انت هنا : الرئيسية » التربية والثقافة » التربية الخاصة » التلعثم و التأتأة عند الأطفال أسبابها وسبل الوقاية و العلاج

التلعثم و التأتأة عند الأطفال أسبابها وسبل الوقاية و العلاج

التلعثم و التأتأة هي الكلام بشكل متقطع غير اختياري،أو عملية عدم خروج الكلام من الفم وهي اضطراب في الإيقاع الصوتي ويتكلم الأطفال المتلعثمون بشكل منطلق أمام أصدقائهم، أو عندما يكونون لوحدهم، إلا أنهم يتلعثمون عندما يكونون مع الآخرين و خاصة الأشخاص ذوي السلطة.

وعلى الرغم أن 80% من المتلعثمين في الصغر لا يستمرون في ذلك عند الكبر، إلا أن كثيراً منهم تتطور لديه مشاكل متعلقة بالشخصية مثل الخجل أو عدم الثقة بالنفس، وينتج ذلك عن خبراتهم السابقة.

أسباب التلعثم و التأتأة

1. أسباب نفسية: هناك أسباب طبيعية ممكنة، هي أسباب سيكومسومانية، أي أسباب ناتجة عن الجسد والنفس معاً، وذلك بسبب تأثير النفسية على ميكاثيلية إنتاج الصوت.

2. ضغط الأهل: فكثير من الآباء والأمهات لا يدركون تطور الطفل وتطور النطق ليده، فيجبرون أطفالهم على النطق والتكلم قبل الآن فينتج عن ذلك توتر الطفل مما يؤدي إلى التلعثم، وعند نعت الطفل بالتلعثم من قبل الوالدين، تصبح هذه الصفة ملازمة له.

3. ردة الفعل على الضغط: إن مواقف الضغط المختلفة كالشجارات العائلية المتواصلة تكون مجهدة للطفل، وقد يتلعثم الأطفال أصحاب النطق السليم إن اكتئبوا أو حزنوا، والمصادر الأخرى للضغط هي الإجهاد وعدم الاستعداد والشعور بالتعب الجسدي الشديد.

4. التعبير عن الصراع: يفترض الكثير أن لدى الأشخاص الذين يعانون من التلعثم مشاعر قوية لا يستطيعون التعبير عنها بسبب بعض العوامل الاجتماعية، أو ردة فعل المحيطين السلبية تجاههم ، ورغم وجود الأبحاث العلمية القليلة والتي تدعم هذه الفرضيات إلا أن الكثير من المتخصصين يرون أن هذه هي الأسباب الحقيقية، وأن التخلص من الصراع يؤدي إلى التخلص من التلعثم.

طرق الوقاية:

1. تعليم وتقوية عملية النطق عن الأطفال: بشرط أن لا نجبر الطفل على أن ينطق عنوة، بل يجب أن نشجع الأطفال على إصدار الأصوات وتطوير الكلمات بطريقة مريحة.

2. تشجيع الملائمة وتقليل التوتر : بطريقة مرحة يساعد الطفل على الشعور بالثقة بين الآخرين وأن يتعلم كيف يتصرف مع الآخرين.



العلاج:

1. نبني طريقة متخصصة: وذلك بتشجيع الأطفال على تخفيض صوتهم ونطق الأحرف بطريقة بطيئة نوعاً ما بالإضافة إلى الشهيق والزفير قبل كل كلمة.

2. التخفيف من التوتر: وذلك بأن نجعل الطفل أقل قلقاً فإن ذلك يساعدهم على البدء بالكلام في مواقف لا يتعرضون فيها للتوتر.

3. تخفيف الضغط: فعند تعليمهم الكلام يجب أن نضيف أي نشاط مجهد، وأن يطمئن الوالدان ولا يتوتران حال فشل الطفل بالنطق، حتى لا ينتقل التوتر من الوالدين للطفل.

4. المكافأة على النطق السليم السريع: وبالمقابل أن لا تكون هناك مكافأة على النطق المتلعثم وبالتالي يحرص الطفل على تحصيل المكافأة بالنطق الصحيح.

5. التقييم المتخصص: وذلك في حالة ازدياد حالة الطفل سوءاً عند الطفل، فإنه يجب مراجعة أهل الاختصاص ومعالجي النطق من الأطباء.

اقرأ أيضا

القلق عند الأطفال أسبابه وسبل الوقاية و العلاج

الخوف عند الأطفال أسبابه وسبل الوقاية و العلاج

الانزواء والانطواء عند الأطفال أسبابه وسبل العلاج

فرط الحركة عند الأطفال وعلاجها بالحمية الغذائية

الأنانية عند الأطفال أسبابها وسبل الوقاية و العلاج

عن الكاتب

الأردن

كاتب علمي متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيماوية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3342

تعليقات (1)

  • gold

    كثير من الأمهات ينتابها القلق إذا اكتشفت أن ابنها أو ابنتها الصغيرة تتلعثم فى الكلام، ويوضح مجدى ناصر خبير الاستشارات التربوية والأسرية عدة طرق لعلاج هذه المشكلة، وتتمثل فى: 1 • عدم تعريض الطفل لمواقف تجعله يتوتر وهذا يجعل الطفل أقل قلقا. 2 • تشجيع الأطفال على تخفيض أصواتهم ونطق الأحرف بطريقة بطيئة نوعا ما، بالإضافة إلى الشهيق والزفير قبل كل كلمة. 3 • المكافأة على النطق السليم، مما يجعل الطفل يحرص على النطق السليم للحصول على المكافأة. 4 • تخفيف الضغط على الأطفال سواء النفسى أو البدنى، فلا نضيف أى نشاط مجهد للطفل أو إظهار أى توتر على الآباء فى حال فشل الطفل فى النطق حتى لا ينتقل التوتر من الوالدين إلى الطفل. كما أن هناك بعض السبل التى تقى من وقوع الطفل فى هذه المشكلة وهى تعليم وتقوية عملية النطق عنده، بشرط عدم إجبار الطفل على النطق عنوة، بل يجب التشجيع على إصدار الأصوات وتطوير الكلمات بطريقة مريحة، مع الحرص على التشجيع الملائم وتقليل التوتر بطرقة مرحة يساعد الطفل على الشعور بالثقة بين الآخرين وأن يتعلم كيف يتصرف مع الآخرين.

    رد

اكتب تعليق

© 2018 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى