انت هنا : الرئيسية » صحة وتغذية » أهمية اليود لجسم الإنسان وأعراض نقصه ومصادره

أهمية اليود لجسم الإنسان وأعراض نقصه ومصادره

المهندس أمجد قاسم *

يعتبر عنصر اليوم، من العناصر الهامة لصحة جسم الإنسان، ويحتاج الإنسان إلى كمية قليلة جدا منه، حيث يستخدم اليوم لإنتاج هرمون الثايروكسين في الغدة الدرقية، وهذا الهرمون يلزم في بعض الوظائف الحيوية في جسم الإنسان، إذ يلعب دورا هاما في نمو وتطور الجهاز العصبي والجهاز الدوري والتناسلي، وفي حال نقصه فإن الجسم سوف يعجز عن إنتاج كمية كافية من هرمون الثايروكسين، مما يؤدي إلى تضخم الغدة الدرقية.

وتقع الغدة الدرقية في الجزء السفلي من مقدمة العنق، وهي حول القصبات الهوائية، وعندما يكون تركيز اليود كافيا في الجسم، فإنه لا يمكن مشاهدة الغدة الدرقية، أما عند نقص هذا العنصر، فإن ذلك يؤدي إلى تضخم الغدة الدرقية من اجل استقطاب كمية أكبر من اليود، لإنتاج هرمون الثايروكسين، ويعتمد مدى التضخم لهذه الغدة، على درجة نقص اليود في الجسم.

وبالرغم من أهمية عنصر اليود للجسم، بيد أن الكمية التي يحتاجها جسم الإنسان تبلغ حوالي 150 ميكروغرام يوميا، وبالتالي فإن كمية اليود التي يحتاجها الإنسان طوال حياته، لا تزيد عن ملعقة صغيرة، بينما يبلغ احتياج الأطفال لليود يوميا من 40 إلى 120 ميكروغرام، هذا وقد وجد أن النساء الحوامل والمرضعات، يحتجن إلى كمية أكبر من اليود، حيث أن جزء منه يتم استهلاكه من قبل الجنين أو الطفل الذي يرضع من أمه.

أعراض نقص اليود

يؤدي نقص اليود إلى حدوث عدد كبير من الأمراض، من أهمها تضخم الغدة الدرقية، وفشل الجسم في إنتاج هرمون الثايروكسين، كما يحدث خمول ونعاس وتساقط للشعر، وأيضا تأخر في النمو الجسمي والعقلي، أما عند حدوث نقص لليود لدى النساء الحوامل، فقد يحدث إجهاض للجنين وموته، كما قد تحدث إعاقة عقلية دائمة للطفل وصعوبة في الوقوف والمشي وصمم وقصر للقامة وإعاقة حركية في كافة الأجزاء المتحركة من جسده.

أما عند نقص اليود لدى الأطفال والمراهقين، فإن هذا قد يؤدي إلى تأخر نموهم البدني، وضعف للقدرات العقلية، وصعوبة في التفكير والتحليل، وتراجع واضح في مستواهم الدراسي.



مصادر اليود

يعد الملح الميود ( المضاف إليه اليود) من أهم المصادر التي يمكن لجسم الإنسان من الحصول عليه وبكميات كافية، كذلك فإن بعض المواد الغذائية غنية باليود، كالأطعمة البحرية وسمك التونا، وأيضا الخضروات والنباتات المزروعة في تربة غنية باليود.

ونظرا لأهمية اليود لجسم الإنسان، وبعد أن تبين أن نسبة كبيرة من البشر يعانون من نقصه، لجأت عدد من دول العالم والمنظمات ذات العلاقة بصحة وغذاء الإنسان، إلى إضافته مع ملح الطعام، علما بأنه لا يتسبب في حدوث تغيرات في طعم ورائحة الملح، وبالتالي يؤدي ذلك إلى تزويد جسم الإنسان باليود وبثمن زهيد للغاية.

* كاتب علمي

engamjad@yahoo.com

اقرأ أيضا

حاجة الجسم لملح الطعام والمحاذير الصحية

أسباب البدانة عند الأطفال وعلاجها

التدخين يؤثر على القدرات العقلية للرجال

لا تكثروا من تناول المشروبات الغازية

نصائح غذائية لتجنب مخاطر اللحوم على جسم الإنسان

عن الكاتب

الأردن

كاتب علمي متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيماوية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3342

تعليقات (3)

اكتب تعليق

© 2018 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى