انت هنا : الرئيسية » التربية والثقافة » الاشراف التربوي » الإشراف التربوي التّعاوني تعريفه وأهدافه وأهميته

الإشراف التربوي التّعاوني تعريفه وأهدافه وأهميته

تتطلع الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي إلى إدخال آليات جديدة في عمل المشرف التربوي تماشياً مع التطور الحاصل في مختلف مجالات الحياة، وتحقيقاً لذلك، تحرص الإدارة على توفير جو يسوده الوئام والود والصداقة بين العناصر التي تشارك في التعليم كافة.

أهدافه:

1)  تحسين أداء الهيئة التدريسية وبالتالي تحسين تحصيل الطلبة.

2)  توثيق أواصر العلاقة القائمة على الثقة والانفتاح بين المعلم والمشرف التربوي.

3)  متابعة تطور المعلم نتيجة الخدمات التي يقدمها في متابعة التدريب ومتابعة أثره.

4)  تطوير أداء المعلم، والأخذ بيده.

المفهوم:

المشرف المتعاون هو المشرف الذي يمارس مهامه الإشرافية من منطلق الأخوة والزمالة مع المعلمين، ويعنى بحل مشكلات المعلمين في إطار العمل على تحسين أدائهم، وبالتالي تحسين مستوى تحصيل الطلبة. وهذا يتطلب تحمله أعباء ومهمات فاعلة، بناءً على الاحتياجات التي يحددها المعلم ويرغب في تلبيتها.

فلسفته:

1)   الإشراف التربوي عملية شورية إنسانية.

2)   إعداد التقارير الإشرافية إجراء إداري وليس هدفاً مقصوداً لذاته.

3)   نجاح المشرف يتمثل في مقدار الفائدة التي تعود على المعلم، لا في عدد الزيارات، او كم التقارير.

4)   ضرورة فصل التقييم عن الدعم، لتفادي الازدواجية في عمل المشرف التربوي.

5)   فتح المجال أمام المشرف للانطلاق نحو الإبداع، وتحريره من كل ما يحد من حريته وانفتاحه.

6)   توفير الأمان الكافي للمعلم من أجل التجريب والابتكار والإبداع.

7)   حق المعلم في طلب المشورة وفي تلقي الدعم.

المسوغات:

1)  وجود أنماط إشرافية متعددة، ولا بأس من تطبيق مثل هذا النمط وبخاصة أن له جذوراً تربوية عريقة.

2)  وجود نمط المتابعة الشاملة، الأمر الذي يحتم وجود مشرف متعاون يكون رديفاً للمشرف المتابع، ومكملاً لدوره.

3)  التطور الكبير الذي طرأ على مفهوم الإشراف التربوي والحاجة إلى مواكبة التغيرات المتسارعة في الميدان التربوي.

من مبادئ الإشراف التعاوني

1)  مهنة التدريس مهنة فنية لها أسس علمية متطورة, والمعلم بحاجة للتأمل في ممارساته واستقبال التغذية الراجعة من الخبراء في مجاله.

2)  المشرف التربوي خبير تربوي يقدم المشورة والعون للمعلم بعد أن يقوم المعلم بتحديد حاجاته وحاجات طلبته بنفسه, وعلى المشرف الاستجابة لهذه الحاجات، وبالتالي فإن زيادة سلطة المشرف لا تعني زيادة فاعليته.

3)    انتهاج مبدأ الزمالة والصداقة في التحسين والتطوير والشعور بالمسؤولية.

آلية العمل في الإشراف التعاوني:

1-   يكون تقديم الدعم على نوعين:

أ‌)       دعم تخصصي في المباحث المقر رة في المتابعة الشاملة.

ب‌)  دعم على مستوى المدرسة في موضوعات محددة ( مثل إدارةالصف) أظهر الحاجة إليها بعد زيارةالمتابعة الشاملة.

2-   يكون الدعم التخصصي من قبل المشرفين التربويين كل في مجال اختصاصه

ملاحظة: يكون المشرف التعاوني مختلف عن المشرف

3- المتابعة الشاملة .  حال عدم و جود أكثر من مشرف للقيام بدوري المشاكرة في المتابعة الشاملة والإشراف التعاوني يكتفى بالمتابعة الشاملة والإشراف العادي.

صفات المشرف المتعاون:

لديه الخبرة العلمية والعملية في موضوع محدد من الموضوعات الآتية: القياس والتقويم، ومتابعة أثر التدريب، وتحصيل الطلبة….
لديه الرغبة في تقديم العون والمساعدة للمعلمين بما يخدم العملية التعليمية.
امتلاك مهارة  متميزة في حل المشكلات والحوار والمناقشة، والقدرة على نقل أفكاره بأسلوب مقنع
القدرة على تطوير أساليب التوجيه وإعداد التقارير الوصفية الوافية حول واقع الاحتياجات.
تقديم الخبرة والمشورة بطرائق متنوعة وإنسانية بناءة في أجواء تربوية واضحة.
وضع خطط  للمعلمين ومساعدتهم عملياً في حل بعض القضايا التعليمية.
القدرة على تحديد حاجات الهيئة التدريسية وفق أولويات.

أبرز مهام المشرف المتعاون:

يتم بحث قضايا وأوضاع لها علاقة بتحسين العملية التعليمية وتوظيف ما اكتسبه المعلم من تدريب ومهارات وأساليب تلاءم المواقف التعليمية داخل الصف.
تحليل الملاحظة الصفية  وتسجيلها من أجل مناقشة المعلم بها، علماً بأن المشرف المتعاون لا يكتب تقريراً  تقيمياً للمعلم  بل يسعى إلى تقديم العون الفعلي للمعلمين ومتابعتهم في ذلك.
إعداد خطة عمل لكل مدرسة، ضمن خططه الإشرافية.
التركيز على بعض الأمور التي على المعلم أن يمتلكها للإفادة منها في تحسين التدريس .
شرح بعض الأمور(المهارات، الأفكار، الخبرات ) التي يمكن أن تفيد المعلم في تحسين أدائه والارتقاء بالعملية التعليمية.
تدريب المعلمين ضمن موضوعات محددة.
متابعة أثر التدريب في المدرسة.

وبناء على ذلك يسعى المشرف التربوي إلى تقديم خطط وتغذية راجعة بناءة  من خلال تشخيص للواقع التربوي الذي أعدته المدرسة وفريق المتابعة الشاملة، ضمن أجواء مريحة وودية لا مجرد تقديم ملحوظات شفوية أو ربما روتينية معهودة لدى الكثيرين.



أمور تسهم في إنجاح الإشراف التعاوني.

توفير أجواء تربوية تدعم هذا التوجّه.
اعتبار المشرف المتعاون شريك حقيقي مع المدرسة (مدير المدرسة والمعلمين).
تشجيع المعلمين على تجريب الأفكار والخبرات التربوية لصالح العملية التربوية في المدرسة.
تقدير مواهب المعلمين  وأعمالهم الإبداعية في ملف خاص.
يلعب المشرف التربوي دور الوسيط بين المعلم ومدير المدرسة والمشرفين الآخرين.
تقوية مهارات الاتصال لدى المشرف والمدير والمعلم والطلبة والمجتمع المحلي.
يلعب المشرف المتعاون دوراً فاعلاً في التغيير نحو الأفضل من أجل بناء جسور من الثقة وتوجهات إيجابية نحو المهنة.
عقد اجتماعات شهرية بين المشرفين المتعاونين لبحث ما تم انجازه وتذليل الصعوبات والمعوقات التي واجهتهم أثناء العمل.
أن  يتوزع  عمل المشرف المتعاون على تنمية العملية التربوية في جميع عناصرها (كفاية المعلمين  تحسين المناهج  الوسائل التعليمية وتطوير البيئة المدرسية).

اقرأ أيضا

مناهج البحث في علم النفس التربوي

أنواع الأسئلة في الاختبارات والامتحانات ومميزاتها وعيوبها وصفات الاختبار الجيد

تعريف القياس والتقويم وأهميتهما في عملية التعلم والتعليم

علاقة علم النفس التربوي بفروع علم النفس الأخرى

تعريف أهم المصطلحات و المفاهيم الأساسية لعلم النفس التربوي

عن الكاتب

الأردن

كاتب علمي متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيماوية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3267

تعليقات (2)

اكتب تعليق

© 2016 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى