انت هنا : الرئيسية » صحة وتغذية » الأعشاب الطبية » الكبّار شجيرة حرجية صديقة البوادي والصحارى

الكبّار شجيرة حرجية صديقة البوادي والصحارى

الكبّار كنز نباتي ثمين من الغذاء والدواء

الدكتور سعود شهاب
آفاق علمية وتربوي
ة

يعد الكبّار Capparis Spinosa .L شجيرة معمرة وهي إحدى نباتات الجنس Capparis L. الذي يتبع له 250 نوعاً من العائلة القَبَّاريةCapparaceae .

وتعرف نبتة الكبار بعدة أسماء فهي القبار والشفلح وورد الجبل والأصف، وموطنها الأصلي دول حوض البحر الأبيض المتوسط، وهي زاحفةٌ أو متسلقةٌ للجدران والأسوار، ويصل ارتفاع الشجيرة إلى حوالي ثلاثة أمتار، بينما في الأماكن الحارة لا يزيد ارتفاعها عن المتر الواحد.

وتنمو هذه النبتة بشكل عرضي، لها فروعٌ عديدة مغطاةٌ بالأشواك القاسية، تكون أوراقها ذات الشكل الدائري ولها نهايات شوكية وأزهارها ذات لونٍ أبيض وموسم تزهيرها طويلٌ يمتد لخمسة أشهرٍ ابتداء من شهر أيار(مايو)، وثمارها عنبية وشكلها كالأجاص سمكها ما بين 3-5 سم، وعادة ما تطرح ثمارها في شهر تموز (يوليو) الحار والجاف، مما يؤكد مقاومة هذه النبتة للأجواء الجافة والحارة، وتبدو رائعة المظهر وجميلة الشكل، يكثر نمو شجيرة الكبّار في صحارى الوطن العربي من بادية الشام حتى المغرب.

لا تزال زراعة الكبّار على المستوى التجاري في البلاد العربية في بداياتها، وهناك إمكانية كبيرة للتوسع في هذه الزراعة نظراً لأهميته الاقتصادية الكبيرة، والتي يمكن أن تسهم في زيادة دخل عدد كبير من المزارعين، وذلك لمتطلباته الزراعية القليلة وتحمله للظروف الجوية الصعبة. إلا أن بذور الكبّار صغيرة جداً وتنتش بنسب قليلة بسبب المادة الصمغية التي تغلف البذور والتي يمكن أن تشكل عائقاً فعالاً أمام انتشار الأكسجين إلى الجنين، فهي تتطلب إجراءات إضافية لكي تنتش وتنمو.

ومن الإجراءات التي يمكن إتباعها هي غمر البذور بماء حرارته تتراوح بين 5-40 درجة مئوية وتركها منقوعة لمدة يوم، ومن ثم لفها بقماش رطب ووضعها في مرطبان زجاجي محكم الإغلاق في البراد لمدة 2-3 أشهر.

تنقع بعد ذلك البذور بماء دافئ مرة ثانية لمدة يوم، ومن ثم تزرع في تربة خفيفة وتترك لتنتش وتنمو على حرارة 5 إلى 10 درجة مئوية، أما إكثار القبار باستخدام العقل فهو صعب وخاصة التجذير وغير مجدٍ تجارياً.

ورد ذكر نبات الكبّار الأبيض (بالسومرية DIH BABBAR) في إحدى الحملات العسكرية للملك أشور بانيبال التي شنها على مدينة عيلام يصف فيها بقايا المعركة بنباتي الكبّر والعوسج، وهي إشارة لكثرة هذين النباتين في هذه المنطقة.

ماذا قال الطب القديم عن الكبّار (الشفلح):

قد وردت مخطوطة لأبي جعفر ابن أبي خالد المتطبب عنوانها ” الاعتماد في الأدوية المفردة وقواها ومنافعها ” ان الشفلح (الكبّار) هو الأصف والقبار وهو شجرة تعلو على الأرض ذراعين ينبت في الصخر وله قضبان دقاق وغلاظ، خضر وحمر. المستعمل من هذه الشجرة، عرقها وورقها ونوارها وحبها.

وهي قاطعة ومنقية للرطوبة الزائدة في المعدة ومفتحة لسدد الكبد ومحللة لماء الطحال وغلظة ومدرة للبول والطمث واذا شرب بعسل وماء حار نفع من أوجاع النقرس والوهن العارض للإدراك، وقد يخلط به دقيق الشعير ويضمد به ورم الطحال. ومن كان لديه ألم ضرس فعليه مضغ بعض جذر الشفلح، وإذا ضمدت به الجروح الخبيثة نفعها نفعا عظيما.

اما الملك المظفر المتوفى 694 هـ فيقول: في كتابه ” المعتمد في الأدوية المفردة ” عن الشفلح (الكبّار) ما قاله أبو جعفر ويضيف، ان ثمرته المملحة إذا غسلت ونقعت حتى يذهب قسوة الملح صارت على مذهب الطعام تغذو غذاء يسيرا، وعلى مذهب الادام تؤكل مع الخبز، وعلى مذهب الدواء تكون محركة للشهوة المقصرة، ولجلاء ما في المعدة من البلغم واخراجه مع البراز، ولتفتيح ما في الكبد والطحال من السدد وتنقيتها، وإذا استعملت هذه الثمرة فينبغي ان تستعمل مع خل أو عسل قبل سائر الطعام، والشفلح (الكبّار) ترياق يطيب الفم ويطرد الريح ويزيد في الباءة، وجذره جيد للبواسير.

اما داود الانطاكي فيقول في كتابه ” تذكرة أولى الألباب والجامع للعجب العجاب ” ان الشفلح (الكبّار) يسمى القبار والسلب والبسراسيون والطقين، وعصارته تخرج الديدان وهو يضر المعدة المحرورة. ولقد طبخت العرب ثمرته مع المرق في سالف الأزمان. ويقول كوكووارا من الهند ان مغلي الشفلح (الكبّار) يستعمل كغسيل للعينين كما يشرب ساخنا لعلاج سوء الهضم، ولقد حظي بتقدير كبير عند الإغريق كطعام حريف.

الدول المنتجة للكبّار:

المرتبة الأولى المغرب:

تتصدر المغرب قائمة مصدري نبات “الكبار” ويساهم بحوالي ثلث الإنتاج العالمي. وتقدر صادرات المملكة من نبات الكبار ما بين 12 ألفا و14 ألف طن، بقيمة مالية تقدر بحوالي 25 مليون دولار سنويا. تقطف ثمار الكبار في فصل الصيف، ويوجه معظم إنتاجها للتصدير. وتنتشر زراعة الكبار بإقليم آسفي، إذ يمثل أهم المناطق المنتجة في المغرب، بمساحة مزروعة تقدر بين خمسة آلاف وسبعة آلاف هكتار بمعدل إنتاج 2 طن للهكتار في عام 2016. ويساهم هذا المنتوج الرسمي بإقليم آسفي في الحركة الاقتصادية بالمنطقة، حيث تعتمد عليه الأسر بشكل مباشر في تسديد فواتير المعيشة اليومية.

المرتبة الثانية تركيا:

بدأت تركية منذ عام 2017 بمنافسة الصادرات المغربية من الكبّار، وتقوم شركة بلال ألطي أواق في ولاية بوردو جنوب غربي تركية بتصدير 17 نوعا من منتجات نبتة القبار إلى 29 دولة على رأسها ألمانيا، وهولندا، وبريطانيا والسويد (لا توجد إحصائيات رسمية للكبّار).

المرتبة الثالثة سورية:

نتشر في فصل الصيف في معظم قرى ريف حمص الشرقي وحلب وإدلب ورشات لشراء ثمار الكبار من العمال الذين يأتون به من حقولهم الزراعية، أو من الجبال والأودية، ويقوم أصحاب الورشات بجمع وفرز الثمار، والتي تشبه ثمار الزيتون من حيث اللون والحجم، بانتظار التاجر، وأن معظم الإنتاج يذهب لشركات تركية، حيث تصدر من هناك إلى أوروبا والخليج العربي (لا توجد إحصائيات رسمية للكبّار).

استخدامات الكبّار الغذائية:

يعتبر الكبار منتجاً غذائياً إذ يحتوي على نسبة جيدة من المواد المعدنية، والبروتينات والكربوهيدرات وغيرها من المواد الغذائية. كما ويستخدم لإضافة نكهة لذيذة إلى الطعام كنوعٍ من أنواع التوابل المستعملة في الكثير من الأغذية، ويدخل في إعداد الكثير من الوصفات العالمية، ويقدم في المطاعم الفخمة مع البيتزا والباستا والسلطات وغيرها من الأطباق (البراعم والثمار الغضة وأحياناً الأوراق الطرية).

ويستعمله سكان آسفي في المغرب وضواحيها كجزء من غذاء فصل الشتاء، ممزوجا مع البيض أو كريات الأسماك، ويصنع منه مخلل الكبَّار، حيث تجمع ثمار الكبَّار الناضجة وتُغسل جيداً ثم توضع في وعاءٍ زجاجيٍّ ويضاف لها الماء بمقدار ملعقة ملح لكل كوب ماء حتى تُغمر الثمار، ويحكم إغلاق الوعاء ويترك لمدة أسبوعين. أزهار القَبَّار متتالية التزهير لفترةٍ طويلةٍ من الزمن، لذلك يستخدم مربو النحل هذه النبتة كمرعى لها لتمتص رحيق الأزهار وتنتج عسل الكبَّار المميز بمذاقه اللذيذ، وأيضاً تستعمل ازهار الكبّار وجذوره في صناعة مستحضرات التجميل والعطور. كما أن هناك دراسات حالية بهدف استخراج زيت الكبار، وتصنيع صابون الكبار المضاد للإيكزيما.

القيمة الغذائية للكبّار:

يوضح الجدول 1، المحتوى الغذائي في مئة غرام من ثمار الكبّار (الشفلح) والبالغة 83.8 غ ماء، و2.36 غ بروتينات، و0.86 غ دهون، و4.89 غ كربوهيدرات، و3.2 غ ألياف، وكميات معتبرة من معادن الكالسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والفوسفور، والصوديوم، والزنك، بالإضافة إلى فيتامينات ج (C) ، أ (A)، هـ (E)، ك (K)، وب3 (النياسين)، ب2 (الريبوفلافين).

القيمة العلاجية والطبية للكبّار:

يمكن إيجاز فوائد نبات الكبّار في النقاط التالية:

– غني بمضادات الاكسدة:
يحتوي نبات الكبّار على العديد من مضادات الاكسدة وأشهرها مركب كيرسيتين (Quercetin)، الذي يعد مركباً فعالاً في مكافحة الجذور الحرة وحماية الخلايا واغشيتها من التلف، وبالتالي الوقاية من السرطان والأمراض الجلدية.

– القبار يحمي من الحساسية الموسمية:
نبات الكبّار غني ايضا بالمركبات المضادة للهيستامين، وبالتالي فإنه يلعب دوراً في تخفيف أعراض الحساسية الموسمية والربو وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي.

– يعالج التهابات العيون:
ويتم ذلك باستخدام مغليّ هذه النبتة، وهو كذلك يعالج المياه البيضاء المسبّبة لعتمة العيون.
– يعالج التهاب الأذن: يستعمل السائل الناتج من نقع الثمار بعد تقطيعها بكمية من زيت الزيتون، ومن ثم تصفى وتقطر بها الأذن حسب الحاجة.

– مكافحة الأنيميا:
يعالج نبات الكبّار فقر الدم، وذلك بسبب احتوائها على كمية عالية من الحديد الذي يشجع بدوره على تكوين الهيموغلوبين في الجسم المسؤول عن نقل الاكسجين الى الخلايا المختلفة، كما أنها تحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج (C) الذي يزيد من امتصاص الحديد.

– تعزيز بنية العظام:
الكبّار غني بفيتامين ك k)) والكالسيوم والمغنيسيوم وهما من المعادن الهامة للحفاظ على سلامة هيكل العظام، وبالتالي تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام والام المفاصل.

– يعالج بعض أنواع الديسك والانزلاق الغضروفي:
تستخدم قشور جذوره (اللحاء) أو أوراقه، حيث تقطع، وتطحن بشكل جيد، ومن ثم يضاف قليل من الماء، ويتم وضعها على مكان الديسك، وذلك على هيئة لبخات، ولمدة زمنية 10-25 دقيقة، وذلك على حسب قدرة الشخص المريض على تحمل حرارة التفاعل، ومن المفضل تناول دواء مسكناً قبل القيام بوضعها للشخص المريض لأنها تكون حارة على جلده، حيث يجب مراعاة ترطيب الجلد بالماء البارد بعد إزالتها.

– يقوي جهاز المناعة:
أثبتت العديد من الدراسات العلمية، ان مستخلصات نبات الكبّار يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، وذلك بسبب احتوائها على حمض الفوليك الذي يعمل على طرد السموم والجراثيم من الجسم وتعزيز صحة الجهاز المناعي وحمايته من الأمراض.

– الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي:
إن نبات الكبّار هو مصدر ممتاز للألياف الغذائية، مما يساعد على تقليل الإمساك، تليين المعدة وانتفاخ البطن وطرد الغازات المزعجة.

– ينشط وظائف الطحال والكبد:
يعد الكبّار مساعد جيد للغاية في القيام بتنشيط وظائف الطحال، والكبد البشري.

– مضاد فعال للبكتيريا والفطريات:
له قدرة كبيرة على قتل الكائنات الدقيقة (البكتريا والفطريات (,علاج البكتيريا مثل كانديدا البيكانز، بسورموناس، أروجينوزا، سالمونيلا، بروتيس فولجاريس، اشيريشيا كولاي و ستافيللو كوكس أوريس) مما جعله فعال في علاج الالتهابات .

– يفيد في علاج الاسقربوط وعرق النسا:
استخدمت ثمار الكبّار الطازجة لعلاج الاسقربوط، ومنقوع الثمار لعلاج عرق النساء.

– منشط جنسي:
يؤدي تناول مخلل الكبّار إلى تنشيط الرغبة الجنسية لدى الطرفين، ويقول البعض في هذا المجال، أن القبار يضاهي في مفعوله المنتج الطبي السوري الفياغرا.

– علاج تصلب الشرايين:
يستخدم الكبّار اليوم وعلى نطاق واسع في معالجة حالات تصلب الشرايين، وأن تناوله يؤدي الى تحسين الدورة الدموية.

– مفيد لمرضى السكري:
يعد الكبّار من الاعشاب المفيدة لمرضى السكري لاحتوائه على مواد كيميائية تحافظ على نسبة السكر في الدم، وبالتالي السيطرة بشكل فعال على داء السكري.

– الحفاظ على صحة الجلد:
يساهم هذا النبات في علاج اضطرابات الجلد مثل الاحمرار والتهيج، البثور وحب الشباب، بالإضافة إلى انه يساعد في إبطاء عملية الشيخوخة بسبب خصائصه المضادة للأكسدة.

– يعزز نمو الشعر:
يستخدم الكبّار على نطاق واسع في منتجات العناية بالشعر، ولأنه غني بفيتامين ب المعروف بتنشيط الدورة الدموية، وبالتالي تغذية بصيلات الشعر ومنحه الكثافة واللمعان، وهما الأساس للتمتع بشعر صحي.

محاذير استعمال نبات الكبّار:

– يحذر من تناول كمية زائدة من نبات الكبار، وذلك بسبب احتوائه على كميات كبيرة من الصوديوم، مما يؤدي الى زيادة احتباس السوائل في الجسم والشعور بالعطش الدائم.
– عدم تناوله من قبل مرضى ارتفاع ضغط الدم، لأنه غني بالأملاح.
– لا ينصح به للحامل أو عند الخضوع لجراحة.
– يجب التأكد عند شراء نبات القبار أن تبقى مغموسة في المياه المالحة حتى لا تجف.



أهم وصفات الكبّار العلاجية:

– الاستعمال الخارجي: نظراً لخواص النبات المطهرة ومغلي مسحوق الأوراق ورؤوس النبات يستخدم خارجياً لعلاج الأورام والكدمات ولتخفيف الألم والالتهاب الناتج من عضة الثعبان.
مسحوق الأوراق والسيقان إذا عملت في شكل لبخة في علاج أطراف الجسم المصابة بالشلل، على إن يستمر العلاج يومياً حتى ظهور التحسن. وإذا وضعت على المفاصل فإنه يفيد في علاج أورامها والتهاباتها. قبضتان من زهور الكبار تفرمان ناعما وتنقعان في كوبين كبيرين من الكحول عيار 70 % مدة أسبوع يستخدم معقم لحب الشباب ولتقوية بصيلات الشعر.

– الاستعمال الداخلي: يؤخذ منه مقدار قبضه حوالي 30 غرام مسحوق الأوراق ورؤوس النبات، تغلى لمدة ثلاث دقائق في نصف لتر ماء، ثم تترك منقوعة لمدة ربع ساعة، ثم تصفي ويشرب ثلاث كاسات يوميا، توصف لإدرار البول، تطهير الكلى، لتصلب الشرايين ولتنقية الدم ولمشاكل الكبد والطحال.
– يلاحظ من الجدول 2، أن قشور الجذور الرطبة (اللحاء) تحتوي على أكبر كمية من المركبات الكيميائية ذات الأهمية العلاجية.

– لا يوجد في المراجع العلمية ما يفيد أن استعمال مختلف أجزاء هذا النبات خارجياً تتداخل مع أي أدوية عشبية أو كيميائية وكذلك أي من الأمراض أو الأغذية، ومع ذلك هذه الوصفات تحتاج إلى استشارة الطبيب المختص وحسب كل حالة على حدة.

الأهمية الحراجية للكبّار في البادية والصحراء:

تتمتع شجيرة الكبّار منذ القدم بقدرة تكيفية هائلة مع ظروف البيئية في البوادي والصحارى العربية، لما تتميز به من أهمية بيئية على النحو التالي:
– تساهم في تثبيت التربة ومنعها من الانجراف بفعل السيول والرياح.
– تحسين الظروف البيئية وتحد من قسوة المناخ.
– يمكن استعمالها كمادة غذائية وعلاجية.
– تؤمن أوراقها الخضراء العلف الأخضر للأغنام والجمال.
– تساهم في تأمين فرص عمل للسكان وزيادة دخلهم المادي.
– تعد شجيرة الكبّار مثالية للاستثمار المستدام للبوادي والصحارى.

المصادر:

– ترك بوست 12 شباط 2019
– جورجيت بابوجيان (2015). مساهمة في تحديد المراتب التصنيفية لأصناف جنس الكبّار في سورية بالاعتماد على خصائص المحتوى البروتيني. مجلة جامعة دمشق للعلوم الأساسية، (31) 1: 71-98.
رشا جمال الدين مصطفى (2009). تأثير المستخلص المائي لنبات الشفلح في التغيرات المرضية لأكباد الجرذان. رسالة ماجستير، الموصل.
– كوباريز 26/10/2016 Kobariz.com
– مظفر الموصلي و مؤيد الدليمي (1971). النباتات الطبية في المدونات الأثرية والإسلامية والمصادر المعاصرة. دار الكتب العلمية، لبنان، 289 صفحة.
– موضوع، 16/5/2019

عن الكاتب

يعمل لدى ‏الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية‏ / سوريا

دكتوراه في التربية والتحسين الوراثي للمحاصيل، خريج جامعة دمشق – كلية الهندسة الزراعية . التوصيف الوظيفي والعلمي: باحث، والعمل الحالي معاون مدير إدارة بحوث المحاصيل في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في سورية. المشاركة في استنباط أصناف الذرة الصفراء والبيضاء المعتمدة حاليا في سورية. نشر العديد من الأبحاث والمشاركة في الكثير من المؤتمرات العلمية. تأليف كتاب دليل الوراثة الكمية وتقنيات الإحصاء الحيوي في تربية النبات. داري العراب والنور (2012) و Noor Publishing (2017) للدراسات والنشر والترجمة

عدد المقالات : 18

تعليقات (3)

اكتب تعليق

© 2019 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى