انت هنا : الرئيسية » صحة وتغذية » الأمراض والأوبئة » حمى الوادي المتصدع ( وادي الرفت ) الأعراض والأسباب والعلاج

حمى الوادي المتصدع ( وادي الرفت ) الأعراض والأسباب والعلاج


حمی الوادي المتصدع أو حمى وادي الرفت Rift Valley Fever (الوادي المشقوق) هو مرض فيروسي محمول بالمفصليات ينتمي إلى جنس الفيروس الفاصل (Phlebovirus) ، ينتقل الى الإنسان والحيوان (الفقاريات) بواسطة حشرات لادغة وغالبا بواسطة البعوض (بعوض كيولكس، أنوفيلس ، مانسونيا ، أريثما بودیتیس ).

يعود أول تسجيل تاريخي للمريض في أفريقيا عام 1912 (كينيا) وتعود تسمية المرض حمى الوادي المشقوق أو الوادي المتصدع) الى وادي في كينيا.

المرض في الإنسان

الحضانة 2 – 7 أيام

الأعراض

حمي فجائية ، احمرار الوجه، احتقان العينين ، صداع، آلام عامة .

مدة المرض 3-7 أيام وفترة النقاهة : حوالي أسبوعين

هناك أشكال للمرض ذات مضاعفات شديدة مثل الأشكال النزفية ، التهاب الدماغ، أو نقص الإبصار .

المرض في الحيوان يظهر المرض في الحيوانات الأليفة، الخراف، الماشية، الماعز، الجمال، الخنازير ، الخيول، الكلاب والقطط .

طرق انتقال العدوى

توجد عدة طرق لانتقال الفيروس يمكن بيانها كالآتي:

الانتقال من حيوان لحيوان

طريقة الانتقال الرئيسة المعروفة هي بواسطة ناقل مفصلي ويمكن الانتقال المباشر من حيوان لحيوان من خلال العدوى الرذاذية أو السحجات الجلدية، ولكن قيمتها الوبائية موضع شك.

الانتقال من حيوان لإنسان

يمكن أن يحدث هذا بلدغات المفصليات المصابة بالعدوى (أساسا البعوض) أو بمخالطة دم وأعضاء الحيوانات المصابة (مثل الرذاذ الذي يحدث أثناء الذبح أو عند فحص بقايا اجهاض حيواني) . وأهمية كل من هاتين الطريقتين ليست معروفة تماما وقد تختلف تبعا لاختلاف الأوبئة .

الانتقال من إنسان لإنسان

لا يوجد دليل على الانتقال المباشر من مريض الى أشخاص أصحاء، ولكن الفيروس يوجد بكميات كبيرة في الدم، ويجب اتخاذ احتياطات عند تداول الدم أو الإفرازات المخلوطة بالدم .

مستودع المرض

يعتقد أن المرض موجود في بؤرة في الغابات الاستوائية الرطبة جنوب الصحراء الكبرى ولا تعرف ما هي الحشرات و الفقاريات التي يوجد فيها مسبب المرض في فترات ما بين الأوبئة وتساعد الرطوبة والأمطار والأدغال والغابات على سرعة انتشار المرض .

الإجراءات الوبائية

1- مراقبة استيراد الحيوانات / وعند استيراد الحيوانات من مناطق موبوءة ضرورة أن تكون مطعمة باللقاح الميت .
2- محطات الحجر الصحي للحيوانات، ومراقبة الحيوانات في محطات الحجر .
3- الهجرة والسياحة وضرورة التنبيه لامكانية انتقال المرض عن طريق المسافرين.
4 – التحصين : يمكن تحصين الحيوانات ضد حمي وادي الرفت ولكن يجب اقتصار استعمال اللقاح الحي
للحيوانات في المناطق الموبوءة أو التي يتوطن بما المرض وأن يستعمل اللقاح المقتول للحيوانات في المناطق غير الموبوءة.
5- التحصين للأشخاص المعرضين للخطر: يوجد لقاح مقتول (للأطباء البيطريين) ، والعاملين في المختبرات ، وموظفي الحجر الصحي .
6- مراقبة المرض في الحيوانات: عن طريق جمع بيانات شهرية عن عدد حالات الولاده والاجهاض، والأجنة الميتة ووفيات حديثي الولادة، وكذلك أخذ عينات من الحيوانات ويفضل من الكبد، الطحال، الأجنة المجهضة ، لعزل الفيروس وأخذ عينات مصل الدم للفحوص المصلية .

المراقبة في الإنسان

إجراء فحوص مخبرية ودراسة وافية لأي أحداث أو عوارض غير عادية تنطوي على حمي في الإنسان وتكون مجهولة المصدر خصوصا عندما يصاحبها مضاعفات نزفية أو التهاب المخ أو فقدان جزئي أو کلي في الإبصار .

مراقبة الحشرات

– تحديد أنواع البعوض الناقل .
– تحديد العوائل المفضلة للتغذية .
– الفحص الدوري لمجموعات من البعوض .
– ملاحظات دائرة الأرصاد الجوية فيما يتعلق بسقوط الأمطار والجو الحار .



تركيز اكتشاف الحالات في

– المستشفيات
– مرضى العيادات الخارجة
– المجموعات المهنية (مثل العاملين في المسالخ)
– الاستقصاء الوبائي للحالات والمخالطين .

علاج المرض في الانسان

لا يوجد في الوقت الحاضر علاج نوعي ما عدا بعض المنتجات المضادة للفيروسات والجلوبولينات المناعية التي لا تزال قيد الدراسة وعند اكتشاف اصابة في الإنسان يجب وضع المرضى تحت (ناموسيات) مع إعطائهم علاجات داعمة، وتمريضهم جيدا .

مصدر الصورة
pixabay.com

عن الكاتب

فريق تحرير موقع آفاق علمية وتربوية

عدد المقالات : 1019

اكتب تعليق

© 2019 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى