انت هنا : الرئيسية » صحة وتغذية » الحياة الصحية » أهمية الأسنان اللبنية والمشاكل الناتجة عن فقدانها المبكر

أهمية الأسنان اللبنية والمشاكل الناتجة عن فقدانها المبكر


د. أسامة الجمل
طب وجراحة الفم والاسنان

في حياة الإنسان يوجد مرحلتان من بزوغ الاسنان، وهما مرحلة الاسنان الدائمة ومرحلة الاسنان اللبنية ( مرحلة الاسنان المؤقتة ) وتبدأ هذه المرحلة من بزوغ الاسنان من عمر الستة أشهر وتنتهي في عمر الثلاثين شهرا تقريبا، حينها تكتمل الأسنان داخل القوس السنية عند الطفل لتؤمن المضغ الجيد والنطق بما يتضمنه من اتقان لمخارج الحروف الصحيحة بالاضافة لحفظ المسافة اللازمة في عظم الفكين لبزوغ الاسنان الدائمة، وتحفظ للطفل شخصيته وابتسامته.

وتفقد الاسنان اللبنية نتيجة لاهمال الوالدين صحة الفم والاسنان لدى اطفالهما حيث تتكاثر النخور السنية وتجهز على السن مخلفة سنا متهالكة لا ينفع معها العلاج فيضطر الطبيب القلعها او تفقد نتيجة لحوادث السقوط عند لعب الاطفال او مشاجراتهم، وللاسف الشديد تعامل السن اللبنية وكانها سن لا تحقق اي وظيفة فيهمل علاجها وتقلع لاتفه الاسباب وذلك للثقافة السائدة في مجتمعاتنا انه طالما ستبزغ اسنان دائمة مكان السن اللبنية فلم هدر الوقت وعلاج سن لبنية ستسقط لا محالة والواقع بالطبع مغاير تماما لذلك فاهمية الاسنان اللبنية مساوية لاهمية الاسنان الدائمة وذلك لان سلامة وصحة الاسنان الدائمة تعتمد كليا على سلامة وصحة الاسنان اللبنية فالقلع المبكر مثلا يسبب اختلالا في نمو الفكين لدى الطفل ينشأ عنه سوء اطباق وعدم حفظ المسافة اللازمة لنمو السن الدائمة وبالتالى ميلان السن، وتبزغ السن في غير مكانها الصحيح او تتعرض للانطمار اضف لذلك التطاول بالاتجاه العمودي للاسنان في الفك المقابل والضغوط النفسية الكبيرة التي يتعرض لها الطفل من جراء فقدانه لاسنانه خاصة الامامية منها فتجده منطويا على نفسه عبوسا لا يبتسم كي يداري التشوه الناتج عن فقدان الاسنان.


الوقاية تكون في تفادي وقوع النخور السنية لدى الاطفال التي تشكل عواقبها السبب الاول في قلع الاسنان وتكون بالغذاء الجيد المتوازن والعناية المستمرة وتناول الفلورايد حسب ارشادات الطبيب بالطريقة التى يراها مناسبة وعلاج تسوس الاسنان بالحشوات المختلفة وبناء الاسنان المتهدمة وتتويجها بالتيجان الفولاذية وتركيب حافظات المسافة مكان الاسنان المقلوعة والتي تحفظ المسافة لبزوغ الاسنان وللحيلولة دون ميلانها مع الحفاظ على الزيارة المنتظمة لطب الاسنان.

عن الكاتب

فريق تحرير موقع آفاق علمية وتربوية

عدد المقالات : 572

تعليقات (1)

اكتب تعليق

© 2018 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى