انت هنا : الرئيسية » التربية والثقافة » اسس التربية » اللعب عند الأطفال من سن 1 – 6 سنوات

اللعب عند الأطفال من سن 1 – 6 سنوات


ما هو اللعب : –

اللعب ميل فطري في الأطفال كما في صغار الحيوان وهو يطلق على كل نشاط يقوم به الكائن الحي بفطرته ومن تلقاء نفسه دون أن يقصد من وراء ذلك غاية معينة ، سوی اشباع الميل إلى اللعب و استمرار السرور الذي يشعر به ، والفرق الأساسي بين الجد واللعب هو أن العمل الجدي يهدف إلى غاية خارجة عنه ولا يقصد لذاته، أن فهم طبيعة اللعب على حقيقتها تحل الكثير من المشكلات العملية في التربية لما له في نشأة الطفل وتربيته من اثر عظيم.

واللعب ضرورة بيولوجية تتم بها عملية النمو والتطور عند الطفل ، فنحن عندما نری طفلا يقعقع خشخاشة او يبني مكعبات ، او يقذف كرة ويرقبها وهي تتدحرج مبتعدة عنه او يعالج بفمه جريدة ، فان مثل هذا النشاط لا يكون من اجل العبث وحسب بل انه عمل جاد مستحوذ يبني به الطفل جسمه ويقوي به عضلاته ، ويدرب به يديه ، ويحفز به نشاطه العقلي ، ويتعلم به عن الأشياء والناس من حوله . والطفل يفرغ ذاته برمتها في اللعب ، وينصرف بانتباهه اليه واهتمامه به في سبيل بلوغ هدفه ، فاللعب عند الطفل اذن عمل وعبث في آن واحد.

وهناك مواد عابرة و مرتجلة غالبا ما تفوق في القيمة اللعب المصنوعة المحكمة الصنع مثل مشابك الغسيل والعلب الفارغة والحبال القصيرة وغيرها. وبطبيعة الحال ينبغي أن يحاط اختيار اي نوع من انواع اللعب بالضمان الوافي فينبغي أن تكون اللعب نظيفة وان يكون شكلها وحجمها ومادتها بحيث لا تتسبب في احداث اي ضرر للأعين او الآذان، والأنف والفم .

ويمكننا تقسيم الالعاب الى قسمين :

أ) العاب داخلية . ( داخل البيت )
ب ) العاب خارجية . ( في الهواء الطلق )

فوائد اللعب :

1- بتيح للطفل فرصة للتعبير عن حاجاته التي لا يعبر عنها التعبير الكافي في حياته الواقعية.
2 – يعطي الطفل مجالا لتمارين عضلاته كما في العاب الحركة والمجهود الجسمي. .
3- يعمل اللعب على جذب انتباه الطفل وتشويقه الى التعلم، والتعليم عن طريق اللعب طريقة هامة من طرق التربية الحديثة ، اذ فيه يكون الطفل حرا طليقا يندفع الى العمل من تلقاء نفسه .
4 – اللعب میدان فسيح لتربية عقل الطفل وزيادة قدرته على الفهم ، كما أن فيه تنمية لحواسه ، ولذلك يجب أن نمد الطفل بكل ما يمكن من اللعب التركيبية حتى نعطيه الفرصة في استخدام حواسه ويديه لتربية عقله
5 – اللعب الجماعي وتكوين الجماعات فيه تقويم لخلق الطفل اذ تسيطر عليه في اثناء لعبه عوامل مهمة كالمشاركة الوجدانية ، وتضامن الزملاء ، وأصول المجاملة كما تعوده الالعاب ضبط النفس و احترام النظام ، وتكسبه روح المرح وروح التعاون والروح الرياضية ، وهذه الصفات هي من اظهر عناصر الشخصية الجذابة .
6- من الحاجات الأساسية لدى الانسان الحاجة إلى التغيير ، واللعب يحقق هذه الحاجة إذ لابد في الحياة من تغيير رتابة العمل لكي لا تصبح الحياة مملة والعمل مضنيا .

ولكي تحقق الخبرات التي يكتسبها الطفل عن طريق اللعب اقصى فائدة له ، علينا أن نعرف ميوله وقدراته في مختلف مراحل عمره .

العاب الاطفال خلال السنة الأولى :

انظر طفلا في الشهر السابع من عمره يعالج بيديه كأسا من الألمنيوم ، كيف تخبط به ، وبعض عليه ويسقطه ويلوح به وبتفحصه ، واخيرا يقذف به بعيدا كأن الأمر لم يعد يعنيه، وبخطىء من يعتقد أن الطفل كان يتعلم كيف يمسك بالكأس كما يريد له الكبار. انه كان يتعلم عنه : عن ملمسه ، شكله ، مذاقه ، وزنه ،،صوته . فيجب علينا اذن أن نتفهم الطفل ونتفهم مستويات نضوجه لكي نعرف حقيقة لعبه وأهميته .

ففي الشهر الثالث او الرابع من العمر ، ينضج غشاء الدماغ وخلاياه نضجا يكفي لمزاولة الحركات والأعمال الارادية ، اما قبل ذلك فيقتصر لعب الطفل على المراقبة ، وتستدر الألوان الزاهية والأصوات نموه الحاسي، فالخشاخیش والدنادين الزاهية المدلاة فوق مهده تستحوذ على اهتمامه .

في الشهر الثاني يكتشف الطفل أن له اصابع … فيأخذ في تحليلها ، فتراه يتفحصها بعينين حولاوين من شدة الاهتمام .

وفيما يلي الألعاب والدمى التي تلائم احتياجات الطفل خلال سنته الأولى .

من الشهر 1 – 3 :

يريد الطفل اشياء يرقبها من خشاخیشن و دنادین متدلية على مهده ، و اشیاء تتحرك مما يوجب تحريك الطفل من مكان إلى آخر ، من داخل البيت إلى خارجه ، من شباك الى شباك ، لاتاحة التنويع في المناظر والخبرات .

من الشهر 4 – 6 :

يحتاج الطفل إلى اشياء يمسك بها ، او يعالجها بيديه ، او يهزها او يمصها او يلوكها من أجل نموه العقلي والحركي مثل :

الخشخاشة، العضاضة . الكؤوس ، مكب الخيطان ، الدمى البلاستكية . على أن يتراوح حجمها بين صغر يجعل الامساك بها يسيرا و كبر يحول دون ابتلاعها .

من الشهر 7 – 9 :

اشياء للخبط والضرب والقذف والهز مثل الخشاخیش ، الكؤوسي المعدنية الاغطية السدادات ، الخرز الملضوم بالخيطان ، حيوانات و مكعبات و کرات غير قابلة للكسر و کیس القماش المملوء بحبات الفول على ان يكون قابلا للغسل .

من الشهر 10 – 12 :

يحتاج الطفل إلى أشياء بحبو في أثرها مثل الكرات ، الدمى ذات العجلات ، الحيوانات والسيارات البلاستيكية . والطفل يحب كثيرا الدمى التي يتناولها باليد والتي يدخل بعضها في بعض او تتكوم . ويكون لدى بعض الأطفال في سن الواحدة الاستعداد للعب التي تجر او تحمل مثل السلة ، أو الصندوق أو الجردل لكي يملأها ويحملها ، والدمى الموسيقية التي تجر ، والأكياس والعلب ، و کرارات ( مكبات ) الخيطان ، وأعشاش الصناديق او من القماش. المكعبات … الخ و كذلك تستهويهم الكتب المصورة الملونة على أن تكون مصنوعة من القماش.

العاب الأطفال من سن ۱ – ۲ سنوات

مبادىء عامة :

الطفل في سن الثانية يحب اللعب الذي يحرك فيه عضلاته الكبيرة ، فتراه مغرما باللعب العنيف ، و لعبة الاستغماية (أو الغاية أو بوليس وحرامية)، وصعود الدرج والسلالم، وجر الأشياء أو دفعها . وهو يحب الركض ولكنه يصطدم بالأشياء او الناس لأنه لا يحسن بعد حركة الانعطاف والوقوف الفجائيين، ويستهویه كثيرا أن يرفع الأشياء الثقيلة بل انه يحاول أن يرفع ما يفوق قدرته .

وهو يقلب الكتب ويتصفح عشرات من الصفحات كل مرة، وهو يخط بقلم الطباشير الملون بسرور على الورقة خطوطا عشوائية تتجاوز الورقة نفسها الى الأرضية الموضوعة عليها، وهو يبني المكعبات الى ارتفاع لا يتجاوز خمسة أو ستة مكعبات قبل أن يصطدم بها وتتساقط.

أما ابن السنوات الثلاث فهو لا يزال يحب اللعب الحر المتحرك ، ويقترن الازدياد في قدراته العقلية وسيطرته اليدوية بالمزيد من الممارسات العملية الموجهة ، فهو يحب اللعب المتحركة كالقطارات والشاحنات ، وهو يبني الابراج ببراعة او يشكل الرسوم بصفوف المكعبات .

وهو ناشط السعي على قدميه ويحسن الانعطاف الحاد الزاوية و هو يصعد ويهبط السلالم بتبدیل قدميه ، وهو قادر على المشي على رؤوس أصابعه.

أما استعمال اصابعه فهو أرقى من قبل ، فهو يسيطر على قلم الطباشير الملون حين يخط به ، وقادر على تقليب صفحات الكتاب واحدة واحدة ببراعة ومثابرة.

اللعب Toys:

الصفات الأساسية التي يجب أن تتوافر في لعب الأطفال هي الامان والمتانة والتنوع واذا كانت اللعبة معقدة فانها تسبب لدى الطفل خيبة الأمل ، كما أن الدمي ليست هي کل شيء وانما هي السبيل إلى توسيع مخيلته وهذا العمر ( من 1 – 3 سنوات ) تلزمه لعب تثير التساؤل وتحرك اليد ، فالطفل يحب البناء والخلق ، فاللعب المتنوعة الأغراض تتيح له اعمال فكره وترسخ ثقته بنفسه ، ولما كانت المكعبات بوجه خاص هي من هذا القبيل فلا بد من كلمة عن تطور الطفل في اللعب بها .

المكعبات Blocks : –

– بين السنة والسنتين من العمر : يحمل الطفل المكعبات هنا وهنالك ويضع بعضها فوق البعض الآخر .
– من سن 2 – 3 سنوات : يرتبها في صفوف ويصنع منها أبراجا .
– من سن 3-4 سنوات : يركب اشیاء معقدة كالسياج ، او اساس البيت او جسر.
– من سن 4-5 سنوات : تصبح المكعبات قطارات ، او كراسي ، وما إلى ذلك في لعب المحاكاة والتمثيل.
– من سن 5-6 سنوات: تستعمل المكعبات لبناء الانشاءات : من بيوت، وجسور وابراج .

الألعاب واللعب المناسبة :

ابن السنتين

أ ) الألعاب الداخلية:

يحب اللعب التي يدفعها أو يجرها او يركب عليها او يفككها مثل الحيوانات على العجلات ، سيارات الأطفال الكبيرة ، عربة الدمی ، کر سیه الهزاز ، ثم وسائل اللعب التي تنمي عضلاته الكبيرة ، كما أن صندوق الرمل وملحقاته تدخل السرور إلى نفسه دائما حتى ولو اكتفى بالتعبئة والتفريغ فقط ، ثم أن كتب الصور ولعب الحيوانات والدمى او الجنود كلها أمور سارة له .

والطفل ابن السنتين يلعب العابه الداخلية في غرفته وخصوصا في فترة الصباح لذا يجب ان يتوفر في غرفته القدر الكافي من الاغراء والجاذبية وتبدو وكأنها مسرح من المسارح.

ب ) الألعاب الخارجية :

يحب ابن السنتين اللعب في العراء والهواء الطلق ، وعندما يجتمع الأطفال في مكان ما ويفعل احدهم شيئا معينا فان باقي الأطفال يبدؤون بتقليده، ومع أن الطابع الودي يغلب على الكثير من نشاطهم الا انهم يتنافسون في الحصول على شيء معين ويحدث بينهم الخلافات، ويمتاز لعبهم بالجري والصراخ وتكثر الاشتباكات فيما بينهم ، فنری احدهم يقذف الآخر بالرمال والبعض الآخر يدفع صاحبه وهكذا، وعندما يحين وقت العودة إلى المنزل لا يكون من السهل فصلهم عن النشاط الذي ينشغلون به حيث تراهم يتعلقون بالاشياء المألوفة.

ج ) الموسيقى :

قد يعرف عدة مقاطع من أغان يقوم بتردیدها ، ويهتم بالاصغاء إلى الآلات الموسيقية كما يقوم بالرقص على النغمات الموسيقية .

د ) الرسم :

يقوم برسم اشياء تبدو حسنة في البداية ولكنها سريعا ما تتلخبط، واحيانا يقوم بالرسم على الجدران أو على يديه وربما رسم على عدة صفحات شکلا واحدا لا اختلاف فيه تقريبا .

ابن السنوات الثلاث :

أ) الألعاب الداخلية :

يحب معظم اللعب هذه ، ولكن التطور الذي يطرأ على مهارته الحركية ومخيلته يزيد من ولعه باللعب التي يستعمل فيها يديه ويقلد بها الكبار مثل جهاز التلفون الصغير ، بيت الدمى ، الصحون ، الدمى وملابسها، الشاحنات ، القطارات الكاوبوي، كلها أمور تسره وتعلمه . ويجب أن نشجع استعماله لوح الطباشير وغيره من أدوات التربية الفنية ، كما أن مجسات الأدوات المنزلية تتيح له فرص التعبير والتقليد ، ويستهوي الصبيان الصغار سيارة المطافيء ، والأدوات الزراعية ، وأدوات النجارين ، وابن السنوات الثلاث يقضي ساعات وساعات مستغرقا في اللعب بالطين والمعجون والدومینو وأقلام الطباشير الملون والخرز والخربشة بالطباشير على اللوح ، وحل الألغاز غير المعقدة .

ب) الألعاب الخارجية :

يحب أدوات الرياضة مثل السلام والأراجيح والدواوير ، أما أثمن ما يقتنيه طفل السنوات الثلاث سواء أكان صبيا أم بنتا فهو الدراجة الثلاثية العجلات حيث يخرج بها في العراء والتي يكتفي بجرها ان لم يعرف كيف يقودها . وهو يحب أن يلعب دون ملل على هذه الألعاب وربما تجد الأم صعوبة في حمله على مغادرتها عندما يحين وقت طعامه .

هذا وينبغي أن نعود الطفل على المحافظة على ألعابه والعناية بها وجمعها بعد الفراغ من اللعب بها .

ج ) اللعب مع الرفاق :

ابن الثالثة عدواني قوي الحركة وهو في نزاع دائم مع رفاقه لذلك فانه من الواجب أن يشارك في اللعب مع أطفال في الرابعة ليكتسب وسائل فنية أكثر رقة مما هي في طفل الثالثة .

ويسعد طفل الثالثة عندما يتجه الى منزل طفل آخر اذ هو يحب بعد الظهر صحبة الأطفال الآخرين ولكنه لا يستطيع أن يعرفنا برغباته ما لم يصر على عادته رؤية طفل معين بكثرة ، وأن طفلين من أبناء الثالثة ليلعبان على خير وجه خارج البيت لمدة تتراوح بين العشرين والثلاثين دقيقة ثم ينسحبان بعد أن يهاجم أحدهما الآخر.

د ) الموسيقى :

يستطيع ابن الثالثة أن يردد بعض الأغاني بأكملها ويقوم بتقليد الأنغام البسيطة ، ويقل خوفه من الانضمام إلى الغناء الجماعي ، كما أنه يحب اللعب على الآلات الموسيقية .

هـ) الرسم :

غالبا ما يغطي ابن الثالثة صفحة كاملة بلون واحد أو بمساحات مختلفة من الألوان . وكما يذكر أحيانا اسم انتاجه الذي رسمه ولكن قلما كانت هناك أدنى مشابهة بين الشيء الذي رسمه وبين اسمه الحقيقي وربما تثير طفل الثالثة رؤيته لطفل أكبر منه وهو يرسم ويصور ويثيره أيضا رؤيته لصور أكثر تقدما من مستوله مما يعمله أطفال آخرون . كما أنه يفتخر بما يرسم ويكره أن يشاركه في الرسم أحد آخر.

ألعاب الأطفال من سن 3 – 6 سنوات

البنات :

تبرز لديهن البراعة اليدوية في الفن أو أشغال الابرة أو الرسم .

الصبيان :

الأدوات ، الآلات ، الفن ومعدات الألعاب .

وفي أواخر مرحلة ما قبل المدرسة يميل الى النشاط الترويحي نحو التمثيل الدرامی والخيالي ، وتكون النشاطات أقرب إلى الواقعية فبدلا من تقليد الدب المزمجر أو الحصان الجامح يحب طفل الخامسة أن يقلد الطبيب أو الممرضة أو سائق القطار أو بائع الحليب ، وأشغال المنزل والدكان والقاء الأوامر بالتلفون.

وفيما يلي خلاصة عامة للألعاب التي يحب الأطفال في هذه السن ممارستها ، ويجدر أن نلاحظ التداخل بين الأعمار اذ لا حدود فاصلة قاطعة بين ميول الأطفال في كل سنة : –

ألعاب سن الرابعة :

– القدرات الحركية ( العضلية ) لدى الطفل في هذه السن : –

– يثب على قدم واحدة .
– يلبس ويخلع .
– يربط سيور حذائه .
– يقص بالمقص على خط مرسوم .
– يركض بقفزات واسعة وليس بوثبات صاعدة هابطة كابن الثالثه.
– ينشر بالمنشار اليدوي .
– يقذف بيده بحركات اقل من جسمه .

الألعاب واللعب :

– لعب اجتماعي أكثر من سن الثالثة .
– يبني بيوتا بالمكعبات .
– عبث كثير، ولا يبيت الى الغد.
– ترتيب البيت ، الباس الدمية ، استعمال الأدوات المصغرة في الحديقة .
– قطارات ، شاحنات ، أدوات ، والألعاب الأوتوماتيكية .
– الخوض في الماء .
– ركوب الدراجة الثلاثية مدة طويلة جيئة وذهابا في ممرات الحديقة .

أ ) الالعاب الداخلية :

يحب بناء المكعبات ويصنع منها أشكالا كثيرة ويحب ايضا أن يلعب بالخيوط حيث يربط الكراسي والأثاث ونظرا لسرعة حركته فانه يستخدم المواد استخداما سريعا وخاصة الورق وقلم الألوان والدهان . ويحب ايضا ان تظل مباني مكعباته قائمة منصوبة ويلذ بتفسير معقدات بنائها ومعانيها . وهو يجمع لعبة في وضع درامي ويبدي اعجابه بمنتوجاته ويريد من الآخرين أن يعجبوا بها هم ايضا .

ونجد الكثير من الأطفال يحبون أن يلعبوا بقفل الباب ويقومون بفتح الباب بين حين وآخر .

أما البنات فيستعذبن بالنشاط المنزلي .

ب ) الألعاب الخارجية واللعب مع الرفاق :

يكون ابن الرابعة مخلوقا اجتماعيا وهو يفضل اللعب مع الأطفال على اللعب بمفرده ومن ذلك فان لعبه بمفرده يقتصر على الفترة المسائية . كما انه لا يريد فقط أن ينضم إلى مجموعة لعب في الصباح فقط وانما يريد ايضا ان يكون مع رفاقه في اللعب بعد الظهر ويبلغ من تفضيلة القاطع للأطفال انه يرفض الذهاب الى اماكن ليس بها اطفال . وهو في الحقيقة من شدة الانشغال بحياة اللعب بحيث أنه يقلع الى حد كبير عن اهتماماته السابقة في المعاونة بشؤون المنزل، ومع ان ابن الرابعة يجنح الى الزعامة والقيادة فانه يجيد التصرف في اللعب مع الأطفال الآخرين و لعبه اكثر سلاسة من لعب طفل الثالثة و ذلك راجع إلى الطبيعة الفعلية للعب الدرامي الاجتماعي في لعبة البيت والدكتور … الخ.

وبسبب مقدرته على الانتقال سريعا إلى شيء آخر. ومع انه يلعب جيدا مع طفل واحد آخر تحت الاشراف فانه قد يجد من الصعب التوافق مع طفل ثالث ، ويمتاز لعب أطفال الرابعة بأنه خيالي حيث يتصنع الطفل أنه طبيب أو بقال أو مهندس … الخ. فاللعب التخيلي يرتبط باللعب الجماعي لا باللعب الانفرادي .

ج ) الموسيقى :

يبدأ اهتمام طفل الرابعة بالتحكم في الصوت والايقاع الصحيح كما أنه يكون اكثر استجابة للغناء الجماعي ويستطيع ان يلعب الألعاب الغنائية البسيطة ، ويحب ان يلعب بالآلات الموسيقية وخاصة البيانو كما انه يستمتع بتعرف الالحان ويظهر قدرة تلقائية متزايدة على الايقاع .

د ) الرسم :

يمسك بفرشاة الرسم على طريقة الكبار كما انه يزيد في التعليقات اللفظية التي تفسير الصور ، ويولي القدر القليل من مراعاة العلاقة بين الاحجام او المسافات ، واهم التفاصيل لديه ان يرسم بأكبر حجم. كما انه يستمتع بملء تخطيطات الأشياء التي رسمها بيده مع افتقادها في الغالب كل صفة المعالم المميزة التي تجعلها تمثل الشيء كما يفسر و الكبار.

العاب سن الخامسة :

القدرات الحركية ( العضلية ) :

– بربط سيور حذائه.
– يثب على قدم واحدة : مرة اليمنی و مر ة اليسری
– يرسم اشکالا واضحة
– يلقط الأشياء الصغيرة.
– يخط الحروف الهجائية .
– يقف على اطراف اصابع قدمه متوازنا فترة قصيرة من الزمن .
– يحسن حركاته العضلية المتخبطة .
– يكون أكثر حركة في جميع المهارات .


الألعاب واللعب:

– كثيرون يحبون التجميع : مثل البليات ( الكلول) واغطية القناني ، والحصى الملون.
– الرحلات الاستكشافية سيرا على الاقدام .
– لبس الأزياء .
– حل الاحاجي.
– استعمال الألواح الخشبية والصناديق الكبيرة ليقفز منها ويبني بهاء
– پستعمل اقلام الطباشير الملون والمقصات
– يلعب بأدوات المزرعة ، وبيت الدمي ، ومسرح العرائس .
– يحب القص والتلصيق .

العاب سن السادسة :

أ ) القدرات الحركية ( العضلية ):

– يمارس جميع نشاطات ابن الخامسة ولكن بمهارة اكبر وشعور أعمق .
– يقذف الكرة ويلقفها .
– يبرز النمو الموسيقي عند البعض غناء او عزفات
– يتسلق على حبل ، ويتأرجح.
– يبني المكعبات إلى ارتفاع كتفه برشاقة اكبر .
– بارع في القص والتلصيق وصنع المجسمات والتلوين .
– يبني اشیاء ساذجة في المشغلة

ب ) الألعاب واللعب :

– الكتب والاسطوانات .
– خزانة طبيب وممرضة .
– تنس الطاولة .
– دومینو .
– العاب الحروب ورعاة البقر .
– العاب الركض والاختباء وما اليها .
– تعني البنات بهندامهن و پستعمان احمر الشفاه للتقليد .
– اللعب بالدمى كثيرا.
– تبقى الدراجة هي الشيء المحبب .
– العاب الطاولة : ورق اللعب ( الكوتشينة ) ، المينوبولي
– التجميع ( التحويش )،

طفل الخمس سنوات والست سنوات :

يكون ابن الخامسة مستعدا لدخول روضة الأطفال ويزداد شغفه باللعب مع اصدقائه وخاصة لعب الكرة كما أنهم يحبون الرسم حيث يرسمون صورا للحيوانات وغيرها . أما ابن السادسة فهو مستعد لدخول المدرسة الابتدائية وهو يحب اللعب مع الرفاق اكثر من اللعب وحده.

بقلم المربية : حلوه ملحس

مصدر الصورة
pixabay.com

عن الكاتب

فريق تحرير موقع آفاق علمية وتربوية

عدد المقالات : 747

تعليقات (1)

اكتب تعليق

© 2019 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى