انت هنا : الرئيسية » التربية والثقافة » الإدارة المدرسية » مفهوم القيادة وأهميتها في النظام الاداري

مفهوم القيادة وأهميتها في النظام الاداري


اعداد : احمد حجار

القيادة Leadership هى عبارة عن قابلية مجموعة منظمة من الأشخاص للتبعية لرئيس واحد لتحقيق أهداف موضوعة.

والقيادة طبقا للمدرسة السلوكية في الادارة ـ هى مقدرة الشخص على التأثير على نشاط تابعيه في وضع تنظيمي عين ، وعليه ان يتفاعل مع تابعيه ليكون مؤثرا عليهم، وقد عرفت القيادة بأنها فن تنسيق الأفراد والجماعات ورفع روحهم المعنوية لتحقيق أهداف معينة.

فالقيادة مرادفة للادارة عند بعض علماء الادارة ولكنها غير صحيحة، حيث وجدت القيادة في جماعات العمل غير الرسمية اضافة الى وجودها في الهرم التنظيمي.

فمن المهام الأولية للقائد ان يطور نظم ووسائل الحوافز بحيث يستطيع ان يستميل مساعديه ليشاركوا بشكل ايجابي لتحقيق الأهداف وان يكتفوا باحتياجاتهم الشخصية مثل هرم الاحتياجات المعروف بهرم ماسلو Maslow .

ومن المهام الأخرى أن يقوم القائد بحل الصراع بين مساعديه لتحقيق الأهداف الموضوعة – وذلك باستعمال تأثيره وقوة نفوذه على الأطراف المتصارعة وهذا مما يزيد من محبته من قبل جميع الأطر

الشبكة الادارية (المربع الاداري) Managerial Grid

وهذه احدى نظريات القيادة الخاصة بشخصية وسلوك القائد ويمكن توضيحها عن طريق رسم محورين (سيني وصادي) وكل محور مقسم الى تسعة أقسام متساوية كالرسم التالى

وفي هذه الشبكة يوجد عندنا خمسة أنواع رئيسة من القيادة (كما يمكن إضافة أنواع كثيرة على هذين المحورين).

1- النقطة رقم 1 (ا,ا) قليل من الجهد يبذله القائد لانجاز العمل وهذا النوع غير متوافر لا في القطاع العام ولا الخاص نظرا لقلة الانتاج المتحقق.
2- النقطة رقم 2 ( 9,1 ) القائد يركز على انتاجية الزظيفة ويبدي اهتماما أقل بتطوير ورفع معنويات مساعديه، وهذا الأسلوب المتشدد غير عملي في المدى الطويل اما اذا كان لفترة وجيزة فلا مانع من تطبيقه لظروف العمل الطارئة مثال ذلك التركيز على الموظفين وخصوصا الماليين في نهاية السنة المالية لانجاز الميزانية والحسابات الختامية.


3- النقطة رقم 3 ( 1,9 ) يركز القائد على مساعديه ودعم الموظفين ولا يأبه لإنتاجية الوظيفة وهذا ما يسمى النادي الريفى Country Club وهذا مطبق للأسف ـ عندنا في بعض الدوائر حيث يلجأ بعض القادة الى تنمية العلاقات الشخصية على حساب العمل وهذا يجب الغاؤه نهائيا.
4- النقطة رقم 4 ( 5,6 ) يهتم القائد بكفاية الوظيفة وكفاية معنويات الموظفين وهو ما يسمى (منتصف الطريق) وهذا الأسلوب يجب تطبيقه على الأقل في أغلب أوقات وأماكن العمل وهو التوازن بين الوظيفة والموظف.
5- النقطة رقم 5 (9,9 ) وهنا يهتم القائد بأن ينسق بين انتاجية الوظيفة ومعنويات الموظفين وهذا ما يسمى عمل الفريق الواحد ( Team work ) حيث البحث والتطوير والمختبرات وغيرها .

عن الكاتب

فريق تحرير موقع آفاق علمية وتربوية

عدد المقالات : 439

تعليقات (1)

اكتب تعليق

© 2018 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى