انت هنا : الرئيسية » التربية والثقافة » الإدارة المدرسية » أنماط الإدارة المدرسية

أنماط الإدارة المدرسية

إن المفاهيم العديدة للإدارة أوجدت أساليب متعددة وأنماطاً إدارية مختلفة منها :

1.     الإدارة الأوتوقراطية : (الديكتاتورية أو التسلطية)

تعتبر الإدارة الأوتوقراطية أن السلطة الإدارية مفوضة إليها من سلطة أعلى منها مستوى ، وأن المسؤولية الضمنية قد منحت لها وحدها ، ولم تفوض لغيرها .

ويضع مدير المدرسة من هذا النمط في ذهنه صورة معينة لمدرسته ، ويقدر ما يجب أن يعمل ويعتقد أن المعلمين كسالى ، ويعتقد بالحزم والقوانين وبالفعالية هي وحدها تسير بالمدرسة ، وعلاقته مع المعلمين هي صاحب السلطة وعليهم الطاعة ، يصدر قرارات هامة دون اللجوء لغيره

2.     الإدارة الديمقراطية :

هذا النمط يأخذ مبدأ المشاركة الجماعية في اتخاذ القرار وتنفيذه، ويقوم المدير قبل اتخاذ القرار بتزويد العاملين معه بالمعلومات الأساسية التي تساعدهم على دراسة القرار ، ويهتم المدير الديمقراطي بالعاملين أكثر من اهتمامه بالعمل ، فالديمقراطي يقود المعلمين في جو الأمن والطمأنينة يتميز هذا النمط بالمرونة والتعاون والإنتاجية .

3.     الإدارة المتساهلة

هذا النمط من الإدارة يتميز بشخصيته المرحة المتواضعة ، وبمعلوماته الغنية في المجالات المتعلقة بمهنته وتظهر شخصيته على طبيعتها في معظم الأوقات ، ويتحدث مع كل فرد من أفراد أسرة المدرسة ، ويحترم الكل ، يتجنب تعريف الناس بوجهة نظره وذلك لعدم رغبته تقييد حريتهم أو فرض نمط ما عليهم وتنعدم السيطرة عليهم وهنا تنعدم القيادة وروح العمل ، وذلك يجعل المدرسة في حالة من الفوضى والتسيب .

الفرق بين الإدارة والقيادة

تعتبر القيادة أكثر محدودية من الإدارة ، وذلك لأن الإدارة تتضمن كل العمليات المرتبطة بتحقيق المنظمة لأهدافها ، على حين أن القيادة أكثر محدودية في تحفيز الآخرين على تحقيق الأهداف فهي تمثل وظيفة فرعية من وظائف الإدارة .

وبمعنى آخر تمثل القيادة جزءاً من مهام الإدارة أي أن العلاقة بينهما علاقة الخاص بالعام حيث تعني الإدارة عملية توجيه الأشخاص والبيئة بقصد الوصول إلى نتائج أكثر فعالية في مواقف العمل أو الإنتاج أو غيرهما في حين تقتصر القيادة على عملية توجيه الأشخاص لتحقيق أهداف الجماعة أو المنظمة وعلى ذلك تكون الإدارة أعم من القيادة وأنها تمثل واحدة من مهام الإدارة .



الإدارة معنية بالحاضر بينما القيادة تعني التغير حيث أن رجل الإدارة يحافظ على الوضع الراهن دون تغيير وذلك لاستخدامه وسائل وأساليب قائمة بالفعل من أجل تحقيق الأهداف .

القيادة هي انفتاح على الفكر الجديد و تشجيع المرؤوسين على الإبداع والإنجاز واكتساب المعرفة والخبرة ، فالقيادة عملية ديناميكية حية يمكن من خلالها أن تقوم بأدوار مختلفة وفقاً للموقف ، فليس في استطاعة المدير أن يكون قائداً ناجحاً ، المدير الناجح قائد ناجح ولكن ليس شرطاً أن يكون القائد الناجح مديراً ناجحاً ، وهذا يؤكد على متانة العلاقة بين القيادة والإدارة .

اقرأ أيضا

تعريف علم النفس التربوي ومجالاته وأهدافه

أهمية و فوائد علم النفس التربوي بالنسبة للمعلم

مناهج البحث في علم النفس التربوي

أنواع الأسئلة في الاختبارات والامتحانات ومميزاتها وعيوبها وصفات الاختبار الجيد

تعريف القياس والتقويم وأهميتهما في عملية التعلم والتعليم

عن الكاتب

الأردن

كاتب علمي متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيماوية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3377

تعليقات (3)

  • غير معروف

    هذا النمط من الإدارة يتميز بشخصيته المرحة المتواضعة ، وبمعلوماته الغنية في المجالات المتعلقة بمهنته وتظهر شخصيته على طبيعتها في معظم الأوقات ، ويتحدث مع كل فرد من أفراد أسرة المدرسة ، ويحترم الكل ، يتجنب تعريف الناس بوجهة نظره وذلك لعدم رغبته تقييد حريتهم أو فرض نمط ما عليهم وتنعدم السيطرة عليهم وهنا تنعدم القيادة وروح العمل ، وذلك يجعل المدرسة في حالة من الفوضى والتسيب .

    رد
  • كريم طارق محمد

    بحث ممتاز عن انماط الادارة المدرسية

    رد
  • sara

    شكرا لكم لكن كيف تحافظ على التوازن المستمر بين القيادة والإدارة ؟

    رد

اكتب تعليق

© 2018 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى