انت هنا : الرئيسية » صحة وتغذية » الأمراض والأوبئة » أهمية الإجراءات التداخلية الموجهة بالتصوير الطبقي والأمواج فوق الصوتية

أهمية الإجراءات التداخلية الموجهة بالتصوير الطبقي والأمواج فوق الصوتية


د. رمزي سماوي
اختصاصي أشعة تشخيصية

إن التطور الكبير الذي طرأ على علم الأشعة التشخيصية التطبيقي وعلى إنتاج أجهزة التصوير الطبقي المحوري والتصوير بالأمواج فوق الصوتية، جعل من المداخلات الموجهة بالأجهزة الأنفة الذكر أكثر شيوعا ولم يبق عضوا أو جزءا في جسم الإنسان بعيدا عن تلك المداخلات التي يقوم بها فريق عمل يقوده اختصاصي الأشعة التشخيصية وتنقسم تلك المداخلات إلى :

1- اخذ الخزعات والرشفات (FNAs)من الأعضاء او العلة المرضية، والموجهة بواسطة التصوير الطبقي او التصوير بأمواج فوق صوتية.

2- اخذ الرشفات من تجمع سوائل، والموجهة بواسطة التصوير الطبقى او التصوير بأمواج فوق صوتيه.

3- تصريف جذبي لتصريف تجمع قيحي او خراج والموجهة بالأجهزة آنفة الذكر.

إن الأهداف من وراء إجراء تلك المداخلات متعددة وكثيرة نوجزها بما يلي:

* تشخيص علة مرضية، إصابة عضو من الأعضاء الأساسية في الجسم، ومثال على ذلك:

التهاب الكبد المزمن او قصور كلوي غير معروف الأسباب.

* تشخيص وتفريق الأورام الخبيثة إن كانت أساسية او نقلية وكذلك الأورام الحميدة.

* تشخيص حالات رفض الأعضاء المزروعة مثل رفض الكلية المزروعة

* تشخيص نوع الجرثومة المسببة لتكون تجمع قيحي او خراج، وكذلك علاج دون مداخلة جراحية عن طريق التصريف.

* علاج بعض الأورام عن طريق استخدام ناقلات أمواج الراديو أو الناقلات الحرارية، أو حقن الأورام بمواد كيماوية مثل الكحول.

وهنا نشير باختصار لأهم الأمراض والآفات المرضية التي يمكن ان تكون هدفا لتلك المداخلات.

– أورام الغدة الدرقية، الإجراءات موجهة باستخدام التصوير بالأمواج فوق الصوتية.
– أورام الثدي، وحيث ان الأورام السرطانية للثدي تشكل احد أهم أسباب الوفاة من السرطان بين النساء، فان اخذ العينات الموجهة بالتصوير باستخدام الأمواج فوق الصوتية تلعب دورا كبيرا بالتشخيص المبكر، مما له اثر ايجابي في عملية العلاج.
– أورام الرئتين والتجويف الصدري والرقبة، وتكون موجهة بالتصوير الطبقي المحوري أو الأمواج فوق الصوتية.
– أورام الكبد والبنكرياس، والطحال والغدة فوق الكلوية، وتكون تلك الإجراءات موجهة بواسطة التصوير الطبقى المحوري او الأمواج فوق الصوتية.
– أورام الغدد الليمفاوية، وتكون موجهة بواسطة التصوير الطبقى المحوري او الأمواج فوق الصوتية.
– أورام المبيضين، وتكون موجهة بالتصوير الطبقي المحوري او الأمواج فوق الصوتية.
– أورام والتهابات العظام والأنسجة الرخوية وتكون موجهة بالتصوير الطبقي المحوري.
– التجمعات التقيحية والخراجات في تجويف البطن، الحوض والقفص الصدري.
– وهنا يتبادر لذهن القارئ لماذا يجب أن نشجع مثل تلك المداخلات والاجراءات وتسميمها؟

والإجابة على ذلك هو الأتي:

– المداخلات الموجهة بالأجهزة الشعاعية والتصوير فوق الصوتى أسهل على المريض جسديا ونفسيا، من اتخاذ قرار بإجراء عملية لأخذ عينة تشخيصية او لصرف تجمع قيحي الخ.
-تعقيدات المداخلات المذكورة سابقا اقل بكثير من الإجراءات المتخذة في العمليات الجراحية.
– تفادي استخدام التخدير العام، حيث تحتاج تلك المداخلات والإجراءات إلى تخدير موضعي او مهدئات الا في حالة علاج الاورام بالمداخلات، وفي هذه الحالة قد يحتاج المريض الى تخدير خفيف بالإضافة للتخدير الموضعي.


– التشخيص السريع لحالة المريض بوجود طبيب اخصائي انسجه ومختبرات قادر على التعامل مع تلك العينات.
– اختصار إقامة المريض في المستشفى والإسراع في بدء العلاج.
– الفرق الشاسع بين تكلفة إجراء المداخلات واجراء عملية من اجل التشخيص او العلاج. (العلاج في حالة تصريف القيح، خراج او علاج الاورام )، علما بأن تلك المداخلات تتم بابر مصممة خصيصا لتلك الغاية في حالة اخذ العينات او استخدام قساطر التصريف المصنعة لتتناسب مع تلك المداخلات.

عن الكاتب

فريق تحرير موقع آفاق علمية وتربوية

عدد المقالات : 535

اكتب تعليق

© 2018 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى