انت هنا : الرئيسية » البيئة والتنمية » فوز نجيب صعب بجائزة زايد الدولية للبيئة لعام 2011

فوز نجيب صعب بجائزة زايد الدولية للبيئة لعام 2011

دبي: عماد سعد:

الزميل والأستاذ الفاضل الأخ نجيب صعب المحترم. ألف مبروك على فوزك بجائزة الشيخ زايد الدولية للبيئة في دورتها الحالية مبروك تستأهل أكثر منه بكثير ليس مجاملة بعد عن جدارة فأنت أهل لها وأهل للعمل البيئي الأهلي العربي فقد حققت ما لم يحققه وزراء البيئة العرب أو حتى لم تحققه الوزارات البيئية العربية فزت عليهم في أهم نقطة ألا وهي نشر الوعي البيئي بين مختلف فئات المجتمع العربي وجعلت من البيئة مادة دسمة وورقة عاجلة على مختلف أجندات الحكومات العربية منذ انطلاقة مجلة البيئة والتنمية ولحد الآن.لا أنسى يوم زرتك في مكتب المجلة في بيروت (منذ أكثر من 15 سنة) بعد صدور العدد الأول آتياً من مدينة اللاذقية على الساحل السوري قاطعاً مسافة ليست بقليلة الى العاصمة بيروت لأقول لك مبروك عن قرب واحرص على حصولي على (البيئة والتنمية) ولم أكن أعرفك من قبل. كانت فرصة طيبة أن تعرفت على صاحب مدرسة جديدة في الحياة مدرسة كلها محبة وعطاء واحترام، رجل وهب نفسه لخدمة الآخر ونجح في أن اختط لنفسه طريقاً شاقاً دون مقابل ونحن على خطاك ونتشرف في ذلك سائرون في خدمة البيئة والتنمية في المجتمع العربي. ألف مبروك أخي نجيب وتستأهل المزيد وهذا ليس بكثير عليكم، فالجائزة شرف للجميع وأنت شرف لها بفوزك بها.

أعلنت جائزة زايد الدولية للبيئة، في مؤتمر صحافي عقد اليوم في دبي، عن فوز نجيب صعب رئيس تحرير مجلة “البيئة والتنمية” والأمين العام للمنتدى العربي للبيئة والتنمية، عن فئة العمل البيئي المؤثر في المجتمع. كما فاز رئيس جمهورية كوريا الجنوبية لي ميونغ باك في فئة القيادة العالمية، وعالم الاقتصاد الطبيعي بارثا داسغوبتا لانجازاته العلمية، ومؤسس شبكة البصمة البيئية العالمية ماثيس واكرناجل لتحفيزه الوعي البيئي. وتوزع الجوائز في حفل يقام في 14 آذار (مارس) في المركز التجاري العالمي في دبي، برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي. جاء ذلك في خبر نشره الزميل والناشط البيئي محمد التفراوتي من المملكة المغربية على موقعه المميز (آفاق بيئية) يوم الأربعاء 2 مارس 2011.



أسس الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جائزة زايد الدولية للبيئة، تقديراً لالتزام الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالعمل البيئي. وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة مليون دولار، وهي تعتبر من أهم الجوائز البيئية في العالم. ومن الفائزين السابقين جيمي كارتر الرئيس الأميركي الأسبق، وكوفي أنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة، والدكتورة غرو هارلم برونتلاند المديرة العامة السابقة لمنظمة الصحة العالمية ومبعوثة الأمم المتحدة الخاصة بالمناخ. وهذه هي الدورة الخامسة للجائزة التي انطلقت عام 2001.

نجيب صعب

وقال وزير البيئة الإماراتي الدكتور راشد أحمد بن فهد ان لجنة التحكيم منحت جائزة العمل المؤثر في المجتمع لنجيب صعب رئيس تحرير مجلة “البيئة والتنمية” الواسعة النفوذ والانتشار في العالم العربي “لأنها أطلقت حملة توعية بيئية غير مسبوقة على جميع المستويات، وأرست علاقة جديدة لصانعي السياسة والجمهور بقضايا البيئة والاستدامة، ووضعت البيئة في مرتبة متقدمة على جداول العمل الوطنية والإقليمية”.

وجاء في بيان اللجنة: “المجلة ورؤية نجيب صعب كانا أيضاً نقطة انطلاق مبادرة أوسع في العالم العربي عام 2006، بتأسيس المنتدى العربي للبيئة والتنمية. وسرعان ما تطور المنتدى حتى بات مؤسسة إقليمية مرموقة لها باع طويل في رسم السياسات البيئية، خصوصاً من خلال تقاريره السنوية المستقلة حول وضع البيئة العربية”.

وأضاف: “أصبحت المجلة مرجعاً رئيسياً للمناهج المدرسية في العالم العربي، وساعدت في تأسيس مئات النوادي البيئية في المدارس. وتنشر 12 جريدة عربية رائدة مقالاً بيئياً شهرياً لنجيب صعب، وصفحة بيئية أسبوعية أو شهرية بالتعاون مع المنتدى العربي للبيئة والتنمية. وقد أنتج صعب وقدَّم مجموعة من الأفلام الوثائقية المؤثرة حول التحديات البيئية في البلدان العربية، عُرضت تكراراً على شبكات التلفزة الوطنية والإقليمية”.

وانتهى بيان اللجنة إلى أن “نجيب صعب مهندس معماري متمرس، ترعرع في أسرة تمتهن الصحافة والنشر، لكنه آثر التخلي عن مهنة مربحة وكرس نفسه للارتقاء بقضية البيئة في المنطقة العربية. هذا اللبناني العربي، الذي يصف نفسه كمواطن للعالم، بذل جهوداً جبارة فاقت معظم ما تم القيام به لوضع البيئة على جدول الأعمال اليومي للحكومات والقطاع الخاص والجمهور والقواعد الشعبية في العالم العربي”.

لي ميونغ باك

قالت لجنة التحكيم أن رئيس جمهورية كوريا لي ميونغ باك “اقتنص الفرصة، في منتصف الأزمة المالية والاقتصادية التي شهدها العالم مؤخراً، ليبدي التزام بلاده بالنمو الأخضر كنموذج جديد للتنمية الاقتصادية التي تربط بين حماية البيئة والازدهار الاقتصادي، موجداً بذلك محركات جديدة للنمو والمزيد من الوظائف من خلال تبني التقنيات الخضراء والطاقة النظيفة. لقد مثلت رؤية وقيادة الرئيس لي ميونغ داعماً رئيساً لعملية التحول في مسار تقدم جمهورية كوريا نحو خفض الإنبعاثات الكربونية وفعالية استغلال الموارد والاقتصاد الأخضر”.

بارثا داسغوبتا

ووصفت اللجنة السير بارثا داسغوبتا، أستاذ الاقتصاد بجامعة كامبريدج في المملكة المتحدة، بأنه “يعتبر من أبرز الاقتصاديين البيئيين في جيله. والسير داسغوبتا هو مواطن هندي يعد من طليعة القيادات الاقتصادية التي ربطت الاقتصاد بالاستدامة عبر العديد من الطرق، وكانت له الريادة في ذلك قبل أن يتبلور هذا المفهوم بشكل واضح ومفهوم على الساحة البيئية. وهو من وضع مصطلح “الثروة الشاملة” ليسلط الضوء على فشل مقياس الثروة التقليدية، وبصفة أساسية الناتج القومي الإجمالي، في حساب رأس المال الطبيعي أو الكلفة البيئية لمشاريع التنمية”.

ماثيس واكرناجل

وأوضحت لجنة التحكيم أن السويسري ماثيس واكرناجل “ساهم في تأسيس الشبكة العالمية للبصمة البيئية في عام 2003 التي ترجمت تعقيدات التأثيرات البشرية على البيئة والموارد الطبيعية إلى صيغة أكثر وضوحاً وقابلية في التطبيق. وكان لمفهوم الحدود البيئية وما يتصل بها من علاقة بين الاحتياجات البشرية والموارد البيئية المتاحة على كوكب الأرض صدىً واضحاً أسهم في تحفيز الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني على تبني الخطط والبرامج اللازمة في هذا المجال . لقد أصبح مفهوم “البصمة البيئية” معروفاً على نطاق واسع بأنه مؤشر ذكي ورائد للاستدامة من خلال قيادة الدكتور واكرناجل”.

هيئة التحكيم

ترأس هيئة التحكيم الدولية للدورة الخامسة لجائزة زايد الدكتور كلاوس توبفر، المدير التنفيذي السابق لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ووزير البيئة الأسبق في ألمانيا. وضمت في عضويتها: الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأخيم شتاينر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والدكتور مصطفى كمال طلبه العالم البارز والمدير التنفيذي الأسبق لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والدكتور أوكتاي تاباساران الرائد في علم البيئة والأمين العام لمنتدى المياه العالمي الخامس.

اقرأ ايضا

مجموعة عمل الإمارات للبيئة تحتفل بزراعة أكثر من 2 مليون شجرة

هيلاري كلينتون تعرب عن دعمها لوكالة “ايرينا”

جبال وصخور عُمان ستنقذ العالم من الاحتباس الحراري !

مذكرة تفاهم بين هيئة البيئة بأبوظبي والمؤسسة العليا للمناطق الاقتصادية المتخصصة

انطلاق برنامج البيئة البرية في المدارس ضمن فعاليات حملة التوعية البيئية الرابعة لمرتادي المناطق البرية 2011

البيئة .. مفهومها عناصرها وعلاقتها بالإنسان

تأثير ظاهرة الاحتباس الحراري على منطقة الشرق الأوسط

معرض فني للأعمال الفائزة والمتميزة في مسابقة النخلة في عيون العالم

عن الكاتب

الأردن

كاتب متخصص في الشؤون العلمية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3466

تعليقات (2)

اكتب تعليق

© 2019 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى