انت هنا : الرئيسية » علوم و طبيعة » الأخطار البيئية والتأثيرات المحتملة للكائنات الحية المحورة وراثياً وقوانين الأمان الحيوي في سوريا

الأخطار البيئية والتأثيرات المحتملة للكائنات الحية المحورة وراثياً وقوانين الأمان الحيوي في سوريا

إعداد
الدكتور عبد الرحمن كلحوت

الملخص :
تعتبر التقانات الحيوية حالياً من أهم الوسائل المساعدة في تحسين إنتاج المحاصيل الزراعية وإنتاج الغذاء . وهـذه التقنيـة أصبحت معروفة وفـي مـراحل تطبيقية في الكثير من الدول المتقدمة.
ولكن رغم منافع النباتات المعدلة وراثياً فإن هناك بعض القضايا التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل إدخال مثل هذه النباتات تجارياً مثل انتقال المورثة من النباتات المعدلة وراثياً إلى الأنواع البرية. وهناك فرصة لنقل الصفة المحسنة كمقاومة الحشرات وتحمل المبيدات الحشرية للأعشاب. وهذه قضية رئيسية على اعتبار أن سورية تقع في مركز الأصول والتنوع الوراثي لعدة أنواع نباتية.
المشكلة الأخرى تتعلق بمقاومة النباتات للحشرات(نباتات (BT فبدون تدابير وعمليات زراعية فإن مقاومة الحشرات لنباتات BT يمكن أن تنتشر بسرعة.
ويجب أن تؤخذ بعين الاعتبار أيضاً القضية الاقتصادية والاجتماعية ، فاستخدام النباتات المعدلة وراثياً يمكن أن يؤثر بطريقة ما أو أخرى على معيشة العديد من المزارعين أو العمال المعتمدين على الزراعة التقليدية والمحاصيل المحلية.

مقدمة عامة :

يمكن تعريف التقانات الحيوية بأنها أي تقنية تستخدم العضويات الحية أو مواد من تلك العضويات لصنع أو تعديل الناتج بهدف تحسين النباتات أو الحيوانات أو لتطوير أحياء دقيقة فريدة من أجل استخدامات معينة.
وجدت التقنية الحيوية منذ آلاف السنين ، ولعلها ظهرت حين بدأ أجدادنا باستخدام الكائنات الدقيقة لتحضير الخبز والجبن وغيرها. وانتقلت هذه التقنية إلى مرحلة علمية بدرجة أكبر في ستينات القرن 19 حين شرع كل من باستور بأعماله في ميدان الكائنات الدقيقة ومندل في ميدان مورثات النباتات، وأدى العمل الرائد الذي قاما به في بداية القرن 20 إلى الانتقاء الخاضع إلى المراقبة واختبارات التوريث، وإلى إنتاج المحاصيل والأصناف الحيوانية والأجناس والهجن إنتاجاً تجارياً بعد مرور 50 سنة .



ومنذ تلك الفترة بدأ عصر التقنية الحيوية الحديثة التي مهدت التقدم المحرز في ميدان زراعة الخلايا في الأنابيب واستخدام التقنيات الجزيئية على حد سواء بغية تعريف المورثات، وكما في اللغة الحاسوبية اليومية اقطع والصق المورثات من خلية على أخرى. ونشهد اليوم بسرعة لا توازيها إلا الثورة الرقمية تفكيك بنية مجموعة المورثات فضلا عن اكتشاف وظائف كل مورثة على حدة وفهم كيفية تجميعها وتفكيكها من أجل تغيير سمات الكائن الحي بأكملها.
تشمل التقانات الحيوية الحديثة استخدام تقنيات البيولوجيا الجزيئية وخصوصاً تلك المعتمدة على استخدام تكنولوجيا تطعيم الحمض الريبي النووي المنقوص الأوكسجين DNA (Recombinant –DNA technology ) والمضادات الحيوية الجسمية الأحادية المتخصصة Monoclonal Antibodies وتقنيات زراعة الأنسجة والخلايا النباتية المستخدمة في الهندسة الوراثية والتي تتيح معالجة ااـ DNA والتي لها تأثير كبير في الزراعة و الطب والصناعة.
ففي المجال الزراعي، تطبق تقنيات زراعة الأنسجة النباتية منذ أكثر من نصف قرن بهدف الإنتاج التجاري للنباتات المتجانسة والخالية من الأمراض بالإضافة إلى تقصير دورة تربية النبات. تستخدم التقانات الحيوية الحديثة زراعة الأنسجة النباتية وعدداً كبيراً من فروع العلوم الأخرى كالبيولوجيا الجزيئية والميكروبيولوجيا والوراثة وتربية النبات وغيرها وذلك بهدف ترجمة العلوم الأساسية إلى عمليات تطبيقية ومنتجات ذات قيمة اقتصادية وهندسة الحيوانات ونباتات المحاصيل لإكسابها خواص فريدة.
فالهندسة الوراثية هي طريقة حديثة جداً في عملية نقل الصفات الوراثية ميكانيكياً من كائن حي إلى آخر حتى ولو لم يكن بينهما قرابة وهذا مايميزها عن نقل الصفات الوراثية عن طريق التهجين والذي يتطلب وجود صلة قرابة بين الكائنين وهو ما يطلق عليه التربية الكلاسيكية للنبات.
وتشير النتائج الأولية لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة إلى أن إجمالي المساحة التي تزرع فيها محاصيل محورة وراثيا زاد إذ بلغ 44.2 مليون هكتار تقريباً في حين كانت تمثل 11 مليون هكتار منذ ثلاث سنوات فقط. وتقع نسبة 75 % من هذه المساحة في البلدان الصناعية. وتتكون أكثرية المزروعات من أربعة محاصيل هي فول الصويا والذرة والقطن والكانولا. ويهيمن حالياً كل من الأنواع المحورة وراثياً صفتين أساسيتين هما -مقاومة الحشرات وتحمل مبيدات الأعشاب – وعلى نسبة 16 % تقريبا من إجمالي المساحة التي تزرع بهذه المحاصيل. وهناك مساحات صغيرة كذلك زرعت فيها شتول بطاطا وبابايا أدخلت فيها مورثات لتأخير النضج ومقاومة الفيروسات.
وقد ازداد عدد الدول التي تزرع محاصيل مهندسة وراثياً من 1 في عام 1992, إلى 6 دول في عام 1996, و9 دول في عام 1998, و 12 دولة في عام 1999. ففي الفترة بين 1996-1999,ساهمت 12 دولة, 8 منها صناعية و 4 من البلدان النامية في زيادة المساحة المزروعة بالمحاصيل المهندسة وراثياً بمقدار بلغ 23.5 ضعفاً. كما أن حجم سوق المحاصيل المهندسة آخذ بالزيادة وبلغ 40 مليون هكتار في عام 2000، وتجاوز 2 بليون دولار أمريكي عامي 1999 و 2000 وتركز أكثر من 95% منه في ثلاثة بلدان هي ( الولايات المتحدة –الأرجنتين –كندا ) وذلك لمحاصيل ( القطن –الذرة – فول الصويا ) ولصفتي مقاومة الحشرات والمبيدات العشبية. وللإجهادات الأحيائية ( بكتريا –فطور- فيروسات- نيماتودا) واللاأحيائية (ملوحة – جفاف ). لقد طورت الهندسة الوراثية أكثر من 60 نوعاً نباتياً من محاصيل والبقوليات والمحاصيل الدرنية والخضار والأشجار. ويبين الجدول رقم (1) المساحة المزروعة بالمحاصيل المهندسة وراثياُ في العالم.

من جهة ثانية، تعتبر الهندسة الوراثية أداة بيولوجية على جانب كبير وخطير من الأهمية فهي ثورة علمية وتقنية عارمة وهي ثورة صناعية لا تعتمد على الحديد والصلب وإنما ترتكز على مادة الحياة وهي المورثات .genes إنها ثورة تمارس فيها فروع علم الوراثة الدور الرئيسي لاستعمالاتها التطبيقية في الطب والصيدلة والزراعة والأمن الغذائي وتلوث البيئة.
إن التقانات الحيوية حالها حال أية أداة أخرى ليست أداة ساحرة. ويتطلب نشرها على نحو ناجح تحديد الفرص أو الاحتياجات لإدراجها ضمن مجموعة تقنية أوسع نطاقا. وتتطلب هذه التقنية كذلك تقييم التكاليف والأخطار التي تنطوي عليها بعناية ، فضلا عن الفوائد التي من المرجح جنيها.وثمة عنصر آخر يتساوى في أهميته ألا وهو ضرورة اتخاذ هذه القرارات في إطار سياسة تدعم المصلحة العامة وتحميها.
تحليل الفوائد ما هي الفوائد التي جنتها الأطراف التي طورت الكائنات المحورة وراثياً وزرعتها واستهلكت منتجاتها ؟
ما زالت الصورة غير واضحة نظراً لندرة الدراسات في ميداني المراقبة والاقتصاد على نطاق واسع. وتشير المعطيات التي تقدمها وزارة الزراعة الأمريكية إلى حدوث تخفيض كبير في استخدام مبيدات الأعشاب بصورة إجمالية. وقدرت دراسة أجريت مؤخراً أن فصائل الكائنات المحورة وراثياً ساعدت المزارعين الأمريكيين من منتجي فول الصويا على توفير مبلغ 216 مليون دولار أمريكي كانت تنفق من أجل إزالة الأعشاب عام 1999.
أما فيما يتعلق بمبيدات الحشرات بعد إدخال محاصيل Bt فإن الصورة أوضح نوعاً ما وتتفاوت تقديرات التوفير، إلا أن إحدى الدراسات قيمت التخفيض الإجمالي في استعمال مبيدات الحشرات في الولايات المتحدة بنحو 1200 طن سنوياً مما يعود بفوائد كبيرة على البيئة.
والصورة في البلدان النامية أقل وضوحاً. فقد حلت مادة الغليفوسات محل مجموعة مبيدات الأعشاب التي كانت تستعمل سابقا، ثم زاد استعمالها ثلاثة أضعاف منذ أن بدأ المزارعون في منطقة Pampa Ondulada الأرجنتينية بزراعة فول الصويا المحور وراثياً. وثمة عنصر جدير بالاهتمام هو أن هذا المحصول يدرج ضمنا في الدورة الزراعية في كل من الأرجنتين والولايات المتحدة مع القمح والذرة وعباد الشمس، وساعد في إدراك أهمية تقليل عمليات الحرث.
أما في المكسيك فقد أدت زراعة القطن المحور وراثياً من قبل صغار المنتجين في منطقة Comarca Lagunera إلى خفض نسبة 50 % في استعمال مبيدات الآفات في زراعة القطن المحور وراثياً والقطن التقليدي، فضلا عن زيادة الغلة وتحسين نوعية الخيوط من المحاصيل المحورة وراثياً نوعا ما في المواسم التي تكثر فيها الآفات. وتفاوتت الأرباح التي حققها المزارعون تفاوتاً كبيراُ في الدراسة التي دامت عامين، إلا أن متوسط الربح بلغ 295 دولاراً أمريكياً للهكتار الواحد في حين بلغت المداخيل الصافية التي حصل عليها مقدم التقنية نحو 100 دولار أمريكي من كل هكتار. ولعبت الائتمانات الحكومية المقدمة لشراء البذور دوراً أساسياً في تحقيق هذا النجاح إلى جانب الاعتماد على الإدارة المتكاملة للآفات على نحو متوافر مع معالجة الآفات غير المستهدفة والتعاون مع مرشدين زراعيين مدربين تدريباً جيداً والاستعانة بالخدمات الاستشارية التي تقدمها الشركات متعددة الجنسيات. وفي حين لم تتوفر بعد بيانات موثقة من الصين إلا أن تقريراً صحفياً نشر مؤخراً أشار إلى أن عدد المرات التـي استخدمت فيها تطبيقات مبيـدات الآفـات انخفض منذ بدء زراعة القطن المحور وراثياً.

تطبيقات التقانات الحيوية في سوريا :

الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية :
1- زراعة الأنسجة النباتية لتحسين طرق إكثار نباتات البساتين وأشجار الفاكهة. وقد أعطيت الأولوية لإنتاج نباتات خالية من الأمراض الفيروسية. وتطبق التقنية حالياَ على العديد من أشجار الفاكهة كأصناف وأصول التفاح والكرز والكرمة والموز والحمضيات وأشجار الفاكهة الأخرى وبعض نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية الهامة اقتصادياً، بالإضافة إلى إجراء الدراسات للمقارنة بين النباتات الناتجة عن زراعة الأنسجة مع النباتات المنتجة بطرق الإكثار، وكذلك دراسة إمكانية إنشاء مجمعات وراثية ضمن الأنابيب بحفظ المادة الوراثية بطريقة التخزين البارد، عدا عن إكثار الأصناف الجديدة الناتجة عن برامج التربية أو المدخلة إلى القطر وإدخال السلالات المستنبطة من خلال التقنيات الحديثة في برامج التربية بالإضافة إلى دراسات للحصول على تغيرات وراثية بواسطة طرق زراعة الأنسجة بهدف التربية والحصول على أصناف جديدة، كما تطبق أيضاً تقانات زراعة المآبر وحبوب الطلع لإنتاج نباتات DH في الشعير بهدف تربية الأصناف، إضافة لتطوير تقانات الزراعة المخبرية من أجل الإكثار التجاري للدرينات الدقيقة في البطاطا.
وفي قسم بحوث الحمضيات بمدينة طرطوس يجرى التطعيم المخبري الدقيق لأشجار الحمضيات (الموالح) بهدف إنتاج غراس خالية من الأمراض الفيروسية. كما تنفذ أيضاً المكافحة المتكاملة والمكافحة البيولوجية للآفات في بساتين الحمضيات. وهناك أيضاً اختبارات دلالة دورية لكشف الإصابة بالأمراض الفيروسية في حقول الأمهات.
2- استخدام معلمات البروتين بطريقة تقانات الرحلان الكهربائي في تحديد البصمة الوراثية لمحاصيل الحبوب بهدف التصنيف وتعريف الأصناف والسلالات النباتية وغير ذلك.
وكذلك استخدام تقانات الـ RAPD في دراسات التنوع الوراثي في بعض أشجار الفاكهة الهامة وكوسيلة هامة في الانتخاب بمساعدة المعلمات في الطافرات الناتجة من برامج التربية.
3- بالنسبة للتحوير الوراثي فحتى الآن لم تطبق هذه التقنية إلا في المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة ( إيكاردا). وسيتم البدء بها في الهيئة العامة للبحوث الزراعية قريباً.
المؤسسة العامة لإكثار البذار بحلب :
ينفذ برنامج لإنتاج بذار البطاطا ونباتات الموز الخالية من الفيروسات باستخدام تقانة زراعة القمة الميرستيمية مع التشخيص المصلي للفيروسات باختبار ELISA. كما تم أيضاً تطوير تقنية الإكثار المخبري لنخيل البلح باتباع طريقتي تشكل الأجنة الجسمية وتشكل الأعضاء.
هيئة الطاقة الذرية السورية:
يعمل قسم الزراعة والبيولوجيا في هيئة الطاقة الذرية في أبحاث التقانة الحيوية منذ حوالي ثمان سنوات. وقد تم مؤخراً إحداث قسم التقانة الحيوية البيولوجية الجزيئية والذي ينفذ نشاطات التقانة الحيوية التالية:
تقانات معلمات البروتين والـ DNA وتشمل :
أ- استخدام معلمات البروتين بتطبيق تقانات الرحلان الكهربائي S DS-PAGE A-PAGE &
في الدراسات الوراثية مثل :
• البصمة الوراثية لمحاصيل الحبوب والبقوليات بهدف التصنيف وتعريف الأصناف.
• تحديد العلاقة بين بعض الشرائط الناتجة من الرحلان الكهربائي والخواص الهامة ذات العلاقة بالجودة في القمح.
• استخدام هذه التقانات كوسيلة لتحديد العزلات المختلفة لبعض المسببات المرضية الهامة.
ب- استخدام تقانات الـ RAPD في دراسات التنوع الوراثي في بعض أشجار الفاكهة الهامة مثل الفستق الحلبي والتين والزيتون. وكوسيلة ممكنة في الانتخاب بمساعدة المعلمان في الطفرات الناتجة من برامج التربية.
تقانات الزراعة المخبرية وتشمل :
أ – استخدام زراعة الخلايا والأنسجة بهدف إيجاد وعزل الطفرات المفيدة في البطاطا والثوم والشعير.
ب- استخدام الزراعة المشتركة من أجل الانتخاب في الأنابيب لطفرات البطاطا والشعير المتحملة للإجهادات الأحيائية واللإحيائية كوسيلة ممكنة في الانتخاب بمساعدة المعلمات في الطافرات الناتجة من برامج التربية.
ت- تطوير تقانات الزراعة المخبرية من أجل الإكثار التجاري للدرينات الدقيقة في البطاطا.
ث- تطوير نباتات شعير DH.
ج- تطوير تقانات الزراعة المخبرية من أجل كشف الخضار المشععة .
ح- تطوير تقانات الزراعة المخبرية من أجل التحديد الكمي للإصابة بالأمراض.
الجامعات السورية :
تدرس في كليات الزراعة في جامعات دمشق وحلب والبعث وتشرين تقانات زراعة الأنسجة لأهداف تعليمية. كما تدرس أيضاً المكافحة البيولوجية للآفات والتقانات الحيوية التقليدية.
المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا ):
تناولت الدراسات خلال السنوات العشر الأخيرة أبحاثاً حول العوامل الممرضة والصفات النوعية والأمان الحيوي بهدف تحسين المحاصيل لتزويد مراكز البحوث الوطنية (NARS ) بأصناف جيدة متحملة للاجهادات الأحيائية واللإحيائية . وفيما يلي أهم التقانات المطبقة:
تقانة زراعة الأنسجة:
أ-تربية أحادية الصيغة الصبغية Haploid بزراعة المآبر وحبوب الطلع .
ب-استعمال Somaclomal variation
تقانة المعلمات الجزيئية :
أ-البصمة الوراثية لمرض أسكوكايتا.
ب-استخدام المعلمات الجزيئية لمورثات مرغوبة في المحاصيل.
ج-استعمال المعلمات كوسائل مساعدة في الانتخاب.
الأخطار المحتملة للكائنات المحورة وراثياً والتأثيرات المحتملة لإدخال نباتات معدلة وراثياً إلى سوريا ودور اللجنة الوطنية للأمان الحيوي .
تتضمن أهم مواطن القلق على الصعيد البيئي انتشار صفة التحور الوراثي إلى سائر فصائل المحاصيل والفصائل ذات القرابة والبذور البرية والحشرات المستهدفة وغير المستهدفة والفيروسات والفطريات.أما فيما يتعلق بالصحة فتنطوي الأخطار الممكنة على ظهور عناصر جديدة تسبب الحساسية وبكتيريا تقاوم المضادات الحيوية.
إن بعض هذه المشاغل حقيقة لا يمكن تجاهلها ، وينبغي لمطوري المنتجات المحورة وراثياً أن يقروا بأن من الصعب أن يؤدي إدراج مورثات تقاوم المضادات الحيوية إلى تحسين قبول التقنية من جانب عامة الناس. ومن جهة أخرى، فإن مشكلة الآفات التي تطور مقاومتها لتدابير المكافحة – البلاء الذي يعاني منه المزارعون منذ عشرات السنين- تعني أن من الأساسي تصميم كل من المحاصيل وخطط المقاومة بعناية.
وثمة مسألة أخرى: إذ في حين تتضمن الهندسة الوراثية قدراً كبيراً من الخصوصية في ما يتعلق بنمط التركيبة الوراثية، لكن قدرتها التحكمية محدودة -لغاية اليوم- بشأن موقع التركيبة في الجينوم، وبالتالي بشأن سلوك تركيبة المورثات الجديدة هذه. ومن هنا تطرح إمكانية التنوع الوراثي وشبه الظاهري. ورغم أنه من المتوقع كشف هذه العناصر في المحاصيل عند إجراء التجارب المخبرية وقبل نشر هذه النباتات، ثمة احتمال من أن يكون من الصعب كشفها في حالة الأشجار نظراً لطول فترة حياتها.
ولا شك بأن المورثات تنتقل في الأنظمة البيئية من محصول إلى آخر من نفس الفصيلة وإلى الأنواع البرية القريبة وراثياً منها وإلى الحشرات والأعشاب وبكتيريا التربة. وهذا ما يحدث في المحاصيل المستنبطة بصورة تقليدية ولا تشكل المحاصيل المحورة وراثياً استثناءً. ومن هنا لا تقوم المسألة على تقدير مدى إمكانية نقل المورثات، وإنما على ما إذا كانت المحاصيل المستنبطة وراثياً تتضمن نوعاً مختلفاً من المخاطر وبمستويات مختلفة من التعريض بظل الظروف العملية للزراعة مقارنة بنفس المحاصيل المولدة بنفس الميزات شبه الظاهرية باستخدام نمط الإكثار التقليدي. وبعبارة أخرى فهل هذه المسألة مهمة ؟
لم يكرس حتى اليوم سوى قدر قليل من الاستثمارات من أجل تقييم الآثار البيئية المحتملة الناجمة عن المحاصيل المحورة وراثياً على المدى الطويل، إلا أنه لم تكتشف حتى اليوم أية عناصر سلبية. وفي فترة متأخرة من العام الماضي منحت المجموعات الاستشارية الخارجية التابعة للمفوضية الأوروبية “إعلان السلامة الصحية” لكل من هذه المحاصيل والمنتجات المشتقة منها أشارت فيه إلى أن الأبحاث المكثفة خلصت إلى أنه ليس هناك أية أخطار جديدة تحدق بصحة الإنسان أو البيئة تتخطى مواطن الشك الناجمة عن توليد النباتات بصورة تقليدية. وتوصلت الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة إلى نفس الاستنتاج بشكل أساسي عام 2000. إلا أن كلا التقريرين دعا إلى اعتماد مراقبة تنظيمية واضحة وإلى تكريس عناية أكبر لتحسين فهم كل من هذه العملية والمفاهيم التي تشير إليها من جانب الجمهور.
أما في البلدان النامية فيكاد لا يكون هناك أية خبرة في ميدان زراعة المحاصيل المحورة وراثيا على نطاق واسع باستثناء الأرجنتين، فضلا عن أنه لا يتيسرسوى قدر قليل من المعلومات بشأن آثارها البيئية والاجتماعية والاقتصادية. كما أن مصاعب التنبؤ بالآثار ودراستها قبل توزيع هذه المحاصيل دون قيود معروفة كل المعرفة. وستكون هذه المصاعب أكبر في العديد من البلدان النامية بسبب التنوع الهائل على صعيد كل من الأصناف المزروعة والفصائل البرية القريبة منها، فضلا عن طبيعة أنظمتها الإنتاجية وحجمها. ولا بد كذلك من أخذ كل من الضعف على صعيد مراقبة القواعد التنظيمية بشأن الأمن الغذائي والبيئي والإشراف عليها وتطبيقها في الاعتبار، كما بينت ذلك التقارير بشأن ظهور الذرة المحورة وراثياً في المكسيك.ومن هنا سيقوم خيار البلدان الحكيم على عدم التسرع بل الاستثمار في كل من الأبحاث والمراقبة ومعاينة كل نشر مقترح على أساس كل حالة على حدة باعتماد سلطة فعالة وشفافة.
إلى أين اليوم … تشكل التقنية الحيوية ميداناً تجارياًًً كبيراً في العالم المصنع. ورغم أن كلا من عدم لمس فوائدها من جانب المستهلكين والمشاغل حيال الأمن الغذائي والبيئي أبطأت اعتماد المنتجات المحورة وراثياً في بعض البلدان، إلاّ إن قدرتها الكامنة الظاهرية غير المحدودة للتطبيق المستقبلي التي توازيها أنظمة الملكية الفكرية المدعمة والأوسع مدى رجحت كفة ميزان الاستثمارات بشكل كبير لصالح القطاع الخاص وبالتالي لصالح السوق العالمية للسلع.
وتمت في بعض البلدان النامية اليوم استثمارات كبيرة في ميدان التقنية الحيوية والكائنات المحورة وراثياً، إلا أن التقنيات والمنتجات لا تراعي على نحو كاف حاجات المزارعين من أصحاب الدخل المنخفض. ومن هنا فمن المرجح أن يكون كبار المزارعين ممن يوجهون أنشطتهم بدرجة أكبر إلى الميدان التجاري ويركزون على السلع التصديرية عالية القيمة من أهم المستفيدين في هذا الميدان. وسيكون كل من شركات البذور الخاصة والمساهمين في التعاونيات الدولية المستفيدين الآخرين من الكائنات المحورة وراثياً.
ويجب على التقنية الحيوية، بما في ذلك الكائنات المحورة وراثياً أن تستهدف المحاصيل والخصائص التي تحتاجها بما في ذلك التشديد بدرجة أكبر على خصائص النوعية ومقاومة ظروف الاجهادات غير الأحيائية إذا ما كانت تنوي الوفاء بوعدها بالتخفيف من المجاعة والفقر في العالم النامي. وثمة حاجات إضافية حرجة تقوم على تخفيض التشديد على الترتيبات التي تتيح للبلدان النامية النفاذ إلى تقنية الملكية، ولتقديم بذور محسنة للمزارعين الفقراء فيما تقدم الحماية لهم من التقييدات غير الملائمة على صعيد نشر محاصيلهم.

إن أصناف المحاصيل أو التركيبات الوراثية المستوردة لن تؤدي بحد ذاتها إلى تحقيق تحسينات مستدامة على صعيد الإنتاجية وتنويع أنظمة الإنتاج الزراعي ذي القيمة العالية في البلدان النامية بل الإكثار المحلي المرتبط بالمناهج المستندة إلى الأنظمة هو الذي بإمكانه معالجة الحاجات المحلية والعناصر التفضيلية الثقافية وتوفير طعام كاف وآمن ومغذ. وينطبق ذات الشيء على الثروة الحيوانية ومصائد الأسماك والحراج ، ويصح ماورد حالياً كما سيصح مستقبلا نظراً لتحديد وظائف المزيد من المورثات التي ترشح للنقل.
وقد تكون الهندسة الوراثية في النباتات مفيدة للعالم العربي لحل متطلبات المشاكل الزراعية، كمقاومة النبات للحشرات والأمراض والفيروسات وتحمل مبيدات الأعشاب والملوحة والجفاف وتحسين النوعية (تأخير النضج، تحسين القيمة الغذائية والصناعية وإطالة فترة التخزين).
رسمياً لا يوجد إدخالات لنباتات معدلة وراثياً في سوريا إلاّ أنها ربما تدخل الأسواق السورية في المستقبل القريب. ورغم منافع النباتات المعدلة وراثياً فهناك بعض القضايا التي يجب أخذها بعين الاعتبار في البلدان العربية قبل إدخال هذه النباتات تجارياً. إن انتقال المورثة من النباتات المعدلة وراثياً للأنواع البرية . ووجود فرصة لنقل الصفة المحسنة كمقاومة الحشرات وتحمل المبيدات الحشرية للأعشاب، يعتبر قضية رئيسة على اعتبار أن سورية تقع في مركز الأصول والتنوع الوراثي لعدة أنواع نباتية.
المشكلة الأخرى تتعلق بمقاومة النباتات للحشرات(نباتات BT) فبدون تدابير جيدة وعمليات زراعية جيدة فإن صفة مقاومة الحشرات يمكن أن تنتشر بسرعة.
ويجب أن تؤخذ بعين الاعتبار أيضاً القضية الاقتصادية والاجتماعية لأن استخدام مثل تلك النباتات المعدلة وراثياً يمكن أن يؤثر بطريقة ما أو أخرى على معيشة العديد من المزارعين أو العمال المعتمدين على الزراعة التقليدية والمحاصيل المحلية.
إن النجاحات الجديدة التي حدثت تعتبر ثورة بيولوجية تعتمد على الثورة العلمية والتكنولوجية حيث أعطت أنواع متعددة من النباتات بواسطة الهندسة الوراثية والتي تكتسب صفات وأشكال جديدة ، فمنذ عام 1982 بدأ الإنتاج التجاري لمادة الأنسولين في الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك أصبح الحال بالنسبة لأدوية عديدة أخرى.
أ- على صحة الإنسان :
1- التأثيرات السمية أو المسببة للحساسية للكائنات الحية غير القابلة للحياة و/أو منتجاتها الاستقلابية. إن 2-4 % من البالغين و4-6% من الأطفال يعانون من الحساسية للأغذية (Lehre, 2000).
وليس هناك أي دليل على سمية بروتين Bt وإن البكتريا Bacillus thuringiensis تستخدم في المكافحة البيولوجية للحشرات منذ زمن طويل. وتبين أن بروتين CryI A يتفكك بسرعة عندما يصبح نسيج الذرة المحورة وراثياً على تماس مع التربة. كما بينت الدراسات أن النباتات لم تظهر أي تغيرات مورفولوجية يمكن أن تؤثر على الأعداء الطبيعية أو تنقص فعاليتها.
2- مقاومة المضادات الحيوية (انتقال الصفة من المورثة الواسمة (المعلمة) marker gene إلى أمعاء الإنسان أو الحيوان.
3- إمكانية انتقال المادة الوراثية الجديدة من المادة الغذائية المحورة للإنسان(Then, 1999).
ب-التأثير على البيئة :
1- احتمال تكوين كائنات مرضية بالإضافة إلى خطر ظهور تراكيب جديدة يمكن أن تؤثر على النظام البيئي والتوازن البيولوجي، وعلى الأنظمة الزراعية والبيئية عموماً وعلى المجتمع ككل.
2- من بين أكثر الأخطار الزراعية والبيئية المحتملة والمتعلقة بإدخال GMOs هي انتشار النباتات المهندسة وراثياً وانتشار النباتات المستهدفة المهندسة وراثياً بواسطة التهجين وانتقال المورثات إلى محاصيل أخرى غير مستهدفة.
3- أيضا انتشار الـ transgenes المصاحبة (المرافقة) ( كما في حال ذرة شركة سيبا )
4- النباتات المهندسة وراثياً أيضا يمكن أن تسرع تطور آفات مقاومة مختلفة.
5- تأثيرات على التنوع الحيوي بالمحاصيل كالتحول إلى أعشاب ضارة وغزو المناطق غير الزراعية وتأثيراتها على العمليات الزراعية بالإضافة إلى التأثير على المتعضيات غير المستهدفة والتأثير بشكل غير مباشر على الأعداء الحيوية والحشرات النافعة وأيضا مشاكل التجارة الدولية.
6- بالإضافة إلى ذلك هناك أخطار اجتماعية واقتصادية وأخطار قانونية إذ أن استخدام تنوع كبير من الكثير من التركيبات constructs لنفس المنتج قد يؤدي إلى تعارض وتشابك بالفوائد والمسؤولية القانونية، بالإضافة إلى انتشار زراعات وحيدة في منطقة ما وتأثير ذلك على التنوع البيولوجي واحتمال حدوث كوارث اقتصادية واجتماعية جراء الزراعات الوحيدة (Then, 1999; Crompton & Wakeford, 1998; Alvarez-Morales, 2000).
7- تتمثل إحدى المخاوف البيئية الرئيسية بحصول “حالات خلط خارجي” مثل خطر أن تنقل المحاصيل التي تتحمّل مبيدات الأعشاب جينات إلى نوع برّي آخر بحيث تصبح لديه ميزة انتقائية مثل الحشائش الضارة – أي يصبح مقاوماً لمبيدات الأعشاب.
8- ما مدى تأثير محاصيل Bacillus thuringiensis التي تحتوي على جينات Bacillus thuringiensis (وهي بكتيريا موجودة في التربة تنتج بروتيناً ساماً لبعض الحشرات) على الكائنات الدقيقة وبكتيريا التربة؟ وهنا يجب إيلاء أهمية قصوى لثلاث نقاط هي: النظام الأيكولوجي والتأثيرات التدريجية لاستخدام الكائنات المحورة وراثياً والممارسات الزراعية الجيدة ذات الصلة والقاعدة العلمية للمقررات التنظيمية عن علم، لاسيما في البلدان النامية.
مخاطر ووجهات نظر في النباتات المهندسة وراثيا لإنتاج المواد الصيدلانية :
تتلخص الفكرة باستخدام نباتات الهندسة الوراثية لانتاج لقاحات تكون بديلاًًعن اللقاحات المستخدمة وكذلك لانتاج الهرمونات والأنزيمات والدم والحليب .
هذه المنتجات الصيدلانية تمت على نباتات البطاطا والسبانخ والذرة والخيار والتبغ والأرز .
تقييم الاخطار :
إن الطبيعة الدقيقة ومجال المخاطر المترافقة مع الكائنات الحية الدقيقة المحورة وراثياً ليست معروفة تماماً ويجب تقييم المخاطر قضية بقضية .
إن تقييم المخاطر للصحة البشرية والبيئة تتطلب تصنيف الكائنات الحية الدقيقة المحورة وراثياً تبعاً للمخاطر التي تبديها وتحديد الإجراءات لهذا الغرض، ويجب تكريس الانتباه الخاص للأعمال باستخدام الكائنات الحية الدقيقة المحورة وراثياً ذات المخاطر الكبيرة مع اتخاذ الإجراءات الملائمة في المراحل المختلفة للتقييم لمنع الحوادث.
وتشير الدراسات الحديثة إلى أنه ليس هناك تأثيرات سلبية بسبب المساحات الكبيرة المزروعة بالنباتات المهندسة وراثيا. وإن العضويات المهندسة وراثيا ليست خطرة بالتوارث ولا آمنة بالتوارث. كما أن استخدام وتطبيق التقنية الجديدة يعتمد على تنظيمات وإرشادات خاضعة لقوانين أمان حيوي صارمة ودراسات تحرير إلى البيئة شديدة الحذر تتخذ لتفادي مخاطر جزيئات الـ DNA ذات التراكيب الجديدة لا سيما وأن هناك احتياطات بيولوجية تتخذ ضمن استخدام كائنات ذات طرق وراثية خاصة يتم إضعافها بطرق معينة ومثل هذه الكائنات لا يمكن أن تعيش تحت الظروف الموجودة في أي نظام بيئي طبيعي. كما أن البيوتكنولوجيا هي الحل الأمثل لمحاربة الفقر وتأمين الغذاء.
وقد أصبح من المؤكد أن البكتيريا والفيروسات التي تحمل مورثات غريبة قد لا تكون سليمة جداً. فقد وجد أن هذه الكائنات لا تنافس الكائنات ذات الطراز البري في المعيشة تحت النظم البيئية الطبيعية (Qaim, 1999; Persley, 2000 ).
وكمثال للتطبيق العملي فإن الأنسولين البشري وهرمونات النمو في الإنسان أنتجت في البكتريا التي تم تحويرها بالهندسة الوراثية بواسطة تقنية الـ DNA المطعم وكذلك الإكثار الجيني حتى أصبح موجودا الآن تجاريا لمعالجة من لديهم حساسية للأنسولين ذو المنشأ الحيواني وكذلك للأفراد الذين لديهم خلل في تمثيل هرمونات النمو.

ملحق : استعراض لقواعد الأمان الحيوي التي وضعت من قبل اللجنة الوطنية السورية للأمان الحيوي

تمهيد:
لقد مكنت التطورات الحديثة في أبحاث التقانة الحيوية، من التعامل مع المادة الوراثية بطرق لم تكن ممكنة من قبل. فقد فتحت هذه التقانة الحديثة، المعتمدة على تقنيـة الدنا المأشوب (Recombinant DNA)) ، والمعروفة بالهندسة الوراثية، الطريق لعدة تطبيقات في الزراعة والطب والصناعة والبيئة .
إلا أن هذه التقانة قد أثارت كثيراً من القلق بين العلماء فيما يتعلق بالأمان الحيوي لهذه التطبيقات على الإنسان والبيئة. ويشعر عديد من العلماء بضرورة وجود طرق آمنة لهذه التقنيات عند تطبيق هذه الأبحاث في الحقل وأيضاً بضرورة وجود وسائل لتنظيم الأعمال التي تتضمن استعمال أحياء دقيقة ممرضة ومورثات مسببة للأمراض .
ونظراً لهذه الاعتبارات الأمنية، فقد سعت هيئة الطاقة الذرية السورية (AECS) إلى تأسيس قواعد أمان لتقانة الدنا المأشوب (r-DNA) ومن أجل هذا الغرض تم تشكيل اللجنة الوطنية السورية للأمان الحيوي (SNBC) .
وبالاعتماد على المعلومات العلمية الحالية وقواعد الأمان الحيوي العالمية، فقد أعدت هذه الوثيقة للتعامل مع تقنيات الدنا المأشوب (r-DNA) بشكل آمن في مجال الأبحاث والتطبيقات ، وتتضمن الوثائق العالمية التي أخذت بالحسبان عند إعداد هذه القواعد ما يلي :
- نظام الالتـزام الاختياري الخاص بمنظمة 1991 (UNIDO)المتعلق بإطلاق الأحياء إلى البيئة.
- الأمان الحيوي، التطبيق الآمن للتقانة الحيوية في الزراعة والبيئة، 1993 ISNAR .
- الأمان الحيوي، القواعد والتنظيمات، مصر، 1994 .
- إدارة وتنظيم وسائل الأمان في الهندسة الزراعية البيولوجية، الصين، 1996 .
- قواعد وتنظيمات الأمان للدنا المأشوب الهندية، 1989 .
- قواعد الأمان الحيوي، نيجيريا، 1994
- الوثيقة الرسمية المكسيكية القياسية 68-FITO لتأسيس متطلبات صحة النبات عند النقل الداخلي والإدخال وأجراء التجارب الحقلية لكل ما يتعلق بالأحياء المعاملة بوسائل الهندسة الوراثية، 1994.
- قواعد الأمان الحيوي ، 1991.
- قواعـد التعامل مـع النباتات المحورة وراثياً و الأحياء المسـتعملة في ذلك ، جامعـة wisconsinn، Madison،USA .
إن الهدف من هذه القواعد والتنظيمات هو التأكد من أن إنتاج واستعمال الأحياء المحورة وراثياً ومنتجاتها سـيتم بالمكان وبالشـكل المناسبين وبالتوافق مع مبادئ التطور المستدام وبدون تأثيرات ضارة على الصحة والبيئة .
تعاريف (Definitions) :
إجراءات التحكم البيئية (environmental control measures) : الطرق التي تسمح باستعمال الظروف البيئية لتقييد تكاثر الأحياء المهندسة وراثياً ومنتجاتها خارج المناطق التجريبية مثل ضبط الحرارة، الرطوبة، الفترة الضوئية، الخ .
إجراءات التحكم البيولوجية (biological control measures) : الوسائل البيولوجية المتخذة لتقييد البقاء والانتشار والأثر المتبقي من الأحياء المهندسة وراثياً ومنتجاتها خارج منطقة التجربة، ولتقييد نقل المواد الوراثية من الأحياء المهندسة وراثياً إلى أحياء أخرى .
إجراءات التحكم الفيزيائية (physical control measures) : الوسائل الفيزيائية المتعمدة لتقييد البقاء والانتشار للكائن الحي المهندس وراثياً ومنتجاته إلى خارج المناطق التجريبية .
أحياء أبوية (parental organisms) : تشير إلى الأحياء الأساسية (بما فيها الإنسان) التي ستستقبل المادة الوراثية المدخلة، أو التي عدل جينومها بإزالة مادتها الوراثية أو إعادة ترتيبها .
أحياء محورة وراثياً (genetically modified organisms GMOS) : هي أحياء حورت مورثاتها بتدخل من الإنسان باستعمال أي طريقة ينتج عنها إدخال، إعادة ترتيب أو إزالة للمادة الوراثية من جينوم الكائن الحي .
إدارة المخاطـر (risk management) : الإجراءات المصممـة لضمان الأمان عند التعامل مع الأحياء المهندسة وراثياً واستعمالها وإطلاقها إلى الوسط البيئي .
إطلاق أحياء مهندسة وراثياً إلى البيئة environmental release of genetically) engineered (organisms : الأبحاث، والإنتاج، والتطبيق، للأحياء المهندسة وراثياً في النظام المفتوح وتتضمن الإطلاق إلى النظام البيئي الطبيعي، مثل الأراضي الزراعية، المراعي، الغابات، المسطحات المائية، الخ .
إطلاق البيئة (release into the environment) : استعمال المنتج المعدل وراثياً خارج نطاق الاحتواء الفيزيائي العادي/ كالمناطق المغلقة، المخابر، المشاتل، وحدات التخمير، أو أي مبانٍ مغلقة، وذلك تحت ظروف الأمان الحيوي الموضوعة من قبل اللجنة الوطنية للأمان الحيوي .
آفـة (Pest) : أي شكل من أشكال الحياة النباتية أو الحيوانية أو الميكروبية المؤذية للنبات أو الضارة بالحيوان أو الإنسان .
أمان حيوي (Biosafety): السياسات والإجراءات المتبعة للتأكد من التطبيق الآمن للتقانة الحيوية في البيئـة .
احتواء (confinement) : الإجراءات التي تعيق أو تحد من بقاء أو انتشار الأحياء أو منتجاتها في الأبحاث المتعلقة بالإدخال المتعمد للأحياء إلى البيئة .
المورثة الهدف (target gene): هي المورثة المسؤولة عن تحوير التركيب الوراثي للخلايا المستقبلة أو تلك المورثة المسؤولة عن التعبير عن المعلومات الوراثية للخلايا المستقبلة .
بلازميد (Plasmid): جزيء DNA حلقي غير كروموزومي ذو قدرة على التضاعف الذاتي، يكون موجوداً بحالة استقلال ذاتي ، وينتقل بشكل مستقل عن الكروموزومات .
بيئـة (environment) : التربة والماء والهواء والكائنات الحية كافةً المتشاركة معها أو التي تعيش فيها .
تحوير (تحول) (transformation) : إدخال واحدة أو أكثر من المورثات المانحة لعدد من الصفات المفترضة المفيدة غالباً، إلى الأنواع النباتية أو الحيوانية .
تعرض (exposure) : شدة وتكرار وأمد الاتصال مع العوامل البيئية .
تقانـة حيويـة (biotechnology) : أي تقنية تستخدم الكائنات الحيـة، مجموعها أو أجزاء منها أو مواد من هذه الأحياء لإنتاج أو تحوير منتج، لتحسين النباتات أو الحيوانات أو لتطوير أحياء دقيقة لاسـتعمالات معينـة .
تقنية الدنا المأشوب r-DAN (recombinant DNA technology) : التقنية التي تحور صنعياً البنية الوراثية للكائن الحي باستعمال نظام النواقل (vectors). أي أنها تقنية تأشيب الدنا مع دنا الناقل باستعمال الأنزيمات في الزجاج وإدخال الدنا المأشوب إلى الخليـة المستقبلة بهدف إكثار الدنا الغريب وإظهار تعبيرها الوظيفـي .
تقييم المخاطرة (risk assessment) : تقييم المخاطرة الناجمة من إدخال الكائن الحي المهندس وراثياً ذو الدنا المأشوب إلى البيئة أو النظام البيئي الطبيعي أو المدار من قبل الإنسان .
تنوع حيوي (biodiversity) : تنوع الكائنات الحية، من أي مصدر بيئي أرضي أو مائي ويتضمن التنوع ضمن كل نوع وبين الأنواع والأنظمة البيئية .
حيوان (animal) : أي مرحلة حياتية أو أي شكل حي لفرد في المملكة الحيوانية. ويشمل ذلك كل الفقاريات واللافقاريات الأرضية والمائية والمجهرية وغير المجهرية إضافة إلى الأنماط الطفيلية أو الحرة، الساكنة أو المنتقلة على حد سواء .
دنـا (DNA) : الحمض النووي الريبي المنقـوص الأكسجين، وهو المادة الوراثية للمادة الحيـة.
عائـل (host) : هو ذلك الكائن الحي الذي عدلت مادته الوراثية بتحوير جزء منها أو إدخال جزء من مادة وراثية غريبة إليها أو بالطريقتين معاً .
كائن حـي (organism) : أي كينونة بيولوجية خلوية، ذات مقدرة على الاستمرار ذاتياً والاستجابة للقوى التطورية .
كائن حي مستقبل (recipient organism) : الكائن الحي الذي يستقبل المادة الوراثية من الكائن المانح.
كائن ممرض (pathogen) : أي كائن حي قادر على أن يسبب المرض .
مادة محورة وراثياً (transgenic material): أنماط وراثية معدلة صنعياً قادرة على نقل المورثات المأشوبة إلى أحياء أخرى .
مادة وراثية (genetic material ): أي مادة نباتيـة، حيوانية أو ذات أصل ميكروبي أو من أي مصدر كان وتحتوي على وحدات توريث وظيفية .
جينوم (genome) : المجموع الكلي للكروموزومات وكل المواد الوراثية غير الكروموزومية الموجودة في كائن حي معين .
مخاطر بيئية (environmental hazards): هي المخاطر التي تنشأ عادة عن الأحياء الغريبة عن موقع معين والتي تتمتع بمزايا تسمح بحدوث تغيير غير مرغوب في النظام البيئي
مخاطـرة (risk): مجموع احتمال حدوث خطر حيوي مع شدة هذا الخطر.(الاحتمال × الخطر).
منتجات الهندسة الوراثية (genetic engineering products): منتجات الحياة المهندسة وراثياً، مكوناتها أو منتجاتها الناجمة عن تعبير المورثة الهدف في الأحياء المهندسة وراثياً .
منشأة احتواء (contained facility) : أبنية (مثل المخابر أو البيوت المحمية) والتي تحيط بالأحياء بهدف التقييد الفعال لحركتها والحد من انتقالها إلى خارج هذه البنية .
مورثة (gene): الوحدة الهيكلية والوظيفية للمعلومات الوراثية والتي تتحكم بصفات المادة الحية. وهي عبارة عن قطع الدنا الحاملة للمعلومات الوراثية.
ناقـل (vector): كائن حي أو مادة أو أي وسيلة أخرى تستعمل لنقل المادة الوراثية من كائن حي ناقل إلى الكائن الحي المستقبل .
نبات (plant): أي فرد في المملكة النباتية .
نظام تحكم (control system): نظام عمليات الاحتواء أو شبه الاحتواء المؤسس عن طريق التحكم البيولوجي أو الفيزيائي. وأي نظام لا يتوافق مع الشروط البيئية لتقييد تكاثر الأحياء يدعى بالنظام المفتوح.

هندسة وراثية (genetic engineering): التقنيات المستعملة في معاملة الحمض النووي الريبي منقوص الأكسجين والحمض النووي الريبي في الزجاج in vitro أو على الكائن الحي أو تحت ظروف مخبرية خاصة.
الاختصارات المستعملة في الوثيقة :
BSO : ضابط الأمان الحيوي .
IBC : لجنة الأمان الحيوي المؤسساتية .
ISNAR : المصلحة العالمية للبحوث الزراعية الوطنية .
PI : مفتش رئيسي .
SMAAR : وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي السورية
SNBC : اللجنة الوطنية السورية للأمان الحيوي .
UNIDO : منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية.
اللجنة الوطنية السورية للأمان الحيوي Syrian National Biosafety Committee (SNBC)
تأسست اللجنة الوطنية السورية للأمان الحيوي بالقرار رقم 612/99 بتاريخ 30/5/1999 الصادر عن هيئة الطاقة الذرية السورية، بموافقة رئاسة مجلس الوزراء رقم 1953/337/ م تاريخ 31/3/1999 وضمت ممثلين عن المؤسسات التالية :
 هيئة الطاقة الذرية السورية.
 مركز الدراسات والبحوث العلمية.
 كليات الطب والزراعة والعلوم والصيدلة
 وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي.
 وزارة الصحة.
 وزارة البيئة.
 وزارة التموين والتجارة الداخلية.
 إدارة الخدمات الطبية العسكرية.
أهداف اللجنة الوطنية السورية للأمان الحيوي (SNBC) :
1- وضع تنظيمات الأمان الحيـوي لبحوث الهندسة الوراثية في الجمهورية العربيـة السوريـة.
2- جمع أحدث المعلومات عن الأمان الحيوي وتوزيعها إلى المؤسسات المعنية .
3- تقديم المشورة للمؤسسات المعنية فيما يتعلق بمسائل الأمان الحيوي .
4- تقييم المخاطر الناتجة عن إطلاق الأحياء المهندسة وراثياً أو منتجاتها (الأغذية، والأدوية،
واللقاحات، الخ …) إلى البيئة وبيان الرأي فيما إذا كان من الواجب إطلاقها أولاً .
المفتش الرئيسي Principal investigator (PI) :
يتوجب على اللجنة الوطنية للأمان الحيوي أن تعين واحداً أو أكثر من المفتشين الرئيسيين والذين تتضمن مهماتهـم الآتـي :
1- التحقق فيما إذا كانت منشآت المؤسسات العاملة في مجال الهندسة الوراثية ملتزمة بالقواعد والتنظيمات التي أقرتها اللجنة الوطنية للأمان الحيوي، وتقديم تقرير بذلك للجنة حول منح ترخيص بالعمل أو رفض هذا الترخيص .
2- التوجيه وتقديم المشورة إلى أعضاء لجنة الأمان الحيوي المؤسساتية بما يتعلق بالممارسة والتقنيات المستعملة للتأكد من مستوى الأمان الحيوي .
لجنة الأمان الحيوي المؤسساتية Institutional biosafety committee (IBC) :
يجب أن تشكل في كل مؤسسة (وطنية أو دولية) عاملة في مجال الدنا المأشوب في الجمهورية العربية السورية، لجنة أمان حيوي مؤسساتية (IBC) ويجب أن تضم هذه اللجنة خبراء في تقنية الدنا المأشوب وخبراء في الأمان الحيوي والاحتواء الفيزيائي. ويحظر على أعضاء اللجنة المشاركة في مراجعة أو منح الموافقة على المشاريع المشاركين بها أو تطبيقاتها التجارية .
مسؤوليات لجنة الأمان الحيوي المؤسساتية (IBC) :
1- الاستشارة وطلب الموافقة من اللجنة الوطنية للأمان الحيوي .
2- تطبيق توصيات اللجنة الوطنية للأمان الحيوي .
3- تطبيق وترسيخ السياسات التي تهدف إلى تطبيق الأمان الحيوي فيما يتعلق بأبحاث التقانة الحيوية والتأكد من تنفيذ القواعد النافذة .
4- مراجعة وتصديق طلبات الباحثين .
5- حفظ ملف مرجعي مركزي ومكتبة للملفات ذات الصلة كمصدر للمشورة والمرجعية.
6- تطوير دليل للأمان والأعمال ومساعدة الباحثين في تقديم التدريب اللازم للعاملين .
7- المصادقة على أمان المنشآت والإجراءات والممارسات والتأكد من أن مستويات التدريب والخبرة للعاملين قد تم مراجعتها والموافقة عليها .
8- إنشاء نظام للمراقبة والتفتيش للتأكد من أن منشآت الاحتواء الفيزيائي والتجارب الحقلية تلبي المتطلبات وإن الإجراءات والممارسات الخاصة المبينة في القواعد يتم اتباعها بشكل كامل .
9- حفظ قائمة بالباحثين، والمشرفين على المشاريع وغيرهم والذين تمت الموافقة عليهم من قبل اللجنة كمؤهلين لأداء مهمات الإشراف على مشاريع معينة .
10- حفظ سجلات خاصة بكل مشروع من مشاريع البحوث .
11-التحقيق وتقديم تقرير فوري إلى اللجنة الوطنية للأمان الحيوي في كل ما يتعلق بكافة الحوادث والظواهر الغريبة أو الأمراض .
12- تقديم تقرير شهري دوري سنوي إلى اللجنة الوطنية للأمان الحيوي .
13-تقييم ومراجعة مقترحات الإطلاق لتحديد الأخطار المحتملة على صحة الإنسان والبيئة وتقديم المشورة لمدير المشروع حول الإدارة الصحيحة .
14- تقييم المؤهلات والخبرة للأشخاص العاملين في مشاريع ذات خطر حيوي محتمل .
15- اتخاذ الخطوات اللازمة لإبلاغ العامة بالإطلاق المقترح وإعطاءهم الفرص لإبداء الرأي بذلك .
16- وضع ملفات المشروع المطلوبة كافةً تحت تصرف اللجنـة الوطنيـة للأمان الحيوي لمراجعتها والمصادقـة عليها .
17-التأكد من أن مراسلات اللجنة الوطنية للأمان الحيوي كافةً قد وصلت إليها، وأن تكون قد وصلت إلى مدير المشروع .
18- التأكد من أن الجهات المنظمة ذات الصلة قد تمت استشارتها وأن الرخص اللازمة والموافقات قد تم التحصل عليها قبل الإطلاق الفعلي .
19- زيارة موقع الإطلاق دورياً لمراقبة وتقييم الأمان للمشروع الجاري العمل به والتوصية بإجراءات أمان إضافية إذا كان ذلك ضرورياً .
20- إبلاغ اللجنة الوطنية للأمان الحيوي فوراً في حال وقوع الحوادث أو في حالات عرضية ناتجة عن الإطلاق .
21- تقــديم تقرير نهائي إلى اللجنة الوطنية للأمان الحيوي عند الانتهاء من تنفيذ كل مشروع.
22- تعيين ضابط للأمان الحيوي (BSO) .
ضابط للأمان الحيوي (BSO) Biosafety officer :
يتوجب على كل مؤسسة أن تعين ضابطاً للأمان الحيوي (عضو في لجنة الأمان الحيوي المؤسساتية). ويجب أن يكون ضابط للأمان الحيوي على إطلاع على متطلبات الأمان الحيوي الخاص بعمل الدنا المأشوب ويكون قادراً على التحقق من الأمان الحيوي وتقديم المشورة فيها يوماً بيوم .
وتتضمن مهام ضابط للأمان الحيوي الآتي :
1- التأكد من أن السياسات والقواعد الموضوعة من قبل اللجنة للأمان الحيوي غير قابلة للتعديل بسبب اعتبارات أخرى .
2- التأكد من خلال الرقابة الدورية أن المعايير المخبرية متبعة وبشكل صارم .
3- تقديم المشورة فيما يتعلق بالأعمال المخبرية لمنع وقوع حوادث تسرب للأحياء المحورة وراثياً .
4- حفظ قاعدة بيانات لكل مسائل الأمان الحيوي ذات الصلة بالمحاصيل الزراعية .
5- التحقق وتقديم النصيحة حول مواضيع الأمان الحيوي يوماً بيوم .
6- مراقبة متطلبات الأمان الحيوي العالمية لتقنية الدنا المأشوب وتقديم تقرير إلى لجنة الأمان الحيوي المؤسساتية بكافة المواضيع ذات الصلة .
لجنة الأمان الحيوي للمؤسسات البحثية الصغيرة :
تقدر اللجنة الوطنية للأمان الحيوي الصعوبات التي يمكن أن تعترض المؤسسات الصغيرة عند إعداد لجنة مؤسساتية مؤهلة نظراً للعدد المحدود من العلميين الذين يمكن أن يعملوا في هذه اللجنة. وعلى هذا فإنه يمكن، بعد موافقة مسبقة من اللجنة الوطنية للأمان الحيوي، أن تقوم لجنة مؤسساتية تابعة لمؤسسة أخرى بالإشراف على النشاطات التي تتضمن خطورة حيوية. وهذا الترتيب (والذي يجب أن يكون خطياً) يجب أن يحدد ما يلـي :
1- أن مديري المؤسستين مسؤولان معاً عن التأكد من اتباع هذه القواعد .
2- يقوم عضو مسؤول من المؤسسة المشرف عليها بالعمل بشكل وثيق مع اللجنة المشرفة طيلة فترة النشاط المقترح .
مسؤوليات الباحث :
الباحث مسؤول عن إجراء بحث الدنا المأشوب بطريقة آمنة وفقاً للقواعد الملائمة للبحث والتنظيمات المقترحة. وتتضمن مسؤولياته ما يلـي :
1- الحصول على موافقة اللجنة المؤسساتية قبل المباشرة بمشروع بحث الدنا المأشوب أو عند تعديله. ويتوجب على الباحث أن يبقى مع اللجنة المؤسساتية خلال مراحل البحث. كما يتوجب على الباحث عند التقدم بمشاريع البحث القيام بما يلي :
* تحديد أولي لمستوى الاحتواء المطلوب، وذلك بالتوافق مع القواعد والتنظيمات ذات الصلة .
* اختيار الممارسات والتقنيات المناسبة ليصار إلى استعمالها في البحث .
* تقديم البروتوكول النهائي للبحث والتعديلات اللاحقة إلى اللجنة المؤسساتية للمراجعة .
* مراعاة الآتي عند إدخال أحياء مهندسة وراثياً إلى البيئة:
* صفات الأحياء المستعملة، وتتضمن المورثة المدخلة، المواد الوراثية، منتجات المورثة.
* سمات الموقع والبيئة المحيطة .
* الظروف المناسبة للإطلاق، وتتضمن الاحتواء والتحكم وإجراءات التخفيف والتخلص الملائمة.
2- التأكد من أن التجارب المسؤول عنها الباحث مشمولة بالقواعد والتنظيمات الوطنية والمؤسساتية .
3- تقييم المخاطر المحتملة في المراحل المناسبة من البحث وتطوير الكائن الحي وقبل المراجعة الرسمية أو التقييم من قبل اللجنة المختصة .
4- إعلام اللجنة الوطنية للأمان الحيوي للحصول على موافقتها قبل القيام بالأنشطة المتعلقة بإطلاق الأحياء المهندسة وراثياً .
5- تأهيل وتدريب العاملين على التقنيات والممارسات والإجراءات الكفيلة بالحصول على أعلى درجة أمان بما في ذلك الإجراءات المتبعة لمواجهة الحوادث .
6- تقديم تقارير عاجلة إلى لجنة الأمان الحيوي المؤسساتية عن أية مشكلة ذات أهمية عند تطبيق القواعد والتنظيمات ذات الصلة بالموضوع .
7- تقديم تقارير إلى لجنة الأمان الحيوي المؤسساتية عن أية حوادث ذات صلة بالبحث نتج عنها أو يمكن أن ينتج عنها حالات مرضية للإنسان أو الحيوان أو النبات أو غير متوقعة أو هروب للأحياء، قيد الدراسة، من ظروف الاحتواء .
8- الالتزام بمتطلبات النقل المطبقة فيما يتعلق بحماية صحة الإنسان، النبات، الحيوان، وكذلك سياسات ومتطلبات الترخيص، وظروف الاحتواء الخاصة بامتلاك أحياء معينة .
9- يراعي الباحث عند الاختبار الميداني للأحياء المهندسة وراثياً ما يلـي :
* التعريف والتصنيف للكائن الحي الهدف، والآلية المتوقعة لتأثير الكائن الحي المحور وراثياً على الكائن الحي الهدف، ونتائج التفاعل بين الكائن المحور إلى البيئة والكائن الحي الهدف (إذا كان للكائن الحي المحور كائن حي هدف) .
* بقاء، تكاثر، سمات انتشار الكائنات المحورة بواسـطة الرياح أو الماء أو التربـة أو الأحياء المتحركـة الـخ .
* طرق الكشف وحدود حساسية تقنية الإعتيان ودورية الإعتيان ونمط البيانات المطلوب الحصول عليها .
* شروط الاحتواء الفيزيائي والبيولوجي وشروط الاحتواء الأخرى المطبقة في التجارب
* إجراءات المراقبة والنقل للمواد البيولوجية وخطط إنهاء الاختبار الحقلي .
* سمات وتصميم الموقع، وتتضمن مخططات الموقع التجريبي والمنطقة المحيطة .
* موانئ الوصول وإجراءات الأمن للمنطقة أو المناطق التي ستجري فيها الاختبارات .
* خطط الطوارئ لمواجهة الحالات الطارئة .
تتابع اللجنة المؤسساتية المراقبة لمشروع بحث الدنا المأشوب بعد مراجعتها وموافقتها عليه.
تقييـم المخاطـر :
اعتبارات عامة :
يتوجب عند تقييم المخاطر المتعلقة بتقنية الدنا المأشوب ما يلي :
1- يعتمد تقييم الأمان للكائن الحي المهندس وراثياً أساسياً على طبيعته وصفاته والبيئة التي سيطلق فيها فضلاً عن الوسيلة التي حور بها هذا الكائن الحي .
2- يمكن أن تساعد الخبرات الموجودة لدى البلدان الأخرى (فيما يتعلق بتقييم الأمان والمخاطر للكائن الحي المهندس وراثياً) على تحديد درجة الاحتواء والحصر لهذه الأحياء .
3- تتضمن المخاطر الواجب تقييمها بالنسبة للأحياء المهندسة وراثياً، على سبيل المثال في التقنيات الحيوية الزراعية :
• السمية الممكنة و/ أو الحساسية التي يمكن أن تسببها النباتات أو المواد النباتية للإنسان .
• إمكانية تحول المحاصيل الزراعية إلى أعشاب.
• إمكانية انتقال المورثة من النبات المحور إلى الأعشاب البرية .
• إمكانية تطور حشرات مقاومة للنباتات المحورة وراثياً(النباتات المحورة بهدف مقاومة الحشرات).
• إمكانية العدوى المرضية من الأحياء الدقيقة المحورة وراثياً .
• إمكانية تحول الحيوانات إلى آفات .
• إمكانية حدوث مخاطر بيئية .
• إمكانية حدوث تأثيرات ضارة على التنوع الحيوي .
4- يمكن عند اختبار أحياء محورة وراثياً أن تمنع المخاطر أو تقلل إلى أدنى حد ممكن بالاحتواء الجيد للأحياء عند إدخالها إلى الوسط البيئي الهدف .
5- الألفة لا تعني الأمان. وبالأحرى لكي يكون الإدخال مألوفاً يجب الحصول على معلومات كافية لتقييم كونها آمنة أو خطرة .
معيار الألفة جوهري لأسس التقييم المقترحة وهو يسمح لصانعي القرار بأن يستفيدوا من خبرتهم السابقة في إدخال النباتات والأحياء الدقيقة إلى الوسط البيئي، كما أنها تعطي مرونة في العمل. ستزداد المعرفة في سياق إنجاز الاختبارات الحقلية حول الأحياء وتعبيرها الظاهري وتفاعلها مع البيئة. وفي النهاية تصبح كافة الإدخالات مألوفة لدرجة أنه يمكن استعمال الحد الأدنى من المراقبة . عندما تصبح معرفة نمط التحوير والأنواع المحورة والبيئة المستهدفة معروفة بشكل كاف لاستيفاء معيار الألفة فيجب تقييم الإدخال المقترح حسب قابلية الكائن الحي للاحتواء أو الضبط إضافة إلى التأثيرات الممكنة لفشل الاحتواء أو الضبط والتي تحدد الأمان أو الخطر المتبقي للإدخال .
6- مستوى الخطورة : يحدد عند تقييم المخاطر الممكنة والمترافقة مع الأحياء المحورة وراثياً، والتقنيات الحديثة، الإجابة على الأسئلة التالية :
* ما هي المخاطر النسبية للتقنيات الحديثة مقارنة مع التقنيات الموجودة حالياً ؟
* ما هي المخاطر الممكنة من زيادة التنظيم أو الفشل في تطوير تقنيات حديثة بشكل كامل؟
* كيف يمكن تحديد المخاطر مجتمعة من خلال تقييم المنفعة والتكلفة والمنعكسات المتوقعة؟
إن الهدف ليس بالضرورة تحقيق خطر يساوي الصفر. ويجب أن لا يؤدي القلق من إدخال أحياء محورة وراثياً إلى تقييد صارم وتنظيمات مكلفة يمكن أن تعيق تطوير تقنيات جديدة يمكن أن تؤدي إلى أحياء ومنتجات مفيدة .
مستويات الأمان :
يقسم الأمان إلى أربعة مستويات عند الأخذ بالحسبان المخاطر الممكنة للأحياء المهندسة وراثياً المترافقة مع أعمال الهندسة الوراثية :
مستوى الأمان I : أعمال الهندسة الوراثية في هذا المستوى لا تشكل أي تهديد على سلامة الإنسان أو التوازن الحيوي أو البيئة .
مستوى الأمان II : أعمال الهندسة الوراثية في هذا المستوى ذات خطورة منخفضة على سلامة الإنسان أو التوازن الحيوي أو البيئة .
مستوى الأمان III : أعمال الهندسة الوراثية في هذا المستوى ذات خطورة متوسطة على سلامة الإنسان أو التوازن الحيوي أو البيئة .
مستوى الأمان IV : أعمال الهندسة الوراثية في هذا المستوى ذات خطورة مرتفعة على سلامة الإنسان أو التوازن الحيوي أو البيئة .
يجب اتباع الإجراءات التالية عند تقييم الأمان وتحديد مستويات الأمان للأحياء المهندسة وراثياً :
1- تحديد مستوى الأمان للأحياء المستقبلة:
- تصنف الأحياء المستقبلة التي تتفـق مع واحدة أو أكثر من الظروف المدونـة أدناه في مسـتوى الأمـان I :
* الأحياء المستقبلة التي لا تحـدث أي تأثير غير مرغوب في صحة الإنسان أو البيئة.
* الأحياء المستقبلة ذات الإمكانية المنخفضة للتطور إلى أحياء ضارة .
* الأحياء المستقبلة والتي نظراً لدورة حياتها القصيرة، تمتلك إمكانية قليلة جداً للبقاء في البيئة بعد استكمال التجربة .
- الأحياء المستقبلة من مستوى الأمان II هي التي ينتج عنها مستوى خطورة منخفض على صحة الإنسان والبيئة، ولكن تلك المخاطر يمكن تنبها بتهيئة إجراءات تحكم مناسبة .
- الأحياء المستقبلة من مستوى الأمان IIIهـي التي ينتج عنها مسـتوى خطورة متوسط على صحة الإنسان والبيئة، ولكن تلك المخاطر يمكن تجنبها أساسياً بتهيئة إجراءات ضبط الأمان .
- الأحياء المستقبلة من مستوى الأمان IV هي التي ينتج عنها مستوى خطورة مرتفع على صحة الإنسان والبيئة، ولا توجد إجراءات أمان مناسبة لتجنب حدوث مثل هذه المخاطر خارج منشآت الاحتواء الموجودة. على سبيل المثال :
* الأحياء الضارة والتي يمكن أن تتبادل أو تتغير مادتها مع أحياء أخرى بتواتر مرتفع .
* لا توجد تقنية فعالة لمنع هروب وانتشار الأحياء الضارة أو منتجاتها.
* لا توجد تقنية فعالة تضمن أن الأحياء الضارة بعد هروبها يمكن أن تؤثر أو تعدم قبل أن تؤثر سلباً هي أو منتجاتها في صحة الإنسان والبيئة .
2- تحديد تأثير المعاملة (المنابلة) الوراثية manipulation في مستويات الأمان :
تشمل القواعد الأساسية لتقييم تأثير المعاملة الوراثية في مستويات الأمان: التأثير المباشر وغير المباشر للكائن الحي المهندس وراثياً ومنتجاته في صحة الإنسان والبيئة، بالإضافة إلى التأثير الناتج عن حدوث تبادل في المعلومات الوراثية مع أحياء أخرى .
يتوجب على الأشخاص القائمين بأعمال الهندسة الوراثية أن يقيّموا بشكل دقيق المعاملة الوراثية، ويتضمن ذلك طرق نقل المورثة، سمات الناقل، المصدر، الوظيفة، التعبير وثبات المورث، الخ .
يقسم تأثير المعاملة الوراثية في أمان الكائن الحي المستقبل إلى ثلاثة أنماط، تحسين الأمان للكائن الحي المستقبل، المعاملات الوراثية للكائن الحي المستقبل والتي لا تؤثر على الأمان، تخفيض مستوى أمان الكائن الحي المستقبل .
النمط I : يتضمن المعاملات الوراثية التي تحسن الأمان للكائن الحي المستقبل: إزالة مورثة أو مورثات محددة أو تثبيط تعبير لهذه المورثات، مثل المورثات الممرضة، مورثات الخصوبة، مورثات التكيّف الخ.
النمط II : يتضمن المعاملات الوراثية التي ليس لها أي تأثير في أمان الأحياء المستقبلة :
* المعاملات الوراثيـة التي تكون فيها التغيرات في الطوابع الظاهريـة أو الأنماط الوراثيـة للأحياء المسـتقبلة دون تأثير في صحـة الإنسان أو البيئة، مثل مورثات التعليم الخاصـة والتي لا تشكل خطوة .
* المعاملات التي لا تحمل التغيرات في المادة الوراثية للكائن الحي المستقبل المعروف أو المتوقع أي تأثيرات غير مرغوبة في صحة الإنسان والبيئة، مثل مورثات تخزين البروتين من اجل تحسين القيمة الغذائية .
النمط III : يتضمن المعاملات الوراثية التي تخفض مستوى الأمان للأحياء المستقبلة :
* المعاملات الوراثية التي تسبب حدوث تغيرات وراثية معروفة أو متوقعة للأحياء المستقبلة وتنتج تأثيراً إضافياً غير مرغوب في صحـة الإنسان والبيئة مثل إدخال مورثـة يمكن أن تنتج ذيفانات ضارة .
* المعاملات الوراثية التي تؤثر في تعبير المورثة، ولا توجد معلومات كافية عن نتائجها ومن غير المؤكد فيما إذا كان خطـر الكائن الحي المحور النهائي أكبر مـن الكائن الحي المستقبل.
تحديد مستوى الأمان للأحياء المهندسة وراثياً :
يعتمد تحديد مستوى الأمان للأحياء المهندسة وراثياً أساسياً على مستوى الأمان للكائن الحي المستقبل بالإضافة إلى نمط ومستوى التأثير للمعاملة الوراثية في الأحياء المستقبلة .
(I) الأحياء المهندسة وراثياً من أحياء مستقبلة من مستوى الأمان I :
الأحياء المهندسة وراثياً المتحصل عليها من أحياء مستقبلة من مستوى الأمان I بواسطة النمط الأول أو الثاني من المعاملات الوراثية لا تزال تنتمي إلى مستوى الأمان الأول .
كذلك فإن الأحياء المهندسة وراثياً من الأحياء المستقبلة من مستوى الأمان I المتحصل عليها بواسطة النمط الثالث من المعاملات الوراثية يمكن أن تنتمي أيضاً إلى مستوى الأمان (I) فقط إذا كان الانخفاض في مستوى الأمان قليلاً جداً وليس هناك حاجة لتبني أي إجراءات ضبط أمان جديدة. إذا كان للأمان درجة معينة من الانخفاض ولكن المخاطر المحتملة يمكن تجنبها من خلال إجراءات أمان مناسبة فيحدد الأمان بالمستوى II . أما إذا كان هناك انخفاض حاد وخطير في الأمان ولكن مخاطره المحتملة يمكن تجنبها باستعمال إجراءات ضبط أمان صارمة فيحدد الأمان بالمستوى III . إذا كان هناك انخفاض حاد وخطير في الأمان وكانت مخاطره المحتملة لا يمكن تجنبها بشكل كامل من خلال إجراءات ضبط الأمان فيتوجب تحديد الأمان كمستوى IV .
(II) الأحياء المهندسة وراثياً من أحياء مستقبلة من مستوى الأمان II :
الأحياء المهندسة وراثياً من أحياء مستقبلة من صف الأمان II المتحصل عليها بواسطة النمط 1 من المعاملات الوراثية تبقى منتمية ً إلى صف الأمان I في حال ازدياد الأمان إلى الدرجة التي لا توجد عندها أي تأثيرات غير مرغوبة في سلامة الإنسان أو البيئة. أما إذا زاد مستوى الأمان وبقي هناك خطورة قليلة على صحة الجنس البشري والبيئة، فتصنف الأحياء المهندسة وراثياً والمتحصل عليها من أحياء مستقبلة من مستوى الأمان II بواسطة النمط 1 من المعاملات الوراثية يبقى في مستوى الأمان II.
أما الأحياء المهندسة وراثياً والمتحصل عليها من الأحياء المستقبلة من مستوى الأمان II بواسطة النمط 2 من المعاملات الوراثية فتنتمي إلى مستوى الأمان II .
الأحياء المهندسة وراثياً والمتحصل عليها من أحياء مستقبلة من مستوى الأمان II بواسطة النمط 3 من المعاملات الوراثية إلى مستوى الأمان II أو III أو IV بالاعتماد على انخفاض درجة الأمان، وبنفس مقاييس التصنيف للأحياء المستقبلة .
(III) الأحياء المهندسة وراثياً من أحياء مستقبلة من مستوى الأمان III :
الأحياء المهندسة وراثياً المتحصل عليها من أحياء مستقبلة مستوى الأمان III بواسطة النمط الأول من المعاملات الوراثية تنتمي إلى مستوى الأمان II أو I أو III بالاعتماد على مدى انخفاض الأمان، مع نفس مقياس التصنيف للأحياء المستقبلة .
الأحياء المهندسة وراثياً المتحصل عليها من الأحياء المستقبلة من مستوى الأمان III بواسطة النمط الثاني من المعاملات الوراثية تنتمي إلى مستوى الأمان III .
الأحياء المهندسة وراثياً المتحصل عليها من الأحياء المستقبلة من مستوى الأمان III بواسطة النمط الثالث من المعاملات الوراثية تنتمي إلى مستوى الأمان III أو IV بالاعتماد على مدى نقصان الأمان مع نفس مقاييس الأمان للأحياء المستقبلة .
(IV) الأحياء المهندسة وراثياً من أحياء مستقبلة من مستوى الأمان IV :
الأحياء المهندسة وراثياً المتحصل عليها من أحياء مستقبلة من مستوى الأمان IV بواسطة النمط 1 من المعاملات الوراثية لا تزال تنتمي إلى مستوى الأمان I أو II أو III . وبالاعتماد على مدى زيادة الأمان، مع نفس مقاييس الأمان للأحياء المستقبلة .
الأحياء المهندسة وراثياً المتحصل عليها من أحياء مستقبلة من مستوى الأمان IV بواسطة النمط 2 و 3 من المعاملات الوراثية تنتمي إلى صف الأمان IV .
يتوجب على المؤسسات التي تقوم بأعمال الهندسة الوراثية تحديد مستوى الأمان وتنفيذ إجراءات ضبط الأمان الملائمة بالاعتماد على تقييم الأمان للكائن الحي المهندس وراثياً ومنتجاته وذلك قبل تنفيذ بحوث تجريبية ذات صلة بالموضوع أو تجارب أولية للإطلاق إلى البيئة أو الإنتاج الصناعي .
قواعد الأمان الحيوي :
لقد طورت قواعد الأمان الحيوي بالاعتماد على مجموعة من العناصر والمبادئ المشتقة من القواعد والتنظيمات الوطنية والعالمية. وقد صممت هذه القواعد للتأكد من أن منتجات التقانة الحيوية لن تحمل أية تأثيرات غير مرغوبة في البيئة والزراعة، ولحماية المجتمعات المحيطة بالإضافة إلى العاملين والباحثين المشاركين في الاستعمال لمثل هذه المنتجات من مرحلة البحث وحتى مرحلة التسويق التجاري .
قواعد الأمان الحيوي المخبرية :
يطبق في المخابر كافةً نظام الممارسات المخبرية الجيدة (Good Laboratory Practices GLP) .
1- يجب إعطاء المخبريين التعليمات اللازمة عن الإجراءات المتبعة في المخابر .
2- عدم المص المباشر بواسطة الفم للسوائل السامة أو الخامجة بل يجب استعمال الممص
3- عدم نفخ السوائل المعدية خارج الممص .
4- عدم خلط مزيج من المواد المعدية بصنع فقاعات بواسطة نفخ الهواء بالممص .
5- تجنب استعمال المحاقن قدر الإمكان .
6- تعقيم الممص والمحاقن المستعملة في نفس الوعاء الذي استخدمت فيه بعد الاستعمال الأول.
7- يجب فحص أنابيب التثفيل قبل عملية التثفيل خوفاً من وجود شقوق أو كسور فيها .
8- استعمال أنابيب تثفيل ذات أغطية محكمة الإغلاق .
9- تجنب صب السائل من أنابيب التثفيل، وإذا كان ذلك ضرورياً، يجب مسح حافة الأنبوب بسائل معقم. تجنب ملء أنابيب التثفيل إلى الحافة حيث تصبح الحواف ملوثة بمحتويات الأنبوب .
10- تعقيم كل المواد الملوثة قبل التخلص منهما .
11- تعقيم أسطح العمل باستعمال الصابون والكحول بعد نهاية كل يوم عمل .
12- المحافظة على الأيدي بعيدة عن الأنف ، العين والوجه لمنع العدوى الشخصية .
13- وجوب غسل الأيدي عندما يكون هناك شك بالتلوث عند التعامل مع مواد حية وقبل مغادرة المخبر، ويجب توفر مغسلة واحدة على الأقل خاصة بالأيدي .
14- تجنب الأكل والشرب ومضغ العلكـة وتخزين الطعام والتدخين ووضع مسـتحضرات التجميل فـي المخبر .
15- القيام بتدابير وقائية خاصة في حال تلوث المجاري الفموية أو التنفسية بمواد معدية .
16- ارتداء المعاطف المخبرية إلزامي ويجب أن تخلع عند الخروج من المخبر .
17- عدم ارتداء الملابس المخبرية في حجرة الطعام والمكتبة والمناطق غير المخبرية .
18- يتوجب تعقيم المهملات بالحرق أو التعقيم الحراري (بالأوتوكلاف) .
19- تجنب التماس مع الأحياء المحورة وراثياً والعوامل البيولوجية الخارجية ويتم إحراق القفازات المستعملة .
20- يجب أن يكون باب المخبر مغلقاً طوال الوقت .
21- يجب أن يتم التعامل مع الكيماويات المنتجة للأبخرة تحت ساحبة الهواء .
22- تعلق لافتات التحذير ضد الخطورة الحيوية في المخبر وبشكل إلزامي .
23- يتوجب نقل المواد المتوجب حرقها أو تعقيمها بالحرارة داخل حاويات غير نفوذة .
24- يتوجب توفر المعقمات الفعالـة من أجل التعقيم الروتيني والاسـتعمال الآنـي عند حدوث انسكاب للمواد .
25- يسمى مسؤول عن أمان كل مخبر لمتابعة تنفيذ إجراءات الممارسات الجيدة والتقيد بها.
قواعد الأمان الحيوي لإدارة البيوت المحمية (الزجاجية) :
يتطلب الاحتواء البيولوجي استعمال الناقل والمضيف بطريقة تضمن :
أ- الحد من خمج الناقل إلى مضيفات معينة .
ب- ضبط بقاء العائل والناقل في البيئة .
يتطلب النمو لمرحلـة النباتات الكاملـة ظروفاً بيئية معينـة يمكن تحقيقها باسـتعمال الاحتواء فـي البيوت الزجاجيـة.
- الاحتواء في البيوت الزجاجية من النمط A :
هذا النوع ملائم للتجارب غير الحاويـة على ممرضات نباتية أو نواقل الدنا وكذلك للتجديد
من خلايا مفـردة .
- الاحتواء في البيوت الزجاجية من النمط B :
يوصى بها للتجارب التي تتضمن :
أ- العوامل الممرضة للنبات المعاملة وراثياً (تتضمن الفيروسات النباتية). ومثال ذلك إكثار الأحياء المعاملة وراثياً داخل النبات .
ب- تنمية النباتات المجددة من خلايا حورت بأنظمـة الناقل الممرض، والتي لا تزال حاويةً على العامل الممرض .
تتبع قواعد صارمة عند الاحتواء في البيوت الزجاجية من النمط B .
وتتضمن هذه القواعد ما يلي :
1- تعليم كل البيوت الزجاجية المستعملة في الاحتواء بإشارات الخطورة الحيوية
2- التفتيش من قبل اللجنة المؤسساتية قبل منح الموافقة .
3- تنمية النباتات في بيوت زجاجية مصممة خصيصاً أو مقصورات خاصة .
4- رعاية وتنظيم النباتات من قبل أشخاص مدربين بشكل مناسب وبالتقيد الدقيق لقواعد السلامة في البيوت الزجاجية .
5- أن تأخذ لجنة الأمان الحيوي المؤسساتية بالحسبان فيما إذا كان أي من العوامل الإضافية مثل مكافحة الآفات وإقامة حواجز إضافية لمنع دخول الطفيليات والطيور والحشرات أو إتلاف البذور والنباتات الإضافية ضروري لبعض التجارب .
6- توفير شروط خاصة في بعض الحالات لمنع انتشار الكائنات الممرضة النباتية المعاملة وراثياً خصوصاً عند الانتقال بين البيت الزجاجي والمخبر، أو من خلال ما يمهل من النباتات والتجهيزات، أو عبر انتقال حبوب الطلع والبذور أو النواقل البيولوجية الأخرى، توفير ضغط هواء سالب، فلترة للهواء، أبواب مضاعفة في الحالات التي يشكل فيها الانتشار بالهواء خطراً محتملاً .
7- توفير بنية مناسبة للبيت الزجاجي في الحالات التي يشكل فيها الانتشار في التربة والماء خطراً ممكناً .
8- منع تشكل حبوب الطلع أو البذور أو الاحتواء المناسب لحبوب الطلع والبذور في الحالات التي يشكل انتشارها خطراً محتملاً .
9- القيام بإجراءات إضافية لمنع التلوث أو لتطهير الملابس الشخصية والأدوات والتجهيزات والأوعية، عندما تكون خطورة الانتقال الميكانيكي أعلى من المعدل العام .
10- الحد من نمـو النبات العائل في المنطقة المجاورة لمنشأة الاحتواء ومراقبة إمكانية التسرب.
11- إقفال البيت الزجاجي في كافة الأوقات .
12- إخراج المواد النباتية غير الحيـة، أو أجزاؤها، أو العوامل البيولوجية الغريبة الحية من البيت الزجاجي باسـتثناء :
- المهملات التي يجب تعقيمها في /الأوتوكلاف/ قبل رميها .
- المخزون في المنشآت الأخرى، في هذه الحالة يجب أن تخضع إلى احتواء كاف قبل النقل .
13- معالجة ماء التصريف كيميائياً قبل طرحه في المصارف عندما تكون هناك خطورة من الانتشار بالماء .
14- ارتداء المعاطـف طوال الوقت داخل البيت الزجاجي، ويجب تعقيمها قبل إخراجهـا منه لأي سـبب كان .
15- غسل الأيدي عند الدخول إلى البيت الزجاجي والخروج منه .
16- وجود إسفنجة مغطسة بمواد معقمة عند مدخل البيت الزجاجي لتعقيم الأحذية .
17- التسجيل اليومي لكل التجارب والعمليات المنفذة في البيت الزجاجي .
قواعد الأمان الحيوي للاختبارات الحقلية (الاختبار الحقلي ضيق المجال) :
1- تحظر إقامة التجارب الحقلية المتضمنة آفات وعوامل مرضية نباتية دخيلة .
2- يجب منع النباتات من نثر حبوب الطلع بإزالة الأزهار حتى يثبت عدم ضرورة ذلك.
3- إذا كانت الأزهار ضرورية للتجارب فيجب تغطية الأزهار أو النورات قبل النضج.
4- يتوجب وضع عازل حول قطعة التجربة، لمنع انتقال حبوب الطلع إلى قطع قريبة
5- يمنع دخول الأشخاص غير المرخص لهم إلى القطعة التجريبية.
6- يجب تطبيق إجراءات حماية خاصة للتأكد من عزل كامل للأجزاء النباتية المحصودة .
7- يجب حماية القطع التجريبية من دخول الحشرات، الحيوانات وحسب الضرورة .
الإطلاق إلى البيئة :
لا يسمح لأي شخص أو مؤسسة تعتزم إطلاق أي كائن حي مهندس وراثياً إلى البيئة دون موافقة مسبقة من اللجنة الوطنية السورية للأمان الحيوي (SNBC) . وهذا لا يعني بالضرورة أن موافقة من اللجنة الوطنية السورية للأمان الحيوي ستعفي المتقدم بالمشروع من الامتثال إلى القواعد والتنظيمات الصادرة من جهات حكومية أخرى. وتقع المسؤولية الكاملة على عاتق صاحب المشروع في تحديد ما إذا عمل الهندسة الوراثية أو الإطلاق يتطلب رخصـة أو إذناً أو موافقة من مثل هذه السلطات والحصول على ذلك الترخيص إذا كان مطلوباً .
إن الشهادة الصحية للنبات والتي تمنح من قبل وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي السورية (SMAAR) مطلوبة للإطلاق إلى البيئة و/ أو لإدخال المنتجات المحورة وراثياً إلى الجمهورية العربية السورية .
ويتوجب إبلاغ وزارة البيئة عن كافة خطط إطلاق الأحياء المهندسة وراثياً. كما يجب أن تبلغ اللجنة الوطنية السورية للأمان الحيوي عن جميع عمليات النقل والإطلاق داخل حدود الجمهورية العربية السورية .
I- فيما يتعلق بإطلاق منتج معدل وراثياً إلى البيئة :
• يجب على أي شخص أو جهة ترغب بإطلاق منتج معدل وراثياً إلى البيئة أن يقدم طلباً وفق الملحق رقم 2 إلى وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي وذلك بنسخة أصلية وصورتين. ويتوجب على مقدم الطلب أن يجيب على كافة الأسئلة الواردة في الملحق 2. يجب على وزارة الزراعة أن تجيب خلال فترة لا تزيد عن 60 يوماً، بشرط أن تكون المعلومات المطلوبة في الاستمارة كاملة.
• تمنح وزارة الزراعة شهادة الإطلاق إلى البيئة للمنتج المعدل باستعمال الهندسة الوراثية بعد الرأي الإيجابي والمسبق من قبل اللجنة الوطنية للأمان الحيوي. وتضع وزارة الزراعة الطلب تحت تصرف اللجنة الوطنية للأمان الحيوي للمراجعة. ترسل نسخة من الطلب ورأي اللجنة الوطنية للأمان الحيوي إلى وزارة الزراعة خلال (30) يوماً من تاريخ تقديم الطلب.
• تلحق نسخة من شهادة الإدخال أو النقل ذات الصلة بالطلب إذا كان المنتج المعدل قد نقل أو أدخل للاستعمال في الإطلاق إلى البيئة .
• يكتب الطالب بياناً عن المسؤوليات التي يأخذها على عاتقه حول معالجة أو إبادة المنتج بشكل يمنع خروجه إلى البيئة عند اكتمال التجربة، بالإضافة إلى بيان بما تم إنجازه .
• يجب إبقاء المنتج المطلق أو المنقول في الأماكن المحددة له في الاستمارة .
• عند إطلاق أو نقل و/ أو إدخال منتج معدل وراثياً يجب أن يعرف ببطاقة تعريف تعطي المعلومات المشار إليها في الفصل III .
• يجب أن ترسل الجهة الخاصة أو الحكومية التي منحت شهادة صحية لإطلاق الكائنات المعدلة وراثياً إلى اللجنة الوطنية للأمان الحيوي تقارير مرحلية وتقرير نهائي عن الصفات السلوكية للمنتج مثلما عرضت في الشهادة .
• يتوجب إبلاغ اللجنة الوطنية في الحالات التالية :
1- في حال حصول حوادث عند التحرير للمنتج المعدل وراثياً (يجب أن يتم التبليغ في فترة أقصاها 24 ساعة) .
2- يجب أن ينظم إشعار مكتوب خلال خمسة أيام عمل إذا كان المنتج المعدل أو الكائن الحي العائل المشارك قد اختلف جوهرياً عن الصفات المدرجة في الطلب، أو إذا ظهرت إشارات بوجود أمراض أو إشارات على معدل وفيات أو أي تأثيرات غير متوقعة وغير مقصودة .
يمكن للأشخاص المخولين من قبل اللجنة الوطنية للأمان الحيوي تفتيش الموقع الذي أطلقت فيه المنتجات الحية المحورة إلى البيئة وفي أي وقت ويتضمن ذلك المناطق المغلقة قبل وبعد نقل المنتج والسجلات ذات العلاقة بالمنتج. وتتحمل الجهات الطالبة للمصاريف الناتجة عن إجراءات التفتيش من قبل عناصر اللجنة الوطنية للأمان الحيوي .
II- في الشهادة الصحية لإدخال النباتات أو الحيوانات المحورة وراثياً وبيان الحركة :
1- تمنح مديرية الحجر الصحي الزراعي في الموانئ، والمطارات والمعابر الحدودية شهادة صحية للنبات والحيوان لإدخال المنتجات المحورة وراثياً . وعلى هذا يتوجب على الجهة ذات العلاقة أن تضع الملفات التالية تحت تصرف مكتب الجمارك عند نقطة الدخول إلى البلد وبالتوافق مع المعلومات المبينة لذلك :
* موافقة وزارة الزراعة لاستيراد نباتات محورة (الملحق 3).
* الوثيقة الأصل لمتطلبات صحة النبات والحيوان وإجراءات الأمان الحيوي لإدخال المنتجات المحورة وراثياً .
* شهادة عالمية لصحة النبات والحيوان من بلد المنشأ .
2- تكون وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي مسؤولة عن إصدار متطلبات وإجراءات الأمان الحيوي لإدخال المنتجات المعدلة، ويعامل الطلب بنفس الطريقة التي عومل بها طلب التحرير إلى البيئة (I,2)
3- أما فيما يتعلق بالنقل الداخلي للمنتج المعدل وراثياً، فتبلغ الجهة صاحبة العلاقة وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي تباعاً، ويتوجب على وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي أن تخبر الجهة صاحبة العلاقة رسمياً فيما إذا كان النقل يمكن أن يتم خلال الفترة المحددة بالتوافق مع الإجراءات المتبعة للنقل .
4- إذا كان الهدف على وجه الحصر والنقل أو العبور أو الاستيراد للمواد المحورة وراثياً، فيجب أن يحتوي الطلب على المعلومات المشار إليها في (3,II). يجب أن يرسل الطلب إلى وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بالشكل المناسب، الأصل ونسختين، ويجب على وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي أن تستجيب خلال فترة 45 يوماً، شريطة أن تكون المعلومات في الطلب كاملة، وفي حال عدم اكتمال المعلومات يجب أن يسأل الطرف المعني لاستكمال المعلومات الناقصة ويبدأ التوقيت مجدداً من تاريخ اكتمال المعلومات في الطلب. يسمح بفترة 30 يوماً بغاية استكمال المعلومات الناقصة. يلغى الطلب إذا لم يتم تزويد المعلومات الناقصة خلال الفترة المشار إليها .
5- تعامل مواد التغليف، الحاويات وأي مادة أخرى مرافقة للمنتج المعدل عند استيرادها أو نقلها بطريقة تمنع انتشار المنتج المعدل بإشراف الحجر الزراعي أو البيطري .
6- تبلغ الجهة الشخصية أو القانونية والتي أعطيت لها شهادة لإدخال المنتج المعدل وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي عن تاريخ وصول المنتج إلى المكان المقصود النهائي أو إذا لم تصل إليه لأي سبب من الأسباب .
7- تلتزم المنتجات المعدلة وراثياً بالمتطلبات الصحية لاستيراد النباتات المثبتة في المقاييس السورية للحجر الصحي النباتي وفقاً للمنتج الزراعي (خضار،فاكهة، بذور مواد الإكثار، الأزهار) المعدة للاستيراد.
III- التعليم والتعريف (بطاقة البيان) :
يجب أن يزود أي منتج معدل وراثياً تم نقله أو إدخاله و/ أو تحريره بمعلومات واضحة وصحيحة تكتب على الغلاف أو على الحاوية بشكل غير قابل للإزالة و التعديل على أن تتضمن هذه المعلومات ما يلي :
1- اسم المادة وكمية المحتويات .
2- البلد أو المكان الذي جمع منه أو طور أو صنع أو زرع أنتج المنتج المعدل .
3- الاسم والعنوان ورقم الهاتف والفاكس للناقل والمرسل .
4- الاسم والعنوان ورقم الهاتف والفاكس للمرسل إليه .
5- رقم شهادة صحة النبات للإطلاق أو الإدخال .
6- تاريخ الإنتاج وانتهاء الصلاحية ورقم الدفعة (lot number).

التفتيش والمراقبة :
1- تلتزم الجهة المالكة لشهادة النقل، الإدخال، الإطلاق إلى البيئة والمالك والمؤجر والمدير للمحاصيل أو التجهيزات المستعملة لاختبار المنتج المعامل بواسطة الهندسة الوراثية بالسماح بالرقابة على أراضيها ومحمياتها وتتعاون مع مفتشي صحة النبات وتقدم كل التسهيلات لهم، كما تلتزم بتبليغ مفتشي اللجنة الوطنية للأمان الحيوي عن أي شيء شاذ أو مشبوه وغير نظامي في شهادات النقل أو الإدخال أو الإطلاق إلى البيئة .
2- يمكن للجنة الوطنية للأمان الحيوي في ممارستها لعملها أن تستعين بمن تراه مناسباً من مؤسسات أخرى (حكومية أو خاصة) بهدف تطبيق هذه التنظيمات .
3- سـوف تطبق اللجنة الوطنية للأمان الحيوي إجراءات صحة النبات المشـار إليها في هذه الوثيقـة الرسـمية .
العقـوبات :
تُعاقب المؤسسة أو الأفراد المشاركة بأي شكل من الأشكال في عمليات الإدخال أو النقل والإطلاق إلى البيئة، أو في تقييم المنتجات المعدلة والتي لا تلتزم بالمواد الموضوعة في هذه الوثيقة وذلك وفقاً لقانون الحجر الصحي الزراعي السوري رقم 237 لعام 1960 والقرار رقم 91 تاريخ 12/8/1991 الصادر عن وزير الزراعة والقانون رقم 158 لعام 1960 الخاص بمنع الغش والتدليس وتعديله بالاعتماد على تقارير التفتيش الموضوعة من قبل وحدات الرقابة والجهات المانحة للرخص والتي يجب أن توضع تحت الطلب لتكون جاهزة للتطبيق من قبل المكتب المسؤول للإشراف بشكل متكامل مع التنظيمات .

المراجع :
1- كلحوت، عبد الرحمن وعبد القادر، أحمد (2001) .دراسة قطرية حول الوضع الراهن لاستخدام التقانات الحيوية لتحسين الانتاج النباتي في الجمهورية العربية السورية- قدمت هذه الدراسة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية.
1- Alvarez-Morales, A (2000). Mexico: Ensuring Environmental Safety While Benefiting from Biotechnology. Pp. 90-96. In: Persley, G.J., and Lantin, M.M., eds. 2000. Agricultural Biotechnology and the Poor: Proceedings of an International Conference, Washington, D.C., 21-22 October 1999. CGIAR, Washington, D.C.
2- Crompton, T. and Wakeford, T. (1998). Socioeconomic and the protocol on biosafety. Nature Biotechnology vol. 16: 697-698.
3- Dannigkeit, W. (1999). Biotechnology from a global food security perspective. Paper presented at the conference “ Agricultural Biotechnology in Developing Countres:Towards Optimizing the Benefits for the Poor”, Organized by ZEF and ISAAA in collaboration with AgrEvo and DSE in Bonn, 15-16 Nov., 1999.
4- Dillen, W.,Clercq, J.De, Kapila, J., Zambre, M., Montagu , M.V. and Angenon, G. (1997).The effect of temperature on Agrobacterium tumefaciens – mediated gene transfer to plants. The Plant Journal 12(6):1459-1463.
6- Gartland, J.S. (1995). Agrobacterium virulence. Pp. 15-28. In: Gartland, K.M.A. and Davey, M. R. eds. Agrobacterium Protocols. Human Press. Totowa, NewJersy, USA.
6- Gasser, C.H. and Fraley, R.T. (1989). Genetically engineering plants for crop improvement. Science 244:1293-1299.
7- Hain, R. and Schreier, P.H. (1995). Genetic Engineering in crop protection- opportunities, risks, and controversies. 25-110. Pflanzenschutz-Nachrichten Bayer. Special Issue. Germany.
8- Hooykaas, P.J.J. and Beijersbergen, A.G.M. (1994). The virulence system of Agrobacterium tumefaciens. Ann. Rev. Phytopathology 32:157-179.
9- James, C. (1999). Transgenic crops worldwide: current situation and future outlook. Paper presented at the conference “ Agricultural Biotechnology in Developing Countres:Towards Optimizing the Benefits for the Poor”, Organized by ZEF and ISAAA in collaboration with AgrEvo and DSE in Bonn, 15-16 Nov., 1999.
10- Lehre, S.B. (2000). Potential Health Risks of genetically Modified organisms: How can allergens be assessed and minimized? Pp. 149-155. In: Persley, G.J., and Lantin, M.M., eds. 2000. Agricultural Biotechnology and the Poor: Proceedings of an International Conference, Washington, D.C., 21-22 October 1999. CGIAR, Washington, D.C.
11- Monsanto Company 1997. Annual Report.
12- Mackenzei, D.J., tremaine, J.H. and McPherson, J. (1991). Geneitically Engineered Resistance to Potato Virus S in Potato Cultivar Russet Burbank. Molecular plant-Microbe Interactions, Vol. 4., No. 1, pp. 95-102.
13- McCnandles, L. (1996). Cornell university and the university of Hawai Introduce the first genetically-engineered fruit crop. New York State Agricultural Experiment Station Newsletter, September 23, 1996.
14- Perani, L., Radke, S., Wilke- Douglas, M. and Bossert, M. (1986). Gene transfer methods for crop improvement: introduction of foreign DNA into plants. Physiol. Plantarum 68:566-570.
15- Persley, G.J. (1997). Global concerns and Issues in Biotechnology. Hort Science, Vol. 32 (6): 977-979
16- Persley, G.J. (2000). Agricultural Biotechnology and the Poor: promethean Science. 3-21. In: Persley, G.J., and Lantin, M.M., eds. 2000. Agricultural Biotechnology and the Poor: Proceedings of an International Conference, Washington, D.C., 21-22 October 1999. CGIAR, Washington, D.C.
17- Qaim, M. (1999). Welfare Impacts of Genetically Engineered Crops in developing Countries. Paper presented at the conference “ Agricultural Biotechnology in Developing Countries: Towards Optimizing the Benefits for the Poor”, Organized by ZEF and ISAAA in collaboration with AgrEvo and DSE in Bonn, 15-16 Nov., 1999.
18- Shah, D.M., Tumer, N.E., Fischhoff, D.A., Horsch, S.G., Rogers, S.G., Fraley, R.T., and Jaworski, E.G. (1988). The introduction and expression of foreign genes in plants. Pp. 81-106. In: Russel, G.E. ed.. Biotechnology of higher plants. Intercept wimborne, Dorset, UK.
19- Sims, S. (1996). Development and commercialization of insect resistant transgenic crops. Cornell Community Conference on Biological Control. April 11-13, 1996.
20- Then, C. (1999). A danger to the world’s Food: Genetic Engineering and the Economic Interests of the Life science Industry. Paper presented at the conference “ Agricultural Biotechnology in Developing Countries: Towards Optimizing the Benefits for the Poor”, Organized by ZEF and ISAAA in collaboration with Agr Evo and DSE in Bonn, 15-16 Nov. 1999.
21- Woodson, W.R. (1997). Biotechnology and Horticulture. Hort Science, Vol. 32 (6): 1021-1023.

—————

من أوراق حلقـة العمل حـول تقييم الآثار البيئيـة لإدخال الأنـواع النباتيـة والحيوانية المحـورة وراثياً فــي المنطقة العربية، والتي نظمتها المنظمة العربية للتنمية الزراعية في عام 2003 في الخرطوم.

عن الكاتب

كاتب علمي متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيماوية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 2031

© 2014 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى