انت هنا : الرئيسية » علوم و طبيعة » تجويد اصناف نخيل التمر باستخدام علاقات التركيب الوراثي لسلسلة الـ DNA

تجويد اصناف نخيل التمر باستخدام علاقات التركيب الوراثي لسلسلة الـ DNA


في جلسة علمية ثانية من جلسات المؤتمر الدولي السادس لنخيل التمر بعنوان الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية، ترأسها الدكتور فرانس هوفمان من امريكا، وحول موضوع التركيب الوراثي وتنوع أصناف نخيل التمر ذات الاهمية التجارية باستخدام علاقات النشوء والتطور وتكرارات التسلسل البسيطة لجزيئات الـ DNAالصغرى تحدث الدكتور صلاح الدين زايد من جامعة كولورادو بامريكا.

فقال تم تقييم علامات جزيئات DNA الصغرىالمختارة لما لها من إمكانات في أخذ بصمات أصناف نخيل التمر في محاولة لتوحيد إجراءات تحديد الهوية. وتتطلب المحاصيل التي تتكاثر بتطابق السلالة مثل نخيل التمر، فينيكس داكتيليفيرا إل.، تحديد أصناف محددة بشكل صحيح عند بدء زراعتها على نطاق واسع. كما أن الفحوص الدورية على صلاحية هوية ونوية النسلالحقيقي أثناء انتقالها من خلال عمليات التكاثر الدقيق والتأقلم والشحن في منشآت الانتشار التجاري أمر مهم لنجاح انتشار نخيل التمر. وقد نجحت الأعمال الحديثة في تسلسل صنفين داخل جينوم نخيل التمر وهناك إجراءات مختلفة تسهل “أخذ بصمات” أنماط جينية محددة. وعلاوة على ذلك، اُستخدمت لوحات تكرار تسلسل بسيطة، جزيئات DNA الصغرىيمكن الوصول إليها في تفاعل متعدد البلمرة، لتحديد أصناف نخيل التمر بنجاح.

وتم استخدام أربعة أزواج أولية، لمضاعفة المواضع، تمثل التسلسل الأولي مع التعديل 5″ المتعدد المناسب، لبصمات 56 ممثل مدخلات لنخيل التمر لأهم الأصناف التجارية المتاحة عالمياً. وقد خضعت هذه المدخلات للتقييم وأظهرت تعدد أشكال كافي للتمييز بين 54 صنفاً. ويمكن تأكيد ما مجموعه 38 (33 من الإناث و 5 من الذكور) من حيث هويتها من خلال نظام التأكيد الثلاثي عن طريق الخبراء والخصائص المورفولوجية، أما الثمانية عشر صنفاً الباقية الممثلة فكانت أصنافاً جديدة ومختلفة. وتشير النتائج إلى وجود تنوع أكبر بين الأنواع داخل المجموعات التي تم جمعها، حيث تم الحفاظ على التكوين المتقابلبشكل جيد بين المجموعات الفرعية للأصناف.


وستكون هناك حاجة إلى مزيد من علامات جزيئات DNA الصغرىأو النوكليوتيدات المفردة متعددة الأشكال للحصول على بصمة الأنماط الجينية للثمانية عشر صنفاً المتبقية وغيرها من المجموعات الوراثية الأكثر تغيراً. وستكون هناك حاجة إلى أشكال إضافية للكشف عن أجزاء متعددة من الأشكال لتغطية الألواح الكبيرة والمجموعات ذات الخلفيات المتنوعة بين أصناف التمر. وهذه النتائج تبين أن عدداً قليلاً نسبياً من جزيئات DNA الصغرىيمكن أن تُستخدم لتأكيد أعداد كبيرة من أصناف معينة، وبالتالي فإن ذلك يوفر أداة قيمة وبأسعار معقولة للتحقق من الأنماط الجينية في الانتشار الواسع لنخيل التمر لأغراض تجارية.

عن الكاتب

فريق تحرير موقع آفاق علمية وتربوية

عدد المقالات : 300

اكتب تعليق

© 2016 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى