انت هنا : الرئيسية » علوم و طبيعة » هيئة البيئة – أبوظبي تستعرض جهودها لإنشاء 30 محطة لتحلية المياه الجوفية عالية الملوحة باستخدام الطاقة الشمسية

هيئة البيئة – أبوظبي تستعرض جهودها لإنشاء 30 محطة لتحلية المياه الجوفية عالية الملوحة باستخدام الطاقة الشمسية

أبوظبي: عماد سعد:

في إطار خطة متكاملة تشمل إقامة 30 محطة تحلية المياه تعمل بالطاقة الشمسية، أعلنت هيئة البيئة- أبوظبي عن الانتهاء من إنشاء 17 محطات لتحلية المياه الجوفية عالية الملوحة باستخدام الطاقة الشمسية، 14 محطة منها تقع في المنطقة الغربية و 3 محطات في المنطقة الشرقية الشرقية، وذلك في إطار مشاركتها للعام الرابع على التوالي، في القمة العالمية لطاقة المستقبل 2011 والمعرض المصاحب لها التي تقام في أبوظبي في الفترة من 17- 20 يناير الجاري في مركز أبوظبي للمعارض.

ومن خلال مشاركتها في المعرض المصاحب للقمة تستعرض الهيئة جهودها وإنجازاتها في مجال حماية البيئة وتعزيز استخدام الطاقة المتجددة في المشاريع التنموية لتحقيق بيئة مستدامة. ويمكنكم زيارة جناح الهيئة الواقع في القاعة رقم (3).



ويعتبر تبني استخدام مصادر الطاقة المتجددة في التحلية وإنتاج المياه أحد الأهداف الإستراتيجية للهيئة وجزءاً أساسياً في مستقبل صناعة التحلية في المنطقة لتقليل التكلفة والآثار البيئية وزيادة الكفاءة وزيادة استخدام المخزون الجوفي عالي الملوحة.

ويتم استخدام تقنية تجميع الطاقة الشمسية من الخلايا الشمسية لتوليد طاقة كهربية يتم استخدامها لتشغيل وحدات تحلية تعتمد على تقنية الأغشية بالتناضح العكسي باستخدام أغشية متطورة، حيث تعمل هذه المحطات على تحلية المياه الجوفية عالية الملوحة والتي تتراوح ملوحتها من 15,000 إلى 40,000 جزء بالمليون.

ومن مميزات هذه المحطات أنها تم تصميمها بالكامل بكفاءة عالية بحيث يتم التشغيل أتوماتيكياً دون الحاجة إلى عماله للتشغيل ويمكن التحكم بها بحيث تعمل مع سطوع الشمس وتتوقف عند الغروب دون الحاجة إلي تخزين للطاقة إلا في إطار محدود للإضاءة أو تشغيل أجهزة التكييف وهو ما يقلل التكلفة بشكل كبير.

وتصل القدرة الإنتاجية لهذه المحطات إلى نحو 15000 جالون من المياه العذبة في اليوم للمحطة الواحدة وتعمل لمدة تتراوح بين 6 إلي 8 ساعات يومياً، وتستخدم مياهها في عمل بحيرات صناعية وقنوات مائية تستخدم كمشارب للحيوانات البرية، كما يستخدم جزء من مياهها لري المسطحات الخضراء، وإعادة تأهيل النباتات البرية الطبيعية الموجودة بهذه المناطق وبالتالي إكثار الحيوانات البرية في المناطق النائية والبعيدة.

ويتم اختيار مواقع إنشاء محطات التحلية وفقا لعدة اعتبارات أبرزها نوعية المياه في المنطقة، ومدى ملائمة الموقع لإنشاء الخلايا الشمسية ومعدلات الإشعاع الشمسي، ووجود تجمعات للحيوانات البرية والنباتات والأعشاب البرية.

عن الكاتب

الأردن

كاتب متخصص في الشؤون العلمية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3491

اكتب تعليق

© 2019 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى