انت هنا : الرئيسية » علوم و طبيعة » معالجة التمور بالحالة الطازجة بدلاً من معالجتها جافة يعطي محصولا أكبر

معالجة التمور بالحالة الطازجة بدلاً من معالجتها جافة يعطي محصولا أكبر


اشار الباحث الدكتور محمد منصور بالشراكة مع الدكتور شهيد حميد خان خليل أن المزارعين في الباكستان يمكن أن يتسنى لهم جني محصول أكبر من التمور من معظم الأصناف المألوفة إذا تمت معالجتها طازجة بدلاً من معالجتها جافة. جاء ذلك خلال تقديم الورقة العلمية بعنوان الأداء المقارن لأصناف أشجار نخيل التمر الطازجة والجافة في بيئات البيوت الزجاجية خلال الجلسة الرابعة بعنوان الممارسات الفنية لنخيل التمر، في اليوم الثاني من جلسات المؤتمر الدولي السادس لنخيل التمر الذي تستضيفه العاصمة ابوظبي خلال الفترة 19 – 21 مارس 2018 بالشراكة مع الزملاء والدكتور محمد اشرف والدكتور محمد أرشد خان من مجلس البحوث الزراعية الباكستاني، مركز بحوث المناطق القاحلة، باكستان.

واضافتُعد أشجار النخيل أحد المحاصيل الحيوية في باكستان، وثمة طرق تقليدية للتجفيف تحت وهج أشعة الشمس استُخدمت في البداية لمعالجة التمور بعد حصادها. وبعد تغطية حزم الثمار بأوراق البيتومين, نعمل على حمايتها من العواصف الترابية والأمطار الموسمية.

وعلى الرغم من ذلك، قد لا يتسنى تحقيق مستوى الجودة المنشود للثمار. وقد اتجه مجتمع المزارعين إلى التجفيف باستخدام الأنفاق الشمسية لحماية الثمار من العوامل السلبية المؤثرة التي تحدث لا سيما في مرحلتي النضج والمعالجة. وجدير بالذكر أن درجة الحرارة ومستوى الرطوبة هما العنصران الرئيسان اللذان يؤثران على جودة التمور.

ففي مرحلة النضج، تحتاج الثمار إلى درجة حرارة منخفضة نسبياً ومستوى رطوبة عالية، أما أثناء عملية التجفيف فإنها تحتاج إلى درجة حرارة مرتفعة ومستوى رطوبة منخفضة. وقد تكون عملية المعالجة المتحكم بها مقارنة بعملية النضج الطبيعية هي الخيار الأفضل للتغلب على المشكلات الناجمة جراء التعرض للملوثات المناخية لفترة زمنية طويلة. تتحول الثمار في مرحلة النضج المتحكم بها من مرحلة “الخلال” إلى “التمر” مقللةً بذلك فرصة انفصال القشرة عن التمرة ذاتها. أُجريت هذه الدراسة البحثية في مركز بحوث المناطق القاحلة، في مدينة ديرا إسماعيل خان، بمحافظة خيبر باختونخوا، في باكستان بهدف الوصول إلى عملية نضج مبكرة وآمنة للتمور في ظل مستويات متحكم بها من درجات الحرارة والرطوبة وباستخدام أصناف أشجار النخيل الأكثر شيوعاً في المنطقة.


تم استخدام درجة حرارة 35 درجة مئوية ومستوى رطوبة نسبية 80٪ لإنضاج التمور، ودرجة حرارة 45 درجة مئوية ومستوي رطوبة نسبية 30% للتجفيف باعتبارها عوامل ثابتة. كما تم تقليل محتويات الرطوبة حتى مستوى نشاط المياه الموصى به البالغ 23-25٪ من أجل تحقيق ثبات العمر الافتراضي في كافة الأصناف الخاضعة للدراسة. وقد أشارت البيانات إلى أن إنتاج التمور الطازجة يتراوح بين 39٪ إلى 59٪، حيث يصل الحد الأدنى إلى (39٪) بصنف التمور المعروف باسم “كلستان”، في حين يبلغ الحد الأقصى (59٪) لصنف التمور المعروف باسم “سكري”. وعلى نحو مماثل، يبلغ الحد الأدنى والأقصى لإنتاج التمور الجافة 32% لتمر “البصرة” و 50% لتمر “زهدي”. كما تراوح الحد الأقصى والأدنى الملاحظ للحجم بين 5.2 سم و 2.5 سم في تمور “دهكي” و”البصرة” على التوالي.

عن الكاتب

فريق تحرير موقع آفاق علمية وتربوية

عدد المقالات : 311

اكتب تعليق

© 2016 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى