انت هنا : الرئيسية » الفضاء والكون » اكتشافات وأبحاث » نجاح اختبارات ناسا على تلسكوب متقدم لرصد الأكوان البعيدة

نجاح اختبارات ناسا على تلسكوب متقدم لرصد الأكوان البعيدة


تمكن تلسكوب الفضاء ” جيمس ويب ” من اجتياز اختبارات التبريد الفائقة والتي تعتبر احد اهم الاجتبارات التي يتعرض لها تلسكوب الفضاء.

الباحثون عرضوا التلسكوب لتبريد فائق وتفريغ للهواء لمدة مائة يوم لمعرفة مدى قدرة التلسكوب على الرصد في الفضاء الخارجي.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته ناسا مطلع هذا العام بين «مارك فويتون» -مدير العنصر التلسكوبي الضوئي لتلسكوب ويب ومدير وحدة أداة العلوم المتكاملة في غودارد- التلسكوب بأنه أكبر مجمِّد فضائي في العالم، وقد أتاح لفريق العلماء اختبار التلسكوب وملحقاته في درجات الحرارة المتطرفة التي سيتعرض لها أثناء المهمات.

هذا وقد بينت الاخبارات التي اجرتها ناسا ان كافة اجزاء التسلكوب تعمل بشكل جيد وأن 18 قطعة تؤلف المرآة الأولية تعمل بشكل ممتاز ومتجانس، كما مكن هذا الاختبار علماء ناسا من التدرب على جميع العمليات التي قد تحدث في المدار، والتأكد من قدرة نظام التوجيه المدمج الدقيق على تعقب النجوم بالنظام الضوئي، مع قدرة التلسكوب على الحفاظ على توجهه الرصدي السليم.

هذا وتعد ناسا حجر خاصة لإختبارات القطع الفضائية فيها منذ مركبة الفضاء أولو وحتى الآن حيث تم تعريض مركبة أبولو الفضائية لدرجة حرارة منخفضة بلغت 173 درجة سلسيوس تحت الصفر، اما التلسكوب الفضائي ” جيمس ويب ” فقد تم تعريضه لدرجة حرارة بلغت 233 درجة سلسيوس تحت الصفر وقد نجح التلسكوب في هذا الاختبار القاسي.

ويمثّل هذا الاختبار الناجح خطوةً بارزة في التقدم نحو إطلاق التلسكوب المرتقب في العام 2019، ونموذج للتعاون البشري الطموح.

هذا وستنقل أجزاء التلسكوب لتجميعه ويصبح مرصدًا كاملًا من الناحية الوظيفية ثم يخضع لاختبار بيئي أخير قبل نقله إلى موقع الإطلاق. وعلى الرغم من تأخر إطلاق التلسكوب إلى العام 2019 بدلًا من العام 2018، لكنه يتقدم بخطى ثابتة لإطلاقه في الوقت المعلن عنه.

ويتمير تلسكوب الفضاء بانه من التلسكوبات ذات الامكانيات الخارقة ، حيث يقول المشرفون على اعداده بأنه «الآلة الزمنية الأروع في العالم،» وأظهر التلسكوب جزءًا من إمكانياته في الاختبار: التقط بأدواته الأربع ضوء نجم مُثار لأول مرة. ولم ينجح النظام الفرعي التوجيهي الدقيق في تحديد مصدر الضوء فحسب، بل تعقب حركته أيضًا. ويظهر هذا الاختبار الإمكانات الرائعة التي يقدمها.


يستخدم تلسكوب هابل الضوء المرئي، وعلى النقيض يحتاج تلسكوب جيمس ويب إلى بيئة باردة مثل التي اختُبر فيها لأنه يستخدم الأشعة تحت الحمراء، وهي تمكنه من رصد ضوء اللحظات المبكرة في تاريخ الكون. سيساعد تلسكوب ويب العلماء على رؤية الكواكب الخارجية التي يحلمون برؤيتها، ومراقبة الكواكب الشبيهة بالأرض عن كثب.

المصدر

ناسا

عن الكاتب

الأردن

كاتب علمي متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيماوية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3308

اكتب تعليق

© 2018 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى