انت هنا : الرئيسية » صحة وتغذية » الأمراض والأوبئة » النقرس .. هل هو مرض الأثرياء ؟

النقرس .. هل هو مرض الأثرياء ؟


النقرس Gout، مرض زيادة حامض اليوريك في الدم، وينتج عن عمليات الأيض المختلفة التي تحدث للمواد البروتينية في الجسم، ليتجمع في المفاصل ومناطق الجسم المختلفة بشكل أملاح.

لا يعرف بعد السبب الرئيس في اختلال العمليات الحيوية داخل الجسم ليتسبب عنها ازدياد نسبة حامض اليوريك، الا انه لوحظ دور للعوامل الوراثية، فالمرض مثلا ينتشر في أكثر من فرد واحد في الأسرة الواحدة.

ينتشر المرض أيضا بين الذكور أكثر من الإناث، ويكثر انتشاره عند الأشخاص الذين يفرطون في تناولهم اللحوم والمشروبات الكحولية مما دعا إلى تسميته بمرض الأثرياء.

ان اغلب الذين يعانون من النقرس، الأشخاص ذوي الوزن الزائد، الذين يكثرون من تناول الطعام ولا يمارسون الرياضة الأمر الذي يسهل من عملية ترسب حامض اليوريك في أجسامهم ويترسب حامض اليوريك عادة في غضاريف المفاصل وفي الأغشية التي تغلف الأوتار العضلية وأغشية الجسم الداخلية.

وتظهر أعراض المرض أثناء الليل عادة، وتكون الأعراض حادة في إصبع القدم الكبير، مع حدوث انتفاخ واحمرار في المنطقة المصابة ويسبب الألم الحاد عدم تحمل المريض لأي غطاء على القدم، وتزداد حدة الأعراض ليلة بعد أخرى، ويلاحظ أيضا انتقال الألم من مفصل لآخر مؤثرا على بقية أصابع القدم، وتستمر هذه الآلام لمدة اسبوع تقريبا، تختفي بعدها لفترة قد تصل عدة سنوات، لتعاود الظهور مرة اخرى، وذلك في مفاصل اخرى احيانا مثل مفصل القدم والركبة، أو حتى في مفاصل الطرف العلوي.

و يتم تشخيص المرض بفحص الدم والبحث عن حامض اليوريك الذي تصل كميته إلى أكثر من 3 ملغم / سم 3، وارتفاع كمية حامض اليوريك بالدم غير مشروطة بارتفاع حامض اليوريك بالبول التي عادة ما تكون كميتها اقل.

وبإجراء فحوص شعاعية في بداية المرض نجد هناك بعض التغيرات في المفاصل، وفي مراحل متأخرة من المرض تظهر هناك أكياس عظمية صغيرة ذات أطراف دائرية في مناطق المفاصل المريضة.



و لعلاج النقرس على المريض الذي يشعر بالألم في مفاصل القدمين أو تعب بعضلات الساق مراجعة الطبيب، إذا ثبت وجود المرض بعد إجراء التحاليل المخبرية وملاحظة زيادة نسبة حامض اليوريك على المريض بالإضافة إلى اخذ العلاج الموصوف من طبيبه، عليه أثناء وجود الألم ملازمة السرير تماما وعدم القيام بحركات توقظ هذا الألم، وعليه كذلك تغطية مناطق الألم بالقطن حتى لا تحتك بشيء، أو تتأثر بتغير درجات الحرارة كذلك فان جلسات الحرارة والكمادات الساخنة تساعد على تخفيف الألم.

وعلى المريض أيضا الامتناع عن تناول اللحوم بأنواعها، والمشروبات الكحولية والأسماك، والدهون وبنفس الوقت عليه بالإكثار من تناول النشويات كالبطاطا والخبز والرز والمعجنات إضافة للفاكهة التي تحتوي على كميات كبيرة من السوائل مثل البطيخ والشمام والفراولة والبرتقال و شرب السوائل بوفرة.

مصدر الصورة
pixabay.com

عن الكاتب

فريق تحرير موقع آفاق علمية وتربوية

عدد المقالات : 1080

اكتب تعليق

© 2019 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى