيل في المناطق الجافة في الأردن
الدكتور المهندس مهند الكلالدة مدير مشاريع الصندوق الهاشمي لخدمة البادية – الأردن
من أوراق المؤتمر الدولي الخامس لنخيل التمر – أبوظبي

آفاق علمية وتربوية – تتناول هذه الورقة البحثية التي قدمت في المؤتمر الدولي الخامس لنخيل التمر في أبوظبي، دراسة حالة عن المناطق الجافة في الأردن – البادية – من اجل إحلال زراعة النخيل في هذه المناطق الجافة لأن أشجار النخيل من أكثر الأشجار ملائمة لهذه الظروف والسمات المناخية القاسية التي تعاني منها البادية، لكن بوجود أشجار النخيل، فان هذه الزراعة تواجه مشاكل كبيرة، هذه المشاكل منها بيئية وفسيولوجية في نفس الوقت، المشاكل البيئية تتركز في انخفاض درجة الحرارة، حيث أن أشجار النخيل تتطلب صيف طويل مشمس وشتاء معتدل، إلا أن الشتاء في البادية الأردنية وفي الأردن بشكل عام، يتميز بانخفاض درجة الحرارة فيه بشكل كبير تحت درجة الصفر سلسيوس وهذا يؤثر بشكل كبير وسلبي على النمو الخضري وعلى النمو الثمري وعلى عملية التلقيح بشكل عام، ويحدث أن الصقيع يحرق النباتات.

وبين الدكتور مهند الكلالدة الى أنه يسعى إلى في هذا المؤتمر إلى تبادل الخبرات مع المعنيين وإيجاد معادلة بين السمات المناخية في المنطقة ودورة الحياة الفسيولوجية للنبات بحيث لا يحدث تعارض بين فترة التلقيح وانخفاض درجة الحرارة ووجود أمطار ربيعية ورياح ، إذ أن فترة التلقيح تكون فترة حرجة للنبات لكي يحافظ على عملية التلقيح، ما نركز عليه وجود معادلة محددة وأبحاث خاصة تتناول هذه العملية وهي إيجاد معادلة توازن بين السمات المناخية الموجودة في الأردن والمنطقة بشكل عام والمتطلبات والسمات الفسيولوجية للنبات.


أما بالنسبة للتعديل الجيني للأشجار لنخيل التمر فان هذا يحتاج إلى وقت طويل ويمكن أن يتم العمل على عامل آخر التأخير في عملية النضج أو تبكير عملية النضج وهذا يمكن التحكم به بحوالي شهر إلى شهر ونصف بالإضافة إلى التحكم بعملية بتوقيت التلقيح وهذا يكسبنا حوالي ثلاثة أشهر، لكن هذه العملية بحاجة إلى توازن ويجب أن تتم العملية بشكل مدروس وبالتالي ينبغي أن تتم هذه العملية ضمن معادلة دقيقة، ففي حال نجاح التوصل إلى هذا الأمر وبالتالي تكون سبب في انتشار النخيل في مناطق البادية وفي مناطق جرداء، وان تحل مكان أشجار أخرى.

التجارب التي تمت في هذا المجال كانت ضمن هامش 45 يوم زيادة أو نقصان سواء التحكم بعامل النضج أو بعامل الصنف ( صنف متأخر أو صنف مبكر) حيث يوجد بين الصنفين حوالي شهرين لكن مازالت بعض العوامل يصعب التحكم بها كالمربعانية وهي تمتد من 20 ديسمبر وحتى 30 يناير.

المهندس أمجد قاسم

عن المهندس أمجد قاسم

كاتب ومترجم متخصص في الشؤون العلمية، عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

شاهد أيضاً

جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تصدر كتاباً جديداً بعنوان “أمراض وآفات نخيل التمر”

جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تصدر كتاباً جديداً بعنوان “أمراض وآفات نخيل التمر” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *