انت هنا : الرئيسية » التربية والثقافة » مدى رضا الطلاب عن الخدمات التي يقدمها المرشد الطلابي

مدى رضا الطلاب عن الخدمات التي يقدمها المرشد الطلابي


مدى رضا الطلاب عن الخدمات التي يقدمها المرشد الطلابي
“دراسة مطبقة على طلاب المدارس الثانوية بالرياض”

اعداد الطالب
نايف بن علي القديري

إشراف الدكتور
محمد بكر يونس

الفصل الأول
المدخل لمشكلة الدراسة
المقدمة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً أما بعد:
يعتبر (مبروك، 2000 : 3) أن عمل المرشد الطلابي في مهنته خدمة إنسانية هدفها العام منع المشاكل بين الطلاب وعلاجها ومساعدة الناس في حالات الحاجة والعوز والفقر فمهنته تعتبر من الضروريات التي نحتاجها لمساعدة الأفراد في مجتمعنا ، ويعتبر أيضا ضرورة عن في المدارس تعبر عن إشباع هذه الحاجات في معظم الأحيان.
ومن هذه الممارسة يرى (إبراهيم، 1999 : 5) أن ممارسة المرشد الطلابي مهنته في المجال المدرسي أصبحت ضرورة تميلها الظروف الواقعية في المجتمعات المختلفة ، بما تواجهه من مشكلات واحتياجات يأتي بها التلاميذ والطلاب لتؤثر على مدى إستفاداتهم من إمكانات المدرسة كنسق ذو أهداف تربوية تعليمية اجتماعية.
ويلاحظ (الغرايبة، 2012 : 96) بأن اتجاهات الآباء مختلفة وتعتمد على المدرسة فمنهم من (أولياء أمور يتجنبون زيارة المدرسة دائما – وأولياء أمور يحتاجون إلى تشجيع من أجل زيارة المدرسة – وأولياء أمور يشعرون بارتياح لزيارة المدرسة – وأولياء أمور يكثرون من زيارة المدرس) وكل تلك المشاكل يتابعها المرشد الطلابي.
وعليه ينظر (عبداللطيف وآخرون، 2012 : 193 – 194) بأنه أصبح التعاون بين الأسرة والمدرسة هو الأساس لإتمام العملية التعليمية فهو توصل بين المدرسة والأب والأم فتتأثر بثقافات واتجاهات تساعدهم على التقدم والنضج ، فالمحيط أصبح بحاجة إلى تنظيم يعمل بالتقاء الوالدين مع معلمي أبنائهم بحيث يمكن بذل كل جهد في سبيل تيسير مهمة المدرسة ومهمة البيت في رعاية النشء وخدمة المجتمع فيصبح المدرسون بفضل المرشد الطلابي قادرون على إكمال ما يلزم لخدمة الطالب.
وتأتي هذه الدراسة الحالية التي تحمل عنوان : (مدى رضا الطلاب عن الخدمات التي يقدمها المرشد الطلابي بالمدرسة في المرحلة الثانوية بمدينة الرياض) والتي تضع تصوراً مقترحاً عن رضا الطلاب للخدمة الاجتماعية التي يقدمها المرشد الطلابي من خدمات اجتماعية وصحية ووقائية، وتسلط الضوء على دور الخدمة الاجتماعية في مستوى الرضا، ووضع الأطر والتصورات تجاه برنامج يساعد إلى الوصول إلى حلول مع أولياء الأمور في تقبلهم لعمل المرشد الطلابي ، وتحقيق أهداف الخدمة الاجتماعية داخل المدرسة وتفعيل ودعم دور المرشد الطلابي.

أولاً: مشكلة الدراسة
إن تعقد الحياة المعاصرة ومشكلات الطلاب المتعددة واتساع نطاق التعامل معهم وعدم تفهم أولياء الأمور في أمور المجال المدرسي يستوجب إعداد مرشد طلابي وله ممارسة مهنية ويكون على درجة عالية من القدرة في التعامل مع كافة الأعضاء في المجال المدرسي من (الطلاب ، الأسرة ، جماعة الطلاب ، مؤسسة تعليمية، مجتمع الطلاب). (أبو المعاطي، 2010 : 126)
فعلى إدارة المدرسة تسهيل مهمة المرشد الطلابي بتحمل مسؤولياتهم على الوجه الأكمل، وكذلك تشجيع اشتراك تلاميذ المدرسة بإدارة المدرسة ، وتقدير إدارة المدرسة لتلك المسئولية واقتناعها بها يساعد على تحقيق رسالة المدرسة وبلوغ الأهداف المنشودة في تنشئة التلاميذ وإعدادهم للمستقبل. (حسانين، 1975 : 154)
كما أنه على المرشد الطلابي أن يسهل عملية تقديم الخدمات التعليمية والاجتماعية للطلاب مع التركيز على احتياجات الطلبة الملحة مثل الخدمات الاجتماعية والخدمات الصحية والخدمات والوقائية ، فالمرشد الطلابي عليه إيجاد علاقة بينه وبين الطالب وأولياء أموره وبيئته وبين العاملين في المدرسة في وضع سياسة المدرسة ويعمل مع المدرسين في خلق جو يتحرر فيه الطلاب من المؤثرات الاجتماعية والثقافية التي تشجعهم على التعلم ويبحث عن الجهات البناءة بين المدرسة والجهات المساعدة لإيجاد رابط بينه وبين طلابه. (عفيفي، 2007: 116)
وبناء عليه فقد تحددت مشكلة الدراسة في :
مدى رضا الطلاب عن الخدمات التي يقدمها المرشد الطلابي بالمدرسة للمرحلة الثانوية.

ثانيًا: أهمية الدراسة:
الأهمية تنقسم إلى أهمية مجتمعية وأهمية علمية:
1- الأهمية المجتمعية
تركز الأهمية المجتمعية على ما يمكن أن تفيد به الدراسة المجتمع بشكل عام.
2- الأهمية العلمية:
تركز الأهمية العلمية فهي ما يمكن من أن تحققه الدراسة من استفادة في التخصص ، من خلال دراسة فاعلية البرامج التي يقدمها المرشد الطلابي من النواحي التالية وهي: البرامج الإرشادية والبرامج العلاجية والبرامج التنموية والخدمات التي يقدمها وهي الخدمات الاجتماعية والخدمات الصحية والخدمات الوقائية.
كما تتضح الأهمية العلمية لهذه الدراسة من قلة وجود دراسات سابقة بالشكل الكافي في المملكة العربية السعودية – حسب علم الباحث – رغم توفر عدد كبير من الكتب العربية والأجنبية عن الخدمة للاجتماعية بالمفهوم الشمولي واهتمامها بالجانب الإشرافي وأيضا زيادة الاهتمام بعمل المرشد الطلابي وأيضا إهمال البحوث العلمية للخدمة المدرسية وخاصة فيما يتعلق بجانب عمل المرشد ودوره مع طلاب المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية.
ثالثاً : اهداف الدراسة:
الهدف الرئيسي :
معرفة مدى رضا طلاب المرحلة الثانوية عن الخدمات التي يقدمها المرشد الطلابي في المدرسة .
ويتكون هذه الهدف الرئيس من مجموع من الأهداف الفرعية :
معرفة مدى رضا طلاب المرحلة الثانوية عن الخدمات الاجتماعية التي يقدمها المرشد الطلابي في المدرسة .
معرفة مدى رضا طلاب المرحلة الثانوية عن الخدمات الصحية التي يقدمها المرشد الطلابي في المدرسة .
معرفة مدى رضا طلاب المرحلة الثانوية عن الخدمات الوقائية التي يقدمها المرشد الطلابي في المدرسة .
رابعاً : تساؤلات الدراسة :
التساؤل الرئيسي :
س: ما مدى رضا طلاب المرحلة الثانوية عن الخدمات التي يقدمها المرشد الطلابي في المدرسة؟
ويتكون هذه السؤال الرئيس من مجموع من الأهداف الفرعية :
ما مدى رضا طلاب المرحلة الثانوية عن الخدمات الاجتماعية التي يقدمها المرشد الطلابي في المدرسة ؟
ما مدى رضا طلاب المرحلة الثانوية عن الخدمات الصحية التي يقدمها المرشد الطلابي في المدرسة ؟
ما مدى رضا طلاب المرحلة الثانوية عن الخدمات الوقائية التي يقدمها المرشد الطلابي في المدرسة ؟
خامسًا: مفاهيم الدراسة:
الرضا لغة:
رضى، رضي: رضى ورضاء ورضوانا ومرضاة: زال استياؤه واستعاده هدوءه: “رضي بعد أن قبض إكرامية”. يقال فلان راض: معبر عن رضا ذاتي، عن إعجاب بالنفس. رضا: رضى، موافقة وقبول، عدم ممانعة. (المنجد في اللغة العربية المعاصرة: 562).
الرضا اصطلاحاً :
هو الوصول إلى درجة القبول والموافقة والإعجاب بالنفس والارتياح بين ما يريده الفرد وبين ما يحصل عليه في موقف معين. (مصطفى، نجيب شاويش، 1998 : 111)
التعريف الإجرائي للرضا:
هي المرحلة التي يرى فيها الباحث بعض أفراد العينة وهم طلاب المرحلة الثانوية بقبولهم وارتياحهم عن عمل الأخصائي الاجتماعي.
الخدمة الاجتماعية المدرسية:
تعريف الخدمات:
يعرفها كل من (درويش ومسعود ،2008 : 44) هي ” المهنة التي تخصص أعمالها للمجتمع كالطب والمحاماة والذي توفرت القواعد والأسس في هذه الخدمة نطلق عليها مهنة متخصصة”.
وأوضحت (نهلة صباح، 2009) بتعريفها “أن العاملون في مجال العمل الاجتماعي أصبحوا يشتغلون بالعديد من المهن والوظائف المختلفة في أماكن عديدة. وعلى وجه العموم، ويعد الأشخاص الذين يمارسون العمل الاجتماعي باعتباره مهنة هم هؤلاء الأفراد حملوا شهادة متقصدين بها المجتمع سميت فيما بعد بالخدمة الاجتماعية”.
التعريف الإجرائي للخدمة:
هي الأعمال التي يقوم بها المرشد الطلابي نحو طلابه يكون هدفها مساعدة الطلاب على إنجاز مهماتهم وتسمى هذه المهمات خدمات وتقسم إلى خدمات اجتماعية وخدمات صحية وخدمات وقائية.
الخدمة الاجتماعية المدرسية:
يعرفها معجم مصطلحات الخدمة الاجتماعية (المرجع السابق : 214) هي إحدى مجالات الممارسة في الخدمة الاجتماعية التي تستهدف مساعدة الطلاب للتكيف مع البيئة المدرسية، وتنسيق جهود كل من المدرسة والأسرة والمجتمع لإنجاز أهداف العملية التربوية، يقوم الأختصاصي الاجتماعي المدرسي عادة بمساعدة كل من الطلاب وأسرهم والعاملين في المدرسة للتعامل مع مشكلات مختلفة منها على سبيل المثال لا الحصر مشكلة الغياب ومشكلة الانسحاب الاجتماعي ومشكلات السلوك العواني والمشكلات الناجمة عن تأثير العوامل الجمسية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية على عملية التحصيل الدرسي.
التعريف الإجرائي : تعرف الخدمة الاجتماعية المدرسية بأنها هي مجموعة مطالبات طلبة المرحلة الثانوية تكون من آراءهم واقتراحاتهم يضعونها لكي يمارسها الأخصائي الاجتماعي في مدرستهم لتطبيقها عليهم نحو مادة معينة أو مدرس معين أو تقوية العلاقات بينهم وبين أسرهم.
المرشد الطلابي:
لغة:
ورد في لسان العرب (ابن منظور، 1956 : 3 ، 5) (الرشد والرشد والرشاد: نقيض الغي. رشد الإنسان بالفتح يرشد رُشدا، ورشِد بالكسر. يرشد رشدا ورشادا فهو راشد ورشيد. وهو نقيض الظلال، إذا أصاب وجه الأمر والطريق. وفي الحديث (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي) والراشد اسم فاعل من رشد يرشد رشدا، وأرشدته أنا، ورشد أمره: رشد فيه. وأرشده الله وأرشده إلى الأمر ورشدّه: هداه، واسترشده طلب منه الرشد. ويقال استرشد فلان لأمره إذا اهتدى له، وأرشدته فلم يسترشد. وراشد ومرشد ورشيد ورشد وشاد: أسماء.
أما (زهران، 1998 : 11-12) فيذكر الإرشاد في عدة مواضع ففي أسماء الله تعالى الرشيد: هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم أي هداهم ودلهم عليها. وقيل: هو الذي تتساق تدابيراته إلى غاياتها على بسل السداد من غير إشارة مشير ولا تسديد مسدد.
هو الشخص الذي يقوم بعملية إرشاد الطالب إلى الطرق المختلفة التي يستطيع عن طريقها اكتشاف واستخدام إمكاناته وقدراته، وتعليمه ما يمكنه أن يعيش في أسعد حال ممكن بالنسبة لنفسه وللمجتمع الذي يعيش فيه.
– هو من يساعد الطالب في فهم وتحليل استعداداته وقدراته وإمكاناته وميوله والفرص المتاحة أمامه ومشكلاته وحاجاته، واستخدام معرفته في إجراء الاختيارات واتخاذ القرارات لتحقيق التوافق بحيث يستطيع أن يعيش سعيدا.
– هو من يساعد الطالب ويشجعه على الاختيار والتقرير والتخطيط للمستقبل بدقة وحكمة ومسئولية في ضوء معرفة واقع المجتمع الذي يعيش فيه.
– هو الشخص الذي يشارك الطلاب في المدرسة فيقوم بإفهام حاضرهم وإعداده لمستقبلهم بهدف وضعهم في المكان المناسب له وللمجتمع ومساعدتهم في تحقيق التوافق الشخصي والتربوي والمهني لتحقيق حياة سعيدة.
– هو من يقدم المساعدة ويسخر إمكاناته وقدراته استخداما سليما لتحقيق التوافق مع الحياة.
– هو عملية مساعدة الفرد على تنمية إمكاناته وقدرته من خلال حل مشكلاته.
– هو من يقوم بتحديد أهداف ملائمة وخطط مناسبة لتحقيقها، وفي تنمية الدوافع لتحقيق حياة أفضل.
– هو عملية مساعدة الطالب في الاستعداد والإعداد لمستقبله وأن يأخذ مكانه المناسب في المجتمع الذي يعيش فيه.
التعريف الإجرائي:
– هو مدرس يؤدي دوامه في المدرسة ولديه تخصص في الخدمة الاجتماعية ويؤدي وظيفة إدارية وتأتي مهام عمله بتقديم خدمات مخططة تهدف إلى تقديم المساعدة المتكاملة لطلاب المرحلة الثانوية حتى يستطيع حل المشكلات الاجتماعية والصحية والأساليب الوقائية التي يقابلها في حياته أو التوافق معها.
المرحلة الثانوية:
يعرفها (حكيم، ، 2011) “المرحلة التي تستدعي ألوانا من التوجيه والأعداد وتضم فروعا مختلفة يلتحق بها حاملوا الشهادة المتوسطة وفق الأنظمة التي تضعها الجهات المختصة، فتشمل الثانوية العامة وثانوية المعاهد العلمية، ودار التوحيد ومعاهد أعداد المعلمين والمعلمات والمعاهد المهنية بأنواعها المختلفة”.
أما التعريف النظري: هي المرحلة التي بين المتوسطة وبين الجامعة وتكون على ثلاث سنوات وفي السنة الأولى يحدد المرحلة الانتقالية إلى المجال العلمي أو المجال الأدبي وتعتبر هي عينة الدراسة يستوفي فيها الأخصائي الاجتماعي دراسته.

الفصل الثاني
الإطار النظري والدراسات السابقة
المبحث الأول : الإطار النظري:
المطلب الأول : دور المرشد الطلابي في الخدمة الاجتماعية المدرسية
المطلب الثاني : خدمات الخدمة الاجتماعية للمرشد الطلابي
المطلب الثالث : نظرية الدور الذي يقوم به المرشد الطلابي في الخدمة الاجتماعية المدرسية
المبحث الثاني : الدراسات السابقة
المطلب الأول : الدراسات العربية
المطلب الثاني : الدراسات الأجنبية
المطلب الثالث : التعليق على الدراسات السابقة

المبحث الأول : الإطار النظري
المطلب الأول : دور المرشد الطلابي في الخدمة الاجتماعية المدرسية
أولاً : تعريف الإرشاد الطلابي : (مصطفى، 1989 : 220 – 222)
مجال من مجالات مهنة الخدمة الاجتماعية .
يقوم بها أخصائيون اجتماعيون معدون ومدربون مهنيا من خلال مهام فهم مهارتهم للقيام في المجال المدرسي .
تطلق الممارسة على معارف ونظريات الخدمة الاجتماعية .
تعتمد الممارسة على معارف ونظريات الخدمة الاجتماعية .
ترتبط الخدمة الاجتماعية المدرسية بقيم فلسفة المجتمع .
تهدف إلى مساعدة الطلاب للاستفادة من الفرص التعليمية .
تهدف إلى مساعدتهم على مواجهة مشكلاتهم الفردية والسلوكية .
تساعد الطلاب على الانخراط في مجال الجماعة .
ثانياً : أهداف الإرشاد الطلابي: (مصطفى، المرجع السابق : 222)
يهدف الإرشاد الطلابي بالمؤسسة التعليمية وتتركز على الركائز الآتية:-
تقديم المشورة لإدارة المدرسة لتحديد أهم المشكلات التي يجب أن تواجهها الإدارة وتعمل على حلها .
تقديم المشورة المدرسية عن أفضل أساليب التي توجد وتهيئ المناخ المناسب لنجاح العملية التعليمية .
تنظيم جماعات من الآباء ومن المجتمع المحلى للمساعدة في تحقيق مصالح المدرسة و الطلاب .
تكوين وتنمية الروابط والصلات بين المدرسة و المؤسسات العاملة في مجالات الخدمة الاجتماعية .
الاستعانة بالتخصصات الأخرى لتقديم الخدمات .

ثالثاً : فلسفة الإرشاد الطلابي : (كمال، 1984 : 455)
وتقوم على عده ركائز هي :-
الإيمان بقيمة الطالب و احترامه .
الإيمان بالفروق الفردية بين الطلاب .
الإيمان بحق الطالب في ممارسة حريته في حدود القيم المجتمعية .
حق الطالب في تقرير مصيره مع عدم الإضرار بحق الغير .
الإيمان بان الطلاب يمتلكون طاقات وقدرات إذا ما أستثمرها كان لها اكبر الأثر في دفع عجلة الإنتاج .
الإيمان بان شخصية الطالب تحكمها معطيات الوراثة وظروف البيئة.
الإيمان بالعدالة الاجتماعية وعدم التمييز للطالب .
محاولة الوقوف بجانبه إلى أن يقوم بحل جميع مشاكله أي كانت تلك الظروف .
استخدام أساليب الخدمة الاجتماعية الأساسية .
رابعاً : مسؤوليات ومهام المرشد الطلاب:
أولاً : مسؤولياته تجاه الممارسة المهنية: بإعطاء ما تسحتقه هذه المهنة من الاحترام والاهتمام بحيث تتوفر المصداقية التي دونها تفقد هذه الممارسة فاعليتها في تحقيق الأهداف الموضوعة لها.
ثانياً : مسؤولية تجاه المسترشدين: لكل طالب الحق في الاحترام والحفاظ على كرامته باعتباره إنسانا، كما أن المرشد هو المسئول عن مصالح الطالب الذاتية والعامة والحفاظ كذلك على توازنه النفسي، ونمو كفاءته الشخصية (انفعالياً، واجتماعياً، وذهنياً، وانتماءً، وطنياً).
ثالثاً : مسؤولياته تجاه الأطراف الأخرى: يجب عليه أن يتعاون مع الأطراف الأخرى غير الطلاب وتلك الأطراف أساسية تتمثل في الأهل، والمعلمين، والإدارة المدرسية، وقيادات المجتمع المحلي.

خامساً : الخدمات التي يقدمها المرشد الطلابي:
(كمال، مرجع سابق : 200)
أولا :فيما يتعلق بالخدمة الاجتماعية الفردية :
على المرشد الطلابي في المجال التعليمي أن يعمل على تنظيم البرامج والخدمة المدرسية بحيث يلتقي بالاحتياجات الفردية للطلاب في ضوء الإمكانيات المتاحة على أن يلتزم أثناء عملية تنظيم الخدمات المدرسية بنهج التخطيط العلمي لك من (الاحتياجات الموارد)
وعلى أن يضع في اعتباره استغلال إمكانيات المجتمع الخارجي أيضا .
ثانيا :فيما يتعلق بالخدمات الجماعية:
يقوم المرشد الطلابي في نطاق الخدمة الاجتماعية والمدرسية ما يلي:-
تشجيع تكوين جماعات النشاط المختلفة .
الإشراف على جماعة أو أكثر كنموذج لهذه الجماعات .
مساعدة الجماعات المدرسية على أتباع الفرق التربوية السليمة سواء عند التكوين أو أثناء ممارسة النشاط وذلك عن طريق :-
دراسة الحالات الاجتماعية التي تعانى من سوء التكيف في نطاق جماعتها .
الاهتمام باكتشاف ورعاية وجيه القيادات الطلابية .
التخطيط لبرامج الجماعات المدرسية لاسيما جماعات النشاط في حدود قدرات وإمكانيات الطلاب واحتياجاتهم الحقيقية مع مراعاة ظروف المدرسة والبيئة .
توجيه الجماعات المدرسية نحو الاهتمام بالتسجيل مع إعداد النماذج المختلفة التي تسير عليهم ذلك .
العمل مع رواد جماعات الشعب والصفوف حتى يتمكن من تنسيق خططهم ووضع برامجهم بما يضمن لهذه الجماعات من التطور والنمو .
ثالثا : فيما يتعلق بالخدمات المحيطة
كان من أهم سمات التطور المصاحب للوظيفة المدرسية خصوصا مع مجتمعنا تعد مشدودة وهى تؤدى خدماتها نحو طلابها داخل المدرسة فقط , وتمتد أيضا لهذه الخدمات نحو البيئة المحيطة بالدرجة التي تكفينا من أن تكون إشعاعي فعلى وقيادة ثورية بالنسبة للبيئة وليس هذا فقط بل ثبتت المدرسة أيضا بالتأثير المتبادل بينها وبين المجتمع الخارجي بكل ما يحتويه من اسر للطلاب .
(مصطفى، مرجع سابق : 236)
رابعا: فيما يتعلق بتنظيم الخدمات الاجتماعية للمدرسة
ومن هنا تتضح أهميه استقلال جهود المرشد الطلابي والمدرس في تنظيم الخدمات الاجتماعية للمدرسة وتنمية التعاون المثمر الخلاق بين كلا من المدرسة و المجتمع الخارجي ويمكن للمرشد الطلابي أن يؤدى دوره فيما يتعلق بالخدمات المجتمعية من خلال كلا من واجباته المدرسية يتعلق بالخدمات المجتمعية من خلال كلا من أوجدته المدرسة والبيئة من تشكيلات وتنظيمات.
خامسا : فيما يتعلق برجال البحوث الاجتماعية
يقوم المرشد الطلابي بإجراء البحوث الاجتماعية من اجل دراسة احتياجات لكل من المدارس والبيئة حتى يمكن تحقيق هذه الدراسات والبحوث في ضوء الإمكانيات المادية والبشرية المتوفرة لدى كل من البيئة والمدرسة .
المطلب الثاني : خدمات الخدمة الاجتماعية للمرشد الطلابي:
تمهيد:
يعتبر (توفيق، 2000 : 250) المدرسة الثانوية في تعليمها وتفرعها من علمي وأدبي هي المحطة التي تعد تلاميذها للانخراط في سلك المجتمع والمشاركة في الحياة الاجتماعية والمدنية، وتمكن الفرد من تجاوز واقع جماعته الصغير التي ينتمي إليها إلى إدراك واقع المجتمع كحقيقة كلية مترابطة، أي تجاوز الظروف والمصالح الفردية إلى مصالح الجماعة والمجتمع، وتعتبر صفة المجتمع تستمد من السمات العامة المشتركة بين المراهقين الذين ينخرطون في سلكه.
ولاحظ (غباري، 2009 : 122) أنه لا أحد من طلاب المرحلة الثانوية ينكر وجود أهمية المرشد الطلابي في المرحلة الثانوية حيث تهتم الخدمة الاجتماعية المدرسية في هذه المرحلة بإعداد الأنشطة والبرامج والتي من خلالها تنمو القدرات وتُشبْع الاحتياجات وتستثمر المهارات حتى تساعد طلاب هذه المرحلة باجتيازها بأمان.
فغياب دور الخدمة الاجتماعية في هذه المرحلة ، يؤدي إلى اختلال توازنهم الانفعالي والاجتماعي والعقلي مما يؤدي إلى صعوبة تكيفهم مع المجتمع، الأمر الذي يؤدي إلى غياب دور الإرشاد والتوجيه.
أولاً : مشاكل الطلاب من ناحية اجتماعية: (عفيفي، 2007 : 142 – 143)
وقد قامت (شارلوت بوب) بإجراء بحث ميداني على (1904) طالب من طلاب مدرسة سانت لويس الثانوية الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشر والثامنة عشر ، وتوصلت إلى معلومات عن المشكلات الموجودة في المرحلة الثانوية وخرج بالنتائج التالية:
49% يشكون من سوء العلاقات مع معلميهم.
34% يشكون من عدم القدرة على اختبار مهنة مناسبة.
24% يشكون الشعور بالنقص نتيجة سوء علاقاتهم الاجتماعية.
19% يشكون عجزهم عن إنشاء صداقات طيبة.
إن الاهتمام بطلاب في مجال الخدمات التي يقدمها المرشد الطلابي للخدمة وخصوصا من هم في مرحلة الإعدادية والثانوية يسمى مرحلة “المراهقة المتوافقة” أي رعاية المراهق ومساعدته لتحقيق توازنه الاجتماعي واستقراره النفسي ، بحيث يعبر في هذه المرحلة وقد خلال سلوكه من التوتر الانفعالي الحاد مما يساعده على التوافق مع بيئته في الأسرة أو المدرسة أو النادي من الجماعات توافقاً سوياً يتمكن فيه من اكتساب الخبرات الدراسية والمهارات الاجتماعية.
ثانياً : الخدمات التي يقدمها المرشد الطلابي:
وينقسم دور المرشد الطلابي في الخدمات التي يقدمها طلابه لتحسين الخدمة الاجتماعية إلى ثلاثة خدمات:
الخدمات الصحية – الخدمات الاجتماعية – الخدمات الوقائية
أولاً : الخدمات الصحية: (غباري، 2006 : 111)
يقدم الأخصائي الاجتماعي خدماته العلاجية عن طريق إتاحة الفرصة لهم ليعبروا عن مشكلاتهم العلاجية، وذلك عندما ينصت إليهم بوعي، لأن المراهقون يحتاجون إلى من يسمع لهم وعندئذ يعتبروا عنها ويفكرون فيها بصورة واقعية، وبذلك لا يلتجأ الطلاب إلى عالم الخيال وأحلام اليقظة، بل هنا يلاحظ المراهق أن الكبار يفهمونه، ويفقد الثقة فيهم ويبتعد عنهم، فيفتح لهم ما عنده من مشاكل وهموم، وتنشأ الثقة بينه وبين الأخصائي الاجتماعي التي تساعده على اكتشافه مشاكله ومواجهتها.
ثانياً : الدور الاجتماعي: (عفيفي، مرجع سابق : 144)
أن الدور العلاجي الذي يقدمه الأخصائي الاجتماعي للطلبة هو مساعدتهم على المحافظة على صحتهم وتقوية نفسيتهم لتساعدهم على التوافق مع المجتمع وذلك بمساعدتهم على فهم أنفسهم ومعرفة قدراتهم وإمكانياتهم وميولهم الحقيقة، فتخرج من بعضهم بعض الخبرات التي تناسب ميوله واتجاهاته وقدراته ويساعدهم على إدراك قيمة جميع أنواع المهن وأهميتها حتى تستطيع تصحيح بعض الأفكار التي تركز بالاهتمام على ثقافته ومجتمعه، وأن شعوره بالنجاح، هو أكبر استثمار فيساعده في مواجهة فشله المتكرر، فنساعده على بناء ثقته وإنماء علاقته نحو المجتمع وتلك الثقة في نفسه.
ثالثاً : الخدمات الوقائية: (غباري، 1982 : 80 – 81)
يهتم الأخصائي الاجتماعي بتقديم الخدمات الوقائية للطلاب في هذه المرحلة حتى يجنبهم الوقوع في الكثير من المشكلات، وذلك باستخدام الأنشطة والبرامج التي تصمم وتخطط لتخفيف الوقوع في المشاكل، فالأخصائي الاجتماعي يعمل على وقايتهم من مشاكل العمل واختيار المهنة، والوقاية أيضا من مشكلات وقت الفراغ فإنه يساعدهم على تنظيم وقت فراغهم ويشترك معهم ي وضع البرامج والأنشطة المناسبة لاستغلال وقت الفراغ وبذلك يحميهم في الوقوع في مثل هذا النوع من المشاكل كما يعد لهم البرامج الثقافية المختلفة التي تساعدهم على مواجهة المشكلات السياسية والاقتصادية والدينية التي قد يواجهونها في مثل هذه المرحلة ويتيح لهم الفرصة للتعبير عنها ومواجهتها والتغلب عليها قبل وقوعها.
ويساعدهم أيضاً على اتخاذ القرارات والقدرة على تقبل مناقشة الآخرين لهذه القرارات، على أن يتم توجيههم دون قسوة حتى لا يشعرون بالتدخل والسيطرة في أمورهم ويتحررون من المشاعر السلبية اتجاه الكبار ويتخذون سلطتهم دون خوف ولا رهبة من الآخرين.
المطلب الثالث :نظرية الدور الذي يقوم به المرشد الطلابي في الخدمة الاجتماعية المدرسية : (الشربيني وصادق : 32)
قام كثير من الباحثين باختبار فكرة بياجيه، من أنَّ تفاعل الأقران واتخاذهم الدور يدعِّم النمو الخلقي, وقد وصف سيلمان selman مراحل أخذ الدور، واسنتنج أن القدرة على الدور تتزايد مع السن في مجموعة من المراحل تتوازي بشكل تقريبي مع مراحل بياجيه للنمو المعرفي. وقد حدَّد “سليمان” أخذ الدور بقراءة مشكلة أخلاقية أمام الطفل, وتقييم قدرته على فهم وجهة نظر الشخصية في القصة, وكيف أنَّ وجهات النظر هذه ترتبط بوجهات نظره هو. إن قدرة الطفل على اتخاذ الدور تؤثر على فهمه للعالم الاجتماعي, وكيف يجب أن تحل الصراعات.
وقد استخدم موير moir عام “1974” اختبارات النمو الأخلاقي واختبارات اتخاذ الدور اللا أخلاقي “فهم دوافع وأحاسيس الآخرين” مع 40 فتاة في سن 11 سنة، وكانت الدرجات المسجَّلة على نوعي الاختبار ترتبط إيجابيًّا, مما يدل على أنَّ المستويات الأعلى من التفكير الخلقي كانت مرتبطة مع المستويات الأعلى للقدرة على اتخاذ الدور, وقد ثبتت صحة ذلك حتى عندما كانت العلاقة الارتباطية قد صححت بالنسبة لنسبة الذكاء, فلم يكن الذكاء هو السبب الجوهري في العلاقة الارتباطية بين القياسين.
وبناءً على هذه النتائج, فإن الطفل الذي يكون لديه القدرة على اتخاذ منظور الآخرين يعتبر البادئ في نمو مستويات ناضجة للتفكير الأخلاقي, فاتخاذ الدور هام بالنسبة للحكم الأخلاقي؛ لأنه يزيد من فهم الطفل لوجهة نظر شخص آخر، وهو بدوره يخفض من تمركز الطفل حول ذاته، وبالتالي يسمح بحكم أخلاقي ذي كفاءة متزايدة.
واتخذ هذه النظرية مفهومي المكانة الاجتماعية Social status والدور الاجتماعي Social Role، فالفرد يجب أن يعرف الأدوار الاجتماعية للآخرين ولنفسه، حتى يعرف كيف يسلك وماذا يتوقع من غيره وما مشاعر هذا الغير. إن المقصود بالمكانة الاجتماعية وضع الفرد في بناء اجتماعي يتحدد اجتماعيا وترتبط به التزامات وواجبات تقابلها حقوق وامتيازات، مع ارتباط كل مكانة بنمط في السلوك المتوقع وهو الدور الاجتماعي الذي يتضمن إلى جانب السلوك المتوقع ومعرفته، مشاعر وقيما تحددها الثقافة.
ويكتسب الطفل أدوارا اجتماعية عن طريق التفاعل الاجتماعي مع الآباء والراشدين الذين لهم مكانة في نفسه فلا بد من قدر من الارتباط العاطفي أو رابطة التعلق Attachment. وتعتبر الذات المفهوم الثالث في نظرية الدور. ذلك لأنه إذا كان للطفل أن يتفاعل بنجاح مع غيره في مجتمعه فعليه أن يعرف ما هو السلوك المتوقع منه والمصاحب للمكانات الاجتماعية المختلفة [المدارس … الخادم … ] وهنا لا بد أن يعرف الطفل ويتعلم كيف يسلك وفقا للتوقعات. وأن يكون قادرا على أن يحدد لنفسه ويعرف عن طريق اللغة ومراجعة النفس، ما إذا كان سلوكه سليما أم لا، ولا يتحقق ذلك كله إلا عندما يرى الطفل نفسه على أنه موضوع ذلك لأن نظرته إلى ذاته على اعتبارها موضوعا يمكنه من مراجعة سلوكه وتوجيهه كلما أمكن إلى الأفضل “من وجهة نظره بالطبع” وأيضا الحكم على هذا السلوك.
ويتم اكتساب الدور عن طريق واحد أو أكثر مما يأتي:
أ- التعليم المباشر: فيقوم الوالدان أو أحدهما بتعليم طفلهما ضرورة مناسبة سلوكه لسنه أو عمره أو جنسه ذكر أم أنثى، فيعلم الطفل الولد أن يكون متسما بالحزم والقوة ويرتدي الملابس التي لا تشبه بالإناث، وكذلك يتم تعلم البنت، وأيضا تحدد الأسرة للطفل في سن محددة أدوارا معينة مثل الحفاظ على أخته أو عدم الدخول قبل الاستئذان أو …
ب- النموذج: يتخذ الطفل من المحيطين به نماذج تحتذى وقدوة، بالإضافة إلى فهمه لأدوارهم وكيفية تفاعلهم مع بعضهم البعض: الطبيب والمريض، المدرس والتلميذ، الأب والابن، وكذا ما تعكسه هذه النماذج من اتجاهات نحو أصحاب المكانات المختلفة.
ويتضح الدور الذي يقوم به المرشد الطلابي في تحسين علاقته مع الطلاب ومدى الرضى عن الخدمات التي يقدمها ومن تلك الخدمات التي يتضح فيها دور:
1 – توضيع طبيعة عمله للطلاب في بداية عمله في المركز الإرشادي الجديد أو في كل بداية عام دراسي يوضح عمله للطلبة الجديد حديثي التعيين في المدرسة.
2- تجميع المعلومات من الطلبة وتسجيلها وتنظيمها من خلال سجل الطالب الإرشادي (البطاقة التراكمية) لاستخدامها لأغراض إرشادية وينبغي أن تكون المعلومات دقيقة ومتحددة باستمرار. (زيادة، 2009 : 34)
التعامل مع العوامل التي تؤدي إلى تدني السلوك وإثارة السلوك العدواني داخل المدرسة ومنها العوامل النفسية مثل النزعة العدوانية ورفقاء السوء ، والعوامل العقلية كالأمراض النفسية ، وضعف القدرات العقلية. (السويلم، 2002 : 75)

الدراسات السابقة :
أولاً : الدراسات العربية :
الدراسة الأولى:
دراسة: الزهراني، مسفر ، 1404هـ
بعنوان : “مشكلات طلاب المرحلة الثانوية وحاجاتهم الإرشادية بمنطقة الباحة”
هدفت الدراسة إلى :
التعرف على مشكلات طلاب المرحلة الثانوية وحاجتها إلى الإرشاد حيث بلغت عينة الدراسة (628) طالباً.
أهم نتائج الدراسة ما يلي :
1 – أن طلاب المعاهد العلمية يعانون من المشكلات بشكل أكبر من طلاب الثانوية العامة والمعهد الصحي.
2 – الطلاب الذين تتراوح أعمارهم ما بين (15 – 17) سنة أكثر الطلاب مشكلات، ويليهم فئات الأعمار التي تتراوح ما بين (18 – 20).
3 – أوضحت الدراسة وجود فروق بين الطلاب المتزوجين وغير المتزوجين، وأولئك الذين يعيشون مع أحد الوالدين فقط أو معهما مجتمعين.
4 – أظهرت الدراسة أن الطالب الذي كان ترتيبه الأول في الميلاد أكثر معاناة من من الطالب الذي ترتيبه الأخير.
الدراسة الثانية:
دراسة العقيل، سليمان عبدالله : 1422هـ
وعنوانها ” اتجاهات طلاب المرحلة الثانوية نحو دور المرشد الطلابي في حل مشكلاتهم الاجتماعية (دراسة ميدانية مطبقة على طلاب المرحلة الثانوية النهارية بنين بمدينة الرياض”
وأهدافها :
قياس اتجاهات الطلاب نحو دور المرشد الطلابي في حل مشكلاتهم الاجتماعية
وأهم نتائجها :
إن أعمار أغلب المبحوثين من أفراد العينة أقل من عشرين سنة بنسبة قدرها (86,835).
إن الأغلبية من العينة يسكنون مع الوالدين بنسبة قدرها (84,17%).
إن أمهات أفراد العينة الأغلبية منهن تعمل ربة منزل بنسبة قدرها (79,17).
إن مستواهم التحصيلي مرتفع حيث بلغت النسبة (94,66) من جيد فأعلى
إن المستوى التعليمي لآباء وأمهات أفراد العينة منخفض حيث بلغت نسبة الآباء (56,84%) تعليمهم متوسط فأقل، ونسبة الأمهات بلغت (79,16) متوسط فأقل.
إن اتجاهات الطلاب نحو دور المرشد الطلابي هي اتجاهات ايجابية قوية وتمثل أهم عناصره هي (توعية الطلاب بما يضر بهم من سلوكيات مثل التدخين والمخدرات والاختلاط بأصدقاء السوء، وحث الطلاب على حل واجباتهم المدرسية ورفع مستواهم التحصيلي وتوجيه الطلاب لأداء الصلاة في أوقاتها وضرورة توضيح دوره للطلاب في سبيل اللجوء إليه عند الحاجة). حيث مثل المتوسط الحسابي لإجاباتهم (3,50) بنسبة وقدرها (73%) وهذا ما يجيب على التساؤل الأول مفاده ما الدور الذي يجب أن يقوم به المرشد الطلابي من وجهة نظر الطلاب.
هناك اتجاهات ايجابية كبيرة عند الطلاب نحو دور الإرشاد الطلابي بشكل عام وذلك من خلال المتوسط الحسابي لإجاباتهم (3,62) بنسبة وقدرها (72,4%) وذلك ما يجيب على التساؤل الثاني ومفاده ما وجهات نظر نحو دور الإرشاد بوجه عام ، وأهم عناصره هي (من الضروري وجود المرشد الطلابي في كل مدرسة، الإرشاد الطلابي مهم جداً لمساعدة الطلاب على حل مشكلاتهم الاجتماعية، ضرورة وجود الإرشاد الطلابي ضمن التخصصات التعليمية، للإرشاد الطلابي إسهام كبير في تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية).
الدراسة الثالثة:
دراسة الحذيفي، خالد بن فهد ، مجلة القراءة والمعرفة العدد 103 ، سنة : 2006م
وعنوانها “تقويم أداء مشرفي المختبرات المدرسية في ضوء مهامهم الإشرافية من وجهة نظر محضري المختبرات ومعلمي العلوم ومديري المدارس في المرحلتين المتوسطة والثانوية”
هدفت هذه الدراسة إلى:
تعرف مدى ممارسة مشرفي المختبرات المدرسية مهامهم الإشرافية, والأساليب الإشرافية الأكثر ممارسة, والأساليب الإشرافية المناسبة التي يفضل أفراد العينة أن يتبعها مشرفو المختبرات المدرسية.
وأهم النتائج مايلي:
أن مشرفي المختبرات المدرسية يمارسون المهام الإشرافية ال(32) الواردة في المحور الأول بدرجة متفاوتة .
يوجد فروق دالة إحصائياً بين آراء أفراد العينة على درجة ممارسة المشرف المهام باختلاف الوظيفة.

الدراسة الرابعة:
دراسة العتيبي، منيرة : 2007م.
وعنوانها “الوظيفة المهنية للخدمة الاجتماعية في التعامل مع احتياجات ومشكلات المراهقات لطالبات المرحلة الثانوية بمدينتي الرياض وجدة”.
تهدف هذه الدراسة إلى ما يلي:
التعرف على الاحتياجات (الاجتماعية والمدرسية والنفسية والصحية والاقتصادية والانفعالية) للمراهقات في المرحلة الثانوية في مدينة جدة والرياض.
التعرف على المشكلات (الاجتماعية والمدرسية والنفسية والاقتصادية والصحية والانفعالية) للمراهقات في المرحلة الثانوية في مدينة الرياض وجدة.
التعرف على طبيعة الاختلاف بين حاجات ومشكلات المراهقات في مدينة الرياض وجدة.
وكانت من أهم نتائج هذه الدراسة:
الحاجة إلى الإرشاد الاجتماعي والديني والخلقي.
عدم وجود احتياجات جسمية لعينة البحث.
جميع أفراد العينة لا تعاني من أغلب المشكلات المذكورة.
لا يوجد اختلاف بين احتياجات ومشكلات المراهقات في المرحلة الثانوية بمدينة الرياض عنها بمدينة جدة إلا من حيث أهمية تلك الاحتياجات.
الدراسة الخامسة:
دراسة الكلباني، خلود بنت نادر بن سالم : 2008م
وعنوانها “الاحتياجات الاجتماعية الأساسية لطالبات المرحلة المتوسطة وكيفية إشباعها من منظور الخدمة الاجتماعية”
تهدف هذه الدراسة إلى ما يلي:
التعرف على أنواع البرامج المفضلة لدى الطالبات التي تسهم في إشباع احتياجاتهن الاجتماعية داخل المدرسة.
التعرف على أهم الاحتياجات الاجتماعية والنفسية والدينية والتعليمية والمعرفية والصحية والترويحية لطالبات المرحلة المتوسطة.
التعرف على الأساليب والوسائل التي تلجأ إليها المرشدة الطلابية لاكتشاف الاحتياجات المعلنة وغير المعلنة ومدى ملائمة هذه الأساليب مع الاحتياجات الفعلية لطالبات المرحلة المتوسطة.
التعرف على الأدوار المهنية التي تقوم بها المرشدة الاجتماعية في المرحلة المتوسطة، وتطرقت إلى الوسائل والأساليب التي تحول دون إشباع الاحتياجات الاجتماعية داخل الصف المدرسي والتي تعيق المرشدة عن أداء عملها المرتبطة بمقابلة ومواجهات الاحتياجات الخاصة بالطالبات.
وكانت أهم النتائج :
الاهتمام بالاحتياجات الاجتماعية للطالبة في المرحلة المتوسطة.
الاهتمام بالاحتياجات النفسية للطالبة في المرحلة المتوسطة.
الاهتمام بالاحتياجات الصحية والترفيهية للمرحلة المتوسطة.
البحث عن أهم البرامج والأنشطة المفضة لدى الطالبات والمرشدات الطلابيات للمرحلة المتوسطة.
البرامج والأنشطة المفضلة لدى الطالبات والمرشدات الطلابيات.
أهم الأساليب والوسائل التي تلجأ إليها المرشدة لاكتشاف الاحتياجات الخاصة غير المعنلة لطالبات المرحلة المتوسطة.
أهم الأساليب والوسائل المتبعة لاكتشاف الاحتياجات العامة المعلنة لطالبات المرحلة المتوسطة.
أهم الأدوار المهنية التي تقوم بها المرشدة الطلابية لتحقيق الاحتياجات الخاصة بالطالبات داخل المدرسة.
توضيح الأسباب التي تعيق أو تمنع إشباع الاحتياجات الاجتماعية لطالبات المرحلة المتوسطة.
الدراسة السادسة:
دراسة درويش ، خليل : 2009م.
وعنوانها “معوقات الممارسة المهنية في مؤسسات الرعاية الاجتماعية”
وتهدف الدراسة إلى:
التعرف على المعوقات التي تواجه الأخصائيين الاجتماعيين وتحول دون تدخلهم في المجالين الأسري والمدرسي.
وكانت أهم النتائج التي توصل إليها :
لمعوقات التي تحول دون تدخل العامليين الاجتماعيين في كثير من الحالات سواء على صعيد الأسرة أو المدرسة.
كشفت الدراسة عن وجود دلالة إحصائية للفروق بين متوسط الإجابات عند مستوى (α≤0.05) تعود للتغيرات النوعية للعاملين الاجتماعيين.
توصلت الدراسة إلى عدد من التوصيات التي من شأنها تمكن العاملين الاجتماعيين على يد أخصائيين اجتماعين مدربين لرفع كفاءتهم وتعزيز دورهم في المجتمع.

الدراسة السابعة:
دراسة الأفندي، إسماعيل محمد : 2012م
وعنوانها “عوامل الرضا الوظيفي وتطوير فعالية أداء المعلمين في المدارس الثانوية الحكومية في محافظة بيت لحم”
وتهدف الدراسة إلى :
التعرف على العلاقة بين عوامل الرضا الوظيفي وتطوير فعالية أداء المعلمين في المدارس الحكومية الثانوية في محافظة بيت لحم.
التعرف على أثر كل من المتغيرات المستقلة الآتية: الجنس، وعدد سنوات الخبرة، والراتب، والمؤهل العلمي على عوامل الرضا الوظيفي.
أظهرت نتائج الدراسة:
عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدى المعلمين تجاه الرضا الوظيفي تعزي لمتغير الجنس ، ومتغير الراتب.
عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزي لمتغير المؤهل العلمي في البعد الاقتصادي وبعد المكانة الاجتماعية وبيئة العمل.
الدراسة الثامنة:
دراسة صوالحه، عونية عطا و العمري، أسماء : يناير 2013م.
وعنوانها “دراسة وصفية لأهمية الحاجات الأكاديمية في جامعة عمان الأهلية ومستوى رضا الطلبة عن مدى تحقيق هذه الحاجات”
تهدف هذه الدراسة إلى :
معرفة أهمية الحاجات الأكاديمية من وجهة نظر طلبة جامعة عمان الأهلية، ومدى رضاهم عن تحقيقها من وجهة نظرهم وفقاً لأربعة مجالات تتعلق: بالهيئة التدريسية، والإدارية، ومصادر التعلم، والحاجات الخاصة بالطلبة.
علاقة مدى الرضا عن تحقق الحاجات بمتغيرات: الجنس، نوع الكلية، السنة الدراسية للطالب، وجنسية الطالب.
وكان من أهم النتائج:
أظهرت النتائج أن متوسط رضا طلبة جامعة عمان الأهلية عن تحقق الحاجات الأكاديمية بشكل عام كان متوسطاً.
أظهر النتائج أن متوسط رضا طلبة الجامعة عن تحقيق الحاجات الأكاديمية فيما يتعلق بعضو هيئة التدريس كان متوسطاً
الدراسة التاسعة:
بن طالب، إبراهيم عبدالله زيد ، 1434هـ – 2013م
وعنوانها “المرشد الطلابي ودوره في التعامل مع مشكلات العنف اِلأسري”
أهداف الدراسة : التعرف على دور المرشد الطلابي في التعامل مع مشكلات العنف الأسرى – لطلاب المرحلة الثانوية بالرياض.
مجتمع وعينة الدراسة : يتكون مجتمع الدراسة من المرشدين الطلابيين في إدارة التعليم بمنطقة الرياض التابعة لوزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، والبالغ عددهم ( 337 مشرفاً ) وقد تم اختيار العينة العشوائية لأفراد الدراسة حيث تتطلب هذه الخطوة أن تتوافر جميع خصائص أفراد مجتمع الدراسة في الأفراد الذين يتم اختيارهم ليكونوا أعضاء في العينة، وتمثلت العينة بـ(105) استبانة بتسبة 31.2% من مجتمع البحث .
منهج الدراسة : استخدام الباحث في هذا البحث المنهج الوصفى .
أداة الدراسة: استخدم الباحث الاستبانة أداةً لجمع المعلومات والبيانات المتعلقة بالدراسة.
الأساليب الإحصائية المستخدمة : تم تحليل بيانات هذه الدراسة باستخدام الحزم الإحصائية للبرامج الاجتماعية (SPSS)، وفقاً للأساليب الإحصائية التالية: التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، استخدم الباحث مقياس ليكرت الخماسي، معامل ارتباط بيرسون لمعرفة درجة العلاقة الارتباطية، معامل ألفاكرونباخ لمعرفة درجة الثبات، وتحليل التباين الأحادي (ANOVA)، واختبار (T-test) لمعرفة دلالة الفروق بين المتوسطات الحسابية.
نتائج الدراسة: من أبرز نتائج الدراسة :
1ـ إدراك الطلاب أن المرشد الطلابي هو المسئول الأول عن حل مشكلات العنف الأسري.
2ـ الحرص على الدورات وورش العمل التي تعقدها وزارة التربية والتعليم عن مشكلات العنف الأسري
3 ـ تزويد أولياء الأمور بالمعلومات والأرقام المجانية للجهات الرسمية المعنية بعلاج حالات العنف الأسرى
4ـ تبصير ولي أمر الطالب المعنف بحجم الضرر الواقع على ابنه جراء العنف”.
توصيات الدراسة :
1ـ على إدارة المدرسة أن تجعل المرشد الطلابي المسئول الأول في حل المشكلات المتعلقة بالعنف الأسري.
2ـ اهتمام المرشد الطلابي بالدورات وورش العامل التي تعقدها وزارة التربية والتعليم.
3ـ اهتمام المرشد الطلابي بحضور الاجتماعات الخاصة بمجالس الحي للتعرف على المشكلات الأسرية.
4ـ على الوالدين تحقيق الاستقرار النفسي لجميع أفراد الأسرة وتحسين العلاقات الاجتماعية بين أفراد الأسرة, ومن ثم تحقيق مقومات تماسك الأسرة وعدم تفككها.

الدراسة العاشرة:
دراسة: المنجومي، عائض محمد أحمد ، 1432-1433هـ
بعنوان : “المشكلات التربوية لدى طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف من وجهة المرشدين الطلابيين”
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على درجة انتشار بعض المشكلات التربوية لدى طلاب المرحلة الثانوية وأهم أسبابهها.
واستخدم البحث المنهج الوصفي وقام الباحث بإعداد استبانة تم تطبيقها على مجتمع الدراسة والذين بلغ عددهم (85) مرشداً طلابياً في المدارس الحكومية والأهلية بمحافظة الطائف.
وكانت أهم النتائج:
أكثر المشكلات التربوية انتشار في الجانب التعليمي: مشكلة الغياب الجماعي لكثير من الطلاب قبل اختبار نهاية الفصل الدراسي بمتوسط 4.17 .
أكثر المشكلات التربوية انتشارا في الجانب الأخلاقي: مشكلة الاستخدام السيئ لوسائل التقنية (الانترنت ، الهاتف النقال) بمتوسط 3.76 .
أكثر المشكلات التربوية انتشارا في الجانب الاجتماعي: مشكلة عدم استثمار وقت الفراغ بمتوسط حسابي 3.8.
التوصيات:
الاهتمام بمن تصدر عنهم المشكلات التربوية ، ودراسة حالاتهم ، للوقوف على الأسباب الدافعة لهذه السلوكيات، ووضع البرامج العلاجية لها.
تنمية وتقوية الشعور بقيمة العلم لدى الطلاب من خلال تكوين الاتجاه الإيجابي نحو المدرسة.
اهتمام وزارة التربية والتعليم بالنشاطات غير الصفية.
ثانياً : الدراسات الأجنبية :
الدراسة الأولى : دراسة ديماتو DeMato (2001)
بعنوان: ” الرضا الوظيفي لدى مرشدي المدارس الابتدائية: نظرة جديدة”
تهدف هذه الدراسة إلى:
معرفة مستوى الرضا للمرشدين في مدارس ولاية فرجينيا، ومقارنتها بنتائج دراسات مسحية أجريت عام (1988) وعامي (1985) (1988) للمرشدين في نفس المدارس.
وكانت النتائج كما يلي:
أن المناخ السياسي والاجتماعي يؤثر على رضا المرشدين، وقد أثر في أنفسهم نقص الاهتمام بهم والضغوط النفسية المرتفعة لديهم وما يطلب منهم من تحسينات وطالبوا بتحسين الأجور وسياسات الشركة والعمل على التنمية.
الدراسة الثانية : دراسة جوديث (1997)
بعنوان : ” وجوه من غير المحتمل التطوير المهني في المدارس الحضرية: إعداد الطلاب المعرضة للخطر وكليات لأحد آخر. تثقيف الطلاب وضعت في خطر”
هدفت الدراسة إلى:
التوصل إلى معرفة كيفية يقضي المرشدون التربويين أوقاتهم في مدارس ولاية أريزونا ومعرفة المؤثرات في رضاهم عن المهنة
وأظهرت النتائج:
أن المرشدين اظهروا محبتهم للتعامل ضمن النظام في مدارس أريزونا وكذلك الطلاب مع المعلمين ورجال الأعمال والرؤساء.
أظهرت النتائج أن المرشدين يتصرفون بوقتهم بشكل مناسب.
التعليق على الدراسات السابقة :
يلاحظ من الدراسات السابقة أن دراسة كل من (ضياء محمد، 1995) ودارسة (العجلاني، 2005) ودراسة (منيرة العتيبي، 2007) ودراسة (ابتسام عبدربه، 2008) ودراسة (جوديث، 1995) أهتمام بالجانب الإشرافي من ناحية الوظيفة فقط ورضا المشرفين عن عملهم واهتمت بالخدمة الاجتماعية المدرسية من جانب واحد فقط وهو من جانب المشرف نفسه.
أيضا دراسة (الزهراني، 1404) و دراسة (بن طالب، 1434) و دراسة (المنجومي، 1432) فقد اهتمت بالمشرف التربوي بالمشكلات التي تعترضه ومشاكل العنف الأسري والحاجات الإرشادية المطلوبة للمشرف نحو الطلاب.
واستطاع (خليل درويش، 2009) أن يركز اهتمامه بمعوقات الممارسة المهنية في الخدمة الاجتماعية بشكل عام.
أما الدراسات التي اهتمت بالأداء الوظيفي عن المشرفين من وجهة الآخرين على أداء عمل المشرف دراسة (الكلباني، 2008) حيث ترى إشباع احتياجات الطلاب من منظور الخدمة الاجتماعية ولكن لم تتطرق إلى رضاهم ودراسة (كازينكوونيدت ، 1962) و (جوديث، 1997) حيث شرحت رضا المشرفين على أدائهم من دون التطرق إلى وجهات النظر الأخرى.
وأرى أن دراسة كل من (العقيل، 1422) ودراسة (الحذيفي، 2006) فأرى أنها تتفق مع دراستي وهي الأقرب حيث أنها تبحث عن رضى الأخرين نحو عمل المشرف الاجتماعي ودوره في المجتمع والمدرسة ولكن ودراسة (ديماتو، 2001) فهذه الدراسة اهتمت بالرضا الوظيفي عن عمل المشرفين ولم تتطرق إلى رضى الأخرين عن عمله.
وعليه نلاحظ أن هذه الدراسات السابقة تهتم بالدور الذي يقوم به المشرف الاجتماعي نحو الطلاب وهي التي تختلف عن دراستنا الحالية والتي تهتم بالطلاب بالخدمات التي يقدمونها للمشرف التربوية لتحسين عمله في مهنة الإشراف.

الفصل الثالث
الإجراءات المنهجية للدراسة الميدانية
أوّلاً) نوع الدراسة
ثانيًا) المنهج المستخدم
ثالثًا) مجالات الدراسة
رابعًا) أدوات الدراسة

الفصل الرابع : الدراسة الميدانية
أولاً : منهج الدراسة:
ويتكون من :
نوع الدراسة:
اعتمدت الباحث في هذه الدراسة المنهج (المسحي) الوصفي، لأنه يرى أن المنهج الأنسب لإنجازه ، حيث يمكن من خلاله الكشف على أبعاد الموضوع المطروح وإيجاد الحلول المناسبة له ، والتي تحقق الأهداف منه وذلك فيما الخدمات التي يقدمها الأخصائي الاجتماعي لطلاب المرحلة الثانوية ، ولكن ما هو المنهج المسحي ؟
المنهج المسحي (الوصفي) : هو نوع من البحوث الذي يتم بواسطته استجواب جميع أفراد أو عينة كبيرة منهم ، بهدف الوصول للظاهرة المدروسة من حيث طبيعتها ، ودرجة وجودها (العساف : 1421هـ : 191)
2- المنهج المستخدم
استخدام الباحث منهج المسح الاجتماعي بالعينة وكانت عبارة عن عينة عشوائية مكونة من الطلاب الدراسين بمدرسة الأمير سلطان بن عبدالعزيز القسم الثانوي للفصل الدراسي الأول 1437هـ.
3- أدوات الدراسة:
أدوات الدراسة:
ونظراً لتحقيق أهداف الدراسة التي تم عرضها في بداية البحث ، ونظراً لمسح البيانات الأولية
وضيق الوقت في اقتصر العمل على الاستبانة
الاستبانة:
بناء الاستبانة : قامت الباحث ببناء استبانة مكونة من ( …….. ) محور وكان شكل الاستبانة كالتالي:
العبارة أوافق أوافق بشدة محايد غير موافق

وتعد الاستبانة من أهم وسائل البحث العلمي لجمع البيانات والمعلومات عن الظاهرة لموضوع الدراسة، وتعتمد الاستبانة “على إعداد مجموعة من الأسئلة ترسل لعدد كبير نسبياً من أفراد المجتمع” (بدر ، 1989 : 272) ومن مميزات الاستبانة أنها أقل تكلفة من الوسائل الأخرى لجمع المعلومات مع إمكانية الحصول على البيانات من عدد كبير من أفراد العينة في أقل وقت ممكن.
وقد تم إعداد استبانتين:
الاستبانة الأولى: استبانة موجهة للمعلمين : وقد جرى تصميمها لبيان وجهة نظر المعلمين والذين يقومون بتعليم المرحلة الثانوية لاكتشاف رضى الطلاب عن الخدمات التي يقدمها الأخصائي الاجتماعي.
الاستبانة الثانية: استبانة موجهة لطلاب المرحلة الثانوية : وقد جرى تصميمها لبيان وجهة نظر طلاب المرحلة الثانوية والذين عبروا عن رضاهم والذين لم يعبروا عن رضاهم بالخدمات التي يقدمها الأخصائي الاجتماعي لهم.
وكانت أبرز محاور تلك الدراسة تدور حول أهداف الدارسة والتي تم ذكرها في بداية البحث التالية:
من ناحية رضى الطلاب عن الخدمات التي يقدمها الأخصائي الاجتماعي.
من ناحية عدم رضى الطلاب عن الخدمات التي يقدمها الأخصائي الاجتماعي.
الدور الذي أن يقوم به الأخصائي الاجتماعي يبين رضى الطلاب عن خدماته.
طبيعة الخدمات التي يقدمها الأخصائي الاجتماعي وهل هي مرضية أم لا.
إعداد برامج خاصة لطلاب المرحلة الثانوية لكسب رضى الطلاب.
كيفية إعداد الاستبيان:
استخدمت عدة عناصر لتحديد عناصر هذا الاستبيان:
المقابلات الشخصية.
الاستفادة من تجارب ونصائح المشرفين على دراسة الباحث.
صدق الاستبانة والثبات
يدل صدق الاستبانة على مدى تحقيقها للأهداف التي وضعت من أجلها وتكون الاستبانة صادقة إذا كانت تقيس ما تدعي قياسه.
وذلك بأن أقوم بعرضها على (المشرفين على الرسالة) وهو يسمون (المحكمين) وابدؤا الرأي حول هذه الاستبانة في وضوح العبارة وتحليل استجاباتهم واقتراحاتهم وحذف بعض الأسئلة التي يرون أنها ليست لها داعي ولعدم حصولها على ما هو مطلوب ثم وضع الاستبانة في صورتها النهائية على حسب الفقرة التي يرون أنها بحاجة للحذف أو بحاجة للتعديل أو تغيير السؤال.
وتبين له أن هناك فروقاً دالة عن مستوى 0.01
ترتبط إعداد أدوات الدراسة بالصدق من ناحية، والثبات من ناحية أخرى. وهناك طرق لقياس هاتين الصفتين:
يرتبط صدق أداة جمع البيانات عادة بالنتائج التي يخرج بها الباحث إلى بحثه.
يرتبط الثبات بحصول الباحث نفسه أو غيره من الباحثين على نفس الدرجة على الاختبار أو قريبة منها في حالة تكرار استخدام تلك الأداة مع الأخذ بالاعتبار في الوقت والمكان وما شابه ذلك من المتغيرات. (الجراح، 2008 : 147)
فالباحث قامت بتوزيع عدد (120) استبانة وتم تعبئة (100) استبانة وقد تم إبعاد (20) استبانة فعليه استطاعت الباحثة جمع عدد ما يقارب (80) استبانة معبئة من قبل أفراد الدراسة
المعالجات الإحصائية:
لتحقيق أهداف الدراسة وتحليل البيانات التي تم تجميعها، فقد تم استخدام العديد من الأساليب الإحصائية المناسبة باستخدام الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعيةStatistical Package for Social Sciences والتي يرمز لها اختصاراً بالرمز (SPSS)، وتم استخدام المقاييس الإحصائية التالية:
التكرارات والنسب المئوية للتعرف على الخصائص الشخصية والوظيفية لأفراد عينة الدراسة، وتحديد استجابات أفرادها تجاه عبارات المحاور الرئيسة التي تتضمنها أداة الدراسة.
المتوسط الحسابي الموزون (المرجح) “Weighted Mean” وذلك لمعرفة مدى ارتفاع أو انخفاض استجابات أفراد الدراسة على كل عبارة من عبارات متغيرات الدراسة الأساسية، مع العلم بأنه يفيد في ترتيب العبارات حسب أعلى متوسط حسابي موزون.
المتوسط الحسابي “Mean” وذلك لمعرفة مدى ارتفاع أو انخفاض استجابات أفراد الدراسة عن المحاور الرئيسة (متوسط متوسطات العبارات)، مع العلم بأنه يفيد في ترتيب المحاور حسب أعلى متوسط حسابي.
تم استخدام الانحراف المعياري “Standard Deviation” للتعرف على مدى انحراف استجابات أفراد الدراسة لكل عبارة من عبارات متغيرات الدراسة، ولكل محور من المحاور الرئيسة عن متوسطها الحسابي، ويلاحظ أن الانحراف المعياري يوضح التشتت في استجابات أفراد عينة الدراسة لكل عبارة من عبارات متغيرات الدراسة، إلى جانب المحاور الرئيسة، فكلما اقتربت قيمته من الصفر تركزت الاستجابات وانخفض تشتتها بين المقياس.
تم استخدام معامل الارتباط بيرسون، لقياس صدق أداة الدراسة، وللتعرف على العلاقة بين متغيرات الدراسة.
تم استخدام معامل ألفا كرونباخ لقياس ثبات أداة الدراسة.
ثالثًا) مجالات الدراسة
المجال المكاني:
وتشمل جميع الطلاب الدراسين في القسم الثانوي التابع لمدارس الأمير سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله – بمدينة الرياض بمنطقة المرسلات.
المجال البشري:
تم إجراء الدراسة على عدد 120 طالب من طلاب المرحلة الثانوية في مدارس الأمير سلطان بن عبدالعزيز – رحمه الله – القسم الثانوي وقامت إدارة المدرسة بتوزيعهم كما يلي:
الصف الأول ثانوي (علمي وأدبي) :
الصف الثاني ثانوي (علمي وأدبي) :
الصف الثالث ثانوي (علمي وأدبي) :
المجال الزماني:
تم إجراء الدراسة خلال الفصل الدراسي الثاني لعام 1437هـ.


المراجع العربية
إبراهيم، سيد سلامة ، البخشونجي، حمدي عبد الحارس (1999) “ممارسات الخدمة الإجتماعية في المدرسة” ، القاهرة: العلمي للنشر والتوزيع.
أبو المعاطي، ماهر علي (2010) “الخدمة الاجتماعية في المجال التعليمي (الخدمة الاجتماعية المدرسية) ، ط1 ، الرياض : دار الزهراء.
أحمد، أحمد كمال (1984) “الخدمة الاجتماعية في المجالات التعليمية” ، القاهرة.
توفيق، محمد نجيب ( 1996) “الخدمة الاجتماعية المدرسية” ، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
توفيق، محمد نجيب (1982) “الخدمة الاجتماعية المدرسية ، ط1 ، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصري.
حسانين، سيد أبو بكر (1975) ، “الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي” ، ط1 ، ليبيا : دار مكتبة الفكر.
حكيم، عبدالحميد عبدالمجيد عبدالحميد (2012) “نظام التعليم وسياسته”، ط1 ، القاهرة: ايتراك للطباعة والنشر والتوزيع.
دسوقي، كمال (1974) “علم النفس ودراسة التوافق” ، بيروت: دار النهضة العربية.
سليمان، عدلي (1996) “الوظيفة الاجتماعية للمدرسة” ، ط1 ، القاهرة: دار الفكر العربي.
سليمان، عدلي ، موسى، فؤاد سيد (د خ) “الخدمة الاجتماعية المدرسية”، القاهرة: مكتبة عين شمس.
السنهوري، أحمد عبدالحكيم (1970) “أصول خدمة الفرد” ، ط4 ، القاهرة: المكتب المصري الحديث.
شلبي، عنايات حامد محمد (2011) ” الأداء المهني للأخصائيين الاجتماعيين في المجال المدرسي” ، ط1 ، الإسكندرية: دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر .
عبدالرحمن، سعد (1965) “أسس القياس النفسي” ، الإسكندرية: مكتبة القاهرة الحديثة.
عبداللطيف وآخرون (2012) “الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي ورعاية الشباب” ، الإسكندرية : دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر.
عثمان، عبدالفتاح (1982) “المداس المعاصرة في خدمة الفرد: نحو نظرية جديدة للمجتمع العربي” ، ط3 ، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
عفيفي، عبدالخالق محمد (2007) “الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي” ، ط1 ، القاهرة: المكتبة العصرية للنشر والتوزيع.
عفيفي، عبدالخالق محمد (2007) ، “الخدمة الاجتماعية في المجال المدرسي من الألفية الثانية إلى الألفية الثالثة” ، القاهرة: المكتبة العصرية للنشر والتوزيع.
العيسوي، عبدالرحمن (1992) “علم النفس ومشكلات الفرد” ، الإسكندرية: منشأة المعارف.
غباري، محمد سلامة (2009) “مداخل الخدمة الاجتماعية المدرسية وأهدافها التنموية” ، ط1 ، الإسكندرية: دار الوفاء للطباعة والنشر.
غباري، محمد سلامة محمد (1982) “الخدمة الاجتماعية المدرسية” ، ط1 ، الرياض: مكتبات عكاظ للنشر والتوزيع.
غباري، محمد سلامة محمد (2006) “الخدمة الاجتماعية في المؤسسات التعليمية” ، الإسكندرية: المكتب الجامعي الحديث.
الغرايبة، فيصل محمود (2012) “الخدمة الإجتماعية التعليمية” ، عمان: الجنادرية للنشر والتوزيع.
مبروك، سحر فتحي (2000) “الخدمة الإجتماعية في المجال المدرسي” ، الإسكندرية: المكتبة الجامعية.
مصطفى، أحمد (1989) “إسهامات في الخدمة الاجتماعية” ، القاهرة .
مبروك، سحر فتحي (2000) “الخدمة الاجتماعية المدرسية” ، الرياض: عمادة شؤون المكتبات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
الشربيني، زكريا ، يسرية، صادق ، “تنشئة الطفل وسبل الالدين في معاملته واموجهة مشكلاته” ، بيروت: دار الفكر العربي.
عبدالمعطي، حسن مصطفى ، قناوي، هدى محمد ، “علم نفس النمو” ، عمان: دار قباء للنشر والتوزيع.
السويلم، إبراهيم عبدالعزيز شلال (2002) “التوجيه والإرشاد الطلابي (مفهوم ونشأة التوجيه والإرشاد الطلابي) ، ط1 ، الرياض: دار طويق للنشر والتوزيع.
زيادة، أحمد رشيد عبدالرحيم (2007) “دليل الإرشاد النفسي التربوي” ، عمان: مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع.
بدوي، هناء حافظ ، أحمد، محمد مصطفى (1999) “الخدمة الاجتماعية وتطبيقاتها في التعليم ورعاية الشباب” ، الإسكندرية: المكتب الجامعي الحديث.
الزعبي، أحمد محمد ، حمود، محمد الشيخ (2013) “الإرشاد المدرسي”، ط1 ، الرياض: مكتبة الرشد.
سليمان، عدلي (1996) “الوظيفة الاجتماعية للمدرسة” ، القاهرة: دار الفكر العربي.
الخطيب، عبدالرحمن (2009) “الخدمة الاجتماعية كممارسة تخصصية مهنية في المؤسسات التعليمية” ، ط1 ، القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية.
الخطيب، عبدالرحمن عبدالرحيم (د.خ) “الخدمة الاجتماعية المدرسية (الأصالة والمعاصرة)” ، رام الله : دار الجامعات.
دبور، عبداللطيف ، الصافي، عبدالحكيم (2007) “الإرشاد المدرسي بين النظرية والتطبيق” ، ط1 ، عمان: دار الفكر ناشرون موزعون.
الحراحشة، سالم حمود صالح (2006) “التوجيه والإرشاد بين النظرية والتطبيق”، ط1 ، الدمام : مكتبة المتنبي.
أبو المعاطي، ماهر (2002) “الخدمة الاجتماعية في المجال التعليمي” ، ط1، حلوان: مكتبة زهراء الشرق.
المنجد في اللغة العربية المعاصرة، (بدون تاريخ)، بيروت: دار الشروق.
مصطفى، نجيب شاويش، (1998). إدارة الأفراد، بيروت: دار النهضة العربية.
الشايب، فوزي ، مجلة مجتمع اللغة العربية ، العدد 36 .
(1) حميد عبد النبي الطائي ، بشير العلا ق .(تسويق الخدمات ) دار النشر زهران للنشر والتوزيع عمان ص 26
(2)الجامعة الأمريكية.(تسويق الخدمات ) دار النشر زهران للنشر والتوزيع عمان ص27
(1)ستاتون . (تسويق الخدمات ) دار النشر زهران للنشر والتوزيع عمان ص28
(2) كوتلر وأمسترونغ . (تسويق الخدمات ) دار النشر زهران للنشر والتوزيع عمان ص28
(3) .أدريان بالمر . (تسويق الخدمات ) دار النشر زهران للنشر والتوزيع عمان ص 28
(4) قرون روز. (تسويق الخدمات ) دار النشر زهران للنشر والتوزيع عمان ص 29
زهران، حامد عبدالسلام (1998). التوجيه والإرشاد النفسي، ط3 ، القاهرة: عالم الكتب ، ص: 11-12 .

عن الكاتب

فريق تحرير موقع آفاق علمية وتربوية

عدد المقالات : 396

تعليقات (1)

اكتب تعليق

© 2018 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى