انت هنا : الرئيسية » التربية والثقافة » الإدارة المدرسية » مفهوم الإدارة وخصائصها وطبيعتها

مفهوم الإدارة وخصائصها وطبيعتها

وجدت الإدارة منذ وجد الإنسان على الأرض ، فتنظيمه حياته نوع من أنواع الإدارة ، وتنظيم المرأة لمنزلها وإشرافها على تربية أبناءها لون من ألوان الإدارة . ولكنها تختلف اليوم عما كانت عليه في الماضي فقد كانت بسيطة ومحدودة ، بينما اليوم هي معقدة وهامة وتتسع باستمرار لتواكب كل مراحل وميادين الحياة وأنشطتها وهي تحدث تغييرات في تنظيم الناس والعلاقات الإنسانية والمعرفية وأساليبها المتنوعة.

تعددت تعريفات الإدارة بتعدد وجهات النظر التي بحثت فيها ، حيث لا يوجد تعريف واحد يفي بالغرض ومن هذه التعريفات :

1. تنظيم وتوجيه الموارد البشرية والمادية لتحقيق أهداف مرغوبة .

2. عملية تكامل الجهود الإنسانية من أجل الوصول إلى هدف مشترك .

3.  الترتيب والتنظيم من أجل تحقيق أهداف معينة .

4.  تنظيم الأعمال المختلفة التي يمارسها عدد من العاملين من أجل تحقيق هدف معين بأقل جهد وأسرع وقت وأفضل نتيجة .

5.  نشاط يعتمد على التفكير والعمل ويتعلق بإثارة وتحفيز العاملين لتحقيق أهداف مشتركة باستخدام الموارد والإمكانات المادية المتاحة وفقاً للأسس والقواعد العملية .

خصائص الإدارة

أ‌-       الأهداف : وتقضي أن تكون هناك أهداف محددة للأنشطة المختلفة المنوي تحقيقها .

ب‌-  التنظيم : ويشمل الإعداد المسبق لتحديد الكفاءات المطلوبة من العنصر البشري ورسم الهيكل التنظيمي للمؤسسة وغيرها من النشاطات المتعلقة بعناصر العملية الإدارية .

‌ج-   الإنسانية : وقوامها الكشف عن دوافع الأفراد وحاجاتهم وتحسس مشاعرهم وتحديد أساليب معاملتهم بشكل ديمقراطي .

‌د-    الاجتماعية : تتعلق بتحديد التعاون بين المجموعات العاملة ودعم العلاقات الاجتماعية بين الأفراد والجماعات لتحقيق أهداف المؤسسة والأفراد .

طبيعة الإدارة :

هل هي فناً أم علماً أم مهنة ؟

ما هي الجوانب الفنية والعلمية والمهنية في العملية الإدارية ؟

1.  من طبيعة الإدارة أن تتطلب من القائمين عليها توافر خصائص شخصية وخبرات سابقة وتجارب ، أي تطور المهارة الفنية لديهم حتى أسلوب استخدامهم للمعارف والمعلومات وتعرف من هذا الجانب الفني : ” هي من يخدمه من تمرس عليه ، ويحتاج إلى مواهب ، وابتكار ، وحسن تصرف في تطبيق المعارف والمعلومات ” . وهناك التركيز على الأداء والكيف لا الفكري والعلمي .

2.  الإدارة بدءاً من القرن العشرين ظهرت الحركة التايلرية نسبة إلى فريدريك تايلر صاحب النظرية العملية في الإدارة . أخذ رجال الإدارة يستندون إلى مبادئ العلم والمفاهيم المستمدة منه في تدارسهم للعلاقات والتحاليل والاستنتاج ، كأنظمة الحوافز ، وتأسيس مدارس علم النفس والتفسير العلمي للظواهر والعلاقات الأخرى .

3.     هل الإدارة مهنة ؟



هناك عدة مقاييس تعتمد في الحكم على المهن :

‌أ-         المهنة ترتكز إلى مجموعة متكاملة من المعارف المتخصصة .

‌ب-       المهنة تقتضي التركيز على الأنشطة الذهنية أكثر من المهارة اليدوية الآلية .

‌ج-       إن تعلم مهنة يحتاج دراسة متخصصة لزمن طويل لا تقارن بالتدريب على حرفة .

‌د-         إن المهن تتطور من خلال منطلقات فكرية جدية تجريبية .

‌ه-         لكل مهنة نقابة أو رابطة تخضع لإدارة جماعية لمن ينتمي لها .

نستنتج أن الإدارة ليست مهنة بالتحديد ، ولكنها في هذه الصورة قيادة للعمل المهني حتى لو تشابهت أدوار المديرين وأعمالهم إلى حد ما في العمل المهني.

اقرأ أيضا

مفهوم التقويم التربوي وأهميته وطرقه وأنماطه ومراحله

فن إدارة الاجتماعات وقواعد تنظيمها وأنواعها وتصنيفها

تعريف علم النفس التربوي ومجالاته وأهدافه

أهمية و فوائد علم النفس التربوي بالنسبة للمعلم

مناهج البحث في علم النفس التربوي

عن الكاتب

الأردن

كاتب علمي متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيماوية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3267

تعليقات (2)

اكتب تعليق

© 2016 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى