انت هنا : الرئيسية » التربية والثقافة » مفهوم التعلم بلعب الأدوار وأنواعه وأهميته

مفهوم التعلم بلعب الأدوار وأنواعه وأهميته

التعلم بلعب الأدوار أسلوب من أساليب التعلم الحديثة يقوم على نظام المحاكاة لموقف معين يفترض فيه من الطلبة القيام بالأدوار المختلفة للأفراد أو الجماعات أو محاكاة أشياء رمزية مما يؤدي إلى تكوين خبرة تعلم ممتعة يستمر أثرها في بناء ثقافة وشخصية المتعلم .

أنواع التعلم بلعب الأدوار :

الألعاب التعليمية : تقوم على أساس تربوي هادف ضمن قوانين وأنظمة وإجراءات ووقت محدد وأهداف تناسب المرحلة العمرية .

التمثيل التلقائي : هو نشاط حر غير مخطط له يقوم به الطالب دون إعداد مسبق .

التمثيل الإيمائي : هو التمثيل الصامت حيث يكون التمثيل دون كلام أو أصوات ويمكن استعمال الموسيقى كخلفية للتمثيل .

لعب الدور المخطط :  هي تمثيليات قصيرة مخطط لها وفيها دور للمعلم والمتعلم .

المسرحية الإبداعية : يشترك الطلاب بشكل فعال في محاولة تأليفها مع الاهتمام بالمحيط وتطور الشخصيات والأفكار والأمزجة والحبكة .

أهمية أسلوب التعلم بلعب الأدوار :

إذا ما تم تطبيق أسلوب لعب الدور بشكل سليم ، فإن ذلك يؤدي إلى الآتي :

تشجيع الطلبة على التعلم من بعضهم والتواصل فيما بينهم بغض النظر عن تنوع الخلفيات الثقافية أو الاجتماعية.

تشجيع عمليات التحليل والمقارنة لدى الطلبة بالنسبة للمعلومات أو الحقائق أو المعارف التي يتداولونها فيما بينهم خلال عملية لعب الدور.

التركيز على القيم الاجتماعية المتعددة ذات التأثير الإيجابي في سلوك الطلبة.

العمل على دفع درجة الحماسة لدى الطلبة في لعب أدوار الآخرين الذين يخدمون مجتمعهم وأمتهم.

التطبيق الفعلي لمبدأ التعلم بالعمل الذي ركز عليه المربي العربي المسلم الإمام الغزالي.

مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ وبالتالي التعامل مع مختلف القدرات العقلية.

وقوف المعلم الذي يستخدم هذا الأسلوب على جوانب القوة ونقاط الضعف بين الطلبة ومعالجتها.

هذا الأسلوب يشجع على فهم ما يقوم به الآخرون من أدوار في الحياة وتقدير ما يقدمونه من خدمات للمجتمع.

قدرة الطلبة على التعامل الجماعي والتعاون مع الآخرين مما يؤكد نظرية ابن خلدون الاجتماعية القائلة ( أن الإنسان مدني بالطبع).

إمكانية استخدامها في مختلف المقررات الدراسية ومختلف الفئات العمرية للتلاميذ.

دور المعلم عند تطبيق أسلوب لعب الأدوار:

شرح الأسلوب والطريقة والآلية التي سينفذ فيها النشاط .

شرح الأهداف التي يحققها استخدام هذا النشاط ومزاياه ومتطلباته .

تزويد المشاركين بالمعارف اللازمة حتى تمكنهم من تأدية الأدوار بنجاح .

ضمان استمرار النشاط بعفوية وتلقائية .

تعزيز دور المشاهدين ومنحهم الثقة بالتوصل إلى ما يريدون في نهاية المشهد.

منح المشاركين والممثلين الثقة والأمن للتعبير عما يشعرون .

دور الطالب خلال تطبيق أسلوب لعب الدور:

المشاركة الفاعلة النشطة في النقاش الذي يدور حول المشكلة أو الدرس .

يلعب دور الممثل .

يلعب دور المشاهد.

يروي خبرات مرت به أو سمع عنها والحلول التي شهدها أو سمعها.

التعبير عن المشاعر والأفكار والاتجاهات تجاه المواقف التي تعرض أمام الطلاب.

زيادة قدراتهم عن طريق إدراك مشاعرهم ومشاعر الآخرين وفهمه لها.

اكتساب سلوك جديد يقود لحل مشكلة صعبة.

ممارسة مهارة حل المشكلة.

ممارسة أدوار جماعية.

التخلص من السلبية والتقدم نحو الاجتماعية ومشاركة الآخرين وتقليل سلوك الانسحاب.

يستمتع المتعلم بتأدية أدوار مناقضة لرأيه.

استبصار العلاقات المتضاربة.

يستكشف ويتأمل اتجاهاته وقيمه ومفهوماته.



طريقة تطبيق المعلم لأسلوب لعب الأدوار :

تحديد الأهداف التي يريد تحقيقها .

اختيار الموضوع والقواعد الخاصة بالتطبيق .

تقديم نشاط لعب الدور.

استعداد الطلبة وتقبلهم للأدوار بما يتوافق وشخصياتهم .

أداء الدور أمام الجميع .

المناقشة الختامية .

اقرأ أيضا

التربية والتعليم في ظل نظام العولمة

دور المعلم في ظل نظام العولمة

تعريف التخطيط الاستراتيجي وأهميته في مجال التعليم وعلاقته باحتياجات السوق

المعلم التقليدي و تحديات العولمة

إدارة التغيير في المؤسسات التربوية – دراسة بحثية

عن الكاتب

الأردن

كاتب متخصص في الشؤون العلمية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3471

تعليقات (2)

اكتب تعليق

© 2019 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى