انت هنا : الرئيسية » علوم و طبيعة » هل صعد الأمريكان حقاً إلى القمر ؟!

هل صعد الأمريكان حقاً إلى القمر ؟!

الدكتور فيصل سرور المنشاوى

باحث في الطب النبوي

استطاع الغرب خلال العقود القليلة الماضية أن يرسى داخلنا بجدارة كل الثقة والقناعة بأن ما يقوله ويبثه إلينا صدق وحقيقة لا تحتمل أى شك فيها .. حتى وإن تعارضت مع ما هو متعارف عليه علمياً على نحو ثابت .. ولكنها الآلة الدعائية الغربية والتقانه الفنية والإعلامية المتقدمة التى تدعم كل ما يبثه من أحداث قد تحمل فى طياتها شك وريبة .. ولعل من أهم أحداث القرن الفائت .. هبوط رواد الفضاء الأمريكيين على سطح القمر وذلك فى ستينات القرن الماضى .. والذى أضحى حقيقة لا مجال لجدال أو شك فيها – وإن كان الإثبات الوحيد لذلك الحدث هو ذلك الفيلم وتلك الصور التى تم إلتقاطها لرواد الفضاء على سطح القمر – ومنها الصورتان أعلاه – واللتان حينما تمعن النظر فيهما تجد أخطاءاً علمية لا يمكن إغفالها ( الأخطاء السبعة ! ) :

أولاً : الصورة توضح العلم الأمريكى وهو يرفرف .. ومعلوم بداهةً أن القمر ليس له غلاف جوى يسمح بذلك .. بل لا يصلح لأى حياة على سطحه لنفس السبب ( عدم وجود غلاف جوى ) – فكيف حدث ذلك ؟!

ثانياً : كما تعلمنا سابقاً فإن القمر ذو سطح صخرى ( وقد أحضر الرواد بعضاً منها ) فكيف تم تثبيت العلم الأمريكى فوقه .. وكيف تظهر بالصورة آثار الأقدام على سطحه والمفروض أنه صخرى ( لا ترابى ) ؟!



ثالثاً : كثر الحديث أثناء رحلات الفضاء عن إنعدام الجاذبية خارج الكرة الأرضية .. وأن سطح القمر ليست له نفس الجاذبية كما هو الحال على سطح الأرض .. فما الذى جعل عربة رواد الفضاء والمركبة التى تقلهم تستقر على سطحه .. ورغم هذه الحركات والقفزات البهلوانية التى رأيناها جميعاً لرواد الفضاء وهم يتحركون على سطح القمر .. فهل للقمر جاذبية كمثيلتها على سطح الأرض ؟!

رابعاً : كما تعلمنا فإن القمر ذو وجهين .. وجه مضئ مواجه للشمس وحرارته عالية تصل إلى آلاف الدرجات المئوية التى قد تصهر كل من يهبط عليها .. ووجه آخر غير مضئ حرارته تحت الصفر بآلاف الدرجات المئوية والتى تحول كل من يهبط عليه إلى كتلة من الجليد .. فعلى أى مكان من سطح القمر هبطت هذه المركبة الفضائية بروادها ؟!

خامساً : كما هو مستقر علمياً أن خارج غلاف الكرة الأرضية يسود الظلام الدامس .. لأن الضوء الذى يأتى إلينا من الشمس لا يرى إلا من خلال إنتشاره وإنكساره بين ذرات الغلاف الجوى الأرضى فيضيئ الأرض .. فكيف تم تصوير هذه الصور على سطح القمر .. وما هو مصدر ذلك الضوء الذى يضئ هذا المكان من سطح القمر كما توضحه الصورتان .. وكيف تم إضاءته وإلتقاط هذه الصور خاصة وأن التقنيات العلمية فى الستينات لم تكن بالحداثة المتطورة الآن ؟!

سادساً : هلا تابعتم معى تلك الظلال التى توجد بالصورتان وهل يمكن من خلالهما تحديد مصدر وإتجاه الإضاءه ؟!

سابعاً وأخيراً : كيف هبطت هذه المركبة على سطح القمر بعدما انفصلت عن الصاروخ الذى انطلق بها – وكما تظهر بالصورة كيف إحتوت وأنزلت السيارة التى استعملها رواد الفضاء فضلاً عن إحتوائها لهما ( لاحظ الأذرع التى تثبتها على سطح القمر ) ؟!

والغريب أن من العلماء الأمريكيين أنفسهم من ينكر ذلك الحدث .. بل أن احد رواد الفضاء المكسيكيين الذين رافقوا رواد الفضاء الأمريكيين فى رحلات فضائية قد ذكر فى كتاب له أنه كان يدخل إلى مركبة الفضاء أمام الكاميرات .. ويخرج من باب آخر – بل إن كيسنجر ( وزير خارجية أمريكا الأشهر ) قد تحدث عن هذه الرحلة بأنه قد تم توليفها بعد نجاح فيلم ( أوديسا الفضاء ) بإحدى الاستوديوهات الفنية …… فهل أهم حدث أمريكى خلال القرن الماضى خدعة و أكذوبة كبرى – ولربما قد سبق ذلك محاولات فاشلة لإرتياد الفضاء فتم حبك هذه الخدعه لإيهامنا بمقدرتهم وإمكانياتهم التى لا يمكن اللحاق بها – ولا مانع من مصاحبة هذه الرحلات لبعض المروجات كصحبة أحد الرواد العرب فى رحلاتهم .. أو إستخدام علماء عرب وتوظيفهم لدعم هذه الأكذوبة .. ولا مانع من الترويج لها بين المسلمين بإدعاء سماع الآذان بالفضاء الخارجى .. وغيرها خاصة وان هناك الكثيرين من المحبين والمروجين لكل ما هو غربى وأمريكى – فيستقر فى أعماقنا صدق روايتهم وعظم إنجازاتهم مقارنة بحالنا .. ولا مانع من متابعة ذلك النجاح الكاذب برحلات أخرى إلى المريخ والزهرة .. وغيرها .

ولقد تأملت فى ( كتاب الله ) ووجدت الآيات الكريمة التالية تدحض هذه الإدعاءات ( وهو أصدق الحديث )

يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36)

فقد يحاول الإنسان النفاذ إلى أعلى أو إلى أسفل ولكنه فى النهاية كما توضح وتؤكد الآيات لن يفلح وسيفشل فى ذلك – فهل الصعود الى القمر أكذوبة كبرى تتبعه أكاذيب أمريكية آخرى كثيرة – ترى .. ما الذى يجب أن يظهره الأمريكيون ويحضروه معهم كى يثبتوا صعودهم إلى القمر خلافاً لهذه الأحجار المزعومة ( والتى يمكن أخذها من أى نيزك هبط على سطح الأرض وهو لا شك مخالف لأحجار الأرض ) وحقيقة تحوى أمريكا منها الكثير !!!

اقرأ أيضا

خمسون عاما على تحليق يوري غاغارين في الفضاء

زلزال اليابان المدمر يبدل محور الأرض ويقصر اليوم

أشهر البراكين في العالم

هل يمكن التنبؤ بحدوث البراكين ؟

التوزيع الجغرافي لأهم البراكين في العالم

عن الكاتب

الأردن

كاتب علمي متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيماوية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3336

تعليقات (3)

اكتب تعليق

© 2018 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى