انت هنا : الرئيسية » التربية والثقافة » التربية الخاصة » تعريف صعوبات التعلم وأصنافها وأساليب التدريس

تعريف صعوبات التعلم وأصنافها وأساليب التدريس


صعوبة التعلم هو اضطراب في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تتضمن فهم اللغة المكتوبة أو اللغة المنطوقة واستخدامها وهي التي تبدو في اضطرابات الاستماع والتفكير والكلام , والقراءة , والكتابة ( الإملاء , التعبير , والخط ) , والرياضيات والتي لا تعود إلى أسباب تتعلق بالإعاقة العقلية أو السمعية أو البصرية أو غيرها من أنواع الإعاقات وظروف البيئة الثقافية و الرعاية الأسرية .

الخصائص الاجتماعية والتربوية لذوي صعوبات التعلم

هناك تشكيلة من أنواع السلوكيات والصفات المرتبطة بتلاميذ ذوي صعوبات التعلم , وتعتبر الخصائص السلوكية للتلاميذ الذين لديهم صعوبات تعلم مهمة للتمييز بين هؤلاء التلاميذ والتلاميذ العاديين ومنها ما يلي :

1.المشكلات الأكاديمية المحددة مثل: ( القراءة , الإملاء , الرياضيات , التعبير , الخط ).
2.اضطراب في الذاكرة والتفكير : ويعني أن التلميذ يعاني من صعوبة في تذكر الكلمات التي سبق أن رآها أو قرأها وكذلك عدم قدرة التلميذ على التمييز بين الأشياء المتشابهة أو المختلفة .
3. عدم القدرة على الانتباه أو التركيز : وهو عدم قدرة التلميذ على متابعة المعلم في أثناء الشرح بسبب تشتت انتباهه وضعف المثابرة على أداء النشاط المكلف به .
4 . اضطراب في الاستماع والنمو اللغوي : ويعني بأن التلميذ لا يفهم ما يطلب منه أو أنه ينسى الأوامر والتعليمات التي تصدر إليه .
5. ضعف الإدراك الحسي : وهو عدم قدرة التلميذ على استيعاب المعلومات التي يحصل عليها عن طريق الحواس المختلفة .
6. النشاط الزائد : وهو عدم قدرة التلميذ على الجلوس في مكان واحد لفترة طويلة ويتميز بكثرة التجول والتنقل في الغرفة .
7. الاندفاع والتهور : حيث يتسرع في السلوك دون التفكير بنتائجه مثل إجابة التلميذ العشوائية .
8. عدم القدرة على التناسق العام للحركة : مثل مشكلات في المشي أو الرمي أو القفز أو الإمساك أو ضعف الرسم والكتابة وعدم القدرة على استخدام المقص .

تصنيف صعوبات التعلم:

تنقسم صعوبات التعلم إلى قسمين أساسيين هما:

أولاً: صعوبات التعلم النمائية:

وهي الاضطراب في الوظائف والمهارات الأولية والتي يحتاجها الفرد بهدف التحصيل في الموضوعات الأكاديمية كمهارات الإدراك والذاكرة والتناسق الحركي وتناسق حركة العين واليد.
تعتبر هذه المهارات هي مهارات أساسية في تعلم الكتابة والقراءة والتهجئة أو إجراء العمليات الحسابية، وإن الاضطراب الكبير والواضح في تلك المهارات وعجز الفرد عن تعويضها من خلال مهارات ووظائف أخرى هو دليل واضح على أن الفرد يعاني من صعوبات تعلم نمائية.

وتنقسم صعوبات التعلم النمائية إلى قسمين:

الصعوبات الأولية: Primary Learning Disabilities

وتشمل الانتباه ، الذاكرة ، الإدراك.

الصعوبات الثانوية: Secondary Learning Disabilities

وتشمل اضطراب التفكير واضطرابات اللغة الشفهية.

ثانياُ: صعوبات التعلم الأكاديمية:

يقصد بصعوبات التعلم الأكاديمية المشكلات التي تظهر أصلاً من قبل أطفال المدارس وهي:

الصعوبات الخاصة بالقراءة.
الصعوبات الخاصة بالكتابة.
الصعوبات الخاصة بالتهجئة والتعبير الكتابي.
الصعوبات الخاصة بالحساب.

صعوبات تعلم الرياضيات

هي صعوبة أو اضطراب نوعي مختص بالعمليات الرياضية في تعلم مفاهيم الرياضيات و العمليات الحسابية و ترتبط هذه الصعوبة غالبا ً باضطرابات وظيفية في الجهاز العصبي المركزي .

مؤشرات ومظاهر صعوبات الرياضيات

1- ضعف أو سوء الإعداد المسبق للرياضيات.
2- ضعف أو سوء إدراك العلاقات المكانية.
3- اضطراب القدرات الحركية و البصرية و الإدراكية البصرية.
4- اللغة وصعوبات القراءة و علاقتها بصعوبات الرياضيات.
5- الافتقار إلى المفاهيم المرتبطة بالاتجاه والزمن.
6- اضطرابات الذاكرة.
7- قصور الإستراتيجيات الفعالة في تعلم الرياضيات.

مهام معلم برنامج صعوبات التعلم

1-القيام بالمسح للتعرف على الحالات التي يتوقع أن تكون لديها صعوبة في التعلم.
2-القيام بالتشخيص لتحديد الصعوبة ونوعيتها.
3-إعداد وتصميم وتنفيذ الخطة التربوية الفردية.
4-العمل على تفعيل دور الأسرة في المشاركة الإيجابية .
5-تقديم المساعدة الأكاديمية والنمائية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم حسب طبيعة احتياجهم .
6-تقديم المشورة لمعلم الفصل العادي في الأمور التي تخص تلاميذ صعوبات التعلم مثل:

أ- طرق التدريس.
ب- الاستراتيجيات التعليمية.
ج- أساليب التعامل مع التلميذ .
د- أساليب تأدية الامتحانات.

أساليب متنوعة في تدريس الطلاب ذوي صعوبات التعلم

القراءة الثنائية ( الزوجية ):

تعتبر هذه الطريقة من طرق القراءة الجهرية الممتعة للطلبة والتي بدورها تساعد في التطور اللغوي ومهارات القراءة ، بحيث تقوم المعلمة بالقراءة أولا ً موضحة العبارات أثناء القراءة ومن ثم تقرأها قراءة مشتركة مع الطالب وبين الطلاب بعضهم البعض.

القراءة الجماعية:

1. أقرأ قطعة مناسبة أمام الطلبة موضحا ً عباراتها أثناء القراءة.
2. اطلب من الطلبة بشكل جماعي قراءة القطعة كما قرأتها.
3. عندما يتمرس الطلبة على القراءة الجماعية يمكن أن تحدد جزئيات معينة لطلاب معينين بشكل فردي .
4. يمكن أن أطلب من الطلبة استخدام أيديهم و أجسادهم بحركات تعبر عن المادة المقروءة .

شريط التسجيل / جهاز التسجيل:

وهو أسلوب من أساليب التعليم الذاتي و قد يتم باستخدام أسلوبين ، تسجيل المعلمة للمادة العلمية بصوتها أو تسجيل الطالب للمادة بصوته تحت إشراف المعلمة مع قياس الوقت في الحالتين بحيث تسجل المعلمة الدرس بصوت الطالب مع التدرج في الوقت عند التدريب على كل هدف واستخدام الطالب لإصبعه في تتبع قراءته للدرس في الشريط ، ومن المفضل تكليف الطالب بمتابعة التسجيل في المنزل ، تحت إشراف أحد الوالدين لحساب الوقت .

كتابة الكلمة في الهواء :

تطلب المعلمة من الطالب أن ينطق الكلمة ويقوم بتهجئتها ببطء وهو يكتبها في الهواء بحركات كبيرة.


عشر نصائح عملية لمساعدة الطفل على القراءة والكتابة الصحيحتين

إن متطلبات المدرسة هي التي توجه الطفل شيئا فشيئا، نحو تعلم القراءة والكتابة وهذه بضعة نصائح تساعد على ذلك:

1- يجب أولا تعلم الكلام حتى يتعلم القراءة.
2- توفير الوقت الكافي للحديث مع الطفل وتشجيعه على الكلام الشفهي.
3- توفير النموذج الصحيح أمام الطفل.
4- إجراء فحص طبي لنظر الطفل.
5- التدريب على الجلسة الصحيحة.
6- فحص تمييز الاتجاه ( اليد المفضلة عند الكتابة ).
7- عدم توجيه النقد الزائد والمستمر للطفل خاصة عند الفشل.
8- توفير البيئة الغنية للطفل من كتب وألعاب وأنشطة، وتشجيعه على القراءة .
9 – الاهتمام بعلاج أي مشكلات أو اضطرابات في النطق أو الكلام حال ظهورها عند الطفل.
10- أن يشعر الطفل بالأمن النفسي في المدرسة حتى لا ينعزل ويميل للوحدة وتتأثر لغته سلبياً.

عن الكاتب

الأردن

كاتب علمي متخصص في تكنولوجيا الصناعات الكيماوية عضو الرابطة العربية للإعلاميين العلميين @amjad

عدد المقالات : 3175

اكتب تعليق

© 2016 Powered By Wordpress, Theme By alsatary hosting

© 2013 alsatary hosting السطري للاستضافة

الصعود لأعلى