انت هنا : الرئيسية » علوم و طبيعة » الكندي .. حياته ومؤلفاته

الكندي .. حياته ومؤلفاته

ولد أبو يوسف يعقوب بن اسحاق بن الصباح الكندي في عام 185 هجري، وهو من قبيلة كنده التي موطنها جنوب غرب إقليم نجد،  واهتم والده الذي كان واليا للكوفة بتدريسه، وقد حفظ القرآن الكريم وهو في الخامسة عشر من عمره، وبعد وفاة والده انتقل مع أمه إلى البصرة حيث تعلم علم الكلام والذي كان يوازي علم الفلسفة عند اليونانيين، ثم انتقل بعد ثلاث سنوات إلى بغداد، وتتلمذ على يدي أشهر العلماء هناك، وبدأ بقراءة الكتب النفيسة في مكتبة بيت الحكمة التي أنشأها هارون الرشيد.

تعلم اللغتين السريالية واليونانية ، وأسس مدرسة خاصة للترجمة، وقد قصده الناس من كل صوب وحدب للتعرف على كتبه القيمة التي ترجمها، وقد جمعته علاقة صداقة بالخليفة المأمون.



برع في الرياضيات والطب والطبيعيات والفلسفة والهندسة والفلك والموسيقى ، وقد برهن على انه لا يمكن تحويل المعادن الرخيصة إلى ذهب أو فضة، وعارض بذلك الخيميائين الذي كانوا يعتقدون بإمكانية إجراء عملية التحويل تلك، بحيث يحصلون على المعادن النفيسة من المعادن الرخيصة.

اهتم الكندي بالرياضيات، وأكد على أنها تدخل في الهندسة والمنطق والحساب، كما وضع أول سلام موسيقي عربي، وأكد على نسبية الأشياء في الكون وقال أن تلك القيم نسبية لبعضها البعض كما هي نسبية لمشاهدها.

يتميز الكندي بغزارة إنتاجه للكتب والمؤلفات، فقد ألف 23 كتابا في الطب والطبيعيات، وألف 18 كتابا في الهندسة، و 18 كتابا في علم النجوم والكواكب و كتب أخرى متفرقة في كافة العلوم والمعارف.

عن الكاتب

الأردن

كاتب علمي متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيماوية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3367

تعليقات (1)

اكتب تعليق

© 2018 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى