أعلن فريق من الباحثين من جمعية البحار التعليمية الأمريكية عن اكتشافهم لجزيرة ضخمة في شمال المحيط الأطلسي من النفايات البلاستيكية والتي تعادل مساحتها مساحة ولاية تكساس الأمريكية.
وتضم هذه الجزيرة نحو 200 ألف قطعة من النفايات البلاستيكية، كالعلب وشباك الصيد والصناديق والزجاجات وغيرها من الأدوات البلاستيكية، التي جرفتها التيارات البحرية والرياح وتجمعت في تلك المنطقة التي تبعد نحو 526 كيلو متر عن شواطئ المدن التي تطل على المحيط الأطلسي.
ومصدر تلك النفايات، المخلفات التي تلقيها البواخر والسفن والمراكب في المياه، وتبقى طافية فوق سطح الماء، وبسبب حركة الهواء والتيارات المائية تتجه شمالا للتجمع في تلك المنطقة، وقد قدر الباحثون عمق جزيرة النفايات المكتشفة بنحو عشرة أمتار.
هذه النفايات تشكل خطرا حقيقيا على الكائنات البحرية، حيث تفتك بها بشكل مباشر وتسمم بيئتها الطبيعية.