انت هنا : الرئيسية » علوم و طبيعة » التطورات العربية الحديثة لعالم التعبئة والتغليف

التطورات العربية الحديثة لعالم التعبئة والتغليف

الدكتور فلاح سعيد جبر

سبق وخلال العقد الماضي أن قامت احدى المؤسسات السعودية بتكليف من المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين باجراء دراسة شاملة حول واقع أفاق التعبئة والتغليف عربياً من خلال ما شهده الوطن العربي من أنشطة ومشاريع ثم استقرأت الاحتياجات المستقبلية من مواد التعبئة وقام بنفس الوقت الاتحاد العربي للصناعات الغذائية باجراء دراسة مماثلة مركزاً على احتياجات الصناعات الغذائية وقطاع الصابون والمنظفات ومواد الزينة من مواد التعبئة والتغليف وجرى تقييم لهذه الدراسة عبر حلقات عمل نقاشية وتم تعديل بعض الاجزاء وتحديد أدق للاحتياجات وكان المؤتمر العربي الدولي للتعبئة والتغليف الذي عقده الاتحاد العربي للصناعات الغذائية في عمان /الاردن في شهر نيسان / أبريل / 1994 معلماً على طريق التكامل العربي لايجاد منظومة عربية للتعبئة والتغليف. ومنذ تلك الفترة ولتاريخه ولديناميكية حركة التنمية في عديد الاقطار العربية أو لتلكؤ عجلة التنمية لظروف ذاتية أو خارجية لاقطار عربية أخرى وما رافق ذلك من انشاء وتطوير مئات الوحدات الانتاجية شاملة قطاعات الصناعات الغذائية وتعبئة الاغذية الطازجة وقطاعات الصابون وانشاء العديد من الصناعات وما شهده الوطن العربي من ترحيل القطاع العام الى القطاع الخاص وانشاء مشاريع عربية اجنبية مشتركة وما رافق ذلك من زيادة الاحتياجات لمواد ومعدات التعبئة والتغليف والتي تمثلت اما بتوسيع قدرات الوحدات الانتاجية للاوعية والحاويات ومستلزمات التعبئة أو بانشاء وحدات انتاجية جديدة أو زيادة الاستيرادات الخارجية من معدات ومواد للتعبئة والتغليف ومع استمرار حجب أو عدم وجود الاحصائيات والبيانات الاحصائية العربية المتعلقة بعالم التعبئة وهي غير دقيقة وقديمة مما دعي للاعتماد على الاحصائيات المنشورة عبر أجهزة الامم المتحدة.

المعلومات المتاحة عن استيرادات الوطن العربي من اهم مدخات صناعة التعبئة والتغليف تشير الى ان قيمة هذه الاستيرادات لعام 1992 بلغت (501.9) مليون دولار كان معظمها (40% من اجمالي قيم الاستيرادات) قيمة استيراد الكرتون المقوى. اما نسبة الاستيرادات من مواد التعبئة الورقية بالكامل فلقد مثلت نحو (57%) من اجمالي الاستيرادات العربية المتعلقة بالتعبئة والتغليف والمواد البلاستيكية (29%) /والمواد المعدنية (12%) والمواد الزجاجية (2%) وقدرت لعام 2000 بما لا يقل عن (750) مليون دولار مع ارتفاع نسبة مواد التعبئة البلاستيكية لتصل لحوالي (35%) وتراجع في نسبة استهلاك العبوات الورقية وخاصة لقطاعات صناعة المشروبات والعصائر ومنتجات الحبوب وغيرها.



أما قيم استيرادات معدات التعبئة والتغليف (محسوبة بملايين الدولارات) ونسبة الاستيرادات العربية من هذه المعدات مقارنة باجمالي الاستيرادات العالمية فهي موضحة في أدناه:

السنة قيمة الاستيرادات من معدات التعبئة (مليون دولار) % الاستيرادات العربية للعالم
1998 138.6 3.1
1989 175.4 3.7
1990 226.4 4.2
1991 254.8 4.1
1992 336.3 5.5
2000 450.0

واعتماداً على ما ورد في بداية هذه الفقرة ، نرى ان معدلات زيادة استهلاك مواد التعبئة والتغليف نتيجة للتطورات الاقتصادية قد ارتفعت عما توقعه من خلال الدراسات السابقة في معظم الدول العربية في حين قلت في اقطار أخرى وكما هو موضح في ادناه:

أقطار عربية شهدت نمو في معدلات استهلاك مواد التعبئة والتغليف فاقت التصورات بمعدلات أكبر وشملت الاردن ، السعودية ، الامارات ولبنان وتونس، المغرب وبقية دول الخليج العربي.

اقطار عربية زاد استهلاكها من مواد التعبئة والتغليف نسبياً عما كان متوقع في الدراسات السابقة وشملت مصر، سوريا ، تونس ، سلطنة عمان والمملكة العربية المغربية.

أقطار عربية حققت النمو المتوقع في زيادة استهلاك مواد التعبئة والغليف وشملت موريتانيا ، اليمن ، السودان ، الجزائر ، الجماهرية وجيبوتي.

أقطار تخلفت في معدلات من مواد التعبئة والتغليف نتيجة لظروف خارجة عن ارادتها وشملت العراق والصومال.

وهناك فلسطبن القطر العربي الواعد في نمو استهلاكه من مواد التعبئة والتغليف.

لما سبق من معطيات فان تحديث دراسة واقع افاق التعبئة والتغليف وعلى أسس جديدة لا بد أن تجري في الوطن العربي لتستقرأ الواقع وللتطلع الى الحاجة المستقبلية، مراعية نمو استهلاك انواع من مواد التعبئة على حساب مواد أخرى كانت قبل سنوات قليلة شائعة الاستهلاك والتداول. تلك الدراسة الميدانية التي لا بد أن تسهم فيها التجمعات الصناعية وغرف الصناعة اضافة لوزارات الصناعة والجهات المعنية عن الاحصاءات المركزية ستحدد بدقة الرؤى المستقبلية لما لا بد من اتخاذه من اجراءات لمعالجة المعوقات وتحديد المشاريع الانتاجية والخدمية المطلوبة لبناء منظومة عربية للتعبئة والتغليف ذات مرتكزات ديناميكية علمية متينة واقتصادية للتطوير الدائم والمستمر. ولا بد من التركيز على القضايا البيئية للتعامل مع العبوات وضمن معطيات نظام ادارة البيئة.

الآثار المتوقعة نتيجة تطبيق نظام ادارة الجودة المتكاملة (الايزو 9000) ونظام ادارة البيئة (الايزو 14000) على عالم التعبئة والتغليف في الوطن العربي

منذ أن تداولت أوساط منظمة التقييس الدولية (الايزو) طرح مواصفات جديدة تتعامل مع نظام متكامل للجودة هدفه المعلن حماية المستهلك والحفاظ على البيئة وضمان جودة المنتجات والارتقاء بالمشاريع الانتاجية والخدمية وأسلوب للحماية من الغش الصناعي والخدمي والتجاري واعتباره جواز سفر لكل منتج أو خدمة لكل انحاء العالم وذلك منذ عام 1986 والمباشرة في تطبيق هذا النظام والذي عرف بنظام الايزو (9000) وما تفرغ عنه من مواصفات ، ولج عالم التصنيع والخدمات مرحلة جديدة من التعامل الصناعي والتجاري وخاصة بعد القرار بانشاء منظمة التجارة الدولية والتي وقع عليها في مراكش يوم 15/4/1994 واعتمادها للمواصفات الدولية وخاصة مواصفات الايزو (9000) كمواصفات للبائع والشاري لاية صفقة تجارية للسلع وللخدمات.

نظام الجودة المتكاملة عبارة عن التعامل مع الانتاج كحزمة متكاملة وكحلقات مترابطة تشمل عمليات الشراء والبيع واختيار المواد والافراد والتصاميم وتخطيط التصنيع والانتاج والفحص والاختبار والتعبئة والتغليف والتوزيع والتركيب والتشغيل وامور الادامة والصيانة وملاحظة العيوب الانتاجية وسبل التغلب عليها والتعامل مع النواتج العرضية واعادة التصنيع وخدمات ما بعد البيع والمحافظة على البيئة . كما لا يقتصر هذا النظام على كل ما سبق بل يمتد الى امور داخلية لاي مؤسسة بضمنها تحديد مسؤولية الادارات المختلفة للشركاء وأسلوب بناء نظام خاص للجودة ومراجعة عقود الشراء والبيع وضبط التصاميم وتوثيق البيانات كافة ووضبط عمليا الشراء والتوزيع وخصائص المواد الاولية وطبيعة مواردها وضبط العمليات التصنيعية وأمور الفحص والاختبار من كوادر ومعدات وضبط ومعايرة اجهزة القياس وأدوات الاختبار وأسايب الفحص والاختبار وتحديد المنتجات غير المطابقة للجودة واجراءات التصحيح والوقاية وأساليب ومعايير حماية المنتوج خلاله تداوله وقبل تعبئته وتغليفه ثم أساليب ومواد التعبئة وايجاد ملفات وبيانات للجودة داخل كل مصنع ولكل منتوج وأساليب تدقيق ومراقبة الجودة داخل المصنع وأساليب التدريب للكوادر على اختلاف مستوياتها وخدمتها اضافة للتعامل مع الجديد المستحدث للعلوم الاحصائية . وتجدر الاشارة الى المواصفات (28) لعائلة الايزو 9000 قد تم اختزالها الى (4) مواصفات قياسية دولية عام 2000 وتم التركيز فيها على تلبية كامل رغبات المستهلك والتطوير الدائم للنوعية واستقراء الرغبات المستقبلية للمستهلكين واعطاء دور أكبر وفاعل للادارات العليا في المؤسسات الانتاجية والخدمية وبضمنها قضايا التعبئة والتغليف.

ولقد أقرت المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين بوصفها الجهة العربية المعنية عن ايجاد المواصفات العربية مواصفات ادارة الجودة والتي من المفترض التزام الدول العربية التعامل معه وخاصة بعد قرار القمة العربية في دورتيها الاخيرتين. وسبق الاشارة الى ان المنظمة الدولية للتقييس أصدرت ما يزيد على (25) مواصفة دولية لادارة البيئة (الايزو 14000) وتم لتاريخه اعتماد المواصفة (140001) لكافة الشركات الراغبة بالحصول على شهادة المطابقة لها والاعلام والاعلان عن ذلك من خلال العبوات للسلع وغيرها من الوسائل الدعائية ومباشرة بعض الشركات العربية الالتزام بتلك المواصفات والتي لا بد من التعامل معها عربياً وخاصة للشركات المصدرة سلعها للخارج. ومع الادراك ان الصناعة العربية والقائمين عليها عملوا ولا زالوا تحت شعار نصنعها جيدة ومن المرة الاولى ونسعى دائماً للارتقاء بالنوعية والامر ينسحب على عمليات تصنيع مواد التعبئة والتغليف وان قسماً منها قطع أشواطاً كبيرة في الارتقاء بالجودة الا ان الحصول على شهادة المطابقة للجودة حسب أنظمة الايزو(9000) من قبل العديد من مصانع انتاج مواد التعبئة والتغليف أو المصانع المتعاملة في انتاج السلع الغذائية والتي تقوم بتصنيع ما تحتاجه من مواد التعبئة تحتاج الى فترة زمنية للحصول على شهادة المطابقة للايزو 9000 مع الالتزام بها والتعامل مع بند التطوير الدائم التي تنص عليه تلك الشهادة.

هذا الامر سيكون له انعكاسات عديدة على عالم التعبئة والتغليف عربياً فهو من ناحية دافع للتعجيل بخطوات الارتقاء بالجودة لدى المصانع والمؤسسات الانتاجية العربية لحاقاً بالتطورات العالمية وهذا مدعاة لنمو وتعزيز القدرات الصناعية وارتقاء بالنوعية الا انه من ناحية أخرى ونتيجة للبدء بتطبيق اتفاقيات منظمة التجارة العالمية وعلاقتها المباشرة بنظام الايزو 9000 والانفتاح الاقتصادي العربي على العالم الخارجي وغزو السلع الاجنبية للاسواق العربية واستخدام علامة ادارة الجودة لترويج السلع من ناحية ووجوب التزام الشركات الراغبة بتصدير منتجاتها وسلعها وخدماتها خارج حدودها الجغرافية للتعامل مع نظام الايزو سيدفعها حتماً للتطوير لتتلاءم مع معطيات نظام الايزو 9000 لتكون قادرة على التنافس وولوج الاسواق أو سيدفعها داخل حدودها الجغرافية لمواجهة المنافسة الشديدة وكلا الامران سيؤثران على نمو قطاع التعبئة والتغليف عموماً مما يستلزم الى ايجاد خطة عربية منسقة لتأهيل كافة الشركات المنتجة لمواد التعبئة والتغليف والمنتجات الغذائية للحصول على شهادة المطابقة للأيزو (9000) بتعديلاتها الجديدة كما ان اقامة التكتل الاقتصادي العربي هو الاساس في النهوض المتكامل للصناعة العربية عموماً على اختلاف انواعها ومواكبة من الصناعات العربية الغذائية لمستجدات التعبئة والتغليف العالمية تقنياً واقتصادياً وبيئياً.

التعبئة والتغليف والحفاظ على البيئة والتجارة الخارجية العربية للسلع الغذائية

التعبئة والتغليف حاجة ضرورية ولازمة لاي تبادل تجاري للسلع الغذائية البكر والمصنعة على حد سواء. بدونها لا يمكن الحفاظ على سلامة السلع ( لفترات زمنية محدودة لطبيعة المادة الغذائية) وبأساليب ومواد تعبئتها وتغليفها وظروف حفظها وتداولها، في حين أن مصادر التلوث البيئي متعددة جداً الا ان معظمها غير ظاهر للعيان ومنها العديد الخطر على صحة وبيئة الانسان والحيوان والنبات. الا ان مواد التعبئة والتغليف بأنواعها ( الورقية والبلاستيكية والمعدنية والزجاجية) ظاهرة للعيان. ينتج العالم حالياً وسنوياً ما يزيد على (2100) مليون طن من الحبوب وأكثر من (700) مليون طن من الجذور وما يزيد على (750) مليون طن من الخضروات ونحو (500) مليون طن من الفواكه وأكثر من (125) مليون طن من الزيوت والدهون الغذائية و(130) مليون طن من السكر و (3.2) مليون طن من الكاكاو و(7.1) مليون طن من القهوة و (3.2) مليون طن من الشاي و (250) مليون طن من اللحوم ونحو (600) مليون طن من الحليب و (55) مليون من البيض وملايين الاطنان من المعلبات الغذائية والحلويات ومن أنواع منتجات الالبان ومليارات اللترات من المياه المعدنية والصحية والعصائر والمشروبات الغازية…. الخ جميعها لا بد أن تعبأ وتغلف، وساهم الافراط في التغليف في كثرة النفايات الصلبة كما أسهم دعاة الحفاظ على البيئة وتعدد الاساليب المتبعة في جمع واعادة تدوير النفايات، كما تم تطوير مواد التعبئة لتكون قابلة التأثير على البيئة وكان لهذا الامر آثاره على تشريعات واتفاقيات منظمة التجارة العالمية مما دفع بعض الدول في العالم الى فرض رسوم على طرح النفايات الصلبة والتي تتراوح حالياً ما بين (150) الى (500) دولار للطن الواحد في الولايات المتحدة الاميركية. فالخطر من تسرب مواد التغلبف التي يحتمل ان تكون ضارة من حفر الردم الى المياه الجوفية يعطي اهتماماً كبيراً جداً. الامر الذي أدى بالشركات المصنعة للسلع الغذائية الى استخدام مواد تغليف أكثر قابلية للتحلل البيولوجي أو استخدام مواد التغليف-  دون أن يمس ذلك بمستلزمات التعبئة وتحقيق الهدف منها، كذلك تم التركيز على مواد قابلة للتدوير واستخدام طرق متطورة لتحسين نوعية المواد الغذائية واطالة عمرها التخزيني وكان للمواد البوليمرية دوراً فيما سبق، كما تم اعتماد أسلوب التغليف في الأجواء الخاملة التي يسيطر عليها ثاني غاز أوكسيد الكربون والنيتروجين وانتاج مواد بلاستيكية قابلة للتعقيم. كما بدأت منذ ربع قرن من الزمن الإعلانات من قبل الشركات الغذائية بأن عملية التغليف المتبعة من قبلهم أفضل للبيئة لاكسابهم قدرة تنافسية أكبر في التسويق.

في الوطن العربي حالياً أنواع متعددة من أساليب ومواد التغليف فالشركات دون الصغيرة والقروية والتراثية لا زالت تستخدم العبوات القادرين على جمعها وتشمل العبوات الزجاجية والمعدنية والبلاستيكية دون تعقيم وغسل واعداد ملائمة وقد يكون منها العبوات البلاستيكية المعادة (المدورة) وفي العديد من الاحيان تؤثر سلباً على المواد الغذائية المحفوظة فيها وقد تكون مسرطنة ، وتملك بعض الشركات الغذائية المتوسطة والكبيرة خطوط خاصة لتصنيع احتياجاتها من مواد التعبئة والتغليف الاولية والثانوية، في حين أقيمت في الوطن العربي مئات المشروعات لانتاج العبوات الغذائية لصالح الشركات الغذائية وتشمل هذه بالأساس العبوات المعدنية والزجاجية إضافة للعبوات الورقية والبلاستيكية. الملاحظ هنا ان هناك هدراً في المواد الاولية الاولية  عند تصنيع العبوات وهدراً آخر عند اجراء عمليات التعبئة. قسماً من المصانع تجمع وتضغط تلك العبوات وترسلها الى مصانع خاصة التدوير كما ان قسماً آخر يقوم بتصديرها للخارج . قد يسهل اعادة تدوير العبوات المصنعة من مادة واحدة سواء كانت معدنية ، بلاستيكية أو زجاجية الا انه ليس من السهل اعادة تدوير العبوات متعددة الرقائق ومتعددة المواد الداخلة في صناعتها.

مواضيع ذات صلة

خصائص مواد التعبئة والتغليف الموجهة لقطاع الأغذية

المرتكزات العلمية والتقنية لتعبئة المواد الغذائية

التطورات العالمية الحديثة لمواد التعبئة والتغليف

أهم المواد المستخدمة في التعبئة والتغليف

ميزات وعيوب مواد التعبئة والتغليف

المعايير الاقتصادية التقنية في عمليات تعبئة المنتجات الغذائية

واقع وأفاق منظومة التعبئة والتغليف للمواد الغذائية في الوطن العربي

التطورات العالمية لتقنيات منظومة التعبئة والتغليف

الاعتبارات البيئية والدولية الحديثة المتعلقة بالتعبئة والتغليف

التطورات العالمية في ميادين تعبئة وتغليف المنتجات الغذائية في حقول البحث العلمي والاقتصادي والحفاظ على البيئة

مواد التعبئة والتغليف وعلاقتها بالبيئة

التشريعات العالمية البيئية المتعلقة بعبوات التعبئة

الاحتياجات العربية المستقبلية من مواد التعبئة والتغليف للمنتجات الغذائية

التلوث الغذائي والتعبئة والتغليف

اقتصاديات منظومة التعبئة والتغليف

مستقبل صناعة التعبئة والتغليف في العالم

عن الكاتب

الأردن

كاتب ومترجم متخصص في الشؤون العلمية، عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3546

تعليقات (1)

اكتب تعليق

© 2019 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى