انت هنا : الرئيسية » التربية والثقافة » التربية الخاصة » الإرشاد الجيني ودوره في الوقاية من الإعاقة العقلية

الإرشاد الجيني ودوره في الوقاية من الإعاقة العقلية


سهیل محمود الزعبي

الإرشاد الجيني «الاستشارة الوراثية» عملية اتصال تتعلق بمشكلات الناس المرتبطة باحتمالات حدوث بعض الاضطرابات الجينية في الأسرة. ويعتبر الارشاد الجيني من اهم الخدمات الوقائية التي يجب ان تقدم للاباء بشكل عام او الاباء الذين انجبوا أطفالا يعانون من نوع او آخر من أنواع الإعاقة والخاصة بالتخلف العقلي.

وقد تطور هذا النوع من الخدمات الإرشادية والوقائية نتيجة للتطور الكبير في منهجية الإنسان العملية في مجال الطب الوقائي وخاصة في مجال دور الجينات في نقل الخصائص الوراثية سواء السوية منها أو المرضية، وهذا التطور جعل من الممكن التنبؤ بحالة المولود الصحية او العصبية والتحكم احيانا في بعض الخصائص، ويقدم الارشاد الجيني للزوجين قبل الزواج تفاديا لحدوث مشكلات تتعلق بإمكانية وجود اطفال معاقين لديهما، وذلك بأن يلجأ المرشد الجيني الى دراسة الأسرة وراثيا وإرشاد الأسرة الى نسبة احتمال حدوث الإعاقة بناء على الصفات الوراثية.

كما يمكن إرشاد الوالدين جينيا وتشجيعهما على عمل فحوصات العامل الريزيسي مثلا، أو معالجة الحامل المصابة بالسكري والزهري أو نقص في إفراز الغدة الدرقية أثناء الحمل وبعده ومن ثم يمكن تفادي إنجاب أطفال معاقين عقليا .



وهناك عدد من الوسائل التقنية والاختبارات المعملية الدقيقة التي يمكن بواسطتها معرفة المرض الوراثي او نوعية التشوه الذي يصيب الجنين ومنها: استعمال أجهزة الموجات فوق الصوتية، وسحب السائل الرهلي لإجراء اختبارات دقيقة للكشف عن المرض الوراثي او التشوه الجيني بالإضافة إلى استعمال منظار الجنين واخذ عينات من المشيمة التشخيص المرض الوراثي وعيوب الكروموسومات.

مصدر الصورة
pixabay.com

عن الكاتب

فريق تحرير موقع آفاق علمية وتربوية

عدد المقالات : 751

اكتب تعليق

© 2019 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى