جائزة خليفة تنظم محاضرة “المسار التقني لإضافة ألياف نخيل التمر إلى منظومة الألياف الطبيعية “

بتوجيهات نهيان مبارك “جائزة خليفة” تستعرض مستقبل ألياف نخيل التمر في القطاع الصناعي
جائزة خليفة تنظم محاضرة “المسار التقني لإضافة ألياف نخيل التمر إلى منظومة الألياف الطبيعية “
بحضور 49 خبير وتقني ومزارع نخيل يمثلون 12 دولة
نحن في عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام البيئي للكوكب، وشجرة نخيل التمر هي ضمان لمعيشة مستدامة

بتوجيهات معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس أمناء الجائزة، نظمت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي مساء الأربعاء 17 فبراير 2021 محاضرة علمية افتراضية بعنوان “المسار التقني لإضافة ألياف نخيل التمر إلى منظومة الألياف الطبيعية”، قدمها الدكتور محمد الميداني، أستاذ مساعد، قسم هندسة المواد، الجامعة الألمانية بالقاهرة، بجمهورية مصر العربية، بحضور 49 شخصاً هم نخبة من الخبراء والتقنيين والمزارعين يمثلون 12 دولة بالعالم.

وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة بأن هذه المحاضرة تأتي ضمن توجيهات معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس أمناء الجائزة، في إطار التزام الجائزة بنشر المعرفة العلمية والتوعية بالممارسات الزراعية الجيدة للنخيل لتمكين المزارعين وتحسين جودة التمور. معرباً عن تقديره للجهود العلمية والمهنية التي يقدمها الدكتور محمد الميداني وفريق البحث.

من جهته فقد أشار المحاضر الدكتور محمد المياني إلى الأهمية الاقتصادية للنواتج الثانوية لشجرة نخيل التمر مثمناً هذه المنتجات عبر تحويلها إلى ألياف عالية الأداء والتي تسمى بالم فِل والتي من شأنها خلق قيمة لمزارعي النخيل وتشجيعهم على تقليم النخيل بانتظام وبيع منتجاتهم الثانوية للمصانع لكي يتم تحويلها إلى منتجات نهائية. وأضاف بأن تقنية (بالم فِل) تعتبر بمثابة ابتكار جديد هي أول الياف نسجية وألياف للتدعيم في العالم يتم استخلاصها من المنتجات الثانوية لتقليم نخيل التمر. مسلطاً الضوء على مجموعة فريدة من المميزات والفوائد لهذه الألياف الجديدة. نظرًا لأنها مستدامًة وقابلًة للتحلل البيولوجي فحسب، بل إنها أيضًا متوفر بكميات هائلة واقتصادية وعالية الأداء وخفيفة الوزن وآمنة ومتوافقة مع تكنولوجيا الغزل والنسيج المتاحة.

كما ناقش المحاضر التحديات التقنية المرتبطة باستخلاص الألياف، وكيف استطاعت تكنولوجيا (بالم فِل) المبتكرة التغلب على تلك التحديات، من خلال إزالة اللجنين واستخلاص الألياف السليلوزية بشكل فعال، مع مقارنة أهم خصائص ألياف (بالم فِل) بخصائص الألياف النباتية الاخرى. كما استعرض تحليلاً موجزًا للأسواق والتطبيقات المحتملة لـألياف (بالم فِل). بما في ذلك التطبيقات الناشئة مثل مركبات الألياف الطبيعية وألواح العزل الحراري وأدوات المائدة القابلة للتحلل. علاوة على ذلك، الأسواق الراسخة مثل الطبقات الخلفية الداعمة للسجاد وألواح الجبس والورق غير-الخشبي. بالإضافة إلى التطبيقات التقليدية مثل أجولة الخيش والحبال. كما أكد المحاضر على تأثير ابتكار (بالم فِل) على البيئة والمجتمع والاقتصاد، لأنها تساعد على إعادة اكتشاف الموارد المتجددة غير المستغلة، وتوسيع نطاق المواد الطبيعية المستدامة، وتطوير الصناعات الخضراء، ودعم التنمية المستدامة للمجتمعات الريفية، وبناء اقتصاديات حيوية دائرية، وتوليد فرص عمل مستدامة، وكذلك الحفاظ على ثقافات المجتمعات المحلية. وأخيراً يوضح المحاضر جهود فريق البحث في توسيع نطاق تكنولوجيا ألياف (بالم فِل) والانتقال من النطاق شبه الصناعي إلى النطاق الصناعي الكامل وإنتاج الألياف على نحو اقتصادي وتسويق التكنولوجيا.

وأشاد المحاضر في ختام المحاضرة بالدور الكبير الذي قامت به جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دعم وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى العالم، من خلال تنظيم المهرجان الدولي للتمور الأردنية والمهرجان الدولي للتمور السودانية والمهرجان الدولي للتمور المصرية وما رافقها من أنشطة وفعاليات، التي ساهمت بشكل فاعل في زيادة السمعة للتمور العربية وارتفاع في حجم الصادرات، بالإضافة الى سلسلة المؤتمرات الدولية التي نظمتها الأمانة العامة للجائزة على مدى عشرين عاماً.


عن فريق التحرير

فريق تحرير موقع آفاق علمية وتربوية

شاهد أيضاً

جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تصدر كتاباً جديداً بعنوان “أمراض وآفات نخيل التمر”

جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تصدر كتاباً جديداً بعنوان “أمراض وآفات نخيل التمر” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *